قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نزل في القُرءان الكَريم — 293 موضعًا

293 موضعًا81 صيغةالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

دلالة جذر نزل في القرءان

دلالة جذر «نزل» في القرءان: وُرودُ الشيء على مَحلٍّ فيَحُلَّ به، ومتعدّيًا: إحلالُه بذلك المحلّ. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 293 موضعًا، في 81 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نزل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠81

عَرض كُلّ الصِيَغ (81)

التَعريف المُحكَم لجَذر نزل في القُرءان الكَريم

وُرودُ الشيء على مَحلٍّ فيَحُلَّ به، ومتعدّيًا: إحلالُه بذلك المحلّ. فيندرج تحته إنزال الوحي والماء والملائكة والعذاب والسكينة وأعيان النعمة من لباسٍ وحديدٍ وأنعام، ويندرج تحته اللازمُ في ﴿وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥) و﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء ١٩٣)، وتَنتظم معه الفروعُ الاسميّة: النُّزُلُ ما يُهيَّأ للحالّ، والمنازلُ مواضعُ حلوله، والنَّزلةُ المرّةُ منه، والمُنزِلُ مَن يُحِلّ غيرَه. والجامع بُلوغُ المحلّ لا نوعُ الوارد ولا جهةُ مصدره.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خصوصيّة «نزل» تعيينُ المحلّ الذي يَحُلّ به الوارد؛ فالمحلُّ ملحوظٌ فيه دائمًا. أمّا جهةُ المصدر فتُذكَر في أكثر المواضع ولا تُذكَر في مثل ﴿قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ﴾ (سورة يسٓ ٣٩) و﴿جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا﴾ (سورة الكَهف ١٠٧). وغلبةُ استعماله على إنزال الوحي والآيات تجعله — في القرءان — جذرَ الوارد الذي يَحُلّ بمحلٍّ مُعيَّن، أيًّا كان الوارد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نزل

الجذر «نزل» في القرءان يدور حول وُرودِ الشيء على مَحلٍّ فيَحُلَّ به، ومتعدّيًا: إحلالِه بذلك المحلّ. الجامع ليس نوع الوارد ولا جهةَ مصدره، بل بلوغُ المحلّ والحلولُ فيه؛ وكونُ الوارد من السماء صورةٌ غالبةٌ في المتعدّي لا قيدٌ في الحدّ. وتتوزّع مواضعه على مسالك دلاليّة واسعة لا تنحصر في صنفين: (1) إنزال الكتاب والذكر والقرءان والآيات، وهو الأثقل عددًا (سورة البَقَرَة ٤؛ سورة الحِجر ٩)؛ (2) إنزال الماء والرزق والغيث (سورة البَقَرَة ٢٢؛ سورة لُقمَان ٣٤؛ سورة غَافِر ١٣)؛ (3) تنزّل الملائكة وإنزال الجنود (سورة الحِجر ٨؛ سورة القَدر ٤؛ سورة التوبَة ٢٦)؛ (4) إنزال العذاب والرجز والرجس (سورة البَقَرَة ٥٩؛ سورة الأعرَاف ٧١؛ سورة العَنكبُوت ٣٤)؛ (5) إنزال السكينة والأمنة والنعاس (سورة آل عِمران ١٥٤؛ سورة الفَتح ٤)؛ (6) إنزال أعيان النعمة: اللباس (سورة الأعرَاف ٢٦)، والحديد (سورة الحدِيد ٢٥)، والأنعام (سورة الزُّمَر ٦)، والمائدة (سورة المَائدة ١١٤)، والمَنّ والسلوى (سورة البَقَرَة ٥٧)؛ (7) «النُّزُل» اسمًا لما يُهيّأ لمن يَنزِل من ضيافةٍ ومقامٍ في الآخرة (سورة آل عِمران ١٩٨؛ سورة الكَهف ١٠٧؛ سورة الوَاقِعة ٥٦)، ومنه «المنازل» مواقعُ هبوطٍ مقدَّرة (سورة يُونس ٥؛ يسٓ سورة يسٓ ٣٩). وهذا التنوّع كلّه يندرج تحت بنيةٍ واحدة: بُلوغُ محلٍّ والحلولُ فيه، ذُكرت جهةُ الوارد أم لم تُذكَر. ومنه اللازمُ ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧)، والاسمُ ﴿هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٦) لِما يُهيَّأ للحالّ، و﴿قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ﴾ (سورة يسٓ ٣٩) لمواضع حلوله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نزل

الآية المركزية: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ (سورة الحدِيد ٤). اختيرت مركزيّةً لأنّها تضع النزول وضدّه (العروج) في نسقٍ واحد، فتُظهر اتّجاه الجذر صريحًا: حركةٌ من السماء — المصدر الأعلى — إلى أسفل، مقابلَ الصعود إليها؛ وتربط الجذر بجهة العلوّ التي هي عماد مدلوله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿أَنزَلَ﴾47فعل متعدٍّ
﴿أُنزِلَ﴾47مبنيّ للمجهول
﴿أَنزَلۡنَا﴾15متكلّم مع الغير
﴿أَنزَلۡنَٰهُ﴾13متكلّم مع الغير مع ضمير المفعول
﴿نَزَّلَ﴾11فعل بالتضعيف
﴿وَأَنزَلَ﴾11فعل معطوف
﴿أَنزَلۡنَآ﴾9متكلّم مع الغير
﴿وَأَنزَلۡنَا﴾9متكلّم مع الغير معطوف
﴿نُزِّلَ﴾6مبنيّ للمجهول بالتضعيف
﴿أُنزِلَتۡ﴾5مبنيّ للمجهول للمؤنّث
﴿تَنزِيلُ﴾5مصدر
﴿نَزَّلۡنَا﴾5متكلّم مع الغير بالتضعيف
﴿وَيُنَزِّلُ﴾5مضارع معطوف بالتضعيف
﴿يُنَزِّلُ﴾5مضارع بالتضعيف
﴿تَنزِيلٞ﴾4مصدر
﴿يُنَزِّلۡ﴾4مضارع مجزوم بالتضعيف
﴿تَنزِيلٗا﴾3مصدر منصوب
﴿تَنَزَّلُ﴾3مضارع بالتاء والتضعيف
﴿فَأَنزَلَ﴾3فعل متعقّب بالفاء
﴿فَأَنزَلۡنَا﴾3متكلّم مع الغير متعقّب بالفاء
﴿نَزَلَ﴾3فعل مجرّد
﴿نُزُلٗا﴾3اسم
﴿وَأَنزَلۡنَآ﴾3متكلّم مع الغير معطوف
﴿وَنَزَّلۡنَا﴾3متكلّم مع الغير معطوف بالتضعيف
﴿يُنَزِّلَ﴾3مضارع منصوب بالتضعيف
﴿أَنزَلۡتَ﴾2مخاطب
﴿تُنَزَّلَ﴾2مضارع مبنيّ للمجهول
﴿تُنَزِّلَ﴾2مضارع منصوب بالتضعيف
﴿لَأَنزَلَ﴾2فعل مؤكّد باللام
﴿مَنَازِلَ﴾2اسم جمع
﴿نَزَّلَهُۥ﴾2فعل بالتضعيف مع ضمير المفعول
﴿يَنزِلُ﴾2مضارع مجرّد
﴿يُنَزَّلَ﴾2مضارع مبنيّ للمجهول بالتضعيف
﴿ٱلۡمُنزِلِينَ﴾2اسم فاعل
﴿أَءُنزِلَ﴾، ﴿أَنزَلَهُ﴾، ﴿أَنزَلَهُۥ﴾، ﴿أَنزَلَهُۥٓ﴾، ﴿أَنزَلۡتُ﴾، ﴿أَنزَلۡتُمُوهُ﴾، ﴿أَنزَلۡنَاۚ﴾، ﴿أَنزَلۡنَٰهَا﴾، ﴿أَنزَلۡنَٰهُۚ﴾، ﴿أَنزِلۡ﴾، ﴿أَنزِلۡنِي﴾، ﴿أُنزِلَتِ﴾، ﴿تَتَنَزَّلُ﴾، ﴿تَنزِيلًا﴾، ﴿تَنزِيلَ﴾، ﴿تَنَزَّلَتۡ﴾، ﴿سَأُنزِلُ﴾، ﴿فَنُزُلٞ﴾، ﴿لَتَنزِيلُ﴾، ﴿لَنَزَّلۡنَا﴾، ﴿مُنزَلِينَ﴾، ﴿مُنزَلٗا﴾، ﴿مُنزِلُونَ﴾، ﴿مُنزِلِينَ﴾، ﴿مُنَزَّلٞ﴾، ﴿مُنَزِّلُهَا﴾، ﴿نَتَنَزَّلُ﴾، ﴿نَزَلَۗ﴾، ﴿نَزَّلۡنَآ﴾، ﴿نَزَّلۡنَٰهُ﴾، ﴿نَزۡلَةً﴾، ﴿نُزُلًا﴾، ﴿نُزُلَۢا﴾، ﴿نُزُلُهُمۡ﴾، ﴿نُزِّلَتۡ﴾، ﴿نُنَزِّلُ﴾، ﴿نُنَزِّلُهُۥٓ﴾، ﴿نُنَزِّلۡ﴾، ﴿نَّزَّلَ﴾، ﴿نُّزُلًا﴾، ﴿وَأُنزِلَ﴾، ﴿وَنَزَّلۡنَٰهُ﴾، ﴿وَنُزِّلَ﴾، ﴿وَنُنَزِّلُ﴾، ﴿يَتَنَزَّلُ﴾، ﴿يُنَزَّلُ﴾، ﴿ٱلۡمُنزِلُونَ﴾47بقيّة الصيغ المفردة

يتوزّع الجذر بين الفعل المجرّد، والمزيد بالهمزة، والمضعّف، وبناء التفعّل؛ فتظهر حركة النزول من جهات الفاعل والمفعول، ومن صيغ الخبر والطلب والاستقبال. وتجاور الأفعالَ مصادرُ التنزيل، وأسماءُ النزل والمنازل، وأسماءُ الفاعل والمفعول، بما يكشف اتساع البنية الصرفيّة للجذر وتنوّع وجوه إسناده.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نزل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نزل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~27 مَوضِع
تَنزِيلُ ×5 تَنزِيلٞ ×4 نُزُلٗا ×3 تَنزِيلٗا ×3 نَزَّلَهُۥ ×2 وَنَزَّلۡنَٰهُ ×1 نُزُلًا ×1 نَتَنَزَّلُ ×1 تَنزِيلًا ×1 نَزَّلۡنَٰهُ ×1 نُزُلَۢا ×1 تَنزِيلَ ×1 نُّزُلًا ×1 تَتَنَزَّلُ ×1 نَزۡلَةً ×1
+ 1 صيغة أُخرى
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~32 مَوضِع
نَزَّلَ ×11 نُزِّلَ ×6 نَزَّلۡنَا ×5 وَنَزَّلۡنَا ×3 نَزَلَ ×3 نَزَّلۡنَآ ×1 لَنَزَّلۡنَا ×1 نَزَلَۗ ×1 نَّزَّلَ ×1
ج فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~26 مَوضِع
وَيُنَزِّلُ ×5 يُنَزِّلُ ×5 يُنَزِّلۡ ×4 يُنَزِّلَ ×3 يُنَزَّلَ ×2 يَنزِلُ ×2 يُنَزَّلُ ×1 نُنَزِّلُ ×1 نُنَزِّلُهُۥٓ ×1 وَنُنَزِّلُ ×1 نُنَزِّلۡ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~2 موضعين
وَنُزِّلَ ×1 نُزِّلَتۡ ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~55 مَوضِع
أَنزَلۡنَٰهُ ×13 وَأَنزَلَ ×11 وَأَنزَلۡنَا ×9 أُنزِلَتۡ ×5 وَأَنزَلۡنَآ ×3 فَأَنزَلَ ×3 أَنزَلۡتَ ×2 أَنزَلۡتُ ×1 أُنزِلَتِ ×1 أَنزَلَهُۥ ×1 أَنزَلۡنَٰهُۚ ×1 أَنزِلۡنِي ×1 أَنزَلَهُ ×1 وَأُنزِلَ ×1 أَنزَلۡتُمُوهُ ×1
+ 1 صيغة أُخرى
و فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~96 مَوضِع
أُنزِلَ ×47 أَنزَلَ ×47 أَنزِلۡ ×1 أَءُنزِلَ ×1
ز فِعل ماضٍ — الوَزن 5 (تَفَعَّلَ)
~8 مواضع
تَنَزَّلُ ×3 تُنَزَّلَ ×2 تُنَزِّلَ ×2 تَنَزَّلَتۡ ×1
ح فِعل مُضارِع — الوَزن 5 (يَتَفَعَّلُ)
~1 موضع
يَتَنَزَّلُ ×1
ط اسم فاعِل
~6 مواضع
مَنَازِلَ ×2 مُنزَلِينَ ×1 مُنزَلٗا ×1 مُنزِلُونَ ×1 مُنزِلِينَ ×1
ي اسم نَكِرة
~2 موضعين
سَأُنزِلُ ×1 مُنَزَّلٞ ×1
ل اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
لَأَنزَلَ ×2 لَتَنزِيلُ ×1 فَنُزُلٞ ×1
م اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~30 مَوضِع
أَنزَلۡنَا ×15 أَنزَلۡنَآ ×9 فَأَنزَلۡنَا ×3 مُنَزِّلُهَا ×1 أَنزَلۡنَٰهَا ×1 أَنزَلۡنَاۚ ×1
ن جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
ٱلۡمُنزِلِينَ ×2 ٱلۡمُنزِلُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نزل

يَرِد الجذر في 293 موضعًا ضمن 257 آيةً فريدة، أعلاها ورودًا البَقَرَة والمَائدة والأنعَام وآل عِمران والنِّسَاء. وتتوزّع المواضع على مسالك دلاليّة متمايزة: إنزال الوحي والكتاب والآيات وهو الأغلب (سورة البَقَرَة ٤؛ سورة الزُّمَر ١)؛ وإنزال الماء والرزق والغيث (سورة البَقَرَة ٢٢؛ سورة الرَّعد ١٧؛ سورة لُقمَان ٣٤)؛ وتنزّل الملائكة وإنزال الجنود (سورة الحِجر ٨؛ سورة القَدر ٤؛ سورة التوبَة ٢٦)؛ وإنزال العذاب والرجز (سورة البَقَرَة ٥٩؛ سورة العَنكبُوت ٣٤)؛ وإنزال السكينة والأمنة (سورة آل عِمران ١٥٤؛ سورة الفَتح ٤)؛ وإنزال أعيان النعمة من لباسٍ وحديدٍ وأنعام (سورة الأعرَاف ٢٦؛ سورة الحدِيد ٢٥؛ سورة الزُّمَر ٦)؛ و«النُّزُل» اسمًا لما يُهيّأ في الآخرة (سورة الكَهف ١٠٧؛ سورة الوَاقِعة ٥٦)؛ ويرد فيها نمطٌ لافت هو إنزال السلطان مذكورًا في سياق نفيٍ دائمٍ (سورة الأعرَاف ٣٣؛ سورة يُوسُف ٤٠).

  • الصِيَغ: 81 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أُنزِلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أُنزِلَ (47) أَنزَلَ (47) أَنزَلۡنَا (15) أَنزَلۡنَٰهُ (13) وَأَنزَلَ (11) نَزَّلَ (11) وَأَنزَلۡنَا (9) أَنزَلۡنَآ (9)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الذي يوحّد كلّ المواضع محلٌّ يَحُلّ به الوارد: ﴿نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٧)، و﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧)، و﴿قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ﴾ (سورة يسٓ ٣٩)، والنُّزُلُ محلُّه جنّةٌ أو جحيم. أمّا جهةُ المصدر فتُذكَر في أكثر المواضع لا في كلّها، فليست ركنًا في القاسم؛ والمحلُّ هو الركن الثابت.

مُقارَنَة جَذر نزل بِجذور شَبيهَة

يفترق «نزل» عن «هبط» بأنّ الهبوط انحدارٌ إلى مستوًى أدنى يَلحظ الانتقال نفسَه، أمّا النزول فيَلحظ المحلَّ الذي يَحُلّ به الوارد. ولذلك جاء لازمًا في ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧) و﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء ١٩٣)، . وجاء اسمًا لمحلّ الحلول في ﴿قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ﴾ (سورة يسٓ ٣٩)، ولِما يُهيَّأ للحالّ في ﴿هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٦)، ولفاعل الإحلال في ﴿أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٩). ويفترق عن «ألقى» بأنّ الإلقاء طرحٌ قد يكون في مستوًى واحد لا يلزمه علوّ المصدر — ومنه ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ﴾ (سورة لُقمَان ١٠) — بينما النزول يلزمه محلٌّ يَحُلّ به الوارد. ويفترق عن «جاء» و«أتى» بأنّهما يثبتان الوصول بلا اشتراط جهة العلوّ ولا مصدر الإمداد. وأقربُ مزاحمٍ له «أرسل»، والقرءان يجمعهما متمايزَين في آيةٍ واحدة: الإرسال إطلاقٌ لا يلزم منه تعيُّن المتلقّي، فيُرسَل أوّلًا ثمّ يُنزَل — ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨): فالريح تُرسَل والماء يُنزَل، تمييزٌ صريح بين الجذرين. ويفترق عن «عرج» بأنّه هبوطٌ من علوٍّ، والعروج صعودٌ في الجهة المقابلة.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل الإنزال بالمجيء في مواضع القرءان لفاتت جهةُ العلوّ ومصدرُ الوحي، إذ يثبت المجيءُ الوصولَ دون أن يُعيّن مصدرًا أعلى. ولو استُبدل بالهبوط في الماء والكتاب لصار الانتقالُ ذاتيًّا لا إمدادًا مُنزَلًا، فينقلب الشيءُ فاعلًا لحركته بدل أن يكون مُنزَلًا به. لذلك يحفظ «نزل» وحده الطرفين معًا: المصدرَ الأعلى والمحلَّ المتلقّي.

الفُروق الدَقيقَة

أَنزَلَ يبرز فعل الإيصال من جهةٍ عليا في جملته؛ ونَزَلَ اللازم يبرز تحقّق الوصول لا الإيصال — ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥) تجمع المتعدّي واللازم في آيةٍ واحدة، و﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحدِيد ١٦) و﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧) تثبتان اللزوم. والتَنزيل يدلّ على ترتيب الإنزال وتتابعه — ﴿وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٦). والتَنَزُّل يُظهر الحركة المتكرّرة للملائكة أو الأمر — ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة القَدر ٤) و﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٠).

لا يفترق «نزّل» (بالتضعيف) و«أنزل» بنوع المُنزَل كما يُتوهَّم: فـ«أنزل» يأخذ الكتاب والقرءان مباشرةً وبكثرة ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾، ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ﴾؛ و«نزّل» يأخذ غير الوحي كالغيث والماء ﴿وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ﴾، ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ﴾. لكنّ في سياق الوحي خاصّةً ميلًا — لا قانونًا مطّردًا — إلى أن تبرز صيغةُ التضعيف التوزّعَ والتتابع، وصيغةُ الإفعال أصلَ الإيصال أو الجملة؛ ودليله من سياق النفي ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾ حيث قُرنت صيغةُ التضعيف بالمكث، ومن «وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ … عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا»، ومن التقابل داخل الآية الواحدة ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ﴾. وهو ميلٌ لا يرقى لقانون، بدليل ﴿فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ﴾ بصيغة الإفعال للسورة الواحدة.

القاعدة الشائعة (نزّل = متدرّج متفرّق، أنزل = جملةً واحدة) لا تثبت قانونًا قاطعًا من داخل القرءان. فبناءُ التضعيف يُسنَد إلى الكلّ المجموع، ويُستعمل للماء والغيث المتكرّر لا الوحي المتدرّج، ويرد في طلب الإنزال جملةً واحدةً نفسه ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾، وتتبادل بنيةُ النفي البناءين بلا فرق ﴿مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ﴾ و﴿مَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ﴾. والبناءان من أصلٍ واحدٍ هو الإيصال من علوٍّ إلى متلقٍّ، وما في القرءان من ميل صيغة التضعيف إلى التتابع ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ يبقى ميلًا سياقيًّا حيث يقتضيه السياق لا اختصاصًا قاطعًا. ولطيفةٌ بنيويّة: اجتماعُ البناءين في آيةٍ واحدةٍ لمُنزَلَين ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة · النزول والهبوط · الماء والأنهار والبحار · الإرسال والإلقاء · النار والعذاب والجحيم.

في حقل النزول والهبوط يحمل «نزل» معنى الإمداد المتّجِه من العلوّ إلى محلّ الاستقبال. والحقل لا يقتصر على الوحي والرزق والعذاب، بل يجمع كلّ ما يُمَدُّ به الخلق من فوق: وحيًا وماءً ورزقًا وسكينةً ونصرًا بالجنود، وأعيانَ نعمةٍ من لباسٍ وحديدٍ وأنعام، وعذابًا ورجزًا. والجامع الحقليّ بينها كلّها اتّجاهُ الإمداد من جهةٍ عليا؛ وبهذا الاتّساع يُسنَد الجذر إلى حقله: لا بنوع المُنزَل بل بمصدره وجهته.

مَنهَج تَحليل جَذر نزل

بُني التعريف باستقراء كلّ مواضع الجذر في القرءان دون مصدرٍ خارج النصّ. وميّز الاستقراءُ بين النزول الحسّيّ (الماء، العذاب، الجنود) والنزول المعنويّ (الوحي، السكينة)، فوجدهما مندرجَين تحت بنيةٍ واحدة لا تختلف باختلاف المُنزَل. وضُبط «النُّزُل» اسمَ ما يُهيّأ للنازل و«المنازل» مواقعَ النزول بوصفهما اشتقاقَين عن أصل الحركة لا استعمالَين شاذَّين. واختُبر الحدّ على اللازم «نَزَلَ» الدالّ على حلول الوارد بمحلّه، وعلى المتعدّي «أَنزَلَ» و«نَزَّلَ» الدالَّين على إحلاله. ثمّ اختُبر على الفروع الاسميّة كلّها: «النُّزُل» لما يُهيَّأ للحالّ، و«المنازل» لمواضع الحلول، و«المُنزَل» للموضع الذي يُحَلّ فيه، و«المُنزِل» لفاعل الإحلال، و«النَّزلة» للمرّة الواحدة، فانتظمت تحت بلوغ المحلّ والحلول فيه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عرج)

المقابل الرئيس لجذر «نزل» هو «عرج» في المواضع التي تصف الحركة بين السماء والأرض. النزول في هذا الباب إيصال أو ورود من جهة علو إلى جهة استقبال، والعروج صعود في الجهة المعاكسة. القرءان يجمعهما في نسقين متطابقين تقريبًا: ما يلج في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. بهذا لا يكون التقابل بين مجرد «فوق» و«تحت»، بل بين مسارين حركيين متعاكسين داخل نظام علم الله. أما «هبط» فقريب من النزول لكنه يركز مفارقة مقام إلى أدنى، ولا يرد مع «نزل» كضد له. و«خرج» و«ولج» في الشاهدين يصنعان زوجًا آخر للأرض، لذلك لا يضافان علاقات ثانوية لجذر نزل.

عرجضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة سَبإ ٢
يقابل النزول من السماء بالعروج فيها: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾.
سورة الحدِيد ٤
يتكرر النسق نفسه في آية أخرى: ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾.
  • التقابل قائم على اتجاه الحركة لا على مادة المنزل أو الصاعد.
  • وجود زوج ولج وخرج في الآية نفسها يقوي بنية الأزواج، لكنه زوج مستقل للأرض لا علاقة ثانوية لنزل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نزل ⟷ عرج ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نزل

  • ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ (سورة الحِجر ٩): إنزال الذكر — أغلب مسالك الجذر.
  • ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢): إنزال الماء رزقًا.
  • ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ (سورة القَدر ٤): تنزّل الملائكة.
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٦): إنزال السكينة والجنود معًا.
  • ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٣٤): إنزال العذاب والرجز.
  • ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الفَتح ٤): النزول إلى محلٍّ معنويٍّ هو القلب.
  • ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٦): إنزال اللباس عينًا من أعيان النعمة.
  • ﴿وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾ (سورة الحدِيد ٢٥): إنزال الحديد.
  • ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٦): إنزال الأنعام.
  • ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا﴾ (سورة الكَهف ١٠٧): «النُّزُل» اسمًا لما يُهيّأ للنازل.
  • ﴿وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ (سورة الأعرَاف ٣٣): إنزال السلطان مذكورًا في سياق نفيٍ دائم.
  • ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥): يجمع المتعدّي «أَنزَلَ» واللازم «نَزَلَ».
  • ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ (سورة الحدِيد ٤): تقابل النزول والعروج في نسقٍ واحد.
  • ﴿وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ﴾ (سورة النَّجم ١٣): «نَزۡلَة» اسمَ مرّةٍ من النزول.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نزل

1. «إنزال السلطان» لا يَرِد في القرءان إلّا منفيًّا؛ يَطّرد ذلك في مواضعه كلّها: ﴿مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٥١؛ سورة الأعرَاف ٣٣؛ سورة الحج ٧١) و﴿مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ﴾ (سورة الأنعَام ٨١)، و﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ (سورة يُوسُف ٤٠؛ سورة النَّجم ٢٣) — فالله لا يُنزِل بالشرك سلطانًا أبدًا. 2. النمط الاستفهاميّ «لَوۡلَآ أُنزِلَ … مَلَكٌ / ءَايَةٌ» سؤالُ المكذِّبين المتكرّر، يَرِد في مواضع عدّة: سورة الأنعَام ٨؛ سورة يُونس ٢٠؛ سورة هُود ١٢؛ سورة الرَّعد ٧ وسورة الرَّعد ٢٧؛ سورة الفُرقَان ٧ وسورة الفُرقَان ٢١؛ سورة العَنكبُوت ٥٠ — استبطاءٌ يُجاب عنه بأنّ إنزال الملائكة أو الآية بيد الله وحده. 3. صيغة «تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ …» تفتتح عدّة سور بإسناد التنزيل افتتاحًا نمطيًّا: سورة السَّجدة ٢؛ سورة الزُّمَر ١؛ سورة غَافِر ٢؛ سورة الجاثِية ٢؛ سورة الأحقَاف ٢. 4. حين يُذكر النزول لازمًا (نَزَلَ، نَتَنَزَّلُ) يُقيَّد بإذن المصدر الأعلى أو بالحقّ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ﴾ (سورة مَريَم ٦٤﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحِجر ٨) — فالنزول في القرءان لا يكون فوضى بل بإذنٍ وقدرٍ معلوم.

• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 90 مَوضِع — 52٪ من إجماليّ 174 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 85٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 148 من 174. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 71 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كتب» في 63 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 56 آية. • حاضِر في 46 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (90)، الرَّبّ (38)، نَحن (الإلهيّ) (20). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (148)، المَخلوقات (26).

في تعدية نزل لا يتطابق الحرفان إلى وعلى. إلى يبرز جهة الرسالة أو التلقي المخاطب، كما في سورة البَقَرَة ٤ ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ﴾. أما على فأوسع؛ يقع مع العاقل وغير العاقل، حتى في سورة الحَشر ٢١ ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾، كما يقع في العذاب في سورة البَقَرَة ٥٩ ﴿فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾. لذلك لا يصح جعل على للعقوبة وحدها؛ الفرق أن إلى تضبط جهة المخاطب المتلقي، وعلى تضبط وقوع المنزل على محل يحتمله.

تتمايز صيغتا النزول حين يكون المُنزَّل ملائكةً تمايزًا منتظمًا على مواضع الجمع كلِّها: 1) الإفعال يلازم مطلبَ المكذِّبين الافتراضيَّ بنزول مَلَكٍ شاهدًا: ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ﴾ (سورة الأنعَام ٦: 8)، ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥: 7)، وحين طلبوا الجمع بقي بالإفعال ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥: 21)، ومثله المردود ﴿لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٣: 24). 2) ويُجاب المطلب بالإفعال نفسه ﴿وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ﴾ (سورة الأنعَام ٦: 8)، ومثله إمدادُ المؤمنين عونًا منجَزًا ﴿مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٣: 124). 3) أمّا التفعيل والتفعُّل فلا يردان في الجمع إلّا في النزول المُنشَأ المقضيّ بإذن الله: ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحِجر ١٥: 8)، ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ (سورة النَّحل ١٦: 2)، ويومَ تشقُّق السماء ﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥: 25)، وعلى المستقيمين ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤١: 30)، وفي ليلة القدر ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾ (القَدر 97: 4). 4) فالفارق ليس في العدد بل في جهة الفعل: المطلب يأتي بالإفعال ولو كان جمعًا ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥: 21)، والنزول المُنشأ يأتي بالتفعيل ولو كان مفردًا مرسَلًا ﴿لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٧: 95)، والافتراض المُنشأ ﴿نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ﴾ (سورة الأنعَام ٦: 111) بالتفعيل لأنّه فعلٌ إلَهيّ لا مطلبَ شاهد.

1) الجذران يلتقيان في ثلاث وعشرين آية، ويتركّز التقاؤهما في بنية حاكمة واحدة: ﴿ذِكۡر﴾ مفعولًا للإنزال، أي أنّ ما يَنزِل يُسمّى الذِّكْرَ؛ ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ (سورة الحِجر ٩﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ﴾ (سورة النَّحل ٤٤﴿قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١٠).

2) الفرق البنيويّ: «نزل» يحمل الحركة والاتجاه (فعلٌ من أعلى إلى مُتلقٍّ)، بينما «ذكر» يسمّي هُويّة النازل ووظيفته (مادّةٌ تُحفَظ وتُستحضَر). فالأوّل حدثٌ، والثاني مضمونُ الحدث؛ ولذلك يأتي «ذكر» مفعولًا لا فاعلًا في كلّ مواضع اقترانهما، ولا يَرِد العكس قطّ.

3) حين يُنازَع في النزول، يُنازَع باسم «الذكر» نفسه لا بلفظ آخر: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ﴾ (سورة الحِجر ٦﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ﴾ (سورة صٓ ٨) — فالإنكار واقعٌ على فعل الإنزال، والمُنكَر هو «الذكر».

4) صيغة ﴿ذِكۡرَىٰ﴾ ترِد ثمرةً ومقصدًا مُعلَّقًا على الإنزال لا اسمًا للنازل: ﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ ثمّ ﴿وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٢﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥١). فالنزول فعلٌ، و«الذكرى» أثرُه في المتلقّي.

5) ينفصل المعنيان حين يُقيَّد النزول بفاعلٍ ويُترَك «الذكر» مقصدًا للقلب: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا﴾ ثمّ ﴿وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣﴿أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحدِيد ١٦) — فالنازل حقٌّ، والذكر غايةُ القلب منه.

6) لا يجتمع «نزل» مع «ذكر» بمعنى الذَّكَر (مقابل الأنثى) في أيّ موضع؛ فالاقتران محصورٌ كلّيًّا في معنى الاستحضار والتنزيل، بلا تداخلٍ بين الحركة النازلة والصنف البشريّ.

القلب في القرءان هو المحلّ المتلقّي الأبرز للنزول؛ ففي أربعة عشر موضعًا يقترن الجذران، ويبقى القلب فيها كلّها متلقّيًا أو ظرفًا، لا يكون فاعلًا للنزول قطّ. وتتوزّع صور النزول على القلب على أنماطٍ متمايزة: 1) القلب محلّ نزول الوحي مباشرةً: ﴿فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٧)، وفي الشعراء ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء ١٩٣) ﴿عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٩٤)؛ فالمنزَّل يبلغ القلب نفسه لا السمع وحده. 2) القلب محلّ نزول السكينة عند المؤمنين: ﴿أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الفَتح ٤)، ومثله ﴿فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة الفَتح ١٨)، و﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ﴾ (سورة الفَتح ٢٦)، وفي سورة آل عِمران ١٥٤ ﴿أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا﴾ ثمّ ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ﴾. 3) القلب محلّ قذف الرعب عند الكافرين، وهو نزولٌ سالب: ﴿سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٥١)، و﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٦). 4) النزول يكشف ما في القلب عند المنافقين: ﴿أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ﴾ (سورة التوبَة ٦٤)، و﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ﴾ فيُصرَف قلوبهم (سورة التوبَة ١٢٧). 5) المنزَّل يخاطب القلب فيلين أو يخشع: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ ثمّ ﴿تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣)، و﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ تخشع له القلوب (سورة الحدِيد ١٦). 6) نزول الماء يقترن بربط القلوب: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ ﴿وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ﴾ (سورة الأنفَال ١١)؛ فالنزول الحسّيّ غايتُه أثرٌ في المحلّ المعنويّ. فالقاسم الجامع: النزول حركةٌ من جهةٍ عليا، والقلب أحد محالّها المعيّنة، يَستقبل ولا يُرسل أبدًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نزل في القرءان

  • «إنزال السلطان» لا يَرِد في القرءان إلّا منفيًّا؛ يَطّرد ذلك في مواضعه كلّها: ﴿مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٥١؛ سورة الأعرَاف ٣٣؛ سورة الحج ٧١) و﴿مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا﴾ (سورة الأنعَام ٨١)، و﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍ﴾ (سورة يُوسُف ٤٠؛ سورة النَّجم ٢٣) — فالله لا يُنزِل بالشرك سلطانًا أبدًا.

  • حين يُذكر النزول لازمًا (نَزَلَ، نَتَنَزَّلُ) يُقيَّد بإذن المصدر الأعلى أو بالحقّ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ﴾ (سورة مَريَم ٦٤﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحِجر ٨) — فالنزول في القرءان لا يكون فوضى بل بإذنٍ وقدرٍ معلوم.

أَبواب الفِعل لِجَذر نزل

الجامع الدلاليّ في الجذر «نزل» هو الانتقال من علوّ إلى دنوّ. غير أنّ القرءان وزّع هذه الحركة على أربعة أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: نَزَلَ المجرَّد اللازم يصف الحدث في ذاته بلا فاعل ظاهر مُسلَّط على مفعول، ونَزَّلَ بالتضعيف يُفيد التتابع والتفريق والتكثير في الفعل، وأَنزَلَ بالهمز يُفيد إيصال المُنزَل جُملةً واحدة من فاعل إلى محلّ، وتَنَزَّلَ بالتفعُّل يُصوِّر النزول بوصفه قبولًا ومَطاوَعَة يَفعلها المُتنزِّل بإذنه لا دفعًا له. ومدار الفرق: مَن الفاعل؟ هل النزول جُملة أم منجَّمًا؟ هل هو إيصال أم استجابة؟

نَزَلَ — المجرَّد ×9
الباب المجرَّد يصف فعل النزول بوصفه حدثًا لازمًا قائمًا بفاعله، لا يُسلَّط على مفعول به ثانٍ. الفاعل في مواضعه إمّا الحقّ نفسه ﴿وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥)، أو الروح الأمين ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء ١٩٣)، أو ما ينزل من السماء من شأن الكون ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة سَبإ ٢، سورة الحدِيد ٤)، أو العذاب الحالّ بساحة القوم ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧). الفرق الجوهريّ مع أَنزَلَ في سورة الإسرَاء ١٠٥ صريح: ﴿أَنزَلۡنَٰهُ﴾ يُبرز فاعل الإيصال (الله)، و﴿نَزَلَ﴾ يُبرز حدث الوصول من جهة المُنزَل نفسه. ومنه «النُّزُل» الاسميّ ﴿فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٩٣) و﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا﴾ (سورة الصَّافَات ٦٢) — ما يُعدّ للنازل في موضع نزوله، لا فعل إنزالٍ مَنسوب لفاعل.
  • ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥)
  • ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ (سورة الشعراء ١٩٣)
  • ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ (سورة سَبإ ٢؛ سورة الحدِيد ٤)
  • ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٧٧)
  • ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحدِيد ١٦)
نَزَّلَ — التفعيل (التتابع والتنجيم) ×55
التضعيف في «نَزَّلَ» يُفيد تَكرار الفعل وتفريقه على دفعات. والنصّ القرءانيّ يَكشف ذلك صراحةً في سورة الإسرَاء ١٠٦: ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ — التَفريق والمُكث متلازمان مع نَزَّلَ. ويُلاحَظ أنّ أكثر مواضع التفعيل تُسنَد إلى ما يأتي مُنجَّمًا متتابِعًا: تنزيل الملائكة ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ (سورة النَّحل ٢)، تنزيل ما هو شِفاء ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢)، تنزيل الماء على البَدر ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (سورة الأنفَال ١١). ويُقابِله أَنزَلَ في الموضع المُزدوَج: سورة آل عِمران ٣ تُفرّق بين ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ — أي القرءان المُنجَّم — و﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ جُملةً. الفرق هنا بنيويّ لا أسلوبيّ.
  • ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (سورة آل عِمران ٣)
  • ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٦)
  • ﴿فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٧)
  • ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ (سورة النَّحل ٢)
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢)
  • ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الحِجر ٨)
  • ﴿قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة النَّحل ١٠٢)
أَنزَلَ — الإفعال (الإيصال جُملةً) ×142
همزة الإفعال في «أَنزَلَ» تُفيد التَعدية المباشرة من فاعل إلى مفعول: الفاعل يُنزِل المُنزَل دَفعة واحدة. وأكثر مواضعه — وهي الأغلبيّة الساحقة في الجذر (١٤٢/٢٩٣) — تُسنَد إلى الله مباشرةً ﴿أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾، ومُتعلَّقها إمّا كِتاب أُنزِل جُملةً كالتوراة والإنجيل ﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (سورة آل عِمران ٣)، أو ماء ينزل من السماء فيُحيي الأرض ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)، أو سَكينة تَحلّ في القلب ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ﴾ (سورة التوبَة ٤٠)، أو جنود لا تُرى ﴿وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٦)، أو رِجز عقوبة ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٥٩). الفرق مع نَزَّلَ بَيِّن في كلّ موضع يَجتمعان فيه: أَنزَلَ يُسلِّط الضوء على فعل الإيصال من جهة الفاعل، ونَزَّلَ يُسلِّطه على تَتابُع الإيصال في الزمن. والفرق مع نَزَلَ المجرَّد: أَنزَلَ يُذكَر فيه الفاعل، ونَزَلَ يُذكَر فيه الحَدَث.
  • ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٥)
  • ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)
  • ﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (سورة آل عِمران ٣)
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٦)
  • ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٩)
  • ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (سورة المَائدة ٤٨)
  • ﴿أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٦)
تَنَزَّلَ — التفعُّل (القبول والمَطاوَعَة) ×7
تَنَزَّلُ
صيغة التفعُّل في «تَنَزَّلَ» تُصوِّر النزول بوصفه فعلًا يَفعله المُتنزِّل نفسه قبولًا وامتثالًا، لا مفعولًا مَدفوعًا. الفاعل في كلّ المواضع كائنٌ مُكلَّف بالإذن: الملائكة الذين لا يَتنزَّلون إلّا بأمر ربهم ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ﴾ (سورة مَريَم ٦٤)، الملائكة على المُستقيمين ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٠)، الملائكة والروح في ليلة القدر ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ﴾ (سورة القَدر ٤)، والأمر الإلَهيّ بين السماوات والأرض ﴿يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ﴾ (سورة الطَّلَاق ١٢)، والشياطين في المقابل المضادّ ﴿هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ (سورة الشعراء ٢٢١). الفرق الحادّ مع أَنزَلَ ونَزَّلَ: هذان الفعلان يَستلزمان فاعلًا مُنزِلًا ومُنزَلًا مَدفوعًا، أمّا تَنَزَّلَ فالنزول فيه قائم بالمُتنزِّل نفسه. ولذلك لم يَرِد «تَنَزَّلَ» لإيصال كتاب ولا ماء — فهذه تَنزَل ولا تَتنزَّل — وإنّما لمَن يَستجيب للأمر فيَنزِل.
  • ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ (سورة القَدر ٤)
  • ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ﴾ (سورة مَريَم ٦٤)
  • ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٠)
  • ﴿يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (سورة الطَّلَاق ١٢)
  • ﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ (سورة الشعراء ٢١٠)
  • ﴿هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ (سورة الشعراء ٢٢١)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيّة — سورة الإسرَاء ١٠٥-١٠٦ تَجمَع ثلاثة أبواب من الجذر في آيتَين متتاليَتَين: ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ﴾ ثم ﴿وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾. الإفعال يُثبت فعل الإيصال من الفاعل، والمجرَّد يُثبت حدث الوصول من جهة المُنزَل، والتفعيل يُثبت تَنجيمه على مُكثٍ كما صَرَّحت الآية بنفسها ﴿عَلَىٰ مُكۡثٖ﴾.
  • تَوزيع الفاعل قانون بنيويّ: الإفعال (أَنزَلَ) فاعله الله غالبًا في ١٤٢ موضعًا. والتفعيل (نَزَّلَ) فاعله الله أو جبريل أو روح القدس مع ذكر مَنفذ الإيصال ﴿عَلَىٰ قَلۡبِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٧) ﴿عَلَيۡكَ﴾ (سورة آل عِمران ٣). والتفعُّل (تَنَزَّلَ) فاعله المُتنزِّل نفسه: الملائكة، الروح، الأمر، الشياطين — لا يَفعَله الله مباشرة في أيّ موضع.
  • تَقابُل سورة القَدر ٤ مع سورة الشعراء ٢١٠ و٢٢١: تَنَزَّلَ يأتي في صيغة واحدة لطرفَين متضادَّين — تَنَزُّل الملائكة بالحقّ بإذن الربّ، وتَنَزُّل الشياطين بالباطل. الصيغة واحدة لأنّ كليهما فاعل مختار يَفعل النزول، لا مَفعول مَدفوع. وهذا يُؤكّد أنّ الباب الخامس وُضِع لِما يَملك قبولًا.
  • سورة آل عِمران ٣ مَوضع تَفريق صريح بين البابَين في سياق واحد: ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ — أي القرءان المُنجَّم على مُكث — ثم ﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾. التحوُّل من التفعيل إلى الإفعال في الجملة نفسها قَرينة قاطعة أنّ الفرق مَقصود لا أسلوبيّ.
  • اسم «النُّزُل» في الباب الأوّل (نُزُلٗا، فَنُزُلٞ) يَخرج عن دائرة الإيصال إلى دائرة المَحلّ المُعَدّ للنازل: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ (سورة الصَّافَات ٦٢) ﴿فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٩٣) ﴿نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٨). فالجذر يَحتوي على فعل النزول وعلى ما يُعَدّ للنازل — والمجرَّد وحده يَحمل هذه الدلالة الاسميّة الثابتة.
  • سورة الحدِيد ٤ وسورة سَبإ ٢ يَتطابقان في صيغة ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ — والمضارع المجرَّد هنا يَستوعب كلّ نازل من السماء بلا تخصيص فاعل، في مقابل عَروج صاعد. هذا يَكشف أنّ الباب الأوّل يُصلح لِوصف الحركة الكونيّة العامّة، حيث لا يُقصَد إبراز مُنزِل بعَينه.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر نزل

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نزل

  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 83–84
    ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر نزل

  • نزل — الإسراء 105-106 تَجمَع ثلاثة أبواب في آيتَين
    في آيتَين متتابعَتَين من سورة الإسراء يَجمَع القرءان ثلاثة أبواب من الجذر «نزل» في تَوزيع بنيويّ مَقصود لا أسلوبيّ. الآية 105 تُورِد البابَين الرابِع والأَوَّل معًا: ﴿وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱل…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر نزل

  • أنزلناه«أنزلناه» = «أنزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.
  • أنزلناها«أنزلناها» = «أنزل» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.
  • نزلناه«نزلناه» = «نزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.
  • ونزلناه«ونزلناه» = «ونزل» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر نزل

  • ﴿بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَمَآ أُنزِلَ مِن﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
… و79 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر نزل

  • انزل2 أَشكال · 94 موضعًا
    «انزل» — زَوج تَشكيل دَلاليّ: أَنزَلَ (مَعلوم) ⟂ أُنزِلَ (مَجهول)، 94 مَوضع.
  • انزلت2 أَشكال · 7 مواضع
    «انزلت» — زَوج تَشكيل دَلاليّ: أَنزَلۡتَ (مَعلوم) ⟂ أُنزِلَتۡ (مَجهول)، 7 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نزل من المُصحَف

293 موضعًا في 60 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس