مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحصينه في القرءان
المواضع (2)
سورة يسٓ ١٢
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة النَّبَإ ٢٩
﴿ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحصينه»
مدلول قولة «أحصينه» في القرءان: تثبيت كل شيء في سجل جامع لا يخرج عنه شيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡصَيۡنَٰهُ» وجذرها «حصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة كل شيء مفعولًا محصورًا، ثم تربطه بإمام مبين أو كتاب؛ فالإحصاء هنا حفظ جامع في سجل محكم.
استعمالها في الآيات
ترد مرتين مع كل شيء، مرة في إمام مبين ومرة كتابًا، فتجعل الشمول مقرونًا بمحل حفظ ظاهر.
أثرها في السياق
تحول عموم الأشياء إلى محفوظ مكتوب، فيستوي السابق والأثر والشيء كله تحت ضبط واحد.
عائلات الاستعمال
- كلية الحفظ المكتوب (2 موضعًا): كل شيء داخل حفظ مسجل، لا مجرد عدد مجرد.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب إلى وأحصى كل شيء عددًا، لكنها تزيد صورة الوعاء المكتوب: إمام مبين أو كتاب.
تحليل أعمق
في يس يتقدم ذكر ما قدموا وآثارهم، وفي النبأ يأتي السياق على الحساب والجزاء؛ القَولة في الموضعين تصنع قاعدة حفظ شاملة قبل تفصيل الجزاء أو البيان.