مفاتيح سورة الإسرَاء من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 99: ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن…﴾؛ ويليه موضع آية 30: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الرُّبوبيّة» عبر جذور: «ربب»، «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «مَن»، «متى»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ»، «رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ».
- مواضع محورية
- آية 99: ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ…﴾، آية 30: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ…﴾
- حقول المعنى
- «الرُّبوبيّة» عبر جذور: «ربب»؛ «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «مَن»، «متى»؛ «أسماء موصولة ومبهمة» عبر جذور: «مَن»
- عبارات لافتة
- «فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ» في آية 5، «رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ» في آية 28، «فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ» في آية 41
- شواهد التحليل
- آية 32 لجذر «لا»، آية 1 لجذر «ءسر»، آية 37 لجذر «طول»، آية 13 لجذر «لزم»
- مسارات التوسع
- 24 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 جمع، 10 إدماج، 20 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الرُّبوبيّة تظهر عبر: ربب
- أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، متى
- أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
- التمادي والاستمرار تظهر عبر: مرر، لبث، طول، مدد
- الإنفاق والعطاء تظهر عبر: عطو، كرم، مدد
- الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: نحن، هي
- الأعداد والكميات تظهر عبر: مرر، فتل، بعض
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: قضي، غرق، ذوق
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 21
﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 12 · قولات دالّة: 1
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«إِلَّا إِبۡلِيسَ» قياسيَّة في قِصَّة آدم: 7 مَواضع (البقرة 34، الأعراف 11، الحجر 31، الإسراء 61، طه 116، الكهف 50، ص 74). صيغة الاستِثناء الفَريدَة بَعد سُجود الملائكة — كل مَلَك سَجد إلَّا إبليس.
-
سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: ﴿مَتَىٰ هُوَۖ﴾ في الإسراء 51 وجوابها ﴿عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾، و﴿مَتَىٰ… سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: ﴿مَتَىٰ هُوَۖ﴾ في الإسراء 51 وجوابها ﴿عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾، و﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في السجدة 28. أما الموضع المفارق فهو البقرة 214: ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ﴾ على لسان الرسول والذين آمنوا معه، وجوابه المباشر ﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾. فالجذر هنا لا يدل على مجرد الاستفهام عن الزمن؛ بل يحفظ فرق المقام: سؤال استبعاد يتكرر بصيغة الوعد، وسؤال ابتلاء ينتظر النصر فيأتيه جواب القرب.
-
لن المفردة ترد 59 موضعًا، وولن 22، وفلن 22، وألن 3؛ فالأداة المجرّدة تمثّل أكثر من نصف المواضع، والمعطوفة والمسبَّبة بفاء النتيجة متساويتان عددًا. وتتكرّر الصيغة المزدوجة في آيات مثل الإسراء 37 ﴿لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ﴾ والجنّ 12 ﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾، حيث ي… لن المفردة ترد 59 موضعًا، وولن 22، وفلن 22، وألن 3؛ فالأداة المجرّدة تمثّل أكثر من نصف المواضع، والمعطوفة والمسبَّبة بفاء النتيجة متساويتان عددًا. وتتكرّر الصيغة المزدوجة في آيات مثل الإسراء 37 ﴿لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ﴾ والجنّ 12 ﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾، حيث يغلق النصّ طريقَين لا طريقًا واحدًا. وجود لن مع «أبدًا» في البقرة 95 والكهف 20 والتوبة 83 يبيّن أنّ التأبيد يأتي من تركيب السياق مع الأداة لا من الأداة وحدها؛ فالأداة في مواضعها الـ103 الأخرى تقطع الفعل دون تأبيد لفظيّ. التقابل بين لن وسوف ليس تجريديًّا بل نصّيّ صريح: في الأعراف 143 ﴿قَالَ لَن تَرَىٰنِي﴾ تقابل ﴿فَسَوۡفَ تَرَىٰنِي﴾ في الآية نفسها — لن تغلق الأفق وسوف تفتحه، فالأداتان قطبا الزمن الآتي إثباتًا ونفيًا. اقتران «لن يضرّوا الله شيئًا» يتكرّر ثلاث مرّات في سورتَين: آل عمران 176 و177 ومحمد 32، كلّها في سياق كشف عجز الكافرين عن إضرار الله. وهو نموذج لمسلك العجز الذي يقطع فيه النصّ توهّم القدرة على الفاعل المطلق.
-
(1) الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20٫4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ المَواضِعِ في حِكايَةِ قَولِ الذينَ أُوتوا الكِتابَ ونَقضِه، حَيثُ يَتَكَرَّرُ تَركيبُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ على لِسانِ مَن يَنتَحِلُ النِسبَة. (2) النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ… (1) الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20٫4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ المَواضِعِ في حِكايَةِ قَولِ الذينَ أُوتوا الكِتابَ ونَقضِه، حَيثُ يَتَكَرَّرُ تَركيبُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ على لِسانِ مَن يَنتَحِلُ النِسبَة. (2) النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ ٱللَّهِ»: مَواضِعُ كَثيرَةٌ بِنَفسِ البِنيَةِ النَّحويَّة، أَكثَرُها في سياقِ التَحديدِ المَلَكوتيِّ لِما هو حَقيقيّ ـ الأَجرُ عِندَ اللهِ، التَكريمُ عِندَ اللهِ، الدِّينُ عِندَ اللهِ. (3) الظَرفُ المَكانيُّ الصَريحُ مَسلَكٌ مُستَقِلّ: في ﴿عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ و﴿عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِ﴾ و﴿عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ﴾ و﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾ و﴿عِندَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ يَأتي الجَذرُ ظَرفَ مَوضِعٍ لا يَحمِلُ مُلكيَّةً، يُحَدِّدُ مَكانَ الفِعلِ لا مالِكَه ـ وهذا يَكشِفُ أَنَّ المَكانيَّةَ أَصلٌ في الجَذرِ لا فَرعٌ مَنفيّ. (4) «عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ» و«عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ»: مَوضِعانِ مُتَتالِيانِ في النَّجم (14-15) يَجمَعانِ بَينَ المَكانيَّةِ الغَيبيَّةِ والإِشارَة، يُثبِتانِ مَوقِعَ المُنتَهى. (5) ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ﴾ (الإسرَاء 23): الجَذرُ ظَرفُ حالٍ ـ يَبلُغُ الكِبَرُ صاحِبَه «عِندَ» المُخاطَب، أَي في مَوقِعِ…
-
حاضِر في 3 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة). 1) يقع جذر «بعض» في باب التفضيل ضمن تركيب ثابت: «بعض» منصوبًا، فعلٌ من جذر «فضل» مُسنَد إلى الفاعل الإلهيّ، ثم ﴿عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ مجرورًا. ورد في سبعة مواضع: ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (البقرة 253)، ﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (النساء 3… حاضِر في 3 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة). 1) يقع جذر «بعض» في باب التفضيل ضمن تركيب ثابت: «بعض» منصوبًا، فعلٌ من جذر «فضل» مُسنَد إلى الفاعل الإلهيّ، ثم ﴿عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ مجرورًا. ورد في سبعة مواضع: ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (البقرة 253)، ﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (النساء 32)، ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (النساء 34)، ﴿نُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ (الرعد 4)، ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ (النحل 71)، ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (الإسراء 21)، ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ﴾ (الإسراء 55). 2) «بعض» الأول مفعولٌ منصوب واقعٌ عليه فعل التفضيل ﴿بَعۡضَهُمۡ / بَعۡضَكُمۡ / بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾، و«بعض» الثاني مجرورٌ بـ﴿عَلَىٰ﴾ موضعًا للمفاضَل عليه. فالطرفان من جنس واحد، والتفضيل توزيعُ رتبة بين أفراد الباب لا فصلٌ بينهم. 3) ويقابله بناءٌ يقع فيه «بعض» الأول مرفوعًا فاعلًا ﴿بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾، فينقلب المعنى من المفاضَلة الواقعة عليهم إلى الفعل المتبادَل الصادر منهم: ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ (الصافات 27)، ﴿بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (ص 22)، ﴿طَوَّافُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (النور 58). فالرفع يجعل «بعض» مصدرًا…
-
اقتران «من قرية» بصيغة الإهلاك: صيغة «من قرية» (نكرة مجرورة) 4 مرات على الأقل في سياق «أهلكناها» (الأعراف 4، الإسراء 58، الحج 45...) — اقتران بنيوي لا اتفاقي.
-
«شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120 «شَجَ… شجرةٌ واحدةٌ في القرآن وُصِ… «شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120 «شَجَ… شجرةٌ واحدةٌ في القرآن وُصِفت باللعن صراحةً، وفي مقابلها شجرةٌ بوركت، وثالثةٌ نُهِيَ عنها ابتلاءً؛ فالجذر «شجر» لا يحمل حكمًا واحدًا، بل يتوزّع مسالك يفصل بينها العذاب والنعمة. 1) موضع الالتقاء الوحيد: «شجر» في ٢٧ موضعًا (٢٦ آية) و«لعن» في ٤١ موضعًا (٣٦ آية)، ولا يجتمع اللفظان في آية واحدة إلّا مرّةً فريدةً في الإسراء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾؛ فاللعن لا يلصق بالجذر بل بشجرةٍ بعينها. 2) المرجِع المؤجَّل: الإسراء ٦٠ تصف ولا تُسمّي، والتعيين في الصافّات ٦٢ ﴿أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ والدخان ٤٣ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾ يتلوها ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾، ومنبتها في الصافّات ٦٤ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، وتتكرّر في الواقعة ٥٢ ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾. 3) المسلك المضادّ — المباركة: النور ٣٥ ﴿مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾ وإبراهيم ٢٤ ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ﴾؛ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، في مقابل شجرةٍ أصلها…
-
اقتران حاليّ: «مِّن نَّخِيلٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. جذر «نخل» يرد في عشرين موضعًا، وأبرز أنماطه البنيوية اقتران النخيل بالأعناب في سياق الجنّة المسقيّة: ١. صيغة «جَنَّة/جَنَّات من نخيل وأعناب» تتكرّر في ستّة مواضع متمايزة، فتجعل النخل والعنب الثنائيّ الجامع للبستان المثمر: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَ… اقتران حاليّ: «مِّن نَّخِيلٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. جذر «نخل» يرد في عشرين موضعًا، وأبرز أنماطه البنيوية اقتران النخيل بالأعناب في سياق الجنّة المسقيّة: ١. صيغة «جَنَّة/جَنَّات من نخيل وأعناب» تتكرّر في ستّة مواضع متمايزة، فتجعل النخل والعنب الثنائيّ الجامع للبستان المثمر: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ﴾ (البقرة ٢٦٦)، و﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ﴾ (المؤمنون ١٩)، و﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ﴾ (يس ٣٤). ٢. يثبت التلازم حتى مع تبدّل الصيغة أو الترتيب: ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ﴾ (الإسراء ٩١)، و﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ﴾ (الرعد ٤)، حيث يتقدّم العنب على النخل، فالاقتران بنيويّ لا مجرّد جوار لفظيّ. ٣. في مثل الرجلين يجتمع الجنسان مع تقديم العنب أيضًا: ﴿جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾ (الكهف ٣٢)، فالنخل سياج والعنب ثمر، وكلاهما عماد الغرس. ٤. حين يرد النخل مفردًا دون عنب ينقلب السياق غالبًا إلى الدمار والخواء: ﴿كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ﴾ (القمر ٢٠)، و﴿كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ (الحاقة ٧)، فيغدو جذع النخل صورة الصرعى لا صورة الإنبات. ٥. خلاصة المسح…
-
الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعو… الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعون (يونس 67، النحل 65)، يؤمنون (النمل 86، الروم 37)، يعلمون (النمل 52) — فالآية مشروطة بقومٍ يُعمِلون عقلًا. فاتحةٌ بعد المقطّعات: «تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ/ٱلۡقُرۡءَانِ» نمطٌ ثابت يفتتح سورًا تالية للحروف المقطّعة — يونس 1، يوسف 1، الرعد 1، الحجر 1، الشعراء 2، النمل 1، القصص 2، لقمان 2. سلسلة «ومِن آياته»: تتوالى في الرُّوم (الروم 20–25) كمقطعٍ منظَّم يَعرض آيات الخلق متتابعةً — أكثف تجمُّع للمسلك الكونيّ في القرآن، يتكرّر منها صدرٌ نظير في فصلت 37 وفصلت 39 والشوري 29 والشوري 32. تلازم «بيّنات»: الجمع «آيات» يُوصَف مرارًا بـ«بيّنات» — البقرة 99، يونس 15، الإسراء 101، مريم 73، الحج 16 والحج 72، النور 1، العنكبوت 49، الجاثية 25، الأحقاف 7، الحديد 9، المجادلة 5 — اقترانٌ لافت يَربط الآية بالوضوح، وكأنّ العلامة لا تتمّ دلالتها إلا ببيانها. قطبُ التلاوة والرفض: تتكرّر بنيةُ «وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا» متبوعةً برفضٍ مستكبر — الأنفال 31، مريم 73، الجاثية…
-
عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان… عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان يكشف بنيةً مطّردة قِوامها أن «النفس» موضعُ المكنون الذي لا يخترقه إلا علمُ الله، مع نفيٍ صريح لقدرة النفس نفسها على علم غيبها: ١) العلم الإلهي يخترق باطن النفس: يأتي الفعل مسندًا إلى الله بمتعلَّقٍ هو مضمون النفس، ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ﴾ (البقرة ٢٣٥)، و﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ﴾ (الإسراء ٢٥)، و﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (هود ٣١). ويبلغ هذا الاختراق غايته في ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (ق ١٦)، حيث يطال العلمُ الوسوسة الداخلية لا الفعل الظاهر. ٢) تقابل العلمَين بين الله والنفس البشرية: في ﴿تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ﴾ (المائدة ١١٦) يثبت العلمُ لله بنفس العبد ويُنفى عن العبد علمُ نفس الله، فيتحدد طرفا الاقتران: علمٌ محيط وعلمٌ محدود. ٣) النفس تُنفى عنها معرفة غيبها: حيث وردت «نفس» فاعلًا أو متعلَّقًا لعلمٍ…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا﴾
-
﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾
-
﴿وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾
-
﴿وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ﴾
-
﴿... وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾
-
﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾
-
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾
-
﴿قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا﴾
-
﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾
-
﴿كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا﴾
-
﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾
-
﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾
-
﴿ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴾
-
﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾
-
﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب1 موضعأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗانَكِرةً: يوم6 موضعوَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب3 موضعوَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: جنة1 موضعأَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الهدى1 موضعوَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗانَكِرةً: هدى1 موضعوَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم2 موضعوَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗانَكِرةً: علم1 موضعوَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعوَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا -
القول قول
«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.
مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: القول1 موضعوَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
ءايٰتنا ⟂ ءاياتناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
-
عبادي ⟂ عبٰديالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا﴾
-
يشأ ⟂ يشإمَقعَد الهَمزة﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا﴾
-
بصائر ⟂ بصٰئرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾
-
ثمود ⟂ ثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾
-
نشاء ⟂ نشٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾
-
أءذا ⟂ أئذاالياء المَهموزة﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾
-
أءنا ⟂ أئناالياء المَهموزة﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾
-
سبحٰن ⟂ سبحانالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾﴿أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا﴾﴿وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا﴾
-
يهد ⟂ يهديالياء النِهائيّة﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾
-
موسىٰ ⟂ موسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا﴾
-
يٰموسىٰ ⟂ يٰموسى ✦ آليّفَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا﴾
-
عسى ⟂ عسىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾
-
فأبىٰ ⟂ فأبى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- إِنَّهُۥ كَانَ
- مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ
- ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ