قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غرق في القُرءان الكَريم — 23 موضعًا

23 موضعًا15 صيغةالحَقل: العذاب بالإغراق والإهلاك

جواب مباشر

دلالة جذر غرق في القرءان

دلالة جذر «غرق» في القرءان: «غرق» في مواضع الماء: غلبة الماء على من يصيبه، ويحدّد السياق وقوع الهلاك أو توقعه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 23 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العذاب بالإغراق والإهلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غرق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠15

عَرض كُلّ الصِيَغ (15)

التَعريف المُحكَم لجَذر غرق في القُرءان الكَريم

«غرق» في مواضع الماء: غلبة الماء على من يصيبه، ويحدّد السياق وقوع الهلاك أو توقعه. يغلب وروده في إهلاك قوم نوح وفرعون، ويأتي تخوفًا في سورة الكَهف ٧١ وتهديدًا في سورة الإسرَاء ٦٩ وسورة يسٓ ٤٣. أما «غرقا» في سورة النَّازعَات ١ فمتعلق بالنزع، ولا يكفي سياقه للجزم بدلالته التفصيلية أو تعيين الفاعلات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يغلب على «غرق» الإهلاك المائي، مع التمييز بين وقوعه وتوقعه. مواضعه ٢٣: ثمانية في قصة فرعون، وعشرة في قصة نوح، وواحد في عذاب أمم، واثنان في التهديد العام، وواحد في تخوف موسى على أهل السفينة. ويبقى مصدر «غرقا» في سورة النَّازعَات ١ متعلقًا بالنزع دون تعيين الفاعلات أو الجزم بالإيغال.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غرق

المعنى الأثبت لجذر «غرق» في مواضع الماء هو غلبة الماء على من يصيبه، مع وقوع الهلاك أو توقعه بحسب السياق. ففي سورة هُود ٤٣ يحول الموج بين نوح وابنه فيكون من المغرقين، وفي سورة الكَهف ٧١ يعترض موسى على خرق السفينة خشية إغراق أهلها.

يغلب الإهلاك المائي في قصتي نوح وفرعون، وتظهر معه نجاة مقابلة. ويأتي الإغراق تهديدًا في سورة الإسرَاء ٦٩، ومعلّقًا بالمشيئة في سورة يسٓ ٤٣. أما «غرقا» في سورة النَّازعَات ١ فمصدر منصوب متعلق بالنزع؛ ولا يسمّي السياق الفاعلات ولا يصرّح بماء أو هلاك، فلا يُجزم منه بمعنى الإيغال أو بهوية النازعات.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غرق

سورة يُونس ٩٠

﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيوي
﴿أَغۡرَقۡنَا﴾3فعل مسند إلى جماعة المتكلمين
﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾3فعل متعدٍّ إلى ضمير الجماعة
﴿مُّغۡرَقُونَ﴾3اسم مفعول جمع
﴿وَأَغۡرَقۡنَا﴾2فعل مسبوق بالواو
﴿وَأَغۡرَقۡنَآ﴾2فعل مسبوق بالواو
﴿أَغۡرَقۡنَاۚ﴾1فعل مسند إلى جماعة المتكلمين
﴿أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾1فعل متعدٍّ إلى ضمير الجماعة
﴿أُغۡرِقُواْ﴾1فعل مبني للمجهول
﴿غَرۡقٗا﴾1مصدر منصوب
﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُ﴾1فعل متعدٍّ إلى ضمير المفرد
﴿فَيُغۡرِقَكُم﴾1فعل مضارع متعدٍّ إلى ضمير الجماعة
﴿لِتُغۡرِقَ﴾1فعل مضارع
﴿نُغۡرِقۡهُمۡ﴾1فعل مضارع متعدٍّ إلى ضمير الجماعة
﴿ٱلۡغَرَقُ﴾1اسم معرّف
﴿ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾1اسم مفعول جمع معرّف

تغلب الأفعال المبنية على صيغة الإفعال، وتتنوع بين إسناد الفعل إلى جماعة المتكلمين وتعديته إلى ضمائر متعددة. وإلى جانبها تظهر صيغ اسم المفعول والمصدر، فتجمع المادة بين وقوع الفعل ووصف من يقع عليه وتسميته.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غرق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غرق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
نُغۡرِقۡهُمۡ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~5 مواضع
أَغۡرَقۡنَا ×3 أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ ×1 أَغۡرَقۡنَاۚ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 موضع
أُغۡرِقُواْ ×1
د اسم فاعِل
~3 مواضع
مُّغۡرَقُونَ ×3
ه اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡغَرَقُ ×1
و اسم نَكِرة
~1 موضع
غَرۡقٗا ×1
ز اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لِتُغۡرِقَ ×1
ح اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~9 مواضع
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ ×3 وَأَغۡرَقۡنَآ ×2 وَأَغۡرَقۡنَا ×2 فَيُغۡرِقَكُم ×1 فَأَغۡرَقۡنَٰهُ ×1
ط جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلۡمُغۡرَقِينَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غرق

ينتظم الجذر في ٢٣ موضعًا داخل ٢٣ آية، عبر ١٨ سورة.

تتوزع المواضع بحسب القصة أو وظيفة الكلام:

  • قصة فرعون: ثمانية مواضع؛ سورة البَقَرَة ٥٠، سورة الأعرَاف ١٣٦، سورة الأنفَال ٥٤، سورة يُونس ٩٠، سورة الإسرَاء ١٠٣، سورة الشعراء ٦٦، سورة الزُّخرُف ٥٥، سورة الدُّخان ٢٤.
  • قصة نوح: عشرة مواضع؛ سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣، سورة هُود ٣٧، سورة هُود ٤٣، سورة الأنبيَاء ٧٧، سورة المؤمنُون ٢٧، سورة الفُرقَان ٣٧، سورة الشعراء ١٢٠، سورة الصَّافَات ٨٢، سورة نُوح ٢٥.
  • عذاب أمم عام: سورة العَنكبُوت ٤٠.
  • تهديد عام بالإغراق: سورة الإسرَاء ٦٩، وسورة يسٓ ٤٣؛ وفي يس تعليق بالمشيئة.
  • تخوف بشري من إغراق أهل السفينة: سورة الكَهف ٧١.
  • مصدر متعلق بالنزع دون تسمية الفاعلات أو تصريح بالماء: سورة النَّازعَات ١.

أكثر السور ورودًا: الأعراف، ويونس، وهود، والإسراء، والشعراء؛ في كل منها موضعان. وبقية السور موضع واحد لكل سورة: البقرة، الأنفال، الكهف، الأنبياء، المؤمنون، الفرقان، العنكبوت، يس، الصافات، الزخرف، الدخان، نوح، النازعات.

  • الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ (3) مُّغۡرَقُونَ (3) أَغۡرَقۡنَا (3) وَأَغۡرَقۡنَآ (2) وَأَغۡرَقۡنَا (2) ٱلۡغَرَقُ (1) ٱلۡمُغۡرَقِينَ (1) فَيُغۡرِقَكُم (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في مواضع الإغراق المائي هو غلبة الماء على من يصيبه، سواء أُخبر بوقوعها أم حُذّر منها أم خيفت. وفي الغالب القصصي تكون إهلاكًا للمكذبين مع نجاة مقابلة للمؤمنين؛ فلا يدخل وصف التكذيب أو الإسناد الإلهي في تعريف كل استعمال.

أما ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾ في سورة النَّازعَات ١، فتركيب يربط المصدر بالنزع ولا يسمّي الفاعلات. لا يصرّح السياق بماء أو هلاك، ولا يثبت وحده أن الإيغال حد جامع للجذر؛ لذلك تبقى دلالته التفصيلية غير محسومة بهذا السياق.

مُقارَنَة جَذر غرق بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
هلكيلتقيان في إهلاك المكذبين ضمن سياق الأخذ بالذنب«هلك» أعمّ من حيث كيفية الهلاك، وله ٦٨ موضعًا في ٦٣ آية، ويُسنَد إلى غير الأحياء أيضًا. و«غرق» له ٢٣ موضعًا في ٢٣ آية و١٨ سورة؛ يتعلق ٢٢ منها بأناس يصيبهم الإغراق أو يُتوقع لهم. والموضع الباقي ﴿غَرۡقٗا﴾ في سورة النَّازعَات ١ لا يذكر مفعولًا صريحًا للنزع. يجتمع الجذران في آية واحدة، فيها الإهلاك حكم عام والإغراق كيفية خاصة، دون أن يلزم وقوع الهلاك في كل استعمال للجذر﴿فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ﴾ سورة الأنفَال ٥٤
خسفيلتقي الخسف بالأرض والإغراق في سياق الأخذ بالذنب«خسف» له ثمانية مواضع؛ خمسة بلفظ الأرض صراحة، وموضع بلفظ البر، وموضع بلا مفعول صريح. والثامن ﴿وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ﴾ في سورة القِيَامة ٨، فليس إهلاكًا لأناس في الأرض. يختص شاهد العنكبوت بالخسف بالأرض مقابل الإغراق، ولا يلزم من هذا التقابل تعميم اتجاه مكاني على جميع استعمالات الجذرين﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ﴾ سورة العَنكبُوت ٤٠
موجيلتقيان في مشهد الماء الذي حال بين نوح وابنه«موج» له سبعة مواضع في ست آيات، كلها أسماء إلا ﴿يَمُوجُ﴾ في سورة الكَهف ٩٩، وفاعله بشر؛ فلا يُحصر الجذر في ماء البحر. ولا يرد فيه فعل إهلاك مسند إلى الله، بينما يرد «غرق» فعلًا بضمير المتكلمين في ١٤ موضعًا. وفي هود يكون الموج حائلًا، ثم يُخبر عن الابن بأنه من المغرقين؛ فلا يطابق الموج الإغراق﴿وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ سورة هُود ٤٣
غمريلتقيان في معنى الغلبة على من تصيبه الحال، مع اختلاف السياقات«غمر» له أربعة مواضع، ولا يجتمع مع «غرق» في آية واحدة. مواضعه غمرات الموت، وغمرة القوم، وغمرة القلوب، وغمرة الساهين؛ ولا تصرّح بهلاك مائي. فلا تُحصر الغمرة في حال القلوب، ولا تُجعل مطابقة للإغراق المائي الذي قد يرد خبرًا أو تخوفًا أو تهديدًا﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾ سورة الأنعَام ٩٣
غوصيلتقي الغوص والإغراق المائي في دخول الماء، ويختلفان في العمل والمآل«غوص» له موضعان، في سورة الأنبيَاء ٨٢ وص ٣٧، وكلاهما في شياطين يعملون لسليمان ضمن سياق التسخير. لا يثبت التسخير وحده نفي كل اختيار عنهم. وفي مواضع الإغراق المائي يُعرض أناس يصيبهم الإغراق أو يُتوقع لهم، ولا يوصف الإغراق بأنه عمل يؤدونه لغيرهم. أما سورة النَّازعَات ١ فلا يكفي سياقه لإثبات هذا الفرق التفصيلي﴿وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ﴾ سورة الأنبيَاء ٨٢

اختِبار الاستِبدال

في سورة يُونس ٧٣ ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ﴾، لو وُضع «وأهلكنا» بدل «وأغرقنا» لبقي تقابل النجاة والهلاك، وبقي الفلك قرينة على المشهد المائي. لكن اللفظ البديل لا يعيّن كيفية الإهلاك بالماء كما يعيّنها الإغراق؛ فالفارق في دقة الدلالة، لا في زوال كل تقابل.

وفي سورة البَقَرَة ٥٠ ﴿فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾، لو وُضع «وأفنينا» لم يعد الفعل نفسه يصرّح بالإغراق. وتبقى مشاهدة الحدث ثابتة بقوله «وأنتم تنظرون»، كما يبقى البحر مذكورًا قبل المقتبس؛ فلا تُنسب دلالة الماء أو المشاهدة إلى لفظ واحد وحده.

الفُروق الدَقيقَة

  • سورة النَّازعَات ١: مصدر دون تعيين الفاعلات: ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾ يربط «غرقا» بالنزع. لا يسمّي السياق الفاعلات ملائكة، ولا يصرّح بماء أو هلاك، فلا يُجزم منه بالإيغال الحركي. يختلف هذا التركيب عن مواضع الإغراق المائي، دون أن يكفي الاختلاف لتحديد معناه التفصيلي.
  • صيغة الإفعال وإسنادها: «أغرقنا، نغرقهم، فأغرقناه، فأغرقناهم» من صيغة الإفعال، وتُسنَد إلى ضمير المتكلمين. وفي سورة الإسرَاء ٦٩ يأتي «فيغرقكم» بضمير الغائب العائد إلى الله، وفي سورة نُوح ٢٥ يأتي الفعل مبنيًّا للمجهول. أما سورة الكَهف ٧١ ففيه ﴿لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا﴾ خطاب من موسى لصاحبه ضمن اعتراض على خرق السفينة؛ فلا يصح حصر الصيغة في الإسناد الإلهي.
  • اسم المفعول «مغرقون»: يرد خبرًا مسبقًا في سورة هُود ٣٧ وسورة المؤمنُون ٢٧: ﴿إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾، وفي سورة الدُّخان ٢٤: ﴿إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ﴾. أما الصورة المعرفة في سورة هُود ٤٣ فتصف تحقق المصير بعد أن حال الموج بين نوح وابنه؛ فالإخبار المسبق خاص بالمواضع الثلاثة، لا بجميع صيغ اسم المفعول.
  • سورة الإسرَاء ٦٩: الريح قبل الإغراق: ﴿فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ يذكر إرسال الريح ثم الإغراق في سياق العودة إلى البحر. الفعلان مسندان إلى الله، والريح سبب مذكور في المشهد. ليس في ذلك خروج عن الإغراق المائي، ولا يصح حصر أسباب الإغراق المذكورة في الريح مع ورود خرق السفينة في سورة الكَهف ٧١.
  • سورة نُوح ٢٥: الإغراق ثم النار: ﴿أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا﴾ يجمع الإغراق والإدخال في النار، ويربط السياق ذلك بخطيئاتهم. اختلاف الماء والنار يبرز تعاقب صورتين من العذاب؛ ولا يبيّن هذا المقتبس وحده المدة بينهما.
  • سورة الكَهف ٧١: تخوف موسى على أهل السفينة: الإغراق مذكور في سؤال اعتراضي موجه إلى صاحب موسى بعد خرق السفينة. السؤال يعبّر عن مآل يخشاه موسى، ولا يثبت أن الإغراق وقع أو أن صاحبه قصده فعلًا. ولا يسمّي السياق المعروض ذلك الصاحب.
  • سورة يُونس ٩٠: الغرق يدرك فرعون: ﴿أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ﴾ هو الموضع الوحيد في مواضع الجذر للاسم المحلى مرفوعًا فاعلًا. يُعرض الغرق حدثًا يلحق بفرعون، لا فعلًا يصدر منه؛ ثم يميّز السياق بين إدراك الغرق له وتنجية بدنه ليكون آية في سورة يُونس ٩٢.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العذاب بالإغراق والإهلاك · الموت والهلاك والفناء · الماء والأنهار والبحار.

يندرج الجذر في حقل «العذاب بالإغراق والإهلاك» إذ يجمع الأنفال بين الإهلاك بالذنوب والإغراق: ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (سورة الأنفَال ٥٤)، وفي العنكبوت يرد الإغراق إلى جانب الخسف بالأرض ضمن أخذٍ بالذنب: ﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ﴾ (سورة العَنكبُوت ٤٠). والإهلاك أعم في هذا الموضع، والإغراق يعيّن الماء في مشاهد مخصوصة، والخسف بالأرض يعيّن كيفية أخرى؛ ويجاور ذلك جذرا صعق ودمر، فلا يثبت من هذا التجاور حصر الصعق في الإهلاك بالصيحة أو التدمير في الحطم، وفي سورة الفُرقَان ٣٦ يرد التدمير ثم يرد إغراق قوم نوح: ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٧). ويندرج أيضا في حقل «الموت والهلاك والفناء» من غير تعميم، لأن هود يذكر أن الموج حال بين الرجلين فكان من المغرقين: ﴿وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ (سورة هُود ٤٣). ويندرج في حقل «الماء والأنهار والبحار» بما تصرّح به الآيات؛ فالغرق يدرك فرعون بعد مجاوزة البحر: ﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ﴾ (سورة يُونس ٩٠)، ويأتي مع الموج في سورة هُود ٤٣. وجامع مشاهد قصص نوح وفرعون عقوبة المكذبين حيث يصرح بها السياق، لا حد كل استعمال للجذر؛ ففي سورة الكَهف ٧١ يخشى موسى إغراق أهل السفينة: ﴿قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا﴾، وفي سورة الإسرَاء ٦٩ وسورة يسٓ ٤٣ يأتي التهديد: ﴿فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ و﴿وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ﴾. وأما سورة النَّازعَات ١ فلا يصرح سياقه بإهلاك مائي ولا يسمّي الفاعلات: ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾، فلا يحمل على العقوبة لمجرد الانتساب إلى الجذر.

مَنهَج تَحليل جَذر غرق

استُقرئت مواضع الجذر، وقورنت ألفاظها بما قبلها وما بعدها لتحديد المتكلم، ومن يتعلق به الإغراق، وكون الكلام خبرًا أو تهديدًا أو تخوفًا. وفُصل العد بين الصيغة المعيارية والصورة الرسمية؛ فصورتا «وَأَغۡرَقۡنَآ» و«وَأَغۡرَقۡنَا» تختلفان رسمًا وتتحدان في الصيغة المعيارية.

صُنفت المواضع بحسب القصة أو الوظيفة: فرعون، ونوح، وعذاب أمم، وتهديد عام، وتخوف موسى، ومصدر متعلق بالنزع. وقورنت سورة هُود ٣٧ بهود ٤٣ للتمييز بين الإخبار المسبق وتحقق المصير، وسورة الكَهف ٧١ بيس ٤٣ للتمييز بين الاعتراض البشري والتعليق بالمشيئة.

تُبنى الأحكام العددية على حصر المواضع، ويُفصل بين معنى اللفظ وما يضيفه السياق من سبب الإغراق أو عاقبته. وفي سورة النَّازعَات ١ يبقى تعيين الفاعلات والدلالة التفصيلية للمصدر غير محسومين؛ فلا يُستخرج منهما حد عام يتجاوز ما يصرّح به الكلام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجو)

المقابل الأقوى لجذر غرق في المشاهد المائية هو نجو؛ إذ يفصل القصص بين فريق ينجو وفريق يصيبه الإغراق. يجتمع الجذران في الآية نفسها في سورة البَقَرَة ٥٠، وسورة الأعرَاف ٦٤، وسورة يُونس ٧٣، ويتجاوران في سورة الشعراء ٦٥–٦٦، وكذلك في سورة الشعراء ١١٩–١٢٠.

ولا يصير كل ما يجاور الغرق ضدًّا له؛ فكذب وظلم يذكران سببًا أو وصفًا للمغرقين، وقصف في سورة الإسرَاء ٦٩ سبب في مشهد الإغراق. وفي سورة يسٓ ٤٣ يظهر الإنقاذ مقابلًا للإغراق، وفي سورة الكَهف ٧١ يأتي الإغراق مآلًا يخشاه موسى. أما سورة النَّازعَات ١ فلا يصرّح سياقه بهذه المقابلة؛ فلا تعمّم عليه مقابلة الإغراق والإنجاء القصصية.

نجوضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة البَقَرَة ٥٠
﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾ النجاة والإغراق يقعان في مشهد بحر واحد.
سورة الأعرَاف ٦٤
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ﴾ يخرج فريق بالفلك ويغرق فريق آخر في البنية نفسها.
سورة يُونس ٧٣
﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ تكرار الصيغة يثبت أن نجو هو المقابل العملي للغرق.
  • الغرق لا يقابل اليابسة في هذه الآيات، بل يقابل الخروج من الهلاك.
  • الفلك في الأعراف ويونس ليس جذرًا مقابلًا، وإنما وعاء تحقق النجاة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غرق ⟷ نجو ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر غرق

ينتظم «غرق» في ٢٣ موضعًا، يغلب عليها الإهلاك المائي في قصتي نوح وفرعون. ويفصل الاستعمال بين وقوع الإغراق والإخبار المسبق به والتهديد أو التخوف منه؛ فلا يُحصر الجذر في عقوبة المكذبين.

أما مصدر سورة النَّازعَات ١ فمتعلق بالنزع، دون تسمية الفاعلات أو حسم معناه التفصيلي. والمقابل البنيوي الأثبت في القصص هو «نجو»، باجتماع الجذرين في ثلاث آيات: سورة البَقَرَة ٥٠، وسورة الأعرَاف ٦٤، وسورة يُونس ٧٣. ويؤيده التقابل المتجاور في سورة الشعراء ٦٥–٦٦، وسورة الشعراء ١١٩–١٢٠.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غرق

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ٥٠﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾اجتماع النجاة والإغراق في حدث واحد
سورة يُونس ٩٠﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾الغرق اسم محلى وفاعل للإدراك؛ يصيب فرعون في سياق اتباع بني إسرائيل
سورة هُود ٤٣﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾دخول ابن نوح في المغرقين بعد أن حال الموج بينهما
سورة نُوح ٢٥﴿مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا﴾المبني للمجهول وتعاقب الإغراق والإدخال في النار
سورة الكَهف ٧١﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا﴾تخوف موسى في سؤال اعتراضي، لا إخبار بوقوع الإغراق
سورة النَّازعَات ١﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾مصدر متعلق بالنزع؛ لا يسمّي السياق الفاعلات ولا يصرّح بإغراق مائي

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غرق

  • يتركز الجذر في قصتي فرعون وسورة نُوح ١٨ من ٢٣ موضعًا. هذا تركيز قصصي غالب، لا حصر مطلق لكل الاستعمال.
  • اقتران الغرق بالتكذيب ظاهر في ستة مواضع في الآية نفسها: سورة الأعرَاف ٦٤، سورة الأعرَاف ١٣٦، سورة الأنفَال ٥٤، سورة يُونس ٧٣، سورة الأنبيَاء ٧٧، سورة الفُرقَان ٣٧. لكنه ليس شرطًا لفظيًّا عامًّا لكل المواضع.
  • يجتمع الفلك مع الجذر في أربع آيات: سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣، سورة هُود ٣٧، سورة المؤمنُون ٢٧؛ فيرتبط بصنع وسيلة النجاة أو حمل الناجين. ويظهر أيضًا في السياق المجاور للإغراق، كما في سورة الشعراء ١١٩–١٢٠، فلا ينحصر حضوره السياقي في الآيات الأربع.
  • سورة نُوح ٢٥ يعقب الإغراق بالنار: ﴿أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا﴾، وهو شاهد على انتقال العذاب من صورة إلى أخرى.
  • سورة الإسرَاء ٦٩ وسورة يسٓ ٤٣ يوسعان الاستعمال إلى تهديد عام بالإغراق، لا إلى قصة مسماة؛ وفي يس تعليق بالمشيئة.
  • سورة النَّازعَات ١ هو الموضع الوحيد للمصدر «غرقا». يرتبط بالنزع، ولا يصرّح السياق بماء أو يعيّن الفاعلات؛ فلا يُجزم منه بأن الدلالة هي الإيغال.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غرق في القرءان

  • - يتركز الجذر في قصتي فرعون وسورة نُوح ١٨ من 23 موضعا مسمى. هذا تركيز قصصي غالب، لا حصر مطلق لكل الاستعمال. - اقتران الغرق بالتكذيب ظاهر في 6 مواضع صريحة: سورة الأعرَاف ٦٤، ١٣٦، سورة الأنفَال ٥٤، سورة يُونس ٧٣، سورة الأنبيَاء ٧٧، سورة الفُرقَان ٣٧. لكنه ليس شرطا لفظيا عاما لكل المواضع. - الفلك يظهر في أربعة مواضع من سياق الإغراق: سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣، سورة هُود ٣٧، سورة المؤمنُون ٢٧؛ فهو علامة النجاة في قصة نوح. - سورة نُوح ٢٥ يجمع الماء والنار: ﴿أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا﴾، وهو شاهد على انتقال العذاب من صورة إلى أخرى. - سورة الإسرَاء ٦٩ وسورة يسٓ ٤٣ يوسعان الجذر إلى تهديد عام بالإغراق، لا إلى قصة مسماة. - سورة النَّازعَات ١ هو الموضع الوحيد للمصدر «غرقا»، ودلالته الإيغال لا الإهلاك المائي المباشر.

أَبواب الفِعل لِجَذر غرق

الجامع الدلاليّ في الجذر «غرق» هو الانغمار التامّ في الماء حتى يَسْتولي على المغمور فيُهلكه. وقد وزّع القرءان هذا المعنى على أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: الإفعال «أَغرَقَ» يُبرز فعل الإغراق من جهة فاعل يُسلِّط الغَرَق على المُغرَقين قَصدًا وانتقامًا، والأسماء تُبرز حال المُغرَق وحَدَث الغَرَق الذي يُدركه، ولا يرد فعلٌ مجرَّد لهذا الجذر قطّ؛ ومن أسمائه المصدر ﴿غَرۡقٗا﴾ قَسَمًا بشدّة النَزع. ومدار الفرق: هل يُذكر فعلُ فاعلٍ يُنزل الغَرَق على غيره؟ أم يُذكر المُغرَق وحاله؟ وقد جاء الباب الرابع ثلاثة عشر مرّة في صيغة المتكلِّم الإلهيّ ﴿أَغۡرَقۡنَا﴾، فكان حُكمًا واقعًا من فاعل قاهر، وجاء مضارعُه في مواضع التهديد والمُحاجَّة.

أَغۡرَقَ — الإفعال (الإغراق القاهر) ×17
همزة الإفعال في «أَغۡرَقَ» تُفيد التَعدية المباشرة من فاعل إلى مُغرَقين، والفاعل في عامّة مواضعه القرءانيّة — وهي سبعة عشر موضعًا تُمثّل الأغلبيّة الساحقة في الجذر (١٧/٢٣) — هو الله بصيغة المتكلِّم الجمعيّ ﴿أَغۡرَقۡنَا﴾ أو المبنيّ للمَفعول بفاعلٍ مَلحوظ ﴿أُغۡرِقُواْ﴾ أو بضمير الغائب في التهديد ﴿فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩)؛ ويَخرج عنه موضعٌ واحد يُنسب فيه الإغراق المُتوقَّع إلى خارق السفينة ﴿أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا﴾ (سورة الكَهف ٧١). والمُغرَقون في عامّة المواضع: آل فرعون ﴿وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٠، سورة الأنفَال ٥٤)، الذين كذّبوا بآيات الله ﴿وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣)، فرعون ومَن معه ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٣)، قوم نوح ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٧)، الآخَرون مِن غير المُنجَّين ﴿ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ (سورة الشعراء ٦٦، سورة الصَّافَات ٨٢)، قوم الذين خَطِئوا ﴿مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ﴾ (سورة نُوح ٢٥). والصيغة الأقرَب لِما يَملك الإرادة الإلهيّة المُطلَقَة وَرَدَت في سورة يسٓ ٤٣ ﴿وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ﴾ — قُرنت بمشيئة قاطعة لا مَدفع لها. الفرق مع مصدر القَسَم ﴿غَرۡقٗا﴾ في باب الأسماء بَيِّن: ذلك المصدر لم يَرِد إلّا في القَسَم بشدّة النَزع، والإفعال فعلٌ يُصرِّح بفاعلٍ يُسلِّط الغَرَق، وأكثره مَنسوب إلى المتكلِّم الإلهيّ مباشرة.
  • ﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٠)
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٤)
  • ﴿فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٦)
  • ﴿فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٣)
  • ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٧)
  • ﴿وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ﴾ (سورة يسٓ ٤٣)
  • ﴿مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا﴾ (سورة نُوح ٢٥)
  • ﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩)
  • ﴿قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا﴾ (سورة الكَهف ٧١)
الأسماء والمصادر (مُغۡرَقُونَ · ٱلۡغَرَقُ · ٱلۡمُغۡرَقِينَ · غَرۡقٗا) ×6
الباب الاسميّ في «غرق» يَرِد بصيغ أربع، ثلاثٌ منها مُتفرِّعة عن الإفعال فتَحفظ في الاسم ما حَفظه الفعل: نسبة الإغراق إلى فاعل قاهر يُصيِّر المُغرَقين في حال غَرَق؛ والرابعة مصدرُ قَسَمٍ لا فعل مجرَّد له. أوّلها صيغة اسم المفعول ﴿مُّغۡرَقُونَ﴾ في خطاب الله لنوح بالحُكم المُسبَق على القوم في موضعَين: ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (سورة هُود ٣٧)، ومع ذِكر أَمر الله وفَوَران التَنّور ﴿وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٧) — فالاسم هنا يَسبق الفعل في الزمن ويُثبت قَضاءً مُبرَمًا قبل وقوعه. والثانية ﴿ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ بصيغة جمع الذين أُحلّ فيهم الإغراق ﴿وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ (سورة هُود ٤٣) في ابن نوح لحظة اقتحام الموج بينه وبين أبيه — فالاسم يُدخل الشخص في طبقة المُغرَقين بعدما اعتَصَم بجبلٍ مَوهوم. والثالثة المصدر ﴿ٱلۡغَرَقُ﴾ المُسنَد إلى مَن أَدرَكَه ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ﴾ (سورة يُونس ٩٠) في فرعون لحظة استدراكه الإيمان حين لم يَنفعه. والرابعة المصدر ﴿غَرۡقٗا﴾ في قَسَم سورة النَّازعَات ١ ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾، وهو حَدَثٌ يَحفظ شِدّة النَزع لا نسبة الإغراق إلى فاعل. فالأسماء الثلاثة الأولى في «غرق» تَحفظ المَفعوليّة والقَضاء: قَضاءٌ سابق على الفعل (مُغۡرَقُونَ)، أو إِلحاقٌ بطبقة (المُغۡرَقِينَ)، أو حَدَثٌ يُدرِك صاحبه (الغَرَق)؛ والرابعة وحدها تَحفظ شِدّة الحَدَث في القَسَم لا نسبة الفعل.
  • ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (سورة هُود ٣٧)
  • ﴿فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٧)
  • ﴿وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ (سورة هُود ٤٣)
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة يُونس ٩٠)
  • ﴿وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ﴾ (سورة الدُّخان ٢٤)
  • ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا﴾ (سورة النَّازعَات ١)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيّة — غَيْبَة الفعل المجرَّد: لم يَرِد من «غرق» فعلٌ مجرَّد قطّ، وكلّ أفعاله السبعة عشر من الإفعال، سواء أُسند الفعل إلى الذات الإلهيّة المتكلِّمة ﴿أَغۡرَقۡنَا﴾، أو إلى الغائب في التهديد ﴿فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩)، أو إلى العبد في سورة الكَهف ٧١ ﴿لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا﴾. ويَرِد المصدر ﴿غَرۡقٗا﴾ في سورة النَّازعَات ١ قَسَمًا في باب الأسماء. فالقانون: الغَرَق في القرءان لا يُذكر فعلًا إلّا مُسلَّطًا من فاعلٍ على مُغرَق، ولا يُذكر حدثًا بلا مُسلِّط إلّا اسمًا (﴿ٱلۡغَرَقُ﴾ · ﴿غَرۡقٗا﴾).
  • تَلازُم الإفعال مع التكذيب والكُفر والظلم: ستّة مواضع من السبعة عشر تَربط ﴿أَغۡرَقۡنَا﴾ صراحةً بالتكذيب: ﴿وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣)، ﴿بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٦)، ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة الأنفَال ٥٤)، ﴿لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٧). وفي سورة الإسرَاء ٦٩ نُسِب الإغراق المُتوعَّد به أيضًا إلى الكفر ﴿فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ — فالكُفر سَببٌ في الإغراق الواقع والمُتوعَّد به معًا.
  • اقتران الإفعال بالإنجاء في آية واحدة (قانون سورة البَقَرَة ٥٠، سورة الأعرَاف ٦٤، سورة يُونس ٧٣، سورة الإسرَاء ١٠٣): الإغراق لا يَرِد وحده في القصص المُفصَّل، بل يُقابِله إنجاء في الجملة نفسها ﴿فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٠)، ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا﴾ (سورة الأعرَاف ٦٤)، «فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ … وَأَغۡرَقۡنَا» (سورة يُونس ٧٣). فالإفعال في «غرق» مُقابِل بنيويّ للإنجاء، يَتقدّم الإنجاء على الإغراق في كل مواضع الاقتران — قانون لا يَنخرم.
  • المتلازِم الفِرعونيّ: من بين السبعة عشر، خمسة مواضع تَخصّ آل فرعون أو فرعون نفسه ﴿وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٠، سورة الأنفَال ٥٤)، ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٦)، ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٣)، ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٥). وفي سورة يُونس ٩٠ يَلتقي المصدر الاسميّ بِفِرعون نَفسِه ﴿أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ﴾ — فاسم الحَدَث استدرَك المُكذِّب الأكبر. فِرعون قُطب الجذر القُرءانيّ في «غرق».
  • اسم المفعول السابِق على الفعل (سورة هُود ٣٧، سورة المؤمنُون ٢٧): ﴿إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ يَرِد في وَحي بِناء الفُلك قبل وقوع الإغراق نفسه. فالاسم يَسبق الحَدَث في الزَمَن، ويُثبت قَضاءً مُبرَمًا قبل وقوعه. هذا قانون بنيويّ: الاسم في «غرق» قد يَسبق الفعل، لكنّ الفعل في الإفعال لا يَأتي إلّا في صيغة المُضِيّ (أَغۡرَقۡنَا/أُغۡرِقُواْ) أو المضارع فيما لم يَقع بعد (نُغۡرِقۡهُمۡ · فَيُغۡرِقَكُم · لِتُغۡرِقَ) — فالاسم يُثبت القَضاء، والفعل يَقع أو يُتوعَّد به.
  • حُكم المضارع — استثناء كاشف: من سبعة عشر موضعًا للإفعال، أربعة عشر منها بصيغة الماضي «أَغۡرَقۡنَا/فَأَغۡرَقۡنَا/أُغۡرِقُواْ»، وثلاثة بالمضارع: المَشروط ﴿وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ﴾ (سورة يسٓ ٤٣)، والمُتوعَّد به ﴿فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩)، والمُتوقَّع من خرق السفينة ﴿لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا﴾ (سورة الكَهف ٧١). فسياق المواضع الثلاثة ليس قِصّة ماضية بل تَهديد مَفتوح أو إغراق لم يَقع، فلَزم المضارع. هذا يَكشف أنّ الإفعال في «غرق» يَلزم الماضي في القَصص الواقع، ويَنتقل إلى المضارع فيما لم يَقع بعد.
  • سورة النَّازعَات ١ والقَسَم بحركة النَزع: المصدر ﴿غَرۡقٗا﴾ في سورة النَّازعَات ١ هو الموضع الوحيد الذي يَخرج بالجذر عن دائرة الماء الإغراقيّ إلى دائرة شدّة النَزع. فالقَسَم بحركة بالغة في انتزاعها استَعار لفظ «غَرَق» لِيدلّ على المُنتهى في الاستيلاء، كما يَستولي الغَرَق على المُغرَق. وهذا تَوسيع دلاليّ يَجمع شِدّة الاستيلاء في الماء وغيره — ولم يَرِد إلّا في مصدر القَسَم بباب الأسماء، لا في الإفعال.

عَرض في الموسوعة ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر غرق

  • فاعِل الإغراق إلهيٌّ مَقصور: «نَحۡن» في خمسةَ عشرَ مَوضِعًا واستثناءٌ بَشَريٌّ مُنكَر
    يَكشِف توزيع جذر «غرق» أنّ الإغراق الفاعِل (الفِعل المُتَعَدّي) لا يُسنَد في القرءان إلّا إلى فاعِلٍ إلهيٍّ بصيغة المُتَكَلِّم «نَحۡن»: ﴿وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٠)…
  • تَلازُم الإنجاء والإغراق: نَجاةُ المُؤمِن قَرينَةُ غَرَقِ المُكَذِّب في المَشهَد الواحِد
    لا يُفرِد القرءان الإغراق مَشهَدًا قائِمًا بِذاتِه حين يَكون عِقابًا لِأُمَّة، بل يَقرِنه بِنَجاةِ الفِئَة المُؤمِنَة في النَّصِّ نَفسِه، فيَنعَقِد تَقابُلٌ بِنيويٌّ ثابِت: فِعلُ الإنجاء (أَنجَى / نَ…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر غرق

  • فأغرقناهم«فأغرقناهم» = «فأغرق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
  • أغرقناهم«أغرقناهم» = «أغرق» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
  • فأغرقناه«فأغرقناه» = «فأغرق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غرق من المُصحَف

23 موضعًا في 18 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس