قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أحصىه في القرءان

1 موضعالجذر: حصي

الشاهد

سورة المُجَادلة ٦

﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أحصىه»

مدلول قولة «أحصىه» في القرءان: حفظ الله للعمل كاملًا وإن نسيه العاملون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡصَىٰهُ» وجذرها «حصي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الإحاطة يواجه النسيان البشري؛ الضمير يعود على العمل المنسي عند أصحابه والمحفوظ عند الله.

استعمالها في الآيات

تأتي بين الإنباء بالأعمال ونسيان أصحابها، فتجعل الإحصاء مقابِلًا للنسيان لا مطابقًا للتذكر العام.

أثرها في السياق

تقيم حجة البعث على عمل حاضر عند الله لا على ذاكرة صاحبه الضعيفة.

عائلات الاستعمال

  • حفظ العمل المنسي (1 موضعًا): العمل محفوظ عند الله مع غفلة أصحابه عنه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أحصاها لأن مركزها مقابلة الحفظ بالنسيان، لا استيفاء صغيرة وكبيرة داخل كتاب منظور.

تحليل أعمق

القَولة لا تعرض سجلًا محايدًا فقط؛ موضعها يضع فعل الله في جهة وفعلهم في جهة أخرى: أحصاه الله ونسوه. بهذا يصير الحفظ أساس الإنباء.

قَولات أخرى من جذر حصي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر