مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحصوه في القرءان
الشاهد
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحصوه»
مدلول قولة «تحصوه» في القرءان: تعذر ضبط مقدار قيام الليل على المخاطبين ضبطًا كاملًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحۡصُوهُ» وجذرها «حصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النفي هنا يخص مقدار القيام من الليل؛ فالحصر المطلوب لو وقع لكان ضبطًا للزمن، لكن العلم الإلهي يقرر عجزهم عنه.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد تقدير الليل والنهار وذكر مقادير القيام، ثم يعقبها التخفيف وقراءة ما تيسر.
أثرها في السياق
تجعل الحكم ينتقل من مقدار دقيق شاق إلى التيسير، لأن الإحصاء الزمني غير مستطاع لهم.
عائلات الاستعمال
- عجز ضبط زمن القيام (1 موضعًا): المخاطبون لا يحيطون بمقدار الليل والقيام إحاطة تصلح للإلزام الدقيق.
ما يميّزها عن أخواتها
تشترك مع تحصوها في النفي عن المخاطبين، لكنها تفترق عنها بأن متعلقها الليل والقيام لا النعم.
تحليل أعمق
القَولة لا تتعلق بنعمة واسعة كما في تحصوها، بل بزمن عبادة محدد. لذلك يكون أثرها تشريعيًا داخل الآية: تاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر.