مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حصي في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر حصي في القرءان
دلالة جذر «حصي» في القرءان: حصي يدلّ على استيفاء الشيء استيفاءً شاملًا بالعدّ والحصر، بحيث يُحفظ ما يتعلّق به ولا يفوت منه شيء. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 11 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحساب والوزن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حصي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·9
التَعريف المُحكَم لجَذر حصي في القُرءان الكَريم
حصي يدلّ على استيفاء الشيء استيفاءً شاملًا بالعدّ والحصر، بحيث يُحفظ ما يتعلّق به ولا يفوت منه شيء. فهو أخصّ من العدّ المجرّد؛ لأنّ العدّ قد يتناول الآحاد، أمّا الإحصاء فيدلّ على إحاطةٍ لا تترك شيئًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الإحصاء القرءاني أوسع من العد المجرد: هو عد مع إحاطة وحفظ يمنع الفوات، ولذلك يقابل النسيان ويظهر عجز الإنسان أمامه في النعمة والزمن.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حصي
الجذر حصي يدور في القرءان على استيفاء الشيء بالعدد والحصر استيفاء لا يترك فائتا. يتضح ذلك في عجز الإنسان عن إحصاء النعمة أو الليل، وفي إحاطة الله بكل شيء عددا، وفي الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وفي المقابلة المحكمة: ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ﴾.
ينتظم الجذر في 11 موضعا داخل 11 آية. ويجب فصل معيار الصيغ: 10 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية، و9 صور رسمية مضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة؛ لأن الرسم المعياري يميز «تحصوهآ/تحصوها»، بينما الصورة المضبوطة تجمعهما في ﴿تُحۡصُوهَآۗ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حصي
سورة الكَهف ٤٩: ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ﴾. هذه الآية تكشف جوهر الإحصاء: لا يترك صغيرة ولا كبيرة خارج الحصر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿أَحۡصَيۡنَٰهُ﴾ | 2 | إحصاءٌ تامّ لما يتعلّق به الضمير |
| ﴿تُحۡصُوهَآۗ﴾ | 2 | نفي القدرة على استيعاب المعدود |
| ﴿أَحۡصَىٰ﴾ | 1 | الإحصاء والإحاطة |
| ﴿أَحۡصَىٰهَاۚ﴾ | 1 | إحصاء ما يعود عليه الضمير |
| ﴿أَحۡصَىٰهُ﴾ | 1 | إحصاء ما يعود عليه الضمير |
| ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ﴾ | 1 | إحصاء الجماعة |
| ﴿تُحۡصُوهُ﴾ | 1 | نفي القدرة على الإحصاء |
| ﴿وَأَحۡصَىٰ﴾ | 1 | إحصاءٌ جامع |
| ﴿وَأَحۡصُواْ﴾ | 1 | أمرٌ بضبط العدّ |
تتوزّع الصيغ بين إحصاءٍ منسوبٍ إلى فاعلٍ يحيط بالمعدود، وصيغٍ تُظهر عجز المخاطبين عن بلوغ هذا الإحصاء، ثمّ صيغة الأمر التي تنقل الجذر إلى طلب الضبط والعدّ. وتنوّع الضمائر يوسّع جهة المعدود بين المفرد والجماعة وما يعود عليه الضمير.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حصي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حصي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حصي
إجمالي المواضع: 11 موضعا في 11 آية.
- سورة إبراهِيم ٣٤ وسورة النَّحل ١٨ — نفي قدرة الإنسان على إحصاء نعمة الله.
- سورة الكَهف ١٢ — المفاضلة في ضبط أمد اللبث.
- سورة الكَهف ٤٩ — الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
- سورة مَريَم ٩٤ — أحصاهم وعدهم عدا.
- سورة يسٓ ١٢ وسورة النَّبَإ ٢٩ — كل شيء أحصيناه في إمام/كتاب.
- سورة المُجَادلة ٦ — أحصاه الله ونسوه.
- سورة الطَّلَاق ١ — الأمر بإحصاء العدة.
- سورة الجِن ٢٨ — أحصى كل شيء عددا.
- سورة المُزمل ٢٠ — نفي قدرة المخاطبين على إحصاء تقدير الليل.
- الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُحۡصُوهَآۗ.
- أَبرَز الصِيَغ: تُحۡصُوهَآۗ (2) أَحۡصَيۡنَٰهُ (2) أَحۡصَىٰ (1) أَحۡصَىٰهَاۚ (1) أَحۡصَىٰهُمۡ (1) أَحۡصَىٰهُ (1) وَأَحۡصُواْ (1) وَأَحۡصَىٰ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الاستيفاء الكامل: لا مجرد ذكر العدد، بل ضبط المحصور كله بحيث لا يغادر منه شيء ولا يسقط بالنسيان أو العجز.
مُقارَنَة جَذر حصي بِجذور شَبيهَة
يفترق حصي (أحصى) عن أقرب جيرانه في حقل ضبط الكم والحفظ بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| عدد | كلاهما يتصل بضبط الكم. | العدد يبيّن المقدار، والإحصاء يستوفي المحصور بحيث لا يفوت منه شيء. | ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ سورة مَريَم ٩٤ |
| نسي | كلاهما في محور حفظ المعلوم أو سقوطه. | الإحصاء حفظٌ مستوفٍ، والنسيان ذهاب المحفوظ عن الحضور. | ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ سورة المُجَادلة ٦ |
| علم | كلاهما يتصل بإدراك المعلوم، وقد جُعل الإحصاء نفسه متعلَّق العلم في السياق. | العلم إدراكٌ عامّ يسع كل مطلوب، والإحصاء إدراكٌ مخصوص بضبط المقدار على وجه الاستيفاء. | ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ سورة الكَهف ١٢ |
اختِبار الاستِبدال
الجذر الأقرب: عدد.
لا يصح استبدال الإحصاء بالعد في كل موضع؛ ففي الكهف 49 موضع القوة هو ﴿لَا يُغَادِرُ﴾ لا مجرد عدد الأشياء. وفي سورة مَريَم ٩٤ اجتمع الفعلان: ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾، فلو كانا سواء لما احتيج إلى الجمع بينهما.
الفُروق الدَقيقَة
- الإحصاء الإلهي شامل: ﴿وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾.
- الإحصاء البشري محدود: ﴿لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ و﴿لَّن تُحۡصُوهُ﴾.
- الإحصاء الزمني يظهر في أمد اللبث والعدة وقيام الليل.
- الإحصاء الكتابي يظهر في الكهف ويس والنبأ بوصفه حفظا لا يغادر.
الإحصاء لا يساوي مجرد العد. عند اجتماعهما يقول النص: ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٩٤)، فالإحصاء يسبق بوصفه ضبطًا وإحاطة، ثم يأتي العد بيانًا للعدد. ويؤكد هذا قوله: ﴿لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ (سورة الجِن ٢٨)، إذ اقترن الإحصاء بالإحاطة قبل ذكر العدد. فالعدّ حساب العدد، والإحصاء حساب مع ضبط وإحاطة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن.
حصي ركيزة في حقل الحساب والوزن؛ فهو يمد الحساب بمادته الكاملة. الحساب يحكم أو يجازي، أما الإحصاء فيضمن أن كل متعلق الحساب حاضر غير فائت.
مَنهَج تَحليل جَذر حصي
حُسم معيار العد بالرجوع إلى ملف البيانات الداخلي: 11 موضعا و11 آية. أما اختلاف الصيغ فليس تعارضا: أداة الإحصاء يعرض 9 صور الصور الرسمية المضبوطة، والتحليل هنا يثبت أيضا 10 صيغ الصيغ المعيارية. لذلك صيغت النتيجة ببيان المعيارين بدلا من تسوية أحدهما بالآخر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسي)
أقوى مقابل لجذر «حصي» هو «نسي»؛ فالإحصاء استيفاء الشيء عددًا وحفظًا بحيث لا يغيب منه شيء، والنسيان ذهاب الشيء عن صاحبه أو تركه حتى لا يحضره. يجتمع الجذران في سورة المُجَادلة ٦ على نحو شديد الوضوح: الله أحصى العمل وهم نسوه. هذا لا يجعل كل نسيان ضدًا لكل إحصاء، لكنه يثبت قطبية داخل محور العلم بالعمل وحفظه. وتزيد بقية مواضع حصي المعنى رسوخًا: الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، وكل شيء أحصي عددًا أو كتابًا؛ فالمقابل النصي ليس مجرد الجهل، بل سقوط المحفوظ عن الذاكرة أو الحضور.
- الإسناد في الآية يفصل بين حفظ الله للعمل ونسيان العاملين له.
- حرف الواو يضع الفعلين في مقابلة تقريرية لا في تعاقب زمني فقط.
نَتيجَة تَحليل جَذر حصي
حصي يدل على استيفاء الشيء بالعد والحصر استيفاء شاملا لا يغادر منه شيء. ينتظم هذا المعنى في 11 موضعا داخل 11 آية، عبر 10 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و9 صور رسمية مضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حصي
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة إبراهِيم ٣٤ | ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ | عجز الإنسان عن الإحصاء |
| سورة الكَهف ٤٩ | ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ﴾ | حد الشمول |
| سورة مَريَم ٩٤ | ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ | الفرق بين الإحصاء والعد مع اجتماعهما |
| سورة يسٓ ١٢ | ﴿وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ﴾ | الحفظ المحيط |
| سورة المُجَادلة ٦ | ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ﴾ | الإحصاء في مقابل النسيان |
| سورة الطَّلَاق ١ | ﴿وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ﴾ | ضبط المدة |
| سورة الجِن ٢٨ | ﴿وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ | الإحاطة بكل شيء |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حصي
يظهر الفرق بين الإحصاء والعدّ من السياقات نفسها. فالعدّ قد يقع مع نفي الإحصاء حين يعجز الإنسان عن استيفاء المتعلَّق، كما في ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٤) و﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ (سورة النَّحل ١٨).
ويؤكّد ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ﴾ (سورة المُزمل ٢٠) أن النفي متعلّق بالاستيفاء الممكن للإنسان في ذلك السياق. ويأتي الإحصاء مثبتًا حين يكون المتعلَّق محدّدًا، في قوله ﴿وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ﴾ (سورة الطَّلَاق ١) وقوله ﴿أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١٢).
واجتماع الفعلين في سياق واحد يبيّن اختلاف جهتهما، لا تطابقهما. ففي ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٩٤) يرد الإحصاء ثمّ العدّ، فيبقى لكلّ منهما دلالته في التركيب.
ويبرز الشمول حين يُسند الإحصاء إلى الله. فـ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ﴾ (سورة الكَهف ٤٩) يصرّح بعدم المغادرة، و﴿وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٢٩) يربط الإحصاء بكلّ شيء.
وفي ﴿وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ (سورة الجِن ٢٨) يتعلّق الإحصاء بكلّ شيء ويأتي العدد مبيّنًا له. ويقابله في ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ﴾ (سورة المُجَادلة ٦) نسيانُ الناس، فيتبيّن حفظٌ لا يسقط منه المحفوظ.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حصي في القرءان
- موضعا النعمة في سورة إبراهِيم ٣٤ وسورة النَّحل ١٨ متقاربان لفظا ويثبتان عجز الإنسان عن إحصاء نعمة الله. - «كل شيء» يقترن بالجذر في سورة يسٓ ١٢ وسورة الجِن ٢٨ وسورة النَّبَإ ٢٩، وهو أقوى قرينة على الشمول. - الكهف أعلى السور تركيزا بموضعين: أمد اللبث والكتاب الذي لا يغادر. - سورة مَريَم ٩٤ تجمع الإحصاء والعد، وهذا الجمع يمنع تطابقهما التام. - اختلاف الصيغ المعيارية/الصور الرسمية المضبوطة في هذا الجذر تعليمي: عدد الصيغ يتغير باختلاف معيار الرسم، لذلك يجب ذكر المعيارين معا.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (7). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (9).
حصي والعدّ يجتمعان أحد عشر موضعًا ويفترقان بنية. ١) الإحصاء البشريّ يُثبَت أو يُنفى تبعًا لقابلية المتعلَّق للحصر لا تبعًا للفعل نفسه: حين يكون المتعلَّق غير محصور يأتي منفيًّا ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٤) و﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ (سورة النَّحل ١٨) و﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ﴾ (سورة المُزمل ٢٠)؛ وحين يكون المتعلَّق محصورًا محدودًا يأتي مثبتًا مأمورًا ﴿وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَ﴾ (سورة الطَّلَاق ١) و﴿أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١٢). ٢) أبلغ دليل على افتراقهما اجتماعهما في الآية الواحدة بحكمين متقابلين في سورة إبراهِيم ٣٤ وسورة النَّحل ١٨: العدّ مثبت ممكن والإحصاء منفيّ متعذّر، فتناول الآحاد عدًّا غير الاستيفاء الذي لا يفوته شيء. ٣) حين يجتمعان مثبتين يأتي العدّ بيانًا للإحصاء لا بديلًا عنه ﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٩٤) و﴿وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا﴾ (سورة الجِن ٢٨) حيث ينتصب لفظ العدد تمييزًا بعد الإحصاء. ٤) الإحصاء حين يُسنَد إلى الله يقترن بالشمول ولا يغادر شيئًا ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَا﴾ (سورة الكَهف ٤٩) و﴿وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٢٩)، ويقابله النسيان لا الجهل ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ (سورة المُجَادلة ٦)، فالإحصاء حفظ لا يسقط بإزاء سقوط المحفوظ عن الذاكرة.
أَسماء الله مِن جَذر حصي
مُقارَنات هذا الجَذر
الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر حصي
- أحصيناه«أحصيناه» = «أحصي» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.