قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتغرق في القرءان

1 موضعالجذر: غرق

الشاهد

سورة الكَهف ٧١

﴿ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتغرق»

مدلول قولة «لتغرق» في القرءان: إحداث غرق للركاب نتيجة فعل في السفينة، كما يفهمه المعترض قبل بيان الحكمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُغۡرِقَ» وجذرها «غرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِتُغۡرِقَ في كلام موسى يجعل خرق السفينة سببًا متوقعًا لهلاك أهلها بالماء.

استعمالها في الآيات

تأتي بلام التعليل في سؤال إنكاري، فتقرأ الفعل من زاوية ظاهر الخرق لا من مآله المخفي.

أثرها في السياق

تكشف صدمة موسى من فعل يراه مفضيًا إلى إهلاك أهل السفينة.

عائلات الاستعمال

  • غرق متوقع من خرق السفينة (1 موضعًا): موسى يسأل عن الخرق كأنه قصد لإغراق أهل السفينة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أفعال أغرقنا لأنها مسندة إلى المخاطب في سؤال، لا إلى الله في إنفاذ قضاء.

تحليل أعمق

القولة ليست حكمًا إلهيًا بإغراق فعلي؛ هي تقدير موسى لنتيجة الخرق في لحظة الاعتراض.

قَولات أخرى من جذر غرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر