قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيسٓ٥٤

الجزء 23صفحة 44311 قَولة9 حقلًا

فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٤

◈ خلاصة المدلول

﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾ تُغلق مسارًا من ثلاث آيات: صيحة واحدة، ثم نفخ في الصور، ثم صرخة «من بعثنا» — كلها انهيار متدرج لا يترك منفذًا للاستدراك. فحين تنتهي دائرة الرجوع يدخل القضاء بفاء الترتيب: ﴿لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ أي لا يُنقَص أحدٌ من حقه حتى أدنى مقدار، ﴿وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ أي لا جزاء غير مطابق للعمل. النفيان ليسا تأكيدًا للمعنى الواحد بل طبقتان: الأولى تحمي موضع الحق من أن يُنقَص، والثانية تحمي الجزاء من أن يُضاف إليه ما ليس من العمل. وبينهما ﴿شَيۡـٔٗا﴾ عتبة الحد الأدنى التي تجعل الحكم ضيقًا محكمًا لا فضفاضًا.

كيف وصلنا إلى المدلول

تفتتح الآية بـ﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾ وهي ليست ظرف وقت محايدًا؛ الفاء تُرجِع ما قبلها سببًا وتجعل ما بعدها نتيجة حكمية لازمة.

  • السياق السابق — صيحة مباغتة تقطع المخاصمة، انعدام الوصية، نفخ الصور، رجوع من الأجداث مذهولين — هذا كله مسار لا يترك محطة للرجوع.
  • فحين تأتي الآية بعده يظهر «اليوم» بوصفه نقطة انقطاع تاريخية لا ظرفًا عارضًا: زمن الاختبار انتهى وزمن الحكم حلّ.
  • ولو قيل ﴿وَٱلۡيَوۡمَ﴾ بالواو عاد النص سردًا متعاقبًا لا حكمًا مؤسَّسًا، ولو قيل «إِنَّ هَٰذَا ٱلۡيَوۡمَ» أُخّر البيان ولم يُربط بالحدث.

ثم يأتي النفي الأول ﴿لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ بصيغة المضارع المبني للمجهول.

  • اختيار المجهول دقيق: لا يسأل عن فاعل الظلم بل يرفعه من حيث هو — أيًّا كان مصدره لا يقع.
  • و﴿نَفۡسٞ﴾ نكرة لا معرفة؛ هي الذات المحاسَبة بوصفها وحدة منفردة لا طائفة ولا كتلة.
  • لو قيل «الناس» أو استُعمل ضمير جمع لصار الحكم على المجموع، ومن هنا تنبع دقة النكرة: كل نفسٍ بعينها لا تُنقَص شيئًا.
  • ثم يُقيَّد النفي بـ﴿شَيۡـٔٗا﴾ وهو اسم نكرة منصوب يسدّ المسدّ الأدنى للقياس: إن انتفى هذا الحد الأدنى انتفى ما هو أكبر، وإن حُفظ حُفظ الكمال.

ليست «شيئًا» تهوينًا بل قفلًا: الجزاء لا يُنقَص حتى في أصغر مقداره.

بعد ذلك يجيء ﴿وَلَا تُجۡزَوۡنَ﴾ وهو النفي الثاني المعطوف بالواو.

  • ﴿وَلَا﴾ تزيد على ﴿لَا﴾ المفردة بأنها تضم حكمًا إلى حكم داخل سياق واحد؛ النفي الأول رفع الظلم والنقص عن النفس، والنفي الثاني أغلق الجزاء على مرجعه الوحيد.
  • والفعل مبني للمجهول أيضًا ليتحول التركيز من فاعل يجزي إلى قانون الجزاء نفسه.
  • ولو استُعمل «تُعطَوۡن» أُدخل معنى العطاء الذي يستلزم منّة لا مقابلة، فضاع معنى «الجزاء = وجه العمل».

وتتعاضد ﴿إِلَّا﴾ في القلب التركيبي مع النفي السابق لتشكّل حصرًا: لا جزاء خارج العمل البتة.

  • ﴿إِلَّا﴾ هنا ليست للاستثناء المجرد بل للقصر الذي يجعل العمل المرجع الوحيد.
  • لو أُدخلت «غير» بدلها تحوّل البناء إلى إضافة تقييدية وصفية لا تؤسس هذا القفل.
  • ثم يأتي ﴿مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾: ﴿مَا﴾ موصول يفتح المأثور لكل ما اقترن بالعمل، و﴿كُنتُمۡ﴾ تُرسّخ حال المخاطبين كحالة تاريخية سابقة لا مجرد فعل آني — ولو حذفت ﴿كُنتُمۡ﴾ وصار «إِلَّا مَا تَعۡمَلُونَ» انقطع الربط بين الحكم ومرحلة الاختبار الماضية.
  • وتنتهي الآية بـ﴿تَعۡمَلُونَ﴾ التي تؤسس الجذر الفعلي: الجزاء ليس ردّ فعل انفعالي بل انعكاس لأثرٍ ترك وزنًا في ميزان القضاء.

ومن السياق البعيد: ما بعد الآية مباشرة يظهر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ» و﴿سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾، ثم ﴿ٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.

  • بين الصورتين تقف هذه الآية حاجزًا تقويميًا: لا مهرب من جانب ولا جزاء منفلت من جانب آخر.
  • «اليوم» مستعمَل مرتين في السياق القريب — في هذه الآية وفي ﴿ٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾ — مما يؤكد أن اليوم هو محور الفصل لا مجرد ظرف تكرر.
  • وهذا الإحكام يجعل ﴿سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾ ليس تعويضًا أخلاقيًا بل نتيجة بنائية: حين نُطق الحكم بوضوح وضُبط الجزاء بالعمل، أُطلق السلام لمن استحقه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي يوم، لا، ظلم، نفس، شيء، جزي، إلا، ما، كون، عمل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر يوم1 في الآية
فَٱلۡيَوۡمَ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: الفاء تُقيّد «اليوم» بما سبقه من مسار الندم والنفخ والرجوع، فيصير محور الفصل لا ظرفًا عارضًا؛ تكرار اليوم في الآية ٥٩ يُرسّخ هذا الدور البنيوي.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُثبّت في صفحة الجذر أن «اليوم» حين يأتي بعد فاء ترتيبية في سياق الجزاء يكون يوم القرار الناتج عن السيرة لا مجرد مقطع زمني متفرق.

جذر لا2 في الآية
لَاوَلَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» في القرءان: حَرف نَفي يَنفي وُقوع الفِعل أَو وُجود الجِنس — قَد تَكون نافيَة (لا الجَنسيّة، لا النافيَة للفِعل)، أَو ناهيَة (لا الجازِمَة)، أَو تَعليقيّة (لَولا). الجامِع: إِلغاء وُقوع ما يَأتي بَعدها.

وظيفته في مدلول الآية: تعمل نفيين متتابعين — ﴿لَا﴾ و﴿وَلَا﴾ — على بناء حاجز مزدوج يحجب قراءة توسيعية للجزاء من جهتيه: النقص والزيادة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يدعم في صفحة الجذر فرع أدوات النفي بوصفه مرتكزًا بنيويًا حوكميًا لا صرفيًا فحسب؛ النفي هنا قانون لا توكيد.

جذر ظلم1 في الآية
تُظۡلَمُ
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام 315 في المتن

مدلول الجذر: «ظلم» هو إحداثُ نقصٍ أو حجبٍ بإخراج الشيء عن موضعه الحقّ: في الفعل نقصٌ لحقٍّ مستحَقّ وتعدٍّ على موضعه، وأخصُّه تجاوزُ حدّ الله وفي الظلمات فقدٌ للنور وانغلاق. والجامع بين المسارَين أنّ كليهما حرمانٌ ممّا ينبغي بلوغه أو ظهوره — حقٍّ يُنقَص أو نورٍ يُفقَد.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿تُظۡلَمُ﴾ المبني للمجهول يُترجم الظلم كنقص موضع الحق في لحظة الميزان من أي جهة، لا عيبًا وصفيًا عامًا أو إيذاءً أخلاقيًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: يؤكد أن «تظلم» في هذا الموضع أخص من مجرد الإيذاء؛ هو إخلال بموضع الحق المقابل للعمل المحسوب.

جذر نفس1 في الآية
نَفۡسٞ
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار 298 في المتن

مدلول الجذر: نفس: عين الذات المختصّة بصاحبها، يُنظَر إليها — حيث كان صاحبها — من جهة قيامها وحياتها، وما ينطوي فيها من باطنٍ يأمر أو يلوم أو يطمئنّ، وما تكسبه فيرجع إليها أو يظهر منها. فهي الكيان الحيّ نفسُه لا عضوٌ منه، وتُسنَد إلى الإنسان فيلزمها الكسب والمحاسبة، وتُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته بلا قيد محاسبة.

وظيفته في مدلول الآية: النكرة المرفوعة تُحدّد كل ذاتٍ مخاطَبة بوصفها وحدة حساب منفردة؛ الحكم على الفرد لا على الجمع الكتلي.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعزّز ربط النفس هنا بالذات المحاسَبة الحاملة للعمل، لا بالموصوفات الوجودية الأخرى كالروح أو القلب.

جذر شيء1 في الآية
شَيۡـٔٗا
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة 519 في المتن

مدلول الجذر: «شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه. وللجذر ثلاثة فروع متّصلة: «كلّ شيء» العامّ المُستوعَب تحت صفة إلهيّة جامعة، و«شيئًا» النكرة المنفيّة التي لا ترد إلّا في سياق سقوط الإغناء والجزاء والضرّ، والمشيئة التي تَصِل المتعيِّن بإرادة وقوعه.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿شَيۡـٔٗا﴾ تؤدي وظيفة عتبة الحد الأدنى؛ لا تحلّ محلها صيغة موصولة مطلقة لأن مهمتها قطع مساحة النقص الجزئي.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُرسّخ فرع «القدر المعيَّن الأدنى» في مدلول الجذر؛ «شيئًا» هنا ليست مبهمًا بل عتبة قياس.

جذر جزي1 في الآية
تُجۡزَوۡنَ
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر 118 في المتن

مدلول الجذر: جزي: أن يقع شيءٌ موقعَ شيءٍ ويسدّ مسدَّه ويقوم مقامه على جهة المقابلة الموافِقة — إمّا مقابلةً للعمل بما يناسبه خيرًا أو شرًّا (الفرع الغالب)، وإمّا قيامَ نفسٍ مقامَ أخرى لتكفيَ عنها وتُغنيَها (المنفيُّ يومَ القيامة).

وظيفته في مدلول الآية: ﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ تُربط الحكم بالعمل عبر «إلا»؛ المقابلة الموافِقة هي جوهر الجذر وهنا تتجلى في قصر الجزاء على العمل وحده.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُبيّن توازنًا بين الجزاء المقابل المشروع والجزاء الممنوع غير المبرَّر بالعمل.

جذر إلا1 في الآية
إِلَّا
أدوات النفي والاستثناء 664 في المتن

مدلول الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

وظيفته في مدلول الآية: تُحكم الحصر فتجعل العمل مرجعًا أصيلًا لا يُجاوَز؛ ليست للاستثناء الجزئي بل للقصر الكلي بعد نفي شامل.

كيف أفادت صفحة الجذر: ترفع هذه القولة من أداة حصر في شبكة الحكم إلى عنصر يُغلق باب أي تأويل يُضيف مرجعًا للجزاء خارج العمل.

جذر ما1 في الآية
مَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿مَا﴾ الموصولية تفتح المحل الدلالي لكل ما اقترن بالعمل دون تسميته مسبقًا، فيبقى الجزاء مفتوحًا بمقدار العمل لا بحد مسمى.

كيف أفادت صفحة الجذر: تُؤكد أن «ما» الموصولية هنا تعيين عملي مرتبط بالسياق، يجعل المرجع هو المجرى الفعلي للعمل لا موضعًا نحويًا مجردًا.

جذر كون1 في الآية
كُنتُمۡ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿كُنتُمۡ﴾ تُعيد المخاطبين إلى حالة سابقة معاشة تسبق يوم الحكم؛ الميزان يرتكز على التاريخ لا على اللحظة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعزز أن «كون» في سياق الحساب إثبات لتحقّق سابق مؤكد، لا حدثٌ طارئ؛ الكينونة هنا مبنى الحكم.

جذر عمل1 في الآية
تَعۡمَلُونَ
الفعل والعمل والصنع 360 في المتن

مدلول الجذر: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿تَعۡمَلُونَ﴾ هو معيار التماثل بين الواقع والجزاء؛ ما يبقى من الفعل بوصفه أثرًا موزونًا هو مناط الحكم لا الحركة العارضة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُحدد في صفحة الجذر أن العمل مرجوح دائمًا بمؤثره الباقي، وأن الجزاء حين يُقرن بـ«عمل» يكون على الأثر لا على مجرد الفعل.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

11 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾جذر يوم

لو قُدِّمت ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ بلا فاء انقطع الربط السببي بالمشهد السابق وتحولت الآية إلى خبر أخروي عام لا حكم مؤسَّس. لو استُبدلت بـ﴿وَٱلۡيَوۡمَ﴾ صار النص سردًا متعاقبًا لا ترتيبيًا فتراجعت حتمية الانتقال من مشهد الندم إلى نفاذ القضاء. الفاء ليست رابطًا لفظيًا بل عصب الانتقال من المُلزَم إلى الإنفاذ.

اختبار ﴿لَا تُظۡلَمُ﴾جذر ظلم

لو قيل «لَا تَظۡلِمُ نَفۡسٞ» انقلبت الجهة وصارت النفس فاعلة لا مفعولة، وتغيّر الحكم كله من حماية موضع الحق إلى نفي الجور عن النفس. لو استُبدل بـ«لَا تُبۡخَسُ» اتجه المعنى إلى تقليل قيمي فقط دون إحكام «نقص موضع الحق» الذي هو جوهر الظلم في الآية. البناء للمجهول مع هذا الجذر بعينه يُسبغ على النفي طابع القانون القائم بذاته.

اختبار ﴿نَفۡسٞ﴾جذر نفس

لو استُبدلت بـ«روح» انتقل الحكم إلى باب آخر لا يحمل التكليف والمحاسبة التي تميّز النفس في سياق الجزاء. لو استُبدلت بـ«قلب» تمركز الحكم على موضع الإدراك لا على الذات كلها الحاملة للعمل. لو عُرِّفت بـ﴿ٱلنَّفۡسُ﴾ التعريفية تحوّل الحكم من عموم كل فردٍ منفردًا إلى نفسٍ معيّنة أو موصوفة يضيق بها الشمول.

اختبار ﴿شَيۡـٔٗا﴾جذر شيء

لو حذفت ﴿شَيۡـٔٗا﴾ صار النفي «لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ» مطلقًا يحتمل تأويل «ظلم كبير» دون أن يسدّ باب «الشيء اليسير»، فيفقد الإحكام. لو استُبدلت بـ﴿مَا﴾ الموصولية انفتحت دلالة المبهم فسقطت وظيفة العتبة المقياسية. «شيئًا» تمنع أي تأويل يُدخل مساحة جزئية للنقص.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (3)
اختبار ﴿وَلَا تُجۡزَوۡنَ﴾جذر جزي

لو قيل «فَلَا يُجۡزَوۡنَ» بالغيبة انقطع الخطاب المباشر وتحول الحكم إلى إخبار عن قوم غائبين، فضاعت مواجهة المخاطَبين بحكمهم. لو استُبدل ﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ بـ«تُعۡطَوۡنَ» أُدخل معنى العطاء الذي ينفتح على المنّة لا المقابلة، فتغيّرت شبكة الآية من قضاء الجزاء إلى بيان النعمة.

اختبار ﴿إِلَّا﴾جذر إلا

لو أُدخلت ﴿غَيۡرَ﴾ بدل ﴿إِلَّا﴾ تحوّل البناء إلى إضافة وصفية تقييدية لا تُؤسَّس معها شبكة الحصر القضائي: «لا تُجزون غيرَ عملكم» قابل للتأويل في اتجاهات لا يُغلقها الموصول. ﴿إِلَّا﴾ بعد النفي تجعل العمل المرجع الوحيد الذي لا يُجاوَز.

اختبار ﴿مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾جذر عمل

لو حُوِّلت الصياغة إلى ﴿مَا عَمِلۡتُمۡ﴾ اختزل الحكم في فعل ماضٍ لحظي وانقطع الربط بين الحال التاريخية المستمرة وحكم الميزان. لو فُقِدت ﴿كُنتُمۡ﴾ وصار «إِلَّا مَا تَعۡمَلُونَ» ضاع التثبيت على الحال السابقة المؤكدة وتحوّل الحكم إلى قضية مفتوحة للعمل الآني. لو استُبدل ﴿تَعۡمَلُونَ﴾ بـ﴿تَفۡعَلُونَ﴾ ضاع معنى الأثر الموزون القابل للحساب الذي يميّز العمل من الفعل العابر.

كلّ قَولات الآية ودورها11 قَولة
1فَٱلۡيَوۡمَجذر يومترفع اليوم من ظرف سردي إلى نتيجة حكمية مرتبطة بالآيات السابقة عبر فاء الترتيب، فيدخل الحكم بعد اكتمال مسار الندم والنفخ والرجوعالقريب: يوم، ساعة، حين، وقت
2لَاجذر لاتؤسس نفيًا مباشرًا يرفع ثبوت الظلم على مستوى القانون قبل أي استثناء أو قيدالقريب: لا، ما، لم
3تُظۡلَمُجذر ظلمتُغلق باب نقص حق النفس في لحظة الميزان من أي جهة كانت، إذ الصيغة المجهولة تُزيل الفاعل وتُبقي الرفع قانونًاالقريب: ظلم، بغي، بخس
4نَفۡسٞجذر نفستجعل الحكم على مستوى الذات المكلَّفة بوصفها وحدة حساب منفردة، لا على مستوى الطائفة ككتلةالقريب: نفس، روح، قلب
5شَيۡـٔٗاجذر شيءتضبط عتبة الحد الأدنى في باب النقص فتجعل الحكم محكمًا: لا مساحة حتى لأصغر نقصٍ في الجزاءالقريب: شيء، ما
6وَلَاجذر لاتضيف نفيًا متدرجًا يُغلّف الجزاء الثاني ويمنع أي مسار بديل له خارج العمل، داخل سياق اليوم المحسوب نفسهالقريب: لا، فلا
7تُجۡزَوۡنَجذر جزيتُقيم مقابلة العمل بجزائه في مواجهة المخاطبين مباشرةً، لا في غيبتهم؛ فالحكم يُسمعه من وقع عليهالقريب: جزي، عطى، أوتي
8إِلَّاجذر إلاتحصر الجزاء على مرجع واحد هو العمل، فتغلق بابًا تركيبيًا أمام كل تأويل يُضيف سببًا آخر للجزاءالقريب: إلا، غير، سوى
9مَاجذر ماموصول يفتح محلًا دلاليًا يُعيّنه السياق بعده — هنا العمل نفسه — دون أن يُسمّي الجزاء قبل بيان مرجعهالقريب: ما، ذلك، أي
10كُنتُمۡجذر كونتنقل المخاطبين إلى حالة تاريخية موثّقة تسبق يوم الحكم، فتُدخل التاريخ في الميزان وتجعل الجزاء امتدادًا لا حدثًا مباغتًاالقريب: كون، صار، فعل
11تَعۡمَلُونَجذر عملتُقيم الجذر الفعلي للحكم: الجزاء لا يُفهم إلا من جنس الكسب المحسوب ذي الأثر الموزونالقريب: عمل، فعل، سعى، كسب

لطائف وثمرات

  • الفاء تحوّل اليوم من ظرف إلى قرار

    ﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾ لا تُحدّد وقتًا فحسب؛ الفاء تجعل اليوم نتيجةً لكل الصياحة والنفخ والرجوع السابق. الحكم دخل لأن الاستدراك انتهى.

  • العدل يُقاس بالحد الأدنى لا بالحد الأعلى

    ﴿لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾ تُرسّخ أن حتى أدنى نقصانٍ في حق النفس غير مقبول؛ الإحكام من القاع لا من الذروة.

  • نفيان يكمل أحدهما الآخر

    نفي الظلم يحمي موضع الحق من النقص، ونفي الجزاء المنفلت يمنع أي إضافة ليس من العمل. بمعنى آخر: لا ينقص ولا يزيد.

  • «كنتم» تُدخل التاريخ في الميزان

    ﴿إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ لا تقرأ كتعليق مجرد؛ ﴿كُنتُمۡ﴾ تُثبّت أن الحكم يرتكز على مرحلة سابقة معاشة لا على لحظة آنية.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • فاء الترتيب تحوّل الظرف إلى حكم

    المواضع السابقة تُظهر تسلسلًا لا يُعاد: صياحة واحدة تقطع المخاصمة، عجز عن الوصية أو الرجوع، نفخ في الصور، خروج من الأجداث مذهولين. هذا المسار يجعل ﴿فَٱلۡيَوۡمَ﴾ نتيجةً حكميةً لا ظرفًا عارضًا؛ الفاء تُسبغ على اليوم معنى «لأن كل ذلك وقع فالحكم الآن نافذ». وما يعزز ذلك أن اليوم نفسه يعود في ﴿ٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾ بعد خمس آيات، مما يثبت أن المقطع كله يدور حول محور الفصل.

  • المجهول يرفع الظلم لا يُسنده

    اختيار المضارع المبني للمجهول في ﴿تُظۡلَمُ﴾ و﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ معًا ليس اتفاقيًا؛ الصيغة تُزيل الفاعلَ من دائرة الاعتراض وتجعل الرفع والقصر أصلًا في القانون لا نتيجةً لفاعل معيّن. لو جاء «لا يظلمك أحد» أو «لا يجزيكم أحد» لتساءل المخاطَب عمّن يضمن ذلك؛ أما البناء للمجهول فيطوي السؤال ويبقي الحكم قائمًا بذاته.

  • «نفسٞ» نكرة تضبط وحدة الحساب

    النكرة المرفوعة في ﴿نَفۡسٞ﴾ تجعل الحكم على مستوى الذات المنفردة؛ الجمع الموجود في ﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ و﴿تَعۡمَلُونَ﴾ يعود إلى المخاطبين لكن النفس هي الوحدة المحاسبية التي لا تُضاف إلى غيرها ولا يُلحق بها ما ليس لها. وهذا التوتر بين نكرة الفرد وجمع المخاطبين هو بنية الآية: كل فرد في الجمع يُحاسَب على انفراد.

  • «شيئًا» يُغلق باب أدنى نقص

    ﴿شَيۡـٔٗا﴾ نكرة منصوبة بعد نفي تعمل عتبة قياس لا تعبيرًا تهوينيًا. دلالتها من الاستقراء الداخلي: في «لَا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا» تعمل الحد الأدنى لعجز النيابة، وهنا تعمل الحد الأدنى لعدم النقص. معنى القفل: لو انتفت هذه العتبة صار النفي مطاطيًا يمكن أن يُسمح «بشيء يسير»، فيتفكك الإحكام.

  • التسلسل من العدالة إلى القصر

    ﴿إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ هي الختام البنيوي: حين رُفع الظلم أولًا ثم الجزاء المنفلت ثانيًا، لم يبقَ إلا ما يُنطق به صراحةً: العمل وحده مرجع الجزاء. ﴿كُنتُمۡ﴾ تحيل إلى حالة تاريخية واقعة لا إلى نية مفترضة، و﴿تَعۡمَلُونَ﴾ تضبط الأثر المحسوب لا الحركة العابرة. فالسلسلة: فاليوم (قرار) — لا ظلم (حماية) — ولا جزاء منفلت (إغلاق) — إلا العمل (المرجع) — مكتملة لا يُزال منها حلقة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • محسوم: ثبات البناء للمجهول في كلا الفعلين

    رسم ﴿تُظۡلَمُ﴾ و﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ كلاهما بضم الأول ثابت في الرسم، يوجّه نحو قراءة واحدة هي المجهول. هذا الثبات يُسبغ على الآية طابع القانون القائم بذاته بصرف النظر عن فاعل يُسأل، وهو ما يخدم مدلول الآية الحوكمي.

  • غير محسوم: أثر رسم الهمزة في ﴿شَيۡـٔٗا﴾

    الهمزة المنفصلة في رسم ﴿شَيۡـٔٗا﴾ تُعيّن الوحدة الأدنى وتجعلها كيانًا مستقلًا عن ما بعدها؛ هذا يخدم معنى العتبة المقياسية التي تقطع باب النقص الجزئي. غير أن الحكم الدلالي المبني على الرسم وحده يحتاج تثبيتًا من مقارنة المواضع الأخرى، لذا تُذكر هذه الملاحظة كمرصود لا حكم نهائي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

11قَولات الآية
10جذور مميزة
9حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
443صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
لا ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

يوم 1
لا 2
ظلم 1
نفس 1
شيء 1
جزي 1
إلا 1
ما 1

حقول الآية

يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
أدوات النفي والاستثناء 2
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام 1
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار 1
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة 1
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا2 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» في القرءان: حَرف نَفي يَنفي وُقوع الفِعل أَو وُجود الجِنس — قَد تَكون نافيَة (لا الجَنسيّة، لا النافيَة للفِعل)، أَو ناهيَة (لا الجازِمَة)، أَو تَعليقيّة (لَولا). الجامِع: إِلغاء وُقوع ما يَأتي بَعدها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «لا» جذر النَفي المَركَزيّ في القرءان — الأَكبر مُطلَقًا بـ1801 مَوضعًا. تَنفي الإلَه («لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ»)، تَنهى عَن الفِعل («لَا تَقۡرَبُواْ»)، تَحُثُّ بِالاستِفهام («أَفَلَا تَعۡقِلُونَ»)، تُعَلِّق على شَرط («لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِي»). أَداة بِناء العَقيدة بنَفي ما سِواها.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «لا» الشاهد ------------ ما النَفي العامّ «ما» تَنفي الماضي والحال؛ «لا» تَنفي المُستَقبَل/الجِنس ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ﴾ ↔ ﴿لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ 2:111 لم النَفي الزَّمَنيّ «لم» تَنفي الماضي بِجَزم المُضارِع؛ «لا» تَنفي الحال/المُستَقبَل ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ الإخلاص 3 لن النَفي المُؤَكَّد «لن» تَنفي المُستَقبَل بنَصب المُضارِع؛ «لا» نَفي عامّ ﴿لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ﴾ آل عِمران 92 لَيۡس النَفي الفِعليّ «لَيۡس» فِعل ناقِص يَنفي الجُملَة الاسميّة؛ «لا» حَرف ﴿لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞ﴾ الشورى 11 إنّ (ضد بِنيويّ) التَوكيد ↔ النَفي «إنّ» تُؤَكِّد وُقوع المَعنى؛ «لا» تَنفيه تَقابُل قُطبيّ الجَوهَر: «لا» النَفي الأَوسَع والأَبسَط في القرءان. تَستَوعِب نَفي الحال، المُستَقبَل، الجِنس، والنَهي. الأَدوات الأُخرى تُخَصِّص (لم: الماضي، لن: المُستَقبَل

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 255 (آية الكُرسيّ): ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ استِبدال «لا» بـ«ما» يُحَوِّل النَفي من المُستَمِرّ المُطلَق إلى الزَّمَنيّ المُحَدَّد. «مَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ» تَنفي الماضي/الحال، لكن «لَا تَأۡخُذُهُۥ» تَنفي مُطلَقًا — لا في الماضي ولا في الحال ولا في المُستَقبَل. النَفي الإلَهيّ يَلزَم الإطلاق. الشاهِد الثاني — الإسراء 32: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ استِبدال «لا» بـ«لم» يَحفَظ النَفي لكن يُغَيِّر الزَّمَن. «وَلَمۡ تَقۡرَبُواْ» نَفي ماضٍ، لا نَهي مُستَقبَل. النَهي بـ«لا» الجازِمَة يَنفي وُقوع الفِعل في المُستَقبَل بشَكل أَمر. الشاهِد الثالث — التَّوبَة 40: ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾ «لَا تَحۡزَنۡ» نَهي جازِم بِفِعل مُضارِع مَجزوم — لو وُضِعَ «لا تَحۡزَنُ» (مَرفوع) لَتَحَوَّل النَهي إلى نَفي تَقريريّ. الجَزم هُنا أَمر صَريح بِعَدَم الحُزن.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ظلم1 في الآية · 315 في المتن
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام

«ظلم» هو إحداثُ نقصٍ أو حجبٍ بإخراج الشيء عن موضعه الحقّ: في الفعل نقصٌ لحقٍّ مستحَقّ وتعدٍّ على موضعه، وأخصُّه تجاوزُ حدّ الله وفي الظلمات فقدٌ للنور وانغلاق. والجامع بين المسارَين أنّ كليهما حرمانٌ ممّا ينبغي بلوغه أو ظهوره — حقٍّ يُنقَص أو نورٍ يُفقَد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ظلم» هو إحداثُ نقصٍ أو حجبٍ بإخراج الشيء عن موضعه الحقّ: في الفعل نقصٌ لحقٍّ مستحَقّ وتعدٍّ على موضعه، وأخصُّه تجاوزُ حدّ الله؛ وفي الظلمات فقدٌ للنور وانغلاق. والجامع بين المسارَين أنّ كليهما حرمانٌ ممّا ينبغي بلوغه أو ظهوره — حقٍّ يُنقَص أو نورٍ يُفقَد. لا يساوي البغيَ ولا العدوانَ وحدهما، لأنّ الظلم أوسع: يستوعب النقص المجرَّد ﴿وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ﴾ كما يستوعب حجب النور ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖ﴾، ويصمد بهذا الجامع على الـ290 آية بلا موضعٍ شاذّ.

حد الجذر: خلاصة الجذر: نقصٌ ووضعٌ للشيء في غير موضع حقّه. منه ظلمُ النفس والناس، ومنه الظلمات بمعنى فقد النور، ومنه نفيُ أن يظلم الله أحدًا.

فروق قريبة: يفترق «ظلم» عن «بغي» بأنّ البغي طلبٌ متجاوز أو عدوانٌ ممتدّ ظاهر، أمّا الظلم فهو نقصٌ لحقٍّ ووضعُه في غير موضعه، وقد يقع على النفس لا على الغير. ويفترق عن «عدو» بأنّ العدو يُبرز جهة الخصومة والتجاوز على الغير، والظلم يُبرز خللَ الحقّ نفسه، ولذلك صحّ ظلمُ النفس ولم يصحّ معاداتُها. ويفترق عن «سوء» لأنّ السوء قبحٌ أو ضرر عامّ، والظلم أخصُّ بنقص الحقّ ووضعه في غير موضعه؛ ولذا قُرنا في النساء ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾ على التغاير لا الترادف. صيغتا المبالغة في «ظلم» تتوزّعان توزيعًا قاطعًا لا يتداخل. صيغة «ظلّام» (فعّال) لم تَرِد إلا في سياق النفي، ولم تنفكّ قطّ عن لفظ «العبيد»، في خمسة مواضع: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (آل عمران 182)، وبالصيغة نفسها في (الأنفال 51) و(الحج 10)، ثم ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (فصلت 46)، و﴿وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (ق 29). فلم تأتِ هذه الصيغة وصفًا لظالم قطّ، بل جاءت منفيّةً دائمًا، مقرونةً ب

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «بغى» موضع «ظلم» في ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ من يونس 44، لاستقام اللفظ ظاهرًا لكن ضاع معنى نقص الحقّ المستحَقّ على النفس، إذ البغي تجاوزٌ ظاهر لا يلزم منه نقصٌ على الذات. ولو وُضِع «أساء» في ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ من الطلاق 1، لانتقل المعنى من تعدٍّ على موضع حقٍّ محدَّد — وهو حدود الله — إلى قبحٍ عامٍّ غير معيَّن الموضع. أمّا «الظلمات» في ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖ﴾ من الزمر 6 فلا يقوم مقامها بغيٌ ولا سوء، لأنّها فقدُ نورٍ حسّيّ في موضع الخلق لا فعلٌ أخلاقيّ يُنسَب إلى مكلَّف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نفس1 في الآية · 298 في المتن
الإنسان والناس | الحزن والفرح والوجدان | الرغبة والإقبال والإدبار

نفس: عين الذات المختصّة بصاحبها، يُنظَر إليها — حيث كان صاحبها — من جهة قيامها وحياتها، وما ينطوي فيها من باطنٍ يأمر أو يلوم أو يطمئنّ، وما تكسبه فيرجع إليها أو يظهر منها. فهي الكيان الحيّ نفسُه لا عضوٌ منه، وتُسنَد إلى الإنسان فيلزمها الكسب والمحاسبة، وتُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته بلا قيد محاسبة. ومن المحور نفسه يمتدّ التنفُّس ظهورًا بعد انحباس، والتنافُس مزاحمةَ كلّ ذاتٍ لنيل حظّها. والجامع: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع في «نفس» رجوع الأمر إلى الذات نفسها: حياتها، باطنها، وما تكسبه فيعود عليها نفعًا أو ضررًا. ولذلك اتّسع الجذر للذات المفردة وللأنفس جمعًا، ولظهور الشيء من انحباسه، ولمزاحمة كلّ ذاتٍ طلبًا لحظّها.

فروق قريبة: يفترق «نفس» عن «قلب» بأنّ القلب موضع التقلّب والإدراك داخل الذات، أمّا النفس فهي الذات كلّها من جهة باطنها وكسبها ومسؤوليّتها. ويفترق عن «روح» بأنّ الروح في النصّ بابُ نفخٍ وأمرٍ من الله، أمّا النفس فهي المخاطَبة بالكسب والجزاء. ويفترق عن «جسد» بأنّ الجسد ظاهرٌ بدنيّ، أمّا النفس فالكيان الحيّ بما له وما عليه. ويتبيّن الفرق في آية القصاص ﴿ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ﴾ (المائدة 45): جُعِلت النفس في مقابلة الأعضاء لا واحدةً منها — فهي الذات/الحياة، والعين والأنف والأذن أعضاؤها. توزيعٌ وظيفيٌّ قاطع عند الموت: «النفس» تُتَوَفَّى وتموت، و«الروح» لا. مسح المصحف يُظهر أنّ فعلَي التوفّي والموت يلزمان «النفس» دائمًا ولا يقترنان بـ«الروح» أبدًا. «توفّى/يتوفّى» يقترن بالنفس في عشر آيات ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (الزمر ٤٢)، و«موت» يقترن بالنفس في ثماني عشرة آية، بينما «توفّى» مع «روح» = صفر، و«أخرج» مع «روح» = صفر. وعند نزع الحياة يكون الخ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «نفس» بـ«قلب» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ لاختلّ المعنى؛ لأنّ الموت والجزاء يلحقان الذات كلّها لا موضع الإدراك وحده. ولو أُبدِل بـ«روح» في ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ لانتقل الخطاب من الذات المكلَّفة الحاملة للعبء إلى بابٍ آخر لا يحمل التكليف نفسه. ولو أُبدِل بـ«جسد» في ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾ لسقط معنى الباطن الآمر، إذ الجسد لا يأمر. فالإبدال يكشف أنّ النفس وحدها تجمع الحياة والباطن والمسؤوليّة في عين الذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شيء1 في الآية · 519 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة

«شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه. وللجذر ثلاثة فروع متّصلة: «كلّ شيء» العامّ المُستوعَب تحت صفة إلهيّة جامعة، و«شيئًا» النكرة المنفيّة التي لا ترد إلّا في سياق سقوط الإغناء والجزاء والضرّ، والمشيئة التي تَصِل المتعيِّن بإرادة وقوعه. وخصوصيّة الجذر أنّه يَصِل بين موضوعٍ يمكن ذكرُه والإحالةُ عليه وبين مشيئةٍ تجري عليه فتُثبته أو تُسقطه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: تعيين ومشيئة. الشيء هو ما يصير محلًّا للذكر والحكم والإحاطة، والمشيئة هي تعلُّق الإرادة بوقوعه. ويتقلّب التعيين بين ثلاثة أوجه: شيء عامّ مستوعَب تحت قدرة الله وعلمه، وشيء منفيّ يساوي العدمَ حين ينفصل عن الله، ومشيئة تُجري على الشيء حُكم الإثبات أو المنع. ولا يستوعب أحدُ الفروع كلَّ الجذر منفردًا.

فروق قريبة: يفترق «شيء» عن «ما» بأنّ «ما» إحالة مفتوحة في التركيب، أمّا «شيء» فيجعل المُحال عليه معيَّنًا بوصف الشيئيّة. ويفترق عن «أمر» لأنّ الأمر شأنٌ أو حكمٌ، والشيء أوسع من الشأن؛ ولذلك يجتمعان في ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾ فيكون الشيء حصّةً من الأمر لا الأمرَ نفسَه. ويفترق عن «قدر» لأنّ القدرة تتعلّق بالشيء ولا تساويه.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «شيء» بـ«ما» ضاعت درجة التعيين في مواضع القدرة والملك، إذ تنقلب الإحالة من متعيِّن مقصود إلى موصول مفتوح. ولو استُبدلت المشيئة بالقدرة صار الكلام عن الإمكان لا عن إرادة الوقوع. ولو حُذِف وصف النكرة من «شيئًا» المنفيّة سقط معنى العدم الذي يلازمها في سياق الإغناء والجزاء. لذلك يحفظ الجذر زاويته الخاصّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جزي1 في الآية · 118 في المتن
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر

جزي: أن يقع شيءٌ موقعَ شيءٍ ويسدّ مسدَّه ويقوم مقامه على جهة المقابلة الموافِقة — إمّا مقابلةً للعمل بما يناسبه خيرًا أو شرًّا (الفرع الغالب)، وإمّا قيامَ نفسٍ مقامَ أخرى لتكفيَ عنها وتُغنيَها (المنفيُّ يومَ القيامة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «جزي» أن يقوم شيءٌ مقام شيءٍ ويسدّ مسدَّه على جهة الموافقة: فمرّةً يقوم الجزاءُ مقامَ العمل فيقابله بما يناسبه — ثوابًا للمحسن أو عقابًا بمثل السيّئة — ومرّةً تقوم نفسٌ مقامَ نفسٍ لتكفيَ عنها وتُغنيَها، وهو ما يَنفيه القرآن عن يوم القيامة. فليس الأصل مجرّد العطاء، بل وقوعُ المقابل الموافق لما سبق، أو نيابةُ شيءٍ عن شيء.

فروق قريبة: ينتمي «جزي» إلى حقل «الثواب والأجر والجزاء»، ويُقارَن بأقرب جذوره مقارنةً جوهريّة: - جزي ≠ ءجر: «جزي» يربط المقابِل بالعمل على جهة الموافقة، وقد يكون شرًّا صريحًا ﴿فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا﴾ (الأنعَام 160)، ويستوعب الجزيةَ المأخوذةَ (التوبَة 29) ونيابةَ النفس عن النفس (لقمان 33). أمّا «ءجر» فعطاءٌ مستحقٌّ موعودٌ على عملٍ مرضيٍّ لا يكون عقابًا؛ ولذلك جاء «الأجر» مع العفو في الشورى 40 ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ في مقابل «جزاء السيّئة». - جزي ≠ ثوب: «ثوب» رجوعٌ بالشيء غالبًا في جانب الخير، كقوله ﴿فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ﴾ (المائدة 85). أمّا «جزي» فيستوعب الحدّين معًا — الثوابَ والعقابَ — على جهة المقابلة المماثِلة. - جزي ≠ فوز: «فوز» إدراكُ المطلوب والنجاةُ من المكروه، وهو حالُ مَن أحسن، كقوله ﴿أَنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (المؤمنُون 111). أمّا «جزي» فهو وقوعُ المقابِل نفسِه بصرف النظر عن كونه فوزًا أو خِزيًا ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَف

اختبار الاستبدال: الجذر الأقرب هو «ءجر». وموضع التشابه بينهما يَظهر فيما يعود على العامل بعد عمله الصالح؛ قارِن ﴿لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ﴾ (إبراهِيم 51) بقوله ﴿وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (النَّحل 97) حيث جُمع اللفظان فعلًا واسمًا، فبدا «جزي» قريبًا من «ءجر» في باب الثواب. لكنّ الاستبدال يَنكسر في موضعين قاطعين: الأوّل في فرع العقاب ﴿وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ﴾ (النِّسَاء 93)، إذ لا يصحّ «أجرُه جهنّم» لأنّ «ءجر» لا يكون عقابًا. والثاني — وهو الأقطع — في فرع الكفاية ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (البَقَرَة 48) و﴿هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ﴾ (لقمان 33)، إذ لا يقوم «ءجر» مقام «جزي» بتاتًا في معنى «أن تكفيَ نفسٌ عن نفسٍ وتنوبَ عنها» — فهذا المعنى لا يحمله «ءجر» ولا غيرُه من الحقل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إلا1 في الآية · 664 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: إلا = الإخراج من الكُلّيَّة. الحَصر (نَفي + إلا = توحيد). الاستِثناء (كُلّ + إلا = فَرد خارج). التَّخفيف (حُكم عام + إلا = استثناء مَرحوم). وإلا: شَرط انتِفائي.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل التَّعريف سِوى المَوضع الذي تَعدّاه ما عَدا الشَّيء، اسم دون الأَقَلّ من الشَّيء أَو غَيره، اسم نِسبيّ سَوى المُماثَلة في الحُكم بَل الإضراب، نَفي الأَوَّل وإثبات الثاني، لا يَستَثني فَردًا بَل يَتراجَع عن المَجموع لٰكن الاستِدراك، إثبات شَيء يَتَناقَض مَع المَفهوم السابِق

اختبار الاستبدال: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. - لو استُبدل بـ«سِوَىٰ»: «لَآ إِلَٰهَ سِوَىٰهُ». لاحتَمَل المَعنى لكن بِنَكَهَة المُجاوَزَة لا الحَصر، وضاع التَّأكيد الإلٰهي القاطِع. - لو حُذف «إِلَّا»: «لَآ إِلَٰهَ هُوَ». لاختَلَّ التَّركيب — يُصبح إخبارًا لا تَوحيدًا. النَفي بدون استِثناء يُصبح نَفيًا مُطلَقًا. «إِلَّا» وَحدها تَحمِل في حَرفَين: النَفي السابِق + الإخراج الواحِد + الحَصر اللاحِق. الثَّلاثة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمل1 في الآية · 360 في المتن
الفعل والعمل والصنع

«عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة. وأثرُ العمل ليس ثابتًا بإطلاق: هو قابلٌ للثبوت أو الإلغاء بحسب الإيمان والقبول، فالكفرُ يُحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (البقرة 217) ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد 1).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة. وأثرُ العمل ليس ثابتًا بإطلاق: هو قابلٌ للثبوت أو الإلغاء بحسب الإيمان والقبول، فالكفرُ يُحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (البقرة 217) ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد 1). وهو يشمل الصنعةَ الحِرفيّةَ ذاتَ الأثر المادّيّ لا الفعلَ التكليفيّ وحده، كعمل الجنّ في سبإ 13 ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ﴾.

حد الجذر: هو فعل منسوب إلى صاحبه له أثر ووزن في الجزاء أو الشهادة أو النتيجة.

فروق قريبة: يفترق عن فعل بأن الفعل أعم في وقوع الحدث، والعمل أثبت في أثر العامل. ويفترق عن سعى بأن السعي حركة قصد وبذل، أما العمل فقد يكون إنجازا قائما أو أثرا باقيا. ويفترق عن كسب لأن الكسب تحصيل نتيجة للنفس، والعمل هو الفعل المؤثر قبل حصيلته. ويفترق عن صنع لأن الصنع يبرز الإتقان والتكوين.

اختبار الاستبدال: في الزلزلة 7 ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾: لو أُبدِل «يعمل» بـ«يفعل» لضاع معنى الأثر الموزون المحسوب الذي يُرى يوم الجزاء، إذ الفعل حدثٌ عارضٌ قد لا يَبقى له أثرٌ، والعمل أثرٌ ثابتٌ يُشهَد. وفي التوبة 105 ﴿فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾: لو أُبدِل «عملكم» بـ«كسبكم» لتحوّل العمل من فعلٍ يراه صاحبُه وهو يُمارِسه إلى نتيجةٍ محصَّلةٍ بعد فراغه، فيضيع البُعد الزمنيّ الحاضر الذي يُلازم رؤية الله للعمل قبل الجزاء.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَٱلۡيَوۡمَفاليوميوم
2لَالالا
3تُظۡلَمُتظلمظلم
4نَفۡسٞنفسنفس
5شَيۡـٔٗاشيئاشيء
6وَلَاولالا
7تُجۡزَوۡنَتجزونجزي
8إِلَّاإلاإلا
9مَاماما
10كُنتُمۡكنتمكون
11تَعۡمَلُونَتعملونعمل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية محاطة بمشهدَي الفصل: قبلها انهيار الإمكانية الإنسانية (صياحة، نفخ، خروج مذهول)، وبعدها افتراق أهل الجنة في شغلٍ وفاكهة وسلام، وأهل الإجرام في الامتياز والعزل. في هذا الموضع تقف الآية حاجزًا تقويميًا يحصر القضاء بين طرفيه: لا ظلم يُفقد حقًّا، ولا جزاء يُضاف إلى غير العمل. وتكرار ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ في الآيتين ٥٤ و٥٩ يثبت أن المقطع بأسره يجري حول محور يوم الفصل، وأن هذه الآية هي صياغة قانونه لا وصفًا عارضًا. وما يجعل ﴿سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾ في السياق اللاحق وثيقًا بهذه الآية أن السلام لا يُمنح إلا حين يُنطق القضاء بوضوح؛ فضبط الجزاء بالعمل هو الشرط البنيوي لإطلاق السلام. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.

  • سياق قريبيسٓ 49

    مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ

  • سياق قريبيسٓ 50

    فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ

  • سياق قريبيسٓ 51

    وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 52

    قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 53

    إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ

  • الآية الحاليةيسٓ 54

    فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 55

    إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ

  • سياق قريبيسٓ 56

    هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ

  • سياق قريبيسٓ 57

    لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

  • سياق قريبيسٓ 58

    سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ

  • سياق قريبيسٓ 59

    وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.