قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نغرقهم في القرءان

1 موضعالجذر: غرق

الشاهد

سورة يسٓ ٤٣

﴿ وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نغرقهم»

مدلول قولة «نغرقهم» في القرءان: إهلاك محتمل لجماعة في الماء إذا شاء الله، يبرز العجز عن الاستغاثة والنجاة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُغۡرِقۡهُمۡ» وجذرها «غرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نُغۡرِقۡهُمۡ يقرر قدرة الله على إغراق المحمولين في البحر بحيث لا صريخ ولا إنقاذ.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد حمل ذريتهم في الفلك المشحون، فيجعل نعمة الحمل قابلة للانقلاب بمشيئة واحدة.

أثرها في السياق

يربط النجاة الجارية بالرحمة المؤقتة؛ لا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة ومتاعًا.

عائلات الاستعمال

  • قدرة على إغراق المحمولين (1 موضعًا): إن شاء الله أغرقهم فلا صريخ لهم ولا إنقاذ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق فَيُغۡرِقَكُم لأنها لا تحتاج ذكر ريح قاصف، بل تكفي المشيئة في حال الحمل.

تحليل أعمق

القولة في يس تعالج أمن الحركة فوق الماء، لا قصة قوم مخصوصة؛ لذلك صيغت بمشيئة عامة.

قَولات أخرى من جذر غرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر