مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحصوها في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٣٤
﴿ وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ﴾
سورة النَّحل ١٨
﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحصوها»
مدلول قولة «تحصوها» في القرءان: عدم قدرة المخاطبين على استيفاء نعمة الله عدًّا وإحاطة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحۡصُوهَآۗ» وجذرها «حصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الحصر المستوفى يظهر هنا من جهة عجز المخاطب؛ فالقَولة تأتي بعد إمكان العد ثم تنفي بلوغ آخر النعمة.
استعمالها في الآيات
ترد بعد فعل العدّ في النعمة، في موضعين ينتقل فيهما الخطاب من تعداد العطاء إلى تعذر الإحاطة به.
أثرها في السياق
تجعل النعمة فوق قدرة العادّ، فيبقى ابتداء العد ممكنًا وانتهاؤه ممتنعًا على الإنسان.
عائلات الاستعمال
- عجز عدّ النعمة (2 موضعًا): النعمة تعرض كشيء يمكن الشروع في عدّه، ثم تمنع القَولة تمام الإحاطة به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أحصيناه وأحصى كل شيء؛ تلك تثبت الحصر لله أو للكتاب، وهذه تقرر عجز المخاطبين عن الحصر.
تحليل أعمق
في إبراهيم والنحل لا تنفي القَولة وجود نعم معدودة جزئيًا، بل تنفي الوصول إلى الإحصاء التام. لذلك يتغير مركز الآية من سؤال العدد إلى حد الإنسان أمام فيض العطاء.