قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقنُوح١٨

الجزء 29صفحة 5715 قَولات4 حقول

ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا ١٨

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الإنسان لا يمر في الأرض بمرور إقامة أو انتفاع فقط، بل ينتظم في دورة خلقية محكمة: إنبات من الأرض قبلها، ثم إعادة إليها داخلة لا عابرة، ثم إخراج مؤكد منها. ﴿ثُمَّ﴾ تفصل طور الإعادة والإخراج عما قبله من الإنبات، و﴿يُعِيدُكُمۡ﴾ لا يجعل الرجوع حركة عامة بل ردًا إلى المجال الذي صدر منه الإنسان، و﴿فِيهَا﴾ تحصر الرجوع داخل الأرض لا إليها من خارج، ثم يأتي ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا﴾ ليمنع أن تكون الإعادة نهاية الدورة؛ فالمصدر يثبت الخروج ويشدّه بالفعل حتى يصير المآل خروجًا واقعًا لا إشارة مجملة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد خطاب قريب يبني الحجة من الخلق المحسوس والآفاق: خلق المخاطبين أطوارًا، وخلق السماوات طباقًا، وجعل القمر نورًا والشمس سراجًا، ثم إنبات البشر من الأرض نباتًا.

  • هذا السياق لا يقدّم الأرض مسرحًا خارجيًا فقط، بل يجعلها طرفًا في بنية النشأة.
  • لذلك لا تبدأ الآية بفعل جديد معزول، بل تبدأ بـ﴿ثُمَّ﴾.
  • هذه القَولة تنقل الكلام إلى طور لاحق مفصول عما قبله، فلا يكون ﴿يُعِيدُكُمۡ﴾ مجرد تتمة عاجلة للإنبات، ولا يكون ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ صورة أخرى للنبات.
  • الفاصل الدلالي هنا ضروري: الإنبات كشف النشأة من الأرض، أما الإعادة والإخراج فهما طور آخر يرد الإنسان إلى المجال نفسه ثم يفارقه.

القَولة الثانية ﴿يُعِيدُكُمۡ﴾ تحمل فعل الإعادة لا الرجوع المجرد.

  • الرجوع قد يصف حركة ذاتية إلى جهة، والرد قد يبرز قهر الإرجاع، أما الإعادة هنا فتضبط الفعل بأنه إرجاع المخاطبين إلى ما سبق اتصاله بهم من نشأة.
  • ضمير ﴿كُمۡ﴾ يجعل المخاطبين أنفسهم محمولين في الدورة، لا نوعًا مجردًا ولا خبرًا عن غيرهم.
  • وبنيتها المزيدة تجعل الفعل واقعًا عليهم من جهة الفاعل المفهوم من السياق السابق حيث كان الفعل لله في الخلق والجعل والإنبات.
  • بهذا لا تُقرأ الآية كخبر عن مادة ترجع إلى الأرض، بل كخبر عن المخاطبين: أنتم الذين أُنبتّم من الأرض، ثم أنتم تُعادون فيها.

ثم تأتي ﴿فِيهَا﴾ فتحسم جهة الإعادة.

  • لو قيل إلى الأرض نثرًا لصار المعنى اتجاهًا نحوها، ولو قيل عليها لصار المعنى سطحًا واستعلاء، ولو قيل منها لاختلط الرجوع بالخروج.
  • أما ﴿فِيهَا﴾ فتجعل المرجع المؤنث وعاءً محيطًا، والمرجع في السياق القريب هو الأرض.
  • اتصال الحرف بالضمير في كلمة واحدة يشد الظرف إلى مرجعه ولا يتركه عامًا.
  • وليس في هذا الدمج حكم دلالي مستقل من جهة الرسم وحده؛ أثره هنا تركيبي: الأرض ليست خلفية للحدث، بل وعاء الإعادة ومحل الاحتواء قبل الخروج.

بعد ذلك لا تقف الجملة عند الإعادة.

  • ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ تبدأ بواو تصل الشطر اللاحق بالإعادة، لا لتجعله مساويًا لها في المعنى، بل لتبني نتيجة بعدها داخل النسق نفسه.
  • الفعل من باب الإخراج بالتعدية: المخاطبون لا يخرجون بأنفسهم، بل يُخرَجون.
  • ضمير ﴿كُمۡ﴾ يعود في الفعلين فيحفظ وحدة المخاطَب بين الإعادة والخروج؛ من أُعيد في الأرض هو نفسه الذي يخرج.
  • ولو استُبدل الفعل ببعث نثري لانفتح معنى الإقامة بعد طور سابق، لكنه لا يبيّن مفارقة الداخل الذي احتوته ﴿فِيهَا﴾.

ولو استُبدل بظهر لبقي البروز وسقطت مغادرة الوعاء.

  • لذلك كانت شبكة الآية محتاجة إلى خرج بعد في: لا معنى للخروج هنا إلا بعد تثبيت الداخل.

وتأتي ﴿إِخۡرَاجٗا﴾ مصدرًا منصوبًا من جنس الفعل، نكرة بلا أل ولا ضمير، فيؤكد الحدث نفسه بدل أن يضيف مفعولًا أو جهة جديدة.

  • هذه القَولة تمنع القراءة المجملة التي تكتفي بالفعل.
  • فالفعل ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ يقرر الحدث، والمصدر يغلّظه ويجعله صريحًا: ليس الخروج احتمالًا تابعًا للإعادة، بل تمام الدورة بعد الاحتواء.
  • وبذلك تنبني الآية على حركة دقيقة: فصل بـ﴿ثُمَّ﴾، إعادة للمخاطبين، احتواء داخل الأرض، ثم إخراج مؤكد.
  • أثر الاستبدال والرسم هنا متداخل: حذف ﴿ثُمَّ﴾ يسقط فصل الأطوار، وتحويل ﴿فِيهَا﴾ إلى جهة يضعف الاحتواء، وحذف المصدر يترك الخروج أقل إحكامًا.

المدلول النهائي أن من يرى الإنبات من الأرض في السياق القريب يلزمه أن يفهم الإعادة فيها والإخراج منها بوصفهما طورين من تدبير واحد، لا عودةً تنهي الإنسان في الأرض ولا خروجًا بلا سابق احتواء.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ثم، عود، في، خرج. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ثم1 في الآية
ثُمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثم» هنا في 1 موضع/مواضع: ثُمَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف أسماء الزمان والمكان والجهة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثُمَّ: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عود1 في الآية
يُعِيدُكُمۡ
الرجوع والعودة | أقوام وأماكن 44 في المتن

مدلول الجذر: للجذر «عود» في القرآن مسلكان: الأوّل وهو الغالب — رجوع الأمر إلى ما كان عليه أو إلى موضعه بعد مفارقةٍ أو ابتداء، ويشمل العَود إلى المنهيّ، وإعادة الخَلق بعد بَدئه، والإرجاع القهريّ إلى موضعٍ منه فرار، والتكرّر الدوريّ، ومنه الاسمان «عيد» موسمٌ يعود و«معاد» موضع رجوع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عود» هنا في 1 موضع/مواضع: يُعِيدُكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرجوع والعودة أقوام وأماكن» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: والثاني — «عاد» اسمٌ جامدٌ لقَومٍ مكذِّبين أُهلِكوا، لا صلة له بمعنى الرجوع، شارك الجذرَ في الرسم دون المعنى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: و«عود» يبرز فيه استئنافُ حالٍ منقضية أو إعادةٌ بعد بَدءٍ صريح ﴿يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُعِيدُكُمۡ: الجذر الأقرب «رجع». مواضع التشابه: كلاهما يدلّ على عودة الشيء إلى ما كان، وقد يجتمعان في آيةٍ واحدة ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (الرُّوم 11). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِيهَا
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِيهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهَا: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خرج2 في الآية
وَيُخۡرِجُكُمۡإِخۡرَاجٗا
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 182 في المتن

مدلول الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خرج» هنا في 2 موضع/مواضع: وَيُخۡرِجُكُمۡ، إِخۡرَاجٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذهاب والمضي والانطلاق الدخول والولوج البعث والإحياء بعد الموت» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيُخۡرِجُكُمۡ، إِخۡرَاجٗا: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ثُمَّ﴾جذر ثم

لو جعلت فاءً لصار الإرجاع متصلًا بالإنبات اتصالًا عاجلًا، فتضعف المسافة بين طور النشأة وطور الإعادة. ولو جعلت واوًا لضاع ترتيب الانتقال، وصارت الأفعال متجاورة بلا فصل دلالي. ﴿ثُمَّ﴾ تحفظ أن الآية تبني طورًا لاحقًا بعد سابق.

اختبار ﴿يُعِيدُكُمۡ﴾جذر عود

لو استبدلت برجوعكم أو يردكم نثرًا لضاع وجه الإعادة بوصفها إعادة المخاطبين إلى مجال سبق اتصالهم به في النشأة. الفعل هنا لا يصف حركة إلى جهة فقط، بل يربط البداية بالرجعة داخل دورة واحدة.

اختبار ﴿فِيهَا﴾جذر في

لو قيل إليها صار التركيب اتجاهًا نحو الأرض، ولو قيل عليها صار علوًا على سطحها، ولو قيل منها سبق معنى الخروج. ﴿فِيهَا﴾ وحدها تجعل الأرض وعاء الإعادة، ومن هذا الوعاء يكتسب الإخراج قوته.

اختبار ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾جذر خرج

لو استبدل ببعثكم بقي معنى القيام بعد طور سابق، لكنه لا يحمل مفارقة الداخل. ولو استبدل بظهوركم بقي البروز دون ترك الوعاء. ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ يربط الفعل باحتواء ﴿فِيهَا﴾ ويجعل المآل مفارقة منها.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿إِخۡرَاجٗا﴾جذر خرج

لو حذفت هذه القَولة لبقي الفعل مقررًا لكن أقل إحكامًا. ولو استبدلت بخروجًا لتحول التركيز إلى الحدث من جهة الخروج نفسه لا إلى فعل الإخراج الواقع على المخاطبين. المصدر هنا يثبّت فعل الإخراج المسبوق بالفعل نفسه.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1ثُمَّجذر ثمفتح طور لاحق بعد الإنبات من الأرضالقريب: ف، و، بعد
2يُعِيدُكُمۡجذر عودإرجاع المخاطبين إلى المجال الذي خرجت منه نشأتهمالقريب: رجع، ردد، عاد
3فِيهَاجذر فيتعيين الأرض وعاءً للإعادةالقريب: إلى، على، من
4وَيُخۡرِجُكُمۡجذر خرجإثبات إخراج المخاطبين بعد الإعادة في الأرضالقريب: بعث، ظهر، نشر
5إِخۡرَاجٗاجذر خرجتوكيد فعل الإخراج وتثبيت تمامهالقريب: خروج، بعث، ظهور

لطائف وثمرات

  • الأرض ليست خلفية

    السياق يجعل الأرض مجال نشأة وإعادة وإخراج، لا اسمًا يمر في الجملة بلا أثر.

  • الإعادة ليست النهاية

    ﴿فِيهَا﴾ تثبت الاحتواء، لكن ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا﴾ يمنع الوقوف عنده ويجعل بعده خروجًا مؤكدًا.

  • المصدر يحسم المعنى

    وجود ﴿إِخۡرَاجٗا﴾ بعد الفعل يطلب قراءة الخروج بوصفه تمامًا مقصودًا في الآية، لا مجرد خبر عابر.

  • نسق الأرض في السياق القريب

    يتعاقب حول الأرض: ﴿مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ في الإنبات، ثم ﴿فِيهَا﴾ في الإعادة، ثم ﴿ٱلۡأَرۡضَ﴾ بساطًا، ثم ﴿مِنۡهَا﴾ للسبل. هذه العلاقات تجعل الأرض محور حركة الإنسان في النشأة والمقام والمسلك.

  • مصدر بعد فعل من جنسه

    خاتمة الآية بالمصدر بعد الفعل تشد المعنى إلى فعل الإخراج نفسه، فتمنع أن يبتلع فعل الإعادة معنى الخروج.

  • وحدة الضمير

    ضمير المخاطبين في الفعلين يربط طرفي الدورة بالإنسان المخاطَب نفسه؛ فلا تتشتت الآية بين نشأة عامة ومآل عام.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • فصل الطور

    ﴿ثُمَّ﴾ تجعل الآية انتقالًا بعد ﴿وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا﴾، فيصير الحديث عن طور لاحق، لا شرحًا للإنبات نفسه.

  • تثبيت الوعاء

    ﴿فِيهَا﴾ تعود على الأرض في السياق القريب، وتحوّل الرجوع من اتجاه عام إلى دخول في مجال محيط، وهذا يهيئ معنى الخروج بعدها.

  • وحدة المخاطب

    ضمير ﴿كُمۡ﴾ في ﴿يُعِيدُكُمۡ﴾ و﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ يحفظ أن المعادين والمخرَجين هم المخاطبون أنفسهم، لا مادة أو خبرًا عامًا.

  • توكيد الخروج

    المصدر ﴿إِخۡرَاجٗا﴾ بعد الفعل لا يضيف جهة جديدة، بل يثبت فعل الإخراج ويمنع أن يبقى تابعًا ضعيفًا للإعادة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ثُمَّ﴾

    الصورة هنا هي ﴿ثُمَّ﴾ لا ﴿ثَمَّ﴾. الفرق المحسوم من طبقة القَولة أن هذه أداة انتقال لا ظرف مكان. أثرها الدلالي في الآية هو فصل طور الإعادة والإخراج عن طور الإنبات السابق.

  • دمج ﴿فِيهَا﴾

    ﴿فِيهَا﴾ مكوّنة من حرف وضمير متصل. هذه قرينة بنيوية محسومة في الاتصال، أما اختلاف صور المد والوقف في نظائرها فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي منه هنا.

  • الفعل والمصدر من «خرج»

    اجتماع ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ﴾ مع ﴿إِخۡرَاجٗا﴾ قرينة دلالية عاملة في هذه الآية: المصدر ليس رسمًا زائدًا، بل يقوّي الفعل ويثبت الخروج بعد الإعادة.

  • ضمير المخاطبين

    اتصال ﴿كُمۡ﴾ بالفعلين يجعل المخاطبين هم مركز التحول. هذه قرينة تركيبية محسومة؛ لا تنتج حكمًا مستقلًا من الرسم وحده، لكنها تمنع فصل الإعادة عن الإخراج في القراءة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
571صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
خرج ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ثم 1
عود 1
في 1
خرج 2

حقول الآية

حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الرجوع والعودة | أقوام وأماكن 1
حروف الجر والعطف 1
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عود1 في الآية · 44 في المتن
الرجوع والعودة | أقوام وأماكن

للجذر «عود» في القرآن مسلكان: الأوّل وهو الغالب — رجوع الأمر إلى ما كان عليه أو إلى موضعه بعد مفارقةٍ أو ابتداء، ويشمل العَود إلى المنهيّ، وإعادة الخَلق بعد بَدئه، والإرجاع القهريّ إلى موضعٍ منه فرار، والتكرّر الدوريّ، ومنه الاسمان «عيد» موسمٌ يعود و«معاد» موضع رجوع. والثاني — «عاد» اسمٌ جامدٌ لقَومٍ مكذِّبين أُهلِكوا، لا صلة له بمعنى الرجوع، شارك الجذرَ في الرسم دون المعنى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العَود رجوع الأمر إلى ما كان عليه بعد مفارقةٍ أو ابتداء؛ فيكون عَودًا إلى فعلٍ مَنهيّ، ويكون إعادةً للخَلق يوم البعث بعد ابتدائه، ويكون إرجاعًا قهريًّا، ويكون تكرّرًا دوريًّا، ومنه «عيد» موسمٌ يعود و«معاد» موضع رجوع. و«عاد» في القرآن أيضًا اسمُ قَومٍ مكذِّبين أُهلِكوا، شارك اللفظَ ولا صلة له بالرجوع.

فروق قريبة: الجذر «عود» ينتمي إلى حقل الدوران والرجوع، ويتمايز عن الجذور القريبة بزاويةٍ مخصوصة تظهر بالاختبار: - عود ≠ رجع: «رجع» يبرز فيه الرجوع إلى مرجعٍ أو جهةٍ تُقصَد، ولا يلزمه ابتداءٌ سابق ﴿ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (الرُّوم 11)؛ و«عود» يبرز فيه استئنافُ حالٍ منقضية أو إعادةٌ بعد بَدءٍ صريح ﴿يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾. - عود ≠ طوف: الطواف دورانٌ حول مركزٍ يبقى الطائفُ معه في حركةٍ دائرة دون رجوعٍ إلى حالٍ سابقة فارقها؛ والعَود استئنافُ حالٍ مضت ثمّ تُستعاد. - عود ≠ كور: التكوير لفُّ الشيء على نفسه وطمسُ صورته الظاهرة؛ والعَود ردُّ الصورة وإظهارها ثانيةً بعد مفارقتها كما عاد القمرُ كالعرجون. - عود ≠ طوي: الطيُّ ضمُّ الشيء وإخفاؤه كما في ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾ (الأنبيَاء 104)؛ والعَود في الآية نفسها ﴿نُّعِيدُهُۥۚ﴾ نقيضُ ذلك: إظهارُ الخَلق وردُّه إلى الوجود بعد طيّه.

اختبار الاستبدال: الجذر الأقرب «رجع». مواضع التشابه: كلاهما يدلّ على عودة الشيء إلى ما كان، وقد يجتمعان في آيةٍ واحدة ﴿ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (الرُّوم 11). مواضع الافتراق: لو وُضع «رجع» مكان «عود» في ﴿يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾ لضاع التقابلُ البنيويّ الصريح مع البَدء — فـ«رجع» لا يستدعي ابتداءً سابقًا بل جهةً تُقصَد، بدليل أنّ الآية نفسها أتت بـ﴿تُرۡجَعُونَ﴾ موصولةً بالجهة ﴿إِلَيۡهِ﴾ لا بفعلٍ أوّل؛ ولو وُضع «رجع» في ﴿عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (يسٓ 39) لفُقِد معنى التكرّر الدوريّ الذي يستأنف صورةً سابقة. ولا يجوز التسوية بينهما لوجهٍ حاسم: «عود» وحده يحمل في القرآن اسمَ العَلَم «عاد» والاسمَين «عيد» و«معاد»، و«رجع» لا يحمل شيئًا من ذلك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خرج2 في الآية · 182 في المتن
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت

الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «خرج» يعني أن يصدر الشيء أو ينفصل عمّا كان فيه أو عنده، فيصير خارجًا عنه أو مفارقًا له أو مبذولًا منه. ورد في 182 موضعًا داخل 157 آية، وفي 121 صورة رسم. وهو يشمل خروج الإنسان من داره، وإخراج الله النبات من الأرض والحي من الميت، وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور، وخروج الناس من قبورهم يوم البعث، كما يشمل الخَرْج والخَراج حين يكون المال صادرًا عن أهله في طلب أو مقابل عمل.

فروق قريبة: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة. ويفترق عن بعث بأن البعث إرسال أو إقامة بعد طور سابق، وقد يعقب الخروج ولا يساويه؛ ففي خرج يبقى المنطلق المتروك أو الجهة الصادرة جزءًا من الدلالة. ويفترق عن نزع وهبط بأن الخروج قد يكون ذاتيًا لازمًا أو متعديًا بالتسبيب أو اسمًا لما يصدر من عطاء، بينما النزع انتزاع قسري، والهبوط نزول مقيد بالاتجاه إلى أسفل. ويفترق الخَرْج والخَراج عن الرزق في قوله ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ بأن الخَرْج مطلوب من الناس، أما رزق الرب فخيريته من جهة الرب لا من جهة السؤال.

اختبار الاستبدال: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور؛ فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته؛ فلو قيل في ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ يبعثون من الأجداث لتحول المعنى من مفارقة القبر إلى إقامة بعد موت. وفي موضعي الخَرْج والخَراج لا يصح حمل اللفظ على حركة جسمية؛ لأن موضعه ﴿فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا﴾ وموضعه ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ يجعلان الصدور ماليًا من جهة الناس، لا انتقال جسم من داخل مكان.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ثُمَّثمثم
2يُعِيدُكُمۡيعيدكمعود
3فِيهَافيهافي
4وَيُخۡرِجُكُمۡويخرجكمخرج
5إِخۡرَاجٗاإخراجاخرج

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بوضوح: قبلها خلق الأطوار، ثم مشاهد السماوات والقمر والشمس، ثم إنبات المخاطبين من الأرض. لذلك تفهم الآية بوصفها استكمالًا لحجة النشأة لا انتقالًا إلى خبر منفصل. وبعدها تعود الأرض بصفتها بساطًا ومسالك، فيتبيّن أن الأرض في هذا النسق مجال نشأة وإعادة وانتفاع وسلوك، لا اسمًا جامدًا في خلفية الكلام. هذا القرب يجعل ﴿فِيهَا﴾ راجعة إلى الأرض، ويجعل ﴿وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا﴾ نهاية طور الإعادة لا مجرد خروج مكاني عابر.

  • سياق قريبنُوح 13

    مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا

  • سياق قريبنُوح 14

    وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا

  • سياق قريبنُوح 15

    أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا

  • سياق قريبنُوح 16

    وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا

  • سياق قريبنُوح 17

    وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا

  • الآية الحاليةنُوح 18

    ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا

  • سياق قريبنُوح 19

    وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا

  • سياق قريبنُوح 20

    لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا

  • سياق قريبنُوح 21

    قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا

  • سياق قريبنُوح 22

    وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا

  • سياق قريبنُوح 23

    وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا