السورة 36 في القُرءان الكَريم

83 آية 725 قَولة جزء 22–23 صَفحة 440–445 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة يسٓ من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 47: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ…﴾؛ ويليه موضع آية 48: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءنى»، «لم»، «متى»، «أدوات النفي والاستثناء» عبر جذور: «لم»، «بلى»، «ما»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ»، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ».

مواضع محورية
آية 47: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ…﴾، آية 48: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
حقول المعنى
«أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءنى»، «لم»، «متى»؛ «أدوات النفي والاستثناء» عبر جذور: «لم»، «بلى»، «ما»؛ «الموت والهلاك والفناء» عبر جذور: «حضر»، «غرق»
عبارات لافتة
«إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ» في آية 29، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ» في آية 45، «إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا» في آية 15
شواهد التحليل
آية 68 لجذر «لا»، آية 14 لجذر «ثلث»، آية 80 لجذر «خضر»، آية 82 لجذر «رود»
مسارات التوسع
8 زوج رسم، 10 إيقاع، 2 جمع، 10 إدماج، 1 فرق حركة، 18 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة يسٓ داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿يسٓ﴾ في هذا الموضع وظيفةٌ بنيويّة فريدة: حرفان مقطّعان يفتتحان السورة دون إسناد نحوي، فيكسران مسار الكلام العادي ويوجّهان أذن السامع إلى نسق توقيفي خاص. مدلولها ليس معنىً عامّ مجرّداً يُستنبط من مادة الجذر، بل معنى موضعيّ شبكيّ: إنشاء حالة انتباه تُهيّئ لما يليها مباشرةً — قسمٌ بالقرآن الحكيم، فإثبات الرسالة، فتحديد الصراط، فنسبة التنزيل إلى العزيز الرحيم، فتعيين وظيفة الإنذار. الآية لا تنتهي في نفسها بمعلومة مستقلة؛ هي نقطة انطلاق ينعقد فيها النص قبل أن يصرح.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقع هذه الآية موقع الانتقال الحاسم في مطلع السورة: بعد الحرف المقطَّع ﴿يسٓ﴾ الذي يفتح باب التنبيه ويُعلّق المتلقّي بين الانتظار والتلقّي، تجيء ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ لتُعلِن أن ما سيأتي بعده مؤسَّس على مرجع معيَّن لا على انفعال عابر. ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ تُثبّت كيانًا — النصَّ المنزَل مجموعًا متلوًّا وحدة مستحضَرة — و﴿ٱلۡحَكِيمِ﴾ تُضيف إليه شرط الإحكام الثابت الذي يمنع الاضطراب ويضمن انسجام أجزائه. هذان الاسمان معًا يحولان مسار السورة من التهيئة الوجدانية إلى الاحتجاج النصّي: الإنذار والرسالة والطريق الكاملة في ال…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقوم هذه الآية مقام العمود الوسطي في مقدمة السورة: جاء قبلها النداء الرمزي ﴿يسٓ﴾ ثم التعريف بالكتاب ﴿ٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وجاء بعدها تحديد الطريق ﴿عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ ثم المصدر ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ ثم الغاية ﴿لِتُنذِرَ﴾. بين هذا المصدر وتلك الغاية تقع ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ موقع المفصل التأسيسي: فـ﴿إِنَّكَ﴾ تثبّت المخاطب محمولًا لخبر لا يقبل التعليق ولا التأجيل، و﴿لَمِنَ﴾ تُغلق العلاقة بين المخاطب وصنفه بلام القطع و﴿مِن﴾ الإدخال في الجنس لا الظرفية، و﴿ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ تُثبّت وقوع ا…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    جملة ﴿عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ ليست وصفًا عرضيًا يُلحق بالإرسالية، بل تقييد بنائي يُحوِّل خبر «إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» من تقرير هوية إلى تعيين موضع. ﴿عَلَىٰ﴾ تُؤسِّس علاقة حمل وتقعيد لا مجرد علو حسّي، فتجعل الإرسالية قائمة على ركيزة معيارية لا على مجرد انتساب. ﴿صِرَٰطٖ﴾ مفردٌ نكرة مُطلَق، لكن اكتسب تحديده من كونه موضوع ﴿عَلَىٰ﴾ بعد تقرير الإرسال، فصار مسارًا هاديًا واحدًا يُمَيِّز المرسَلَ عن مجرد المُتَوجِّه. ﴿مُّسۡتَقِيمٖ﴾ من جذر القيام والثبات، يضيف إلى ﴿صِرَٰطٖ﴾ قيدًا يمنع الميل لا مجرد وصف لشكل الطر…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأتي هذه الآية عقدةً ربط محورية في مقطع الافتتاح: سبقها توصيف القرآن بالحكمة، وتثبيت المرسَلية على صراط مستقيم، وسيعقبها توجيه الإنذار إلى قوم لم يُنذَروا. في هذا التتابع الدقيق لا تؤدي ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ وظيفة الوصف الزائد، بل تُنجز الانتقال الضروري من بيان الوحي كمرجعية إلى توظيفه كإنذار: فالإنذار لا يُقام بمجرد وجود النصّ، بل يستمدّ سلطانه من أصل نزوله وصفة من أنزله. ﴿تَنزِيلَ﴾ تثبت أن القرآن إمداد نازل من جهة عليا لا خطابٌ محرَّر من مرجع بشري، و﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾ تحصّن هذا الأصل بمنعة تأبى الغلبة وتمنع
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُحدد الغاية من الإرسال تحديدًا دقيقًا: إنذارٌ لجماعة بعينها تراكمَ فيها فراغ التنبيه عبر سلسلة الآباء، فجاءت الغفلة نتيجةً مترتبةً لا مصادفةً عارضة. اللام في ﴿لِتُنذِرَ﴾ تُعلن أن الإرسال ذاته مُعلَّل بواقع غفلةٍ قائم لا بواجب إخباريّ مجرّد. وفي «مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ» يُبنى السبب على انقطاع تاريخيّ حقيقيّ: الجماعة الحاضرة لم ترث إنذارًا فاعلًا يشحذ استقبالها، فليست الغفلة جهلًا طارئًا بل حالة اجتماعية متراكمة. ثمّ يجيء «فَهُمۡ غَٰفِلُونَ» حكمًا سببيًا وثيق الصلة بذلك الانقطاع: حقٌّ مُنذَر ولم يُفضِ إلى ا…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    يس 7 لا تُفيد نسبةً إحصائيّة عن الجماعة، بل تُثبّت لحظة انعقاد الحكم الإلهيّ: القول الحق — المعرَّف المحدَّد — قد نفَذ على الأكثر نفاذًا لا يُرَدّ، فأفضى إلى انقطاع الإيمان استمرارًا. هذا الانقطاع ليس حكمًا أخلاقيًّا مجرَّدًا، بل نتيجةٌ مرتَّبة على ثبوت القول: ﴿لَقَدۡ﴾ ترفع الخبر إلى حيّز المواجهة القاطعة، و﴿حَقَّ﴾ تُحوّله من مادة تُتلقَّى إلى أثر ينعقد على من وُجِّه إليهم، و﴿فَهُمۡ﴾ تربط الحكمَ بالنتيجة ربطًا سببيًّا لا مجرَّد تعاقب وصفيّ. الآية تقف مفصلًا بين سلسلة الإنذار البيانيّ (الآيات 2-6) وتصوير الانسداد ال…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقل هذه الآية خطّ السورة من الإنذار اللفظي المتراكم إلى تصوير أثره حين يُرَدّ: الإعراض المتجذّر لا يبقى موقفًا ذهنيًّا، بل يصير هيئةً جسديةً تُقرأ في العنق وتنتهي عند الذقن. ﴿إِنَّا﴾ تفتتح الإسناد بصيغة الإقرار الجمعيّ الإلهيّ، و﴿جَعَلۡنَا﴾ تُعلن تعيين الحال في موضعه لا مجرّد وصفه، و﴿فِي﴾ تُدخل القيد في موطنه بدل أن تضعه فوقه، وترتيب «أَعۡنَٰقِهِمۡ ← أَغۡلَٰلٗا ← إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ ← فَهُم مُّقۡمَحُونَ» يصنع مسارًا ذا نهاية محسومة: القيد له بداية هي العنق وله غاية هي الذقن ومنهما تتولّد الهيئة الخاصّة للإقماح، أي

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءنى، لم، متى، ما
  • أدوات النفي والاستثناء تظهر عبر: لم، بلى، ما، لا
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: حضر، غرق
  • الحساب والوزن تظهر عبر: حضر، حصي
  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، نخل، خضر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 47 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 48 درجة محوريّة: 16
    كثافة مركبات: 16
    ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • (1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 1…
  • حاضِر في 20 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة). سوابق أداة النفي الجازم «لم» — كـ«ألم» و«أولم» و«أفلم» — ليست جذورًا مستقلّة بل أداةٌ واحدة مع حروف استفهامٍ أو عطف. والثابت بالاستقراء أنّ حرف العطف (الواو/الفاء) يقع بعد همزة الاستفهام لا قبلها: فلا يرد في القرآن «وألم» ولا «فألم» البتّة (صفر)، بل «أولم» (٣٥ موضعًا)…
  • سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: ﴿مَتَىٰ هُوَۖ﴾ في الإسراء 51 وجوابها ﴿عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾، و﴿مَتَىٰ…
  • 1. كل مواضع «بلى» الاثنان والعشرون تأتي أداة جواب، لا صيغة فعلية. 2. أكثر مواضعها في مقام محاجّة أو مساءلة أو إقرار: دعوى أهل الكتاب، إنكار البعث، سؤال يوم القيامة، والميثاق. 3. طه 120 ليست من هذا الباب: ﴿وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ من «بلو»، فلا تُستعمل لإغناء مدخل «بلى». 4. يس 81 يكشف أهمية فصل النص عن الحقول: النص يثبت…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴾
  • ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾
  • ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾
  • ﴿إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
  • ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 12 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 18قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 4 · نَكِرة 0

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم4 موضع
    آية 55إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة2 موضع
    آية 26قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • العظٰمالعظام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 78 (العظٰم)
    ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾
  • وأعنٰبوأعناب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 34 (وأعنٰب)
    ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 66 (نشاء)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾
    آية 67 (نشاء)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ﴾
  • أعنٰقهمأعناقهم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 8 (أعنٰقهم)
    ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ﴾
  • سبحٰنسبحان
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (سبحٰن)
    ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • ألاأن لا
    الاتصال/الانفصال
    آية 60 (أن لا)
    ﴿۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
  • ٱلعظامٱلعظٰم ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 78 (ٱلعظٰم)
    ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾