السورة 17 في القُرءان الكَريم

111 آية 1,556 قَولة جزء 15 صَفحة 282–293 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الإسرَاء الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجة: الآيات والكتاب والوحي ليست مواد منفصلة للمعرفة، بل بيان يضع الإنسان تحت هداية مسؤولة ومآل عادل. تبدأ بإراءة الآيات وإيتاء الكتاب، ثم تعرض مسارًا يقع فيه الفساد والجزاء وتبقى فيه الرحمة مشروطة بالرجوع، لتقرر أن الهداية لا تنفع إلا صاحبها وأن الإساءة ترجع على فاعلها. ومن هذا الأصل تنقل السورة إلى القرءان الهادي، وحساب الفرد، وتفاوت من يريد العاجلة ومن يريد الآخرة، ثم تجعل التوحيد أصلًا عمليًا تصدر عنه العبادة والحقوق والعدل والعلم. فالحجة تثبت أن ما يراه الإنسان من إمداد أو تكريم أو مهلة لا يخرجه من سلطان الرب ولا يحوّل نتيجة اختياره.

ويُحكم هذا البناء بتعاقب الاختبار والحسم: يعرض القول الباطل وحججه المزعومة، ثم يكشف الحجاب الذي يمنع الفقه، ويقابله بآيات القدرة والوحي والثبات على ما أوحي. وعقدة السورة أن الحق لا يصير حقًا بالاستجابة البشرية، بل يفرز الاستجابة من النفور؛ لذلك تتكرر صور الإنكار في البعث والرسالة والآيات، وتلحقها صور الخضوع عند التلاوة. وفي المنعطف الحاسم يعلن الخطاب ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾، ثم تختم السورة بالحمد والتنزيه والتكبير، فتردّ الوحي والجزاء والعبادة إلى جهة واحدة لا شريك لها ولا ولي من الذل.

  • الآيات والكتاب ووعد الجزاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور بإراءة الآيات ثم بإيتاء الكتاب، فيجعل الهداية والاعتماد على الله أصلًا قبل عرض قضاء الفساد والعلو. وتفصيل الوعدين وردّ الكرة يثبت أن الإحسان والإساءة يعودان إلى أصحابهما، وأن الرحمة لا تلغي شرط الرجوع. ومنه يسلّم البناء إلى القرءان الهادي في المحور التالي: فبعد تاريخ الوعد والعاقبة يظهر البيان القائم الذي يحدد للإنسان طريقه الحاضر.

  • القرءان والحساب واختيار المآلآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    ينقل المحور قاعدة الوعد إلى مخاطب القرءان: هدى وبشارة في مقابلة عذاب لمن لا يؤمن بالآخرة. ثم يضبط العجلة البشرية بنظام الليل والنهار والحساب، ويجعل لكل إنسان كتابًا يقرأه ونفسًا تحاسب نفسها. وبعد شاهد إهلاك القرى يفرّق بين إرادة العاجلة وإرادة الآخرة، فيمهد بذلك لبيان ما تقتضيه الإرادة الصحيحة من أوامر عملية تحفظ التوحيد والحقوق.

  • حكمة التوحيد وحدود العملآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31

    يجعل هذا المحور نفي الشريك أصل الوصايا، ثم ينشره في بر الوالدين، وحقوق القربى، وضبط الإنفاق، وصيانة الأولاد والعرض والنفس والمال والعهد والمعرفة والسلوك. فلا يظهر التوحيد دعوى معزولة، بل ميزانًا يمنع البغي والتبذير والقول بلا علم. ويختم تسمية هذه الحدود حكمة موحاة، ثم يسلّم إلى اختبار القول في حق الله، حيث تنكشف آثار مخالفة هذا الأصل في الدعوى والشرك.

  • تنزيه الله وحجاب المنكرينآية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49

    يبطل المحور القول في حق الله بلا علم، ويقيم محاجة التعدد ثم يوسّع التنزيه إلى تسبيح السماوات والأرض. لكن البيان لا يساوي الفقه؛ فالحجاب والأكنة والوقر تصف جهة النفور، ويظهر أثرها في اتهام الرسول وإنكار البعث. وبعد جواب البعث وضبط القول، يعيد الخطاب المآل إلى علم الرب، ويكشف عجز المدعوين من دونه وسنن الآيات والتخويف، ممهدًا لقصة إبليس بوصفها أصلًا للاعتراض والطغيان.

  • كيد إبليس والنعمة والحسابآية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70

    يبيّن هذا المحور أن الاعتراض لا يبقى قولًا، إذ يصير في قصة إبليس تهديدًا واستفزازًا ووعد غرور، مع حد فاصل يمنع سلطانه عن عباد الله. ثم يعرض رحمة الرب في البحر وتقلب الإنسان عند الضر والنجاة، فلا يكون التكريم والحمل والرزق دليل أمن من الحساب. لذلك يسلّم وصف النعمة إلى يوم النداء والكتاب: من يقرأ كتابه بيمينه يقابل من كان أعمى وأضل سبيلًا.

  • تثبيت الوحي وظهور الحقآية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82

    بعد تقرير العمى يواجه المحور محاولة صرف الرسول عن الوحي، فيجعل التثبيت الإلهي حماية من الركون ويكشف خطره لو وقع. ويقابل الاستفزاز والإخراج بسنة ثابتة ثم بعبادة ودعاء دخول وخروج صادقين، لينتهي إلى مجيء الحق وزهوق الباطل. ومن هنا يصف القرءان شفاء ورحمة للمؤمنين، ويضبط حدود علم الإنسان وعلاقة الوحي بالمشيئة والرحمة، ثم يثبت عجز الاجتماع عن الإتيان بمثله مع استمرار إباء أكثر الناس.

  • مطالب المعاندين وحجة القدرةآية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97، آية 98، آية 99

    يحوّل المحور مطالب الآيات الحسية المتدرجة إلى كشف لعلة الرفض، إذ تنتهي باعتراض على بشرية الرسول، ثم يردها إلى مناسبة الرسول للمخاطبين وكفاية شهادة الله. ويعيد إنكار البعث إلى جزائه ودليل خلق السماوات والأرض، ويكشف ضيق الإنسان أمام خزائن الرحمة. وبعد ذلك يقدم آيات موسى وموقف فرعون مثالًا على رؤية البصائر ثم دفعها، وينتهي بوعد يجمع بني إسرائيل، تمهيدًا لخاتمة تعود إلى القرءان النازل بالحق.

  • القرءان الحق وخاتمة التوحيدآية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111

    يصف الختام القرءان بأنه منزل بالحق ومفصل للقراءة على مكث، ثم يضع أمامه صورتين: حرية الإيمان أو خضوع أهل العلم بالسجود والتنزيه والبكاء. وهكذا يجيب آخر السورة عن الحجاب والنفور اللذين عرضتهما في وسطها بصورة تلقي يزداد خشوعًا. وبعد ضبط الدعاء والصلاة، يجمع الحمد والتنزيه ونفي الشريك والولد والولي والتكبير كل خيط الحجة في إعلان عبادة خالص.

تدخل الحجة من آية وكتاب هادٍ، ثم تجعل قضاء الفساد والجزاء شاهدًا على أن العمل لا ينفصل عن عاقبته. وبعده ينتقل الخطاب إلى القرءان الذي ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾، فيفصل الحساب واختلاف الإرادة، ثم يترجم التوحيد إلى حدود تحفظ الحقوق والمعرفة. ويختبر هذا البيان في قول الشرك وإنكار البعث ومطالب الآيات، فيظهر الحجاب والنفور في مقابل التسبيح والخشوع. ثم تعرض السورة كيد إبليس، وتقلب الإنسان عند النعمة والضر، ومحاولة الفتنة عن الوحي، لتربط الثبات بالعبادة والدعاء. وعند هذا المنعطف يحسم المسار: ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾. ويتبع الحسم بيان أثر القرءان وحدود العلم وعجز الخلق عن مثله، ثم تتكرر اعتراضاتهم حتى تقوم حجة الخلق. وتنتهي الحركة بالقرءان النازل بالحق وبخضوع من يتلقاه، ثم بالحمد والتنزيه والتكبير، فتغلق على الرب الواحد.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,556 قَولة في 111 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 135 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 يتردد وصف السميع البصير في السورة، فيبقي الافتتاح على صلة بإحاطة الرب بأقوال الناس وأحوالهم.
  • آية 5 يتكرر إيقاع مجيء الوعد في السورة، فيربط هذا الإنفاذ بما بعده من الوعد الآخر والوعد الجامع.
  • آية 7 يتردد إيقاع مجيء الوعد هنا بعد الوعد الأول، فيجعل المرحلتين محكومتين بسنة واحدة.
  • آية 28 يتكرر اقتران الرحمة بالرب في السورة، فيربط هذا التوجيه المالي بحفظ الوحي رحمةً وفضلًا.
  • آية 30 هذه آية محورية تجعل الرزق داخل علم الرب وخبرته، فتفسر ما قبلها من منع طرفي الإنفاق.
  • آية 41 يتكرر ذكر القرءان في هذا الموضع وفي موضع التصريف الآخر، فيؤكد أن البيان حاضر وإن اختلفت الاستجابة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بتنزيه الله عن النقص، ثم تعرض فعل إسراء محكمًا بعبده ليلًا من مسجد حرام إلى مسجد أقصى مبارك حوله، لغرض إراءة بعض آيات الله، وتختم بتقرير أن الله هو السميع البصير المحيط بالقول والمنظور.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بعد افتتاح السورة بآية الإسراء، تقرر الآية إيتاء موسى الكتاب وجعل ذلك الكتاب هدى لبني إسرائيل، مع مضمون منفي حاكم: ألا يتخذوا من دون الله وكيلًا.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تخاطب الآية بني إسرائيل من زاوية النسب والنجاة: أنتم ذرية من حملنا مع نوح، ثم تثبت عن نوح وصف العبودية الشاكرة، فيكون أصل النجاة مقرونًا بحمل إلهي وعبد شاكر.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن حكمًا منجزًا أبلغ إلى بني إسرائيل في الكتاب: سيقع منهم إفساد مؤكد في الأرض مرتين، وسيظهر منهم علو كبير ملازم لذلك الفساد.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبيّن الآية أن الفساد الأول في السلسلة السابقة لا يبقى خبرًا مؤجلًا؛ فإذا حضر وعده أُنهضت قوة منسوبة إلى الله، ذات بأس شديد، فدخلت خلال مواضع السكن، وصار الوعد واقعًا منجزًا.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية طورًا لاحقًا بعد الإنفاذ السابق: أعيدت للمخاطبين جولة الغلبة على من غلبهم، وأُمدوا بأسباب قوة ظاهرة من مال وبنين، وصُيّروا أكثر نفيرًا.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجمع الآية قاعدة الجزاء القريب: الإحسان راجع إلى النفس والإساءة راجعة إليها، ثم تعرض مجيء الوعد الآخر بما يصيب الوجوه ويدخل المسجد كما دخل أول مرة ويدمر ما علوه تدميرًا.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بعد ذكر الوعدين، تفتح الآية باب احتمال الرحمة من الرب، ثم تجعل العود سببًا لعود المقابلة الإلهية، وتقرر أن جهنم جُعلت للكافرين جهة حصر.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 13 آية محوريّة · 3 ذات صلة
  • القول السيئالأخلاق والسلوك والقول · 11 آية محوريّة · 24 ذات صلة
  • قرءانالوحي والرسالة والكتاب · 9 آية محوريّة · 3 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • رحمة اللهالله والعقيدة · 8 آية محوريّة · 2 ذات صلة
  • نبي/رسول/مرسل/ النذرالوحي والرسالة والكتاب · 7 آية محوريّة · 1 ذات صلة
  • الإيمانالإيمان والكفر والنفاق · 6 آية محوريّة · 3 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله9 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 22، 33، 39، 92، 94، 96، 97، 99الجذر ↗
  • خَبِيرَۢا بَصِيرٗا3 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 17، 30، 96الجذر ↗
  • أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 66الجذر ↗
  • إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 73الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 110الجذر ↗
  • المومن1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 19الجذر ↗
  • الولي1 في السورة · 21 في المصحفالآيات: 111الجذر ↗
  • بِٱللَّهِ شَهِيدٗا1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 96الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾
    آية 24 · القائل: محمد ﷺ · رَحمَة وفَضل
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا﴾
    آية 80 · القائل: محمد ﷺ · نَصر وتَأييد
  • ﴿وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا﴾
    آية 111 · القائل: محمد ﷺ · ذُرّيّة وأَهل، تَسبيح وتَعظيم وحَمد

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، عسى
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو، ءدم
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: بعث، وحي
  • الرجوع والعودة تظهر عبر: عود

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 99 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 21
    ﴿۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 30 درجة محوريّة: 15
    كثافة مركبات: 12 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • سورة الإسرَاء تجمع وجهي الجذر في ثلاثة مواضع: ﴿وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ﴾ (8) باللازم المتجابه، و﴿مَن يُعِيدُنَاۖ﴾ (51) بالإفعال لمن يردهم خلقًا جديدًا، و﴿أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ﴾ (69) بالإفعال للإعادة إلى البحر — فالعود فعل الذات، والإعادة فعل القدرة الخارجية.
  • الإسراء 69 ويس 43 يوسعان الجذر إلى تهديد عام بالإغراق، لا إلى قصة مسماة.
  • من لطائف الجذر أن البقرة وحدها تجمع إباء إبليس وإباء الكاتب والشهداء، فتبين أن الإباء قد يكون كفرا أو امتناعا عمليا. ويتكرر تركيب فأبى أكثر الناس إلا كفورا في الإسراء والفرقان، بينما تنفرد الأحزاب بإسناد الإباء إلى السماوات والأرض والجبال مع الإشفاق.
  • 5. ٱقتِران التَّكْريم بصيغة «بَني آدم»: التَّكْريم لا يَرِد في مَواضِع الجذر إلَّا مَرَّةً واحِدَة، وجاء بصيغة «بَني آدم» لا «الإنسان» ولا «البَشَر» ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ (سورة الإسراء 70) — فالتَّكْريم هنا مَنوط بالنَّسَب لا بالجِنس مُجَرَّدًا. ولا يَعني ذلك ٱنفِرادَ هذه الآية بذِكر التَّكْريم في…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾
  • ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾
  • ﴿أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا﴾
  • ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾
  • ﴿وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • بَنو/بَني آدَمأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • عطو3 باب: أَعطى — الإفعال (إيصال المُعطى إلى مُتَلَقٍّ)، تَعاطى — التَفاعُل (مُباشَرَة الفِعل وَتَناوُله بِاليَد)، عَطاء — المُجَرَّد (الاسم/المَصدَر)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 99 لو استبدل خلق السماوات والأرض بخلقهم فقط — يبقى دليل الخلق الأول، لكن يضعف اتساع البرهان الكوني الذي يسحق استبعاد الخلق الجديد.
  • آية 30 استبدال «يبسط» بـ«يعطي» — يفقد النص مقابلة النشر بعد القبض أمام «ويقدر»؛ فالعطاء لا يحمل صورة التوسعة المقابلة للتضييق.
  • آية 1 لو استبدل الإسراء بمجرد السير — يضيع معنى النقل الليلي المحكوم من جهة الله، ويصبح الحدث حركة عادية من العبد.
  • آية 111 لو استبدل «الحمد» بالمدح — يضيع استغراق جنس الثناء لله في الصيغة المعرفة، ويصير المعنى ثناءً أضيق.
  • آية 10 لو استبدلت «بالآخرة» بلفظ عام كـ«بالغيب» — يضيع طرف الدار اللاحقة الذي يربط الآية بالأجر والعذاب والحساب في السياق اللاحق.
  • آية 19 لو حذف «وسعى لها سعيها» — لصارت إرادة الآخرة مجرد قصد بلا عمل موافق، بينما الآية تشترط بذلا متجها إلى غايته.

من لطائف الرسم

  • آية 99 افتتاح السؤال — البنية الموصولة بالواو والهمزة تفيد الاحتجاج في السياق. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 30 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 أسرى كما تظهر في الرسم — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَسۡرَىٰ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 111 تكبيرًا — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿تَكۡبِيرَۢا﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 10 رسم ﴿ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ — وجود المد في الرسم يبرز هيئة اللفظ كما هو في النص، لكن الحكم الدلالي المعتمد هنا من الجذر والسياق لا من الرسم وحده.
  • آية 19 رسم ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾ في ٤٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 57أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 6

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 14ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا
    نَكِرةً: يوم6 موضع
    آية 13وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 3 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب3 موضع
    آية 2وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (ءايٰتنا)
    ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
  • عباديعبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 65 (عبادي)
    ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا﴾
  • يشأيشإ
    مَقعَد الهَمزة
    آية 54 (يشأ)
    ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا﴾
  • بصائربصٰئر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 102 (بصائر)
    ﴿قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾
  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 59 (ثمود)
    ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 18 (نشاء)
    ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 77 (سنة)
    ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾
  • أءذاأئذا
    الياء المَهموزة
    آية 49 (أءذا)
    ﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾
    آية 98 (أءذا)
    ﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِنَّهُۥ كَانَ في السورة: 7 · مُجمَل: 29 · تَركيز 24.1٪
  • مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪
  • ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ في السورة: 2 · مُجمَل: 8 · تَركيز 25٪