جَذر قرء في القُرءان الكَريم — ٨٨ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر قرء في القُرءان الكَريم
قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
قرء يجمع المتفرق في وحدة متتابعة: قرآن منزل، قراءة متبوعة، وقروء معدودة في العدة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قرء
يدور الجذر على جمع نص أو قدر في وحدة متتابعة قابلة للاتباع أو التلاوة أو الاحتساب. فالقرآن هو الوحي المجموع الهادي، وقرأناه وقرآنه في القيامة يربطان الجمع بالاتباع، واقرأ وقرئ والفاقرءوا تفعل هذا الجمع في التلقي والنطق، وقروء البقرة وحدات معدودة تنتظم بها عدة المطلقات.
فالجامع ليس النطق وحده، ولا الكتاب وحده، بل جمع منظم يتلقى أو يتبع أو يحتسب.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قرء
الشاهد المركزي: القِيَامة 17: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ ثم القِيَامة 18: ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾؛ لأن النص يجمع بين الجمع والقرآن ثم يربط القراءة باتباع القرآن.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: ٱلۡقُرۡءَانَ ×20، ٱلۡقُرۡءَانِ ×11، ٱلۡقُرۡءَانُ ×8، قُرۡءَانًا ×6، ٱقۡرَأۡ ×3، وَٱلۡقُرۡءَانِ ×3، قُرِئَ ×2، يَقۡرَءُونَ ×2، قُرۡءَٰنًا ×2، قَرَأۡتَ ×2، ٱلۡقُرۡءَانِۚ ×2، بِٱلۡقُرۡءَانِ ×2، فَٱقۡرَءُواْ ×2، قُرُوٓءٖۚ ×1، ٱلۡقُرۡءَانَۚ ×1، وَٱلۡقُرۡءَانِۚ ×1، بِقُرۡءَانٍ ×1، قُرۡءَانٖ ×1، قُرۡءَانٗا ×1، وَقُرۡءَانٖ ×1، وَٱلۡقُرۡءَانَ ×1، وَقُرۡءَانَ ×1، قُرۡءَانَ ×1، نَّقۡرَؤُهُۥۗ ×1، وَقُرۡءَانٗا ×1، لِتَقۡرَأَهُۥ ×1، فَقَرَأَهُۥ ×1، ٱلۡقُرۡءَانَۖ ×1، وَقُرۡءَانٞ ×1، لَقُرۡءَانٞ ×1، ٱقۡرَءُواْ ×1، وَقُرۡءَانَهُۥ ×1، قَرَأۡنَٰهُ ×1، قُرۡءَانَهُۥ ×1، قُرۡءَانٞ ×1، سَنُقۡرِئُكَ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 36. الصيغ المعيارية: القرآن ×43، قرآنا ×9، والقرآن ×5، قرآن ×3، وقرآن ×3، اقرأ ×3، قرئ ×2، يقرؤون ×2، قرأت ×2، بالقرآن ×2، فاقرءوا ×2، قروء ×1، بقرآن ×1، نقرؤه ×1، وقرآنا ×1، لتقرأه ×1، فقرأه ×1، لقرآن ×1، اقرءوا ×1، وقرآنه ×1، قرأناه ×1، قرآنه ×1، سنقرئك ×1. العدد الخام: 88 وقوعًا في 79 آية.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قرء
عرض 76 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تجعل الجذر حول وحدة مجموعة قابلة للتلقي: القرآن هدى وذكر وكتاب مبين، القراءة فعل تلقي وإبلاغ، وقرئ القرآن يطلب استماعا وإنصاتا، وقروء البقرة وحدات معدودة للتربص.
مُقارَنَة جَذر قرء بِجذور شَبيهَة
يفترق قرء عن تلو بأن التلاوة تعاقب إيراد الآيات أو الخبر، أما قرء فيركز على جمع المتلو في وحدة يتلقاها السامع أو القارئ. ويفترق عن كتب بأن الكتابة تثبيت وتسجيل، أما القرآن وحدة مجموعة مقروءة متبعة.
اختِبار الاستِبدال
في القيامة 17 لا يكفي التلاوة لأن النص يقرن جمعه بقرآنه. وفي الإسراء 106 لا يكفي تنزيله؛ لأن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث يجمع التفريق مع القراءة المتتابعة. وفي البقرة 228 لا يكفي أيام، لأن قروء وحدات معدودة تنتظم بها مدة التربص.
الفُروق الدَقيقَة
مواضع القرآن الاسم تكشف الوحدة الهادية المنزلة، ومواضع اقرأ وقرأ وقرئ تكشف فعل التلقي والإبلاغ، وموضع قروء يكشف العد المنتظم لوحدات زمنية في حكم النساء. هذه الزوايا يربطها معنى الجمع المتتابع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة.
ينتمي إلى حقل الكتب المقدسة والتلاوة، وزاويته الخاصة هي الجمع القرآني المتلقى والمتبع، لا مجرد الكتاب المسجل ولا مجرد التعاقب التلاوي.
مَنهَج تَحليل جَذر قرء
حُصرت 88 وقوعا خاما في 79 آية. حُفظت تكرارات الأعراف 204 والنحل 98 والإسراء 45 والإسراء 78 والإسراء 106 والمزمل 20 والقيامة 18 والانشقاق 21 لأنها وقوعات حقيقية داخل الآيات. اعتُمد العد الخام من المواضع عند اختلاف أداة العد.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر قرء
قرء جذر صالح بعد الإصلاح: 88 وقوعًا خامًا في 79 آية، ومعناه جمعا منظما لأجزاء في وحدة متتابعة تكون قرآنا منزلا أو قراءة متبوعة أو قروءا معدودة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قرء
- البَقَرَة 185: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ - البَقَرَة 228: ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ - الأعرَاف 204: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ - النَّحل 98: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ - الإسرَاء 9: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾ - الإسرَاء 106: ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ - المُزمل 20: ﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ - القِيَامة 17: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ - القِيَامة 18: ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ - الانشِقَاق 21: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩﴾ - الأعلى 6: ﴿سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ - العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ - العَلَق 3: ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قرء
من لطائف الجذر أن صيغة القرآن بجميع رسومها هي الغالبة، ومع ذلك يبقى موضع قروء ضروريا لمنع اختزال الجذر في اسم الكتاب وحده. وتنفرد الإسراء بأعلى تركيز عددي، إذ تضم 16 وقوعا خاما، وفي المزمل 20 ثلاث وقوعات تجمع القراءة والقرض في آية واحدة. كما أن القيامة 17 و18 تمنحان مفتاح الجذر بذكر الجمع والقرآن والاتباع متتابعة.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: الناس (٧)، اللَّه (٦)، نَحن (الإلهيّ) (٥). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٦)، المَخلوقات (٧)، المُعارِضون (٣).
— تَوقيف الرَسم — • «قرءانا» (6) ⟂ «قرءٰنا» (2) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «قُرۡءَٰن» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم القُرءان مَع غايَة التَعَقُّل في بِنية واحِدَة مُتَطابِقَة: يوسف 12:2 «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ»، الزُّخرُف 43:3 «إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا ل…
إحصاءات جَذر قرء
- المَواضع: ٨٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ٣٦ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡقُرۡءَانَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡقُرۡءَانَ (٢٠) ٱلۡقُرۡءَانِ (١١) ٱلۡقُرۡءَانُ (٨) قُرۡءَانًا (٦) ٱقۡرَأۡ (٣) وَٱلۡقُرۡءَانِ (٣) قُرِئَ (٢) يَقۡرَءُونَ (٢)
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر قرء
- قرءانا ⟂ قرءٰنا (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «قُرۡءَٰن» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم القُرءان مَع غايَة التَعَقُّل في بِنية واحِدَة مُتَطابِقَة: يوسف 12:2 «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ»، الزُّخرُف 43:3 «إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا…«قُرۡءَٰن» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم القُرءان مَع غايَة التَعَقُّل في بِنية واحِدَة مُتَطابِقَة: يوسف 12:2 «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ»، الزُّخرُف 43:3 «إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ» (نَفس البِنية تَمامًا، تَختَلِف فَقَط في الفِعل: أَنزَلنا ⟂ جَعَلنا). «قُرۡءَان» (الأَلِف الصَريحَة، 6 مَواضع) رَسم القُرءان مَع غايات أُخرى: التَقوى (طه 20:113 «لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ»، الزُّمَر 39:28 «غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ»)، العِلم (فُصِّلَت 41:3 «لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ»)، الإنذار (الشُورى 42:7 «لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ»)، التَفريع الأَعجَميّ الافتِراضيّ (فُصِّلَت 41:44 «قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا»)، إخبار الجِنّ (الجِنّ 72:1 «قُرۡءَانًا عَجَبٗا»). الخَنجَريّة تَختَزِل الرَسم في غايَة التَعَقُّل (يوسف 12:2، الزُّخرُف 43:3)، الصَريحَة تَفتَح الكَلِمَة لِغايات أُخرى مُتَنَوِّعَة.