قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأغرقنهم في القرءان

3 مواضعالجذر: غرق

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٣٦

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٧

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٥

﴿ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأغرقنهم»

مدلول قولة «فأغرقنهم» في القرءان: إهلاك جماعة بعينها إغراقًا بعد بلوغ التكذيب مبلغ الحكم عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ» وجذرها «غرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ يجعل الإغراق نتيجة مباشرة للانتقام أو النصرة أو الأسف الإلهي على المكذبين.

استعمالها في الآيات

تأتي الفاء بعد انتقمنا أو نصرناه أو آسفونا، فتبرز سرعة ترتب الغرق على موجب الحكم.

أثرها في السياق

تغلق مسار الظالمين بإزالة جماعية: في اليم أو أجمعين بلا بقاء عاصم.

عائلات الاستعمال

  • انتقام من مكذبين غافلين (1 موضعًا): الغرق في اليم يأتي بسبب التكذيب بالآيات والغفلة عنها.
  • إغراق شامل للجماعة (2 موضعًا): الوصف بأجمعين يبرز استئصال القوم بعد النصرة أو الانتقام.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق وَأَغۡرَقۡنَا لأنها ليست معطوفة في سرد طويل، بل جواب مباشر لفعل سابق حاكم.

تحليل أعمق

سورة الأعرَاف ١٣٦ يصرح باليم وبسبب التكذيب والغفلة، وسورة الأنبيَاء ٧٧ وسورة الزُّخرُف ٥٥ يبرزان الشمول بأجمعين.

قَولات أخرى من جذر غرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر