قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيسٓ٥٩

الجزء 23صفحة 4444 قَولة4 حقلًا

وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تقرر لحظة فرز علني في يوم الحكم: بعد وعدٍ بالسلام لمن في الجنة، يتحول الخطاب إلى فئة مخصوصة بنبرة إنذار قانونيّ — ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾. ليس المطلوب وصف فعل المجرمين فحسب، بل إعلان حالة الفصل ذاتها: «اليوم» يثبّت ميدان الحكم، «أيها» تعيين بلاغيّ يحضر الجهة ويمنع ذوبانها في عموم، «المجرمون» اسم فئة لا لقب عابر. من هذا النسق تنبع نتيجة الآية: الامتياز هنا ليس فضيلةً للمُسمَّيْن، بل فصلٌ في الميزان: من وُسِموا بالجرم ينتقلون من مشهد السلام إلى ساحة المحاكمة.

كيف وصلنا إلى المدلول

موضع هذه الآية في ترتيب السورة يفتحها على محورين: توكيد معنى العدل الإلهيّ، ثمّ تحديد المقاطع الفاصلة بين المصيرين.

  • الآيات السابقة ترسم نهايةً هادئة للمؤمنين: ﴿لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴾ ثمّ ﴿سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾ — ويثبت هذا السياق أن القسم السابق قد انتهى إلى حالة تعيينٍ نهائيّ للرضا: فاكهة، دعاء، سلام.
  • فجملة ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾ لا تأتي كتوثيق أخلاقيّ إضافيّ، بل كتحويل مقصود لنسق الجملة: من وصف النعيم إلى إجراء تقنينيّ عمليّ يفصل الفئات في ساحة الحكم.
  • الواو في ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ﴾ لا تستأنف سرداً منقطعاً بل تُلحق جزءاً جديداً من مشهد اليوم ذاته: بعد أن قيل عن اليوم إنه لا ظلم فيه وبشرط الجزاء، وبعد أن ذُكر سلامٌ للمقربين، يجيء الأمر الفئويّ.
  • هذا التتابع يثبت أن «اليوم» نفسه لم يعد ظرفاً مجرداً بل يوماً منضبطاً في البنية القضائية للآية.

والآيات التالية تؤكد هذا المسار: ﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَ﴾ تعيد البناء العمليّ للإنذار، مما يجعل الآية المدروسة بوابةً تربط بين وعد اليوم وتذكير العهد السابق.

  • والآية 64 ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ تؤكد أن «اليوم» يتكرر كمعيار جزاء لا كظرف زائد.
  • إذن موضع الفصل في 59 ليس فاصلاً بين قسمين بل حلقة في سلسلة: إعلان عدل → سلام المقربين → فصل المجرمين → تذكير بالعهد → توجيه إلى النار.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ميز، يوم، ءيي، جرم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ميز1 في الآية
وَٱمۡتَٰزُواْ
الفصل والحجاب والمنع 4 في المتن

مدلول الجذر: ميز هو إحداث الفصل أو ظهوره بعد اجتماع أو اختلاط، بحيث يتبين كل طرف أو يتفصل الشيء من شدة ما فيه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ميز» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱمۡتَٰزُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ميز هو إحداث الفصل أو ظهوره بعد اجتماع أو اختلاط، بحيث يتبين كل طرف أو يتفصل الشيء من شدة ما فيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ميز غير فرق؛ فالفرق قد يجعل الشيء فرقًا وجماعات، أما ميز فيظهر الصفة الفارقة. وغير فصل؛ لأن فصل أعم في الحكم والقطع، وميز أخص بإبانة المختلف داخل اجتماع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱمۡتَٰزُواْ: لو استبدل ميز بفرق في آل عمران لفقد معنى الخبيث والطيب بوصفهما صفتين فارقتين. ولو استبدل بتقطع في الملك لفقد اتصال اللفظ بسائر مواضع الفصل والإبانة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
ٱلۡيَوۡمَ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡيَوۡمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡيَوۡمَ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءيي1 في الآية
أَيُّهَا
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 246 في المتن

مدلول الجذر: ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءيي» هنا في 1 موضع/مواضع: أَيُّهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدعاء والنداء والاستغاثة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام الضمائر وأسماء الإشارة الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءنت يبرز المخاطَب نفسه، أما ءيي في إياك فيخصص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، فجهة الفعل محصورة فيه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَيُّهَا: في الفاتحة 5، «نعبدك ونستعينك» لا تؤدي معنى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، لأن تقديم الضمير المنفصل وحصره يجعلان جهة العبادة والاستعانة مخصوصة لا مطلقة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جرم1 في الآية
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي 66 في المتن

مدلول الجذر: جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جرم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمُجۡرِمُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذنب والخطأ والإثم الثواب والأجر والجزاء الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جرم يختلف عن ذنب بأن التركيز فيه على وسم الفاعل ومآله: «المجرمون» صيغة غالبة جدًا، بينما الذنب قد يذكر كتَبِعة تُغفر أو تُحمل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمُجۡرِمُونَ: لا يصح استبدال «المجرمين» بـ«المذنبين» في القلم 35 لأن الآية تقابل المسلمين بالمجرمين كجهتين، لا أصحاب ذنب عارض. ولا يصح استبدال «لا جرم» بمجرد خبر عادي لأن تركيبها في مواضعه الخمسة يأتي بعد تقرير ويثبت نتيجة لازمة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ٱمۡتَٰزُواْ﴾جذر ميز

لو عُدِل بهذا الموضع إلى فعل يصف دعوةً عامة كـ﴿ٱذۡهَبُواْ﴾ أو «ٱرۡتَحِلُواْ» لانتقل النص من إجراء القضاء إلى طلب حركة مجردة لا تختصّ بالعدالة المقارنة. يضيع من مدلول الآية التحول الحاسم من توصيف المسبَّب إلى فاعلية فصلٍ مؤذنٍ بعاقبة. ولو قُرئ «ٱفۡرِقُواْ» لخفّ أثر المقصد، لأن الفرز هنا ليس تكسيراً للمجموع فحسب بل إبانةٌ تُثبّت جهة الحكم يومها.

اختبار ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾جذر يوم

لو استُبدل بـ﴿حِينٍ﴾ أو «سَاعَةٍ» لفقد النص حدوده الزمنيّة: يصبح الوصف غير منغلق بدل أن يكون لحظةً يوميّة محددة في حسابٍ نهائيّ، وتضيع فكرة التلازم بين السلام اليوميّ للمقربين والتفريق بين الفئتين في اليوم نفسه. ولو حُذف «اليوم» انتقل النداء إلى صيغة مطلقة بلا رابط سياقيّ قويّ مع سابقه ولا لاحقه، وتبخّرت دلالته القضائية القابلة للتعيين.

اختبار ﴿أَيُّهَا﴾جذر ءيي

لو حُذفت ﴿أَيُّهَا﴾ واقتصر النداء على ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ فقد التحويل المباشر الذي يجعلهم محوراً مسموعاً داخل المشهد، فيصير النص أقرب إلى عنوان وصفيّ. ولو قُدِّم «يا» وحده لخفّ الفرق بين هذا النداء ونداءات أخرى عامة، لأن «أيها» تثبت استحضار الموجِّه للمخاطَب المفصول عنه لا مجرد نداء صوتيّ.

اختبار ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾جذر جرم

لو استُبدل بـ«ٱلظَّالِمُونَ» اختلّ انتظام الشبكة اللفظية في السورة التي تتعامل مع لفظ الجرم كوسمٍ لفئة لها موقع مقطعيّ معيّن في الحساب. وبيانات الجذر تُظهر أن جرم يختلف عن ظلم بأن التركيز فيه على وسم الفاعل ومآله: «المجرمون» صيغة غالبة جداً وتربط بين التكذيب والاستكبار والعاقبة، بينما الظلم قد يُذكر عرضاً في سياقات أخرى.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولة
1ٱمۡتَٰزُواْجذر ميزينقل الخطاب من الوصف إلى إجراء الفرز في مقام القضاء، ويمنع التداخل بين المصيرين في نفس اللحظةالقريب: فَرَق، فَصَل، بَيَّن
2ٱلۡيَوۡمَجذر يوميثبت الميدان الزمنيّ المحدَّد للحظة الفصل، لا مجرد إشارة زمنية مفتوحةالقريب: سَاعَة، حِين، زَمَن
3أَيُّهَاجذر ءييتركيب نداء موجَّه إلى جهة جمع معيّنة، يُحضر الأمرَ ويمنع ذوبان المخاطبة في تعميمالقريب: يا، أي، ذلك
4ٱلۡمُجۡرِمُونَجذر جرميعطي اسماً فئويّاً متماسكاً للمخاطَبين به حكمُ الفصل، لا لموقف آنيّالقريب: ذنب، إثم، فسق

لطائف وثمرات

  • الآية ليست خبراً عن جريمة فقط

    التركيز في الآية ليس على تعريف جرمٍ قائم بل على فعل التفريق في يوم الحساب. المجرمون ليسوا وصفاً عابراً؛ هم جهة محكمة في سياق القضاء، تقابلها جهة المقربين الذين نالوا السلام في الآية السابقة مباشرةً.

  • اليوم هنا يومُ حدٍّ لا زمنٌ فضفاض

    وصول اللفظ بعد آية السلام وقبل آيات تذكير العهد يثبت أنه يوم معيَّن في سياق المواجهة النهائية، وليس مجرد يوم عابر. وتكراره في الآيتين 54 و64 من المقطع ذاته يحكم عليه بالتعيين القضائيّ.

  • «أيها» تفعل تعييناً بلاغيّاً لا نداءً صوتيّاً فحسب

    التركيب يرفع درجة الإسناد من مجرد جملة خبرية إلى خطاب مباشر لقسم معيّن بصفته، وهذا يغيّر وزن الآية من إشارة أخلاقية إلى إجراء محاسبة: أوجِّه الخطاب نفسه إليكم بهذه الصفة التي تُفرزكم.

  • المدلول الكليّ للآية

    الصورة الكليّة هي: وُضِعت كل فئة في موقعها. من يُؤمر بالسلام لا يُعاد إلى موضع الفصل؛ ومن سُمّي بالمجرم دخل في دائرة الامتياز الذي يفضي إلى تمييزٍ قاطع يوم القيامة — وفي ما يعقبها مباشرةً يأتي التذكير بالعهد والتحذير من الشيطان بوصفه امتداداً للإنذار لا استئنافاً منفصلاً.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • اللحظة الانتقالية داخل السورة

    ترتيب الآيات المحيطة يثبت أن الخطاب يصل هنا إلى لحظة إقفالٍ قبل استئناف التحذير. في الآية 58 ورد سلامٌ للمقربين من ربٍّ رحيم، ثمّ تأتي الآية موضع الفصل، ثمّ الآيات 60 إلى 62 تعيد البناء العمليّ للإنذار بالعهد: ﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ﴾. هذا المسار يبيّن أن «امتازوا» ليست كلمةً مستقلّة بل أداة تحويل من حالة الثواب النهائيّ إلى إجراء الفصل الذي يمهّد للتذكير بالعهد السابق.

  • إسناد زمن اليوم إلى الحكم لا إلى الدنيا

    اقتران «اليوم» بسياق الفصل بين المصيرين، ثمّ تكراره في الآية 64 ﴿ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ وفي الآية 54 ﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا﴾، يمنع حمل «اليوم» في الآية 59 على زمن دنيويّ. نسق الثلاثة في المقطع الواحد يثبته يوم الحكم النهائيّ لا ظرفاً عارضاً.

  • شبكة النداء والفئة

    ﴿أَيُّهَا﴾ هنا لا تعمل كإشارة عامة بل كجسر مباشر إلى الجماعة المذكورة. اقترانها بـ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ يجعل التركيب كلّه حكماً على جهة مخصوصة لا استفتاءً ولا تعظيماً. هكذا ينتقل الخطاب من عموم إلى تخصيص، وهذا ما لا يحدث لو كانت «أي» مجرد أداة اختيار أو لو استُعمل «يا» وحده دون هيكلية الفصل الموجَّه.

  • اختبار موضع الاسم الجمعيّ

    ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ يلتقط وظيفة «فئة الحكم» لا «صفات متفرقة في أفعال». بيانات الجذر تُظهر أن هذه الصيغة تجمع بين التكذيب والاستكبار والعاقبة والنار والتمييز يوم القيامة، وأن مناطها تسميةُ فئة لا مجرد فعل واحد. استبدال اللفظ بـ«ٱلظَّالِمُونَ» مثلاً يقطع بنية المقابلة التي تربط هذا الموضع بمحور البركات والإنذار في المقطع كلّه.

  • التفتيت بين الرسم والمعنى

    النص المعروض يثبت الضبط الرسميّ دون شذوذ في هذا الموضع. التفتيت لازم: أداة النداء «أيها»، أداة التعريف على «المجرمون»، بنية فعل الأمر في «امتازوا» ووزنه، وزيادة الواو العاطفة. كل عنصر ينتج أثراً: حذف أيّها لا يبدّل قيمةَ وحدة منفردة فحسب بل يغيّر حركة الآية من مشهد فصل إلى عبارة عامة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ثابت الرسم في الآية نفسها

    التركيب الضابط في الموضع هو ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ بصورته كاملة، بلا تغيير في صور الحروف الأساسية لهذه الوحدة. البناء الظاهر يقدّم ﴿ٱمۡتَٰزُواْ﴾ على هيئة الأمر بالجماعة، و﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ على هيئة جمع مرفوع معرَّف، وهذا يناسب وظيفة النداء والفصل في سياق واحد.

  • ملاحظة رسميّة غير محسومة

    البيان الرسميّ الظاهر لا يخرج عن هذه الصورة، لكن لا يثبت من هذا الموضع وحده أن كل موضع قرآنيّ لكلمة ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ يحافظ الدلالة نفسها عند احتمال تغيير الإعراب أو السياق. أيّ نقلٍ لهذه الحروف مع تبديل الحركة في موضع آخر يبقى مرشّحاً لقرينة موضعية إذا أثبتته القراءة الداخلية، لا قاعدة تعميم — ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • الهيكل الكتابيّ والتأثير الدلاليّ

    الرسم يوافق البناء المعنويّ للحكم: اقتران الحرف العاطف مع فعل الأمر ثمّ ظرف اليوم ثمّ النداء المنفصل. لا يوجد في الموضع نفسه فصل خطّيّ أو حذف رسوميّ يخفّف الوظيفة. لذلك فالعلاقة بين الرسم والحكم هنا محمولة على ثبات النص لا على اختراع قراءة بديلة؛ وما لم يظهر في موضع آخر دليل مخالف لا يُستدعى.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
444صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ميز 1
يوم 1
ءيي 1
جرم 1

حقول الآية

الفصل والحجاب والمنع 1
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 1
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ميز1 في الآية · 4 في المتن
الفصل والحجاب والمنع

ميز هو إحداث الفصل أو ظهوره بعد اجتماع أو اختلاط، بحيث يتبين كل طرف أو يتفصل الشيء من شدة ما فيه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يثبت معنى الفصل المبيّن: تمييز الخبيث من الطيب، امتياز المجرمين، وتميز النار من الغيظ.

فروق قريبة: ميز غير فرق؛ فالفرق قد يجعل الشيء فرقًا وجماعات، أما ميز فيظهر الصفة الفارقة. وغير فصل؛ لأن فصل أعم في الحكم والقطع، وميز أخص بإبانة المختلف داخل اجتماع.

اختبار الاستبدال: لو استبدل ميز بفرق في آل عمران لفقد معنى الخبيث والطيب بوصفهما صفتين فارقتين. ولو استبدل بتقطع في الملك لفقد اتصال اللفظ بسائر مواضع الفصل والإبانة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءيي1 في الآية · 246 في المتن
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات

ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءيي يدور على التعيين: إياك للحصر، أيها للنداء المعيَّن، أي للسؤال عن معين، وكأين للكثرة غير المعينة.

فروق قريبة: ءنت يبرز المخاطَب نفسه، أما ءيي في إياك فيخصص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، فجهة الفعل محصورة فيه. ذا يشير إلى حاضر أو مذكور، أما أي فيطلب تعيين واحد من محتملات لم يتعيّن بعد. مَن يسأل عن ذات عاقلة بإطلاق، أما أي فيطلب تحديد واحد من جنس أوسع قد يكون عاقلًا أو غيره. لك يثبت اختصاصًا للمخاطب بالملك أو النفع، أما إياك فيحصر جهة الفعل ووجهته فيه دون سواه.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 5، «نعبدك ونستعينك» لا تؤدي معنى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، لأن تقديم الضمير المنفصل وحصره يجعلان جهة العبادة والاستعانة مخصوصة لا مطلقة. وفي ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، حذف «أيها» يضعف تعيين جماعة النداء بوصفها المخاطَب المقصود. وفي «أيّكم أحسن عملًا»، لا يقوم «مَن» مقام «أي»، لأن «أي» تطلب تعيين واحد من جنس محصور هو المخاطَبون أنفسهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جرم1 في الآية · 66 في المتن
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي

جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أغلب مواضع الجذر لا تعرض الجرم كفعل مجرد، بل تعرض صاحبه: المجرمون. لذلك يتركز المعنى في هوية الجزاء والفرز، لا في خطأ جزئي قابل للإغفال.

فروق قريبة: جرم يختلف عن ذنب بأن التركيز فيه على وسم الفاعل ومآله: «المجرمون» صيغة غالبة جدًا، بينما الذنب قد يذكر كتَبِعة تُغفر أو تُحمل. ويختلف عن إثم بأن الإثم يبرز ثقل المخالفة، أما الجرم فيبرز جهة المجرمين والجزاء. ويختلف عن فسق بأن الفسق خروج، أما الجرم في القرآن يظهر غالبًا كاقتراف يفرز صاحبه في جانب العذاب أو العداوة.

اختبار الاستبدال: لا يصح استبدال «المجرمين» بـ«المذنبين» في القلم 35؛ لأن الآية تقابل المسلمين بالمجرمين كجهتين، لا أصحاب ذنب عارض. ولا يصح استبدال «لا جرم» بمجرد خبر عادي؛ لأن تركيبها في مواضعه الخمسة يأتي بعد تقرير ويثبت نتيجة لازمة. ولا يصح تحويل «لا يجرمنكم» إلى وصف للمجرمين؛ فهي صيغة نهي عن انفعال يقود إلى اعتداء أو ترك عدل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱمۡتَٰزُواْوامتازواميز
2ٱلۡيَوۡمَاليوميوم
3أَيُّهَاأيهاءيي
4ٱلۡمُجۡرِمُونَالمجرمونجرم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق الخماسيّ المحيط يجعل معنى الآية ليس تحذيراً منفصلاً بل ختاماً لمرحلة داخل السورة: قبلها وصفُ سلامٍ للمقربين، وبعدها استحضار العهد الإلهيّ والإنذار على عبادة الشيطان ثمّ بيان أتباعه وعاقبتهم. إذن ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾ يعمل كبوابة تفريق تؤدي مباشرةً من وعد اليوم إلى مساءلة اليوم. هذا يثبت أن «اليوم» مقيَّد بالقيامة، وأن «المجرمون» معرَّفون ضمن خطين متلازمين: خط الوعد لغيرهم، وخط الحساب لهم. والانتقال من ﴿سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ﴾ في 58 إلى ﴿وَٱمۡتَٰزُواْ﴾ في 59 يوضح أن نفس اليوم يجمع وجهين لا يتداخلان: سلام المقربين وفصل المجرمين، وهذا التوازي هو لبّ بنية المقطع. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.

  • سياق قريبيسٓ 54

    فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 55

    إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ

  • سياق قريبيسٓ 56

    هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ

  • سياق قريبيسٓ 57

    لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

  • سياق قريبيسٓ 58

    سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ

  • الآية الحاليةيسٓ 59

    وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

  • سياق قريبيسٓ 60

    ۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبيسٓ 61

    وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ

  • سياق قريبيسٓ 62

    وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 63

    هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ

  • سياق قريبيسٓ 64

    ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.