قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيغرقكم في القرءان

1 موضعالجذر: غرق

الشاهد

سورة الإسرَاء ٦٩

﴿ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيغرقكم»

مدلول قولة «فيغرقكم» في القرءان: إهلاك مخاطبين في البحر بسبب كفرهم إذا شاء الله ردهم إليه مرة أخرى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُغۡرِقَكُم» وجذرها «غرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فَيُغۡرِقَكُم يضع الإغراق احتمالًا لاحقًا لإعادة الناس في البحر وإرسال قاصف من الريح.

استعمالها في الآيات

يأتي منصوبًا بعد فيرسل، فيرتبط الغرق بسبب ريح قاصفة لا بمجرد وجود البحر.

أثرها في السياق

ينقض أمنهم بعد النجاة الأولى؛ الرجوع إلى البحر يبقى تحت القدرة لا تحت ضمان البشر.

عائلات الاستعمال

  • تهديد غرق بالريح (1 موضعًا): الريح القاصف في البحر سبب محتمل لإغراق المخاطبين بما كفروا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق نُغۡرِقۡهُمۡ لأنها هناك مشيئة مباشرة في حملهم وذريتهم، وهنا سلسلة: إعادة ثم قاصف ثم غرق.

تحليل أعمق

القولة موجهة للناجين المخاطبين، ولذلك يذكر بعدها لا تجدوا لكم علينا به تبيعًا.

قَولات أخرى من جذر غرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر