السورة 17 في القُرءان الكَريم

111 آية 1,556 قَولة جزء 15 صَفحة 282–293 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الإسرَاء من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 99: ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن…﴾؛ ويليه موضع آية 30: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الرُّبوبيّة» عبر جذور: «ربب»، «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «مَن»، «متى»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ»، «رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ».

مواضع محورية
آية 99: ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ…﴾، آية 30: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ…﴾
حقول المعنى
«الرُّبوبيّة» عبر جذور: «ربب»؛ «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «مَن»، «متى»؛ «أسماء موصولة ومبهمة» عبر جذور: «مَن»
عبارات لافتة
«فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ» في آية 5، «رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ» في آية 28، «فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ» في آية 41
شواهد التحليل
آية 32 لجذر «لا»، آية 1 لجذر «ءسر»، آية 37 لجذر «طول»، آية 13 لجذر «لزم»
مسارات التوسع
24 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 جمع، 10 إدماج، 20 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الرُّبوبيّة تظهر عبر: ربب
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، متى
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • التمادي والاستمرار تظهر عبر: مرر، لبث، طول، مدد
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: عطو، كرم، مدد

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 99 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 21
    ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 30 درجة محوريّة: 15
    كثافة مركبات: 12 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «إِلَّا إِبۡلِيسَ» قياسيَّة في قِصَّة آدم: 7 مَواضع (البقرة 34، الأعراف 11، الحجر 31، الإسراء 61، طه 116، الكهف 50، ص 74). صيغة الاستِثناء الفَريدَة بَعد سُجود الملائكة — كل مَلَك سَجد إلَّا إبليس.
  • سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: ﴿مَتَىٰ هُوَۖ﴾ في الإسراء 51 وجوابها ﴿عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾، و﴿مَتَىٰ…
  • لن المفردة ترد 59 موضعًا، وولن 22، وفلن 22، وألن 3؛ فالأداة المجرّدة تمثّل أكثر من نصف المواضع، والمعطوفة والمسبَّبة بفاء النتيجة متساويتان عددًا. وتتكرّر الصيغة المزدوجة في آيات مثل الإسراء 37 ﴿لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ﴾ والجنّ 12 ﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾، حيث ي…
  • (1) الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20٫4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ المَواضِعِ في حِكايَةِ قَولِ الذينَ أُوتوا الكِتابَ ونَقضِه، حَيثُ يَتَكَرَّرُ تَركيبُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ على لِسانِ مَن يَنتَحِلُ النِسبَة. (2) النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا﴾
  • ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾
  • ﴿وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾
  • ﴿وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ﴾
  • ﴿... وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 57أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 6

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 14ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا
    نَكِرةً: يوم6 موضع
    آية 13وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 3 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب3 موضع
    آية 2وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (ءايٰتنا)
    ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
  • عباديعبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 65 (عبادي)
    ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا﴾
  • يشأيشإ
    مَقعَد الهَمزة
    آية 54 (يشأ)
    ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا﴾
  • بصائربصٰئر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 102 (بصائر)
    ﴿قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾
  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 59 (ثمود)
    ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 18 (نشاء)
    ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 77 (سنة)
    ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾
  • أءذاأئذا
    الياء المَهموزة
    آية 49 (أءذا)
    ﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾
    آية 98 (أءذا)
    ﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِنَّهُۥ كَانَ في السورة: 7 · مُجمَل: 29 · تَركيز 24.1٪
  • مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪
  • ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ في السورة: 2 · مُجمَل: 8 · تَركيز 25٪