مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحصىها في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٩
﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحصىها»
مدلول قولة «أحصىها» في القرءان: استيعاب الكتاب لكل صغيرة وكبيرة من العمل دون إسقاط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡصَىٰهَاۚ» وجذرها «حصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتجه عنصر الاستيفاء إلى الأعمال الجزئية؛ الضمير المؤنث يعود على الصغيرة والكبيرة فلا تبقى مرتبة من العمل خارج الكتاب.
استعمالها في الآيات
تأتي داخل مشهد وضع الكتاب وخوف المجرمين مما فيه، فتربط الإحصاء بحضور الأعمال المحفوظة.
أثرها في السياق
تجعل الاعتراض على الكتاب اعترافًا بدقته؛ ما استصغروه أو استكبروه صار حاضرًا.
عائلات الاستعمال
- استيفاء الأعمال في الكتاب (1 موضعًا): كل عمل صغير أو كبير محفوظ في الكتاب ومواجه به صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أحصى كل شيء عددًا لأنها محصورة في مفردات العمل داخل الكتاب، لا في عموم الموجودات.
تحليل أعمق
العبارة تجمع نفي المغادرة ثم فعل الإحصاء، فيظهر أن الحفظ ليس عامًا مبهمًا بل حصر تفصيلي لما عملوا. حضور العمل بعد ذلك يثبت أثر هذا الحصر في الجزاء.