قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كيل في القُرءان الكَريم — 17 مَوضعًا

17 مَوضعًا10 صيغةالحَقل: الحساب والوزن

جواب مباشر

معنى جذر كيل في القرآن

معنى جذر «كيل» في القرآن: الكيل في القرآن: تقدير مقدار مأخوذ أو مُعطى عند المعاملة أو التموين، يظهر به تمام الحق عند الإيفاء والقسط، أو ظلمه عند النقص والإخسار.

ورد الجذر 17 موضعًا، في 10 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحساب والوزن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كيل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر كيل في القران، معنى جذر كيل في القرآن، معنى جذر كيل في القرءان، تحليل جذر كيل في القران، دلالة جذر كيل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر كيل في القُرءان الكَريم

الكيل في القرآن: تقدير مقدار مأخوذ أو مُعطى عند المعاملة أو التموين، يظهر به تمام الحق عند الإيفاء والقسط، أو ظلمه عند النقص والإخسار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يدل على الحساب المجرد، بل على مقدار يُقاس ويُسلَّم. تمامه «أوفوا الكيل»، وخلله «لا تنقصوا» و«يخسرون». أما «ميكال» فموجود في بيانات الجذر كاسم علم ولا يدخل في بناء المفهوم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كيل

يحوي ملف البيانات الداخلي لجذر «كيل» 17 صفًا في 14 آية. من هذه المواضع 16 تدور على تقدير المقدار عند الأخذ أو الإعطاء، وموضع واحد هو ﴿وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ﴾ [البقرة 98]؛ يظهر في النص اسم علم ضمن الملائكة، فيُحفظ في العد لأنه موجود في بيانات الجذر، ولا يُبنى عليه تعريف الكيل.

المعنى القرآني الجامع: الكيل تقدير مقدار الشيء عند نقله أو تسليمه، بحيث يظهر الوفاء بالحق أو نقصه. لذلك يقترن بالإيفاء والقسط، أو بالنقص والبخس والإخسار.

زواياه الداخلية: - كيل الميرة في يوسف: الإيفاء، المنع، نكتل، كيل بعير، طلب إيفاء الكيل. - كيل المعاملات العامة: أوفوا الكيل والمكيال مع الميزان والقسط. - فساد الكيل: لا تنقصوا، لا تكونوا من المخسرين، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون. - موضع وميكال: شذوذ دلالي/اسم علم داخل بيانات الجذر لا يغير المعنى.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كيل

﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا﴾ [الإسراء 35]

تجمع الآية الفعل والمصدر: الكيل الذي يجب إيفاؤه، وفعل الكيل نفسه، مع تمييزه عن الوزن.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية بحسب ملف البيانات الداخلي: الكيل 7، كيل 3، المكيال 2، وميكال 1، نكتل 1، كلتم 1، اكتالوا 1، كالوهم 1.

الصور الرسمية المضبوطة: ٱلۡكَيۡلَ 6، ٱلۡمِكۡيَالَ 2، كَيۡلَ 2، وَمِيكَىٰلَ 1، ٱلۡكَيۡلُ 1، نَكۡتَلۡ 1، كَيۡلٞ 1، كِلۡتُمۡ 1، ٱكۡتَالُواْ 1، كَالُوهُمۡ 1.

ينبغي الفصل بين الصيغ المعيارية والصور المضبوطة؛ وميكال اسم علم في النص وليس شاهدًا على معنى تقدير المقدار.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كيل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كيل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مَوضِع
كيل ×3 كلتم ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
نكتل ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~8 مَوضِع
الكيل ×7 كالوهم ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
وميكىل ×1
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مَوضِع
المكيال ×2 اكتالوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كيل

17 موضعًا في 14 آية. المواضع المتكررة داخل الآية: يوسف 63 فيها الكيل ونكتل، يوسف 65 فيها كيلَ وكيلٌ، الإسراء 35 فيها الكيل وكلتم.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع الدلالية هو مقدار محدود ينتقل بين طرفين: إن أُوفي كان قسطًا، وإن نُقص كان بخسًا أو إخسارًا. لذلك يظهر الكيل في سياق الحقوق لا في الحساب النظري وحده.

مُقارَنَة جَذر كيل بِجذور شَبيهَة

الكيل غير الوزن وإن اقترنا كثيرًا: الكيل يتعلق بالمقدار الذي يُكال، والوزن يظهر مع الميزان والقسطاس. اقترانهما في الأنعام والأعراف وهود والإسراء والمطففين يثبت أنهما بابان متجاوران في العدل لا لفظان مترادفان.

والكيل غير البخس: البخس أثر الاعتداء على حق الناس، أما الكيل فهو محل الحق الذي قد يوفى أو يُنقص.

اختِبار الاستِبدال

استبدال الكيل بالوزن في يوسف 59-65 يضعف السياق؛ فالمشهد يدور على ميرة تُعطى وتُمنع وتزداد «كيل بعير». واستبداله بالحساب في المطففين يضيع صورة الأخذ على الناس والاستيفاء ثم الكيل لهم بالإخسار.

الفُروق الدَقيقَة

- «الكيل» اسم المقدار أو فعل القياس بحسب السياق. - «المكيال» موضع القياس/أداته في سياق شعيب، ويأتي مع الميزان. - «نكتل» و«كلتم» و«اكتالوا» و«كالوهم» تكشف أطراف العملية: طالب الكيل، فاعل الكيل، الآخذ، والمكيل لهم. - «ميكال» منفرد نصيًا في حقل الملائكة، فلا يدخل في هذه الفروع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن · الأنبياء والرسل والأعلام.

ينتمي الجذر إلى حقل الحساب والوزن لأنه يجاور الميزان والقسط والقسطاس والاستيفاء والإخسار. علاقته بالحقل عملية وحقوقية: ضبط مقدار الأشياء عند انتقالها بين الناس.

مَنهَج تَحليل جَذر كيل

اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 17 صفًا و14 آية. حُفظ موضع البقرة 98 في العد لأن البيانات تسجله تحت الجذر، لكنه لم يُستخدم شاهدًا لبناء معنى الكيل لأن ملف القرآن الكامل يضعه اسم علم في سياق الملائكة. أُخذ رقم الآية من رقم الآية في ملف البيانات الداخلي وتُحقق من النص عبر ملف القرآن الكامل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وفي)

«كيل» ليس له ضد لأنه اسم معيار تقدير، لكن القرآن يضع حوله قطبين عمليين: الوفاء به أو بخسه وإخساره. لذلك تكون العلاقة الرئيسة مع «وفي» علاقة مكمّلة معيارية؛ فالكيل يطلب الإيفاء عند التسليم، لا يقابله الإيفاء بوصفه ضدًا له. وتظهر علاقة سياقية ثانية مع «خسر» و«بخس»، لأنهما يصفان فساد التعامل بالمقدار نفسه. في الأنعام والإسراء ويوسف والشعراء تتكرر صيغة إيفاء الكيل، وفي هود والشعراء والمطففين يظهر النهي عن البخس أو الإخسار. فمحور الجذر هو المعيار الذي يكشف العدل أو الظلم.

وفيمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 8 موضِع
الأنعَام 152
﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ الكيل معيار، والوفاء به أداء حقه.
يُوسُف 59
﴿أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ﴾ الإيفاء وصف سلامة التقدير لا ضد الكيل.
الشعراء 181
﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ يجتمع معيار الكيل مع الوفاء ونفي الإخسار.
  • الكيل يتكرر مع الميزان والقسط، فيتحدد بوصفه أداة عدل في المعاملة.
  • الوفاء لا يلغي الكيل بل يصححه ويبلغه حقه.
أَضداد ثانَويَّة 2
بخسمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
هُود 85
﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ الوفاء بالمكيال يقابله بخس أشياء الناس.
  • بخس يبين فساد جهة العطاء بعد ذكر المكيال.
خسرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
الشعراء 181
﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ الإخسار هو جهة فساد الكيل.
  • خسر يصف نتيجة النقص في معيار الكيل لا ضد الكيل نفسه.

نَتيجَة تَحليل جَذر كيل

النتيجة: «كيل» يضبط مقدار الحق في الأخذ والإعطاء، ويكشف عدالة التعامل أو فساده. ينبغي إبقاء وميكال في العد مع عزله عن التعريف الدلالي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كيل

- ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ﴾ [الأنعام 152] - ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ﴾ [هود 84] - ﴿أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾ [يوسف 59] - ﴿فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ﴾ [يوسف 60] - ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ﴾ [يوسف 63] - ﴿وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾ [يوسف 65] - ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ﴾ [الإسراء 35] - ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ [المطففين 2] - ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ [المطففين 3]

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كيل

أكثر السور كثافة في الجذر سورة يوسف لأنها تعرض الكيل في مشهد تموين لا في خطاب معاملات فقط. وفي الإسراء 35 يجتمع الاسم والفعل في آية واحدة. أما وميكال في البقرة 98 فهو تنبيه بياناتي مهم: العد محفوظ، لكن التعريف لا يتسع باسم علم لا يحمل وظيفة الكيل في النص.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (3)، الناس (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (5)، المَخلوقات (4).

لَطيفةُ القِسطِ ضابطًا للكَيلِ والوَزنِ معًا في القرآن:

١. يَقترِنُ الكَيلُ (مادّةُ كيل) بالوَزنِ والميزانِ اقترانًا ثابتًا، ويَجعَلُ النصُّ «القِسطَ» معيارَهما الحاكمَ صراحةً: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (الأنعام ١٥٢)، ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (هود ٨٥).

٢. يَجمَعُ موضعٌ واحدٌ بين فِعلَيِ القياسِ الكَيلِ والوَزنِ تحتَ القِسطاسِ المستقيمِ: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ (الإسراء ٣٥)، فالكَيلُ مَكيالٌ والوَزنُ مَوزونٌ، وكلاهما مَردودٌ إلى قِسطٍ واحدٍ.

٣. حينَ يُفرَدُ الوَزنُ يَبقى القِسطُ ضابطَه نفسَه: ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾ (الرحمٰن ٩)، ﴿وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ (الشعراء ١٨٢).

٤. يَمتدُّ معيارُ الوَزنِ القِسطيِّ إلى يومِ القيامةِ بصيغةِ النَّعتِ: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ (الأنبياء ٤٧)، فالميزانُ نفسُه يُوصَفُ بالقِسطِ.

٥. يُقابِلُ هذا الانضباطَ نقيضُه في نَقصِ الكَيلِ والوَزنِ: ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ (الشعراء ١٨١)، ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ (المطفّفين ٣)، فالخُسرانُ يَطالُ المكيالَ والميزانَ جميعًا، وهو نقضُ القِسطِ المأمورِ به.

والخُلاصةُ أنَّ الكَيلَ والوَزنَ في القرآنِ عمليّتانِ مُتلازِمتانِ، والقِسطُ هو ميزانُهما العادلُ الجامعُ، في الدنيا أمرًا وفي الآخرةِ حُكمًا.

إحصاءات جَذر كيل

  • المَواضع: 17 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 10 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡكَيۡلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡكَيۡلَ (6) ٱلۡمِكۡيَالَ (2) كَيۡلَ (2) وَمِيكَىٰلَ (1) ٱلۡكَيۡلُ (1) نَكۡتَلۡ (1) كَيۡلٞ (1) كِلۡتُمۡ (1)

أَبواب الفِعل لِجَذر كيل

الجامِع الدَلاليّ في الجَذر «كيل» هو تَقدير المَكيل بِأَداة قَدر مَعلومَة، فيه طَرَفان لا يَستَقيم الفِعل بِغَيرهما: كائلٌ يُعطي ومُكتالٌ يَأخذ، وبَينَهُما المِكيال أَداةً والكَيل قَدرًا. والقُرءان وَزَّع هذا المَعنى عَلى بابَين فِعليَّين لا يَسُدّ أَحَدهما مَسَدّ الآخَر مَع كَتلَة اسميَّة كَبيرَة هي الغالِبَة: المُجَرَّد «كالَ» يَصِف فِعل الكائل المُعطي حِين يُوفي ويُحسِن، والافتِعال «اكتالَ» يَصِف فِعل الآخِذ حِين يَستَوفي لِنَفسه. ومَدار التَفريق: مَن الفاعِل المُعطي أَم المُتَلَقّي؟ وما المَعطى — قَدرٌ مَكيل أَم أَداة مِكيال؟ وهَل الكَيل عَدلٌ وافٍ أَم بَخسٌ ناقِص؟

كالَ — المُجَرَّد (الكائل المُعطي) ×1
كَالُوهُمۡ
البابُ المُجَرَّد في «كالَ يَكيل» يَصِف فِعل الكائل من جِهَة المُعطي حِين يَدفَع الكَيل إلى غَيره، فالفاعِل فيه هو الذي يَملِك المِكيال ويُجري التَقدير، والمَفعول هو الطَرَف الآخِذ. ولم يَرِد المُجَرَّد فِعلًا تامًّا إلَّا في مَوضِع واحِد قاطِع في المُطَفِّفين ٣: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ — والضَّمير «هُمۡ» المُتَّصِل بِالفِعل مَفعول ثانٍ يَكشِف أَنَّ المُجَرَّد يَنصِب مَن يَكيل لَه، فالفِعل هُنا فِعل المُعطي الذي يَكيل لِلناس. ويُقابِله في الآية التاليّة فَورًا الفِعل «اكتالوا» في ٨٣:٢ الذي يَصِف نَفس القَوم حِين يَكونون آخِذين. هذا التَقابُل في آيَتَين مُتَتاليَتَين يُثبِت أَنَّ المُجَرَّد لا يُغني عَن الافتِعال ولا العَكس: الأَوَّل لِفِعل الكائل المُعطي، والثاني لِفِعل الكائل الآخِذ. وفي يوسف ٦٥ يَرِد «كِلۡتُمۡ» مُضمَرًا في الإسراء ٣٥: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ﴾ — الخِطاب لِمَن يَكيل لِغَيره، فالأَمر بِالإيفاء مُوَجَّه لِالمُعطي لا الآخِذ.
  • ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ (المطففين ٨٣:٣)
  • ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ (الإسراء ١٧:٣٥)
اكتالَ — الافتِعال (الآخِذ المُستَوفي) ×2
ٱكۡتَالُواْ
الافتِعال في «اكتالَ» يَنقُل الفِعل من جِهَة المُعطي إلى جِهَة الآخِذ، فالتاء فيه تَدُلّ عَلى أَنَّ الفاعِل يَأخُذ الكَيل لِنَفسه ويَستَوفيه لِصالِحه. ومَوضِعا الافتِعال في القُرءان كاشِفان لِهذا المَعنى بِدِقَّة: الأَوَّل في المُطَفِّفين ٢: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ — اللام في «على الناس» هُنا حَرف اختِصاص يَكشِف أَنَّ المُكتال يَأخُذ مِمَّن يَكيل لَه ويَستَوفي حَقَّه كامِلًا، ثُمَّ في الآية التاليّة فَورًا يَنقَلِب الفاعِل ذاته فَيَصير كائلًا فَيُخسِر: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾. هذا الجَمع بَين البابَين في آيَتَين مُتَتاليَتَين هو مَوضِع التَفريق الصَريح بَين «كالَ» و«اكتالَ»: المُجَرَّد لِالمُعطي، والافتِعال لِالآخِذ. والمَوضِع الثاني في يوسف ٦٣: ﴿فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ﴾ — إخوَة يوسف يَطلُبون أَن يَكونوا آخِذين لِالكَيل لا مُعطين، فاستَخدَموا الافتِعال لِأَنَّهُم في مَوضِع المُتَلَقّي من العَزيز. ويُلاحَظ أَنَّ السياق في يوسف ٦٣ يَجمَع البابَين أَيضًا: ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ﴾ بِالاسم الذي يُشير لِالقَدر المَكيل، ثُمَّ ﴿نَكۡتَلۡ﴾ بِالافتِعال لِفِعل أَخذِه.
  • ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ (المطففين ٨٣:٢)
  • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ (يوسف ١٢:٦٣)
الأَسماء والمَصادر — الكَيل والمِكيال (القَدر والأَداة) ×14
ٱلۡكَيۡلَ
الكَتلَة الاسميَّة في الجَذر هي الغالِبَة في القُرءان وتَنقَسِم قِسمَين بِنيويَّين مُتَمَيِّزَين: الأَوَّل اسم القَدر المَكيل «الكَيل» في ١١ مَوضِعًا، والثاني اسم الأَداة «المِكيال» في مَوضِعَين فَقَط، وكِلاهُما في سورَة هود مُتَتاليَين. القَدر «الكَيل» يَأتي دائمًا في سياق الإيفاء أَو نَقيضه: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ﴾ (الأنعام ٦:١٥٢؛ الأعراف ٧:٨٥؛ الإسراء ١٧:٣٥؛ الشعراء ٢٦:١٨١)، ﴿أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ﴾ (يوسف ١٢:٥٩)، ﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ﴾ (يوسف ١٢:٨٨)، ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ﴾ (يوسف ١٢:٦٣)، ﴿فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ﴾ (يوسف ١٢:٦٠)، ﴿وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾ (يوسف ١٢:٦٥). الأَداة «المِكيال» وَردَت في وَصايا شُعَيب فَقَط: ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ (هود ١١:٨٤)، ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ (هود ١١:٨٥). والتَفريق البِنيويّ ظاهِر: حَيث ذُكِرَت الأَداة «المِكيال» اقتَرَنَت بِأَداتها المُقابِلَة «الميزان»، وحَيث ذُكِرَ القَدر «الكَيل» اقتَرَن أَيضًا بِالميزان في خَمسَة مَواضِع. وفي السياق نَفسه (الأعراف ٧:٨٥ مَع هود ١١:٨٤-٨٥ — كِلاهُما خِطاب شُعَيب لِأَهل مَدين) يَستَخدِم الأَوَّل «الكَيل» والثاني «المِكيال» — ما يَكشِف أَنَّ السورَة الواحِدَة قَد تُؤثِر اسم الأَداة وأُخرى اسم القَدر، والمَعنى المُشتَرَك واحِد: تَوفيَة حَقّ الناس فيما يُكال لَهُم. ومن الأَسماء أَيضًا «ميكائيل» (البقرة ٢:٩٨) بِاعتِبارها عَلَمًا أَعجَميًّا لا يَخضَع لِالتَصريف الدَلاليّ في الجَذر.
  • ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (الأنعام ٦:١٥٢)
  • ﴿فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ (الأعراف ٧:٨٥)
  • ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ (هود ١١:٨٤)
  • ﴿وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (هود ١١:٨٥)
  • ﴿أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾ (يوسف ١٢:٥٩)
  • ﴿فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي﴾ (يوسف ١٢:٦٠)
  • ﴿وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾ (يوسف ١٢:٦٥)
  • ﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ﴾ (يوسف ١٢:٨٨)
  • ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ (الشعراء ٢٦:١٨١)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — المُطَفِّفون ٢-٣ تَجمَع البابَين الفِعليَّين في آيَتَين مُتَتاليَتَين فَتَكشِفان الفَرق ميكانيكيًّا: ﴿إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ ثُمَّ ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾. نَفس الفاعِل يَنقَلِب من آخِذ بِالافتِعال إلى مُعطٍ بِالمُجَرَّد، فيَستَوفي في الأَوَّل ويُخسِر في الثاني. هذا التَقابُل في آيَتَين مُتَتاليَتَين قَرينَة قاطِعَة أَنَّ بناءَي «اكتالَ/كالَ» يَحمِلان جِهَتَين مُتَضادَّتَين لا تَترادَفان.
  • تَوزيع سُوَريّ مُرَكَّز — ١٠ من ١٧ مَوضِعًا (~٥٩٪) في سورَة يوسف وَحدها (الآيات ٥٩، ٦٠، ٦٣ مَرَّتَين، ٦٥ مَرَّتَين، ٨٨)، وثَلاثَة في سور الوَصايا (الأنعام ١٥٢، الأعراف ٨٥، الإسراء ٣٥، الشعراء ١٨١)، ومَوضِعان في هود (٨٤-٨٥)، ومَوضِعان في المُطَفِّفين، ومَوضِع وَحيد في البقرة (ميكال). يَكشِف هذا أَنَّ القَصَص الإبراهيميّ (يوسف وشُعَيب) يَحمِل ثُلُثَي اللُغَة الكَيليَّة في القُرءان.
  • تَلازُم الكَيل بِالميزان — في ٥ مَواضِع من أَصل ١٤ ذِكر اسميّ لِالكَيل/المِكيال يَأتي «الميزان» مُقتَرِنًا مُباشَرَةً: الأنعام ١٥٢، الأعراف ٨٥، هود ٨٤، هود ٨٥، الإسراء ٣٥ (بِصيغَة «القِسطاس»). هذا الاقتِران الثابِت يُثبِت أَنَّ الكَيل والوَزن قَرينان في النَظم القُرءانيّ لِالعَدل التِجاريّ، لا يَنفَرِد أَحَدهما عَنه إلَّا في سياق قَصَصيّ يوسُفيّ.
  • المِكيال حُكر عَلى شُعَيب — اسم الأَداة «المِكيال» لم يَرِد في القُرءان إلَّا في خِطاب شُعَيب لِأَهل مَدين في هود ٨٤-٨٥. وفي خِطابه نَفسه لِنَفس القَوم في الأعراف ٨٥ استَخدَم «الكَيل» (القَدر) لا «المِكيال» (الأَداة). هذا التَنَوُّع داخِل خِطاب الرَسول الواحِد لِنَفس القَوم يَكشِف أَنَّ المَعنى المَطلوب واحِد — تَوفيَة حَقّ الناس — لكِنَّ القُرءان يُغَيِّر زاويَة التَعبير بَين الأَداة والقَدر.
  • تَلازُم «أَوفى» بِالكَيل — جَذر «وفي» مُقتَرِن بِالكَيل في ٧ مَواضِع من أَصل ١٤: ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ﴾ (الأنعام ١٥٢؛ الأعراف ٨٥؛ الإسراء ٣٥؛ الشعراء ١٨١)، ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ﴾ (هود ٨٥)، ﴿أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ﴾ (يوسف ٥٩)، ﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ﴾ (يوسف ٨٨). نِسبَة ٥٠٪ لاقتِران واحِد لَفظًا قَرينَة بِنيويَّة قاطِعَة عَلى أَنَّ مَدار الكَيل في القُرءان هو الإيفاء لا مُجَرَّد التَقدير.
  • مُقابِل المُجَرَّد «كالَ» = «أَخسَر/بَخَس/نَقَص» — حِين يَكون الكائل (المُعطي) ظالِمًا يُوصَف فِعله في القُرءان بِثَلاثَة أَفعال نَقيضَة: ﴿يُخۡسِرُونَ﴾ (المطففين ٣)، ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ﴾ (الأعراف ٨٥؛ هود ٨٥)، ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ﴾ (هود ٨٤). فالأَضداد الثَلاثَة (خسر/بخس/نقص) تَتَوَزَّع عَلى ضِدّ فِعل الإيفاء، لا عَلى ضِدّ فِعل الكَيل نَفسه — ما يَكشِف أَنَّ الكَيل في ذاته فِعل حِياديّ، والقيمَة الأَخلاقيَّة فيه تَأتي من إيفاء القَدر أَو إخساره.
  • ميكائيل اسم عَلَم لا تَصريف لَه — وُرود «ميكال» مَرَّةً واحِدَةً في البقرة ٢:٩٨ ضِمن قائمَة المَلائكَة (جِبريل، ميكال) قَرينَة عَلى أَنَّه عَلَم أَعجَميّ دَخيل لا يَنتَمي إلى دَلالَة الكَيل العَرَبيَّة، رَغم تَطابُق صورَته الرَسميَّة مَع جَذر ك-ي-ل. ويُؤَكِّد هذا الانفِصال أَنَّ الاسم لم يَدخُل في أَيّ سياق تِجاريّ أَو وَصِيَّة بِالإيفاء كَسائر أَلفاظ الجَذر.

عَرض في الموسوعة ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر كيل

  • حِياد فِعل الكَيل: أَضدادُه الثَلاثَة تَقَع على الإيفاء لا على الكَيل جَذر «كيل» في القرءان فِعلُ تَقديرٍ بِأَداةِ قَدرٍ مَعلومَة بَين طَرَفَين: كائِلٍ يُعطي ومُكتالٍ يَأخُذ. والكَيل في ذاتِه لا يُذَمّ ولا يُمدَح؛ بَل القيمَة الأَخلاقيَّة فيه تَأتي مِن مِقدار ما يُوفّى…
  • صَرف الاتِّجاه في الكَيل: «اكۡتالَ» أَخذٌ و«كالَهُم» إِعطاء يُقَسِّم القُرءان فِعل الكَيل عَلى بابَين صَرفيَّين مُتَقابِلَين في الاتِّجاه لا في الذات: صيغَة الافتِعال «اكۡتالَ» تَخُصّ الأَخذ لِالنَّفس، وصيغَة المُجَرَّد المُتَعَدّيَة «كالَهُم» تَخُصّ الإعطاء…

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر كيل

  • 17 مَوضعًا
    الجَذر «كيل» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كيل في القرآن

  • يَقترِنُ الكَيلُ (مادّةُ كيل) بالوَزنِ والميزانِ اقترانًا ثابتًا، ويَجعَلُ النصُّ «القِسطَ» معيارَهما الحاكمَ صراحةً: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (الأنعام ١٥٢)، ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (هود ٨٥).

  • يَجمَعُ موضعٌ واحدٌ بين فِعلَيِ القياسِ الكَيلِ والوَزنِ تحتَ القِسطاسِ المستقيمِ: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ (الإسراء ٣٥)، فالكَيلُ مَكيالٌ والوَزنُ مَوزونٌ، وكلاهما مَردودٌ إلى قِسطٍ واحدٍ.

  • حينَ يُفرَدُ الوَزنُ يَبقى القِسطُ ضابطَه نفسَه: ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾ (الرحمٰن ٩)، ﴿وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ (الشعراء ١٨٢).

  • يَمتدُّ معيارُ الوَزنِ القِسطيِّ إلى يومِ القيامةِ بصيغةِ النَّعتِ: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ (الأنبياء ٤٧)، فالميزانُ نفسُه يُوصَفُ بالقِسطِ.

  • يُقابِلُ هذا الانضباطَ نقيضُه في نَقصِ الكَيلِ والوَزنِ: ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ (الشعراء ١٨١)، ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ (المطفّفين ٣)، فالخُسرانُ يَطالُ المكيالَ والميزانَ جميعًا، وهو نقضُ القِسطِ المأمورِ به.