قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لن في القُرءان الكَريم — 106 موضعًا

106 موضعًا9 صيغالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر لن في القرءان

دلالة جذر «لن» في القرءان: لن تنفي الفعل المتجه إلى الاستقبال داخل الجملة، ولا تثبت وحدها صدق النفي في الواقع. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 106 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر لن في القُرءان الكَريم

لن تنفي الفعل المتجه إلى الاستقبال داخل الجملة، ولا تثبت وحدها صدق النفي في الواقع. ففي ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠) دعوى يردّها السياق، وفي ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١١) حكم، وفي ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا﴾ (سورة الحج ٧٣) تقرير عجز. وتشمل مواضعها الـ١٠٦ التزامًا ونذرًا وامتناعًا مشروطًا. وإذا دخل الاستفهام أو الظنّ أو الزعم، بقي النفي داخل نطاقه؛ فقد يقرّر الاستفهام الكفاية، وقد يكذّب النصّ الظنّ أو الزعم. ومدى النفي وصدقه وقوة الإخبار تُعرف من السياق، لا من الأداة وحدها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لن تنفي الفعل الآتي داخل الجملة: لن تراني، لن يتمنّوه، لن نؤمن، لن تخرق الأرض، لن نعجز الله. والقطع، إن وُصف به النفي، وصف للقضية داخل نطاقها، لا تصديق لكل قول يحملها. فالاستفهام قد يقرّر الكفاية، والظنّ والزعم قد يُردّان، والالتزام والنذر يعبّران عن ترك الفعل بحسب قيوده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لن

لن أداة نفي للفعل المتجه إلى الاستقبال داخل الجملة. والمقصود بنطاق النفي الكلام الذي تتعلّق به الأداة، قبل النظر في كونه خبرًا أو قولًا منقولًا أو موضوع استفهام. فهي تحمل دعوى قد يردّها النصّ، وتقرّر حكمًا أو عجزًا، وتعبّر عن التزام أو نذر أو امتناع مشروط.

تظهر زاويتها في سورة الأعرَاف ١٤٣: ﴿قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ﴾. تنفي الرؤية في مقام الطلب، ولا تنفي قدرة الله. والرؤية المذكورة بعدها معلّقة باستقرار الجبل، وقد جعله التجلي دكًّا؛ فليست «سوف» وعدًا مستقلًّا بتحقّقها.

وفي سورة آل عِمران ١٢٤ يأتي الاستفهام عن كفاية الإمداد، ويليه الجواب ببلى في الآية التالية؛ فلا يقرّر الخطاب عدم الكفاية. وفي سورة التغَابُن ٧ يقع نفي البعث داخل زعم الذين كفروا، ثم يكذّبه إثبات البعث. لذلك لا يصح نقل النفي من القول المحكيّ إلى حكم القرءان.

وفي سورة القَصَص ١٧ يلتزم موسى ألّا يكون ظهيرًا للمجرمين، وفي سورة مَريَم ٢٦ يتصل ترك الكلام بالنذر ويُحدّد باليوم. وفي سورة يُوسُف ٦٦ يمتنع إرسال الأخ حتى يؤتوه موثقًا؛ ثم يؤتونه الموثق. هذه وظائف للنفي، وليست جميعًا إخبارًا باستحالة الفعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لن

سورة الأعرَاف ١٤٣

﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لَن﴾36نفي مباشر
﴿لَّن﴾22نفي في صورة إدغام
﴿وَلَن﴾21نفي معطوف أو مستأنف
﴿فَلَن﴾19نفي مترتّب على ما قبله
﴿فَلَنۡ﴾3نفي مترتّب مع سكون مرسوم
﴿أَلَّن﴾2«أن» متصلة بـ«لن»، والقضية داخل زعم أو حسبان
﴿أَلَن﴾1استفهام داخل على النفي
﴿لَنۡ﴾1نفي مع سكون مرسوم
﴿وَلَنۡ﴾1نفي معطوف مع سكون مرسوم

تتوزّع الصيغ بين النفي المفرد، والعطف بالواو، والتفريع بالفاء. وتجمع عائلة «ألن» استفهام الكفاية في سورة آل عِمران ١٢٤ واتصال «أن» بـ«لن» في سورة الكَهف ٤٨ وسورة القِيَامة ٣. ويظهر تنوّع الرسم في الإدغام والسكون المرسوم، ولا يكفي الاتصال وحده لتحديد وظيفة الكلام؛ فالنفي قد يكون داخل زعم أو حسبان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~22 مَوضِع
فَلَن ×19 فَلَنۡ ×3
ب اسم نَكِرة
~84 مَوضِع
لَن ×36 لَّن ×22 وَلَن ×21 أَلَّن ×2 أَلَن ×1 لَنۡ ×1 وَلَنۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لن

تتنوّع وظائف المواضع الـ١٠٦، ولا تحصرها دعوى البشر والحكم الإلهيّ وكشف العجز. فمن الدعاوى المكذّبة ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠). ومن الامتناع المشروط ﴿لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٥)، و﴿لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ﴾ (سورة طه ٩١)؛ ففساد الموقف لا يجعل كل عبارة نفي فيه خبرًا مكذّبًا بوقوع الفعل.

ومن الأحكام ﴿فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ﴾ (سورة آل عِمران ٨٥)، و﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١١)، و﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٦٢). ومن كشف العجز ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا﴾ (سورة الحج ٧٣). أما ﴿أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾ (سورة القِيَامة ٣) فداخل حسبان ينكره الاستفهام، و﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ﴾ (سورة الجِن ١٢) فداخل قول يقرّر عدم إعجاز الله.

ويظهر الالتزام في سورة الكَهف ١٤ وسورة القَصَص ١٧ وسورة الجِن ٢، والنذر في سورة مَريَم ٢٦، والامتناع المحدود بغاية في سورة يُوسُف ٦٦ و٨٠. ويظهر استفهام الكفاية في سورة آل عِمران ١٢٤، والزعم المكذّب في سورة التغَابُن ٧. فالاستقبال داخل القول لا يعني تصديق كل نفي فيه.

إجماليّ المواضع: ١٠٦ مواضع في ١٠٠ آية، عبر تسع صور مضبوطة.

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَن.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَن (36) لَّن (22) وَلَن (21) فَلَن (19) فَلَنۡ (3) أَلَّن (2) أَلَن (1) لَنۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع في المواضع الـ١٠٦ نفي الفعل المتجه إلى الاستقبال داخل نطاق الكلام الذي وردت فيه الأداة. ويحدّد السياق المستقبل القريب أو الممتدّ، والشرط والغاية والاستثناء. أما وظيفة الكلام فتختلف بين حكم ودعوى وكشف عجز والتزام ونذر واستفهام. ففي سورة آل عِمران ١٢٤ يُسأل عن الكفاية تقريرًا لها، وفي سورة مَريَم ٢٦ يُلتزم ترك الكلام اليوم؛ فلا يكون الجامع إغلاق إمكان الفعل في الواقع.

مُقارَنَة جَذر لن بِجذور شَبيهَة

«لا» تأتي للنفي وللنهي، ويبيّن السياق الزمن والطلب؛ ففي سورة الإسرَاء ٣٧ نهي عن المشي مرحًا، ثم نفي خرق الأرض وبلوغ الجبال بـ«لن». و«لم» تنفي الفعل السابق، كما تجتمع مع «لن» في سورة البَقَرَة ٢٤، فينتقل الكلام من عدم الفعل إلى نفي فعله مستقبلًا. و«سوف» تدلّ على الاستقبال، لكنها لا تستقلّ بإثبات وقوع الفعل إذا عُلّقت بشرط. ففي سورة الأعرَاف ١٤٣ عُلّقت الرؤية باستقرار الجبل، ثم صار الجبل دكًّا. و«ما» أوسع تركيبًا؛ ففي سورة آل عِمران ١٤٤ تدخل على جملة اسمية، بينما تتصل «لن» بالفعل. هذه الأدوات تتقارب في بعض وجوه المعنى، لكنها لا تتطابق في الوظيفة، ولا تثبت لـ«لن» قوة إخبار واحدة في جميع السياقات.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأعرَاف ١٤٣، لا تطابق عبارة «لا تراني» دلالة ﴿لَن تَرَىٰنِي﴾ في جواب طلب الرؤية؛ فقد تختلف دلالة «لا» الزمنية بحسب السياق. ويلي النفي ﴿فَسَوۡفَ تَرَىٰنِي﴾، وهو جواب شرط استقرار الجبل، فلا يصح تفسيره وعدًا مستقلًّا يتحقق بعد النفي. وفي سورة الإسرَاء ٣٧: ﴿إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾. لا يطابق ذلك «لا تخرق ولا تبلغ» إذا أُريد بها النهي؛ فالسياق ينهى عن المشي مرحًا، ثم يبيّن عجز المتكبر عن خرق الأرض وبلوغ الجبال.

الفُروق الدَقيقَة

لن قد تأتي في قول البشر فتكون دعوى تكشف بطلانهم: ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠)، ﴿لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١١١). وقد تأتي في حكم إلهيّ فتقرّر نتيجة لا تتغيّر في السياق: ﴿فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ﴾ (سورة آل عِمران ٨٥)، ﴿لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٠). وقد تقترن بـ«أبدًا» فتصرّح بامتداد النفي داخل نطاقه — كما في سورة البَقَرَة ٩٥ وسورة الكَهف ٢٠ وسورة التوبَة ٨٣. وليست كلّ لن تأبيدًا مطلقًا خارج سياقها؛ التأبيد يأتي من تركيب «أبدًا» معها لا من الأداة وحدها، ولا يستقل هذا التركيب بتصديق النفي إذا كان داخل ظنّ أو زعم. ففي سورة الفَتح ١٢ يمتدّ النفي داخل ظنّ السوء، وفي سورة المَائدة ٢٤ يتقيّد الامتناع بدوام القوم فيها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

ينتمي الجذر إلى حقل أدوات النفي والاستثناء. وظيفته فيه أضيق من لا وما وليس، لأنّه يختصّ بنفي الفعل الآتي ولا يعمل كاسم أو فعل مستقلّ، فلا يدخل إلّا على المضارع ويتّجه به إلى الاستقبال.

مَنهَج تَحليل جَذر لن

تُقرأ المواضع الـ١٠٦ عبر عائلات الرسم الأربع: لن، ولن، فلن، ألن. وتقوم المقارنة على الفعل المنفيّ، ومن أُسند إليه، وصاحب القول، وما يحدّ النفي من شرط أو غاية أو استثناء. ويُفصل ذلك عن تصديق النصّ للقضية أو ردّه لها.

تُقارن الأحكام ودعاوى البشر وكشف العجز بالالتزام والنذر والامتناع المشروط. ويُقرأ الاستفهام والقضية الواقعة تحت الظنّ أو الزعم مع الجواب والتتمة، كما في سورة آل عِمران ١٢٤–١٢٥ وسورة التغَابُن ٧. وتُقرأ ﴿تَرَىٰنِي﴾ في سورة الأعرَاف ١٤٣ مع شرط استقرار الجبل ونتيجته، فلا يُفصل الإثبات المشروط عن عدم تحقق شرطه.

الجَذر الضِدّ

«لن» أداة نفي للفعل المتجه إلى الاستقبال داخل نطاق الكلام. الجذور المجاورة مثل وجد، ظنن، ءحد، ذهب، ضرر، ءبد، بدل، قتل، نصر، نار، ولد ودون ترتبط بالفعل المنفيّ أو أطرافه أو قيوده أو القول الحاوي له. فالمجاورة لا تجعلها أضدادًا للأداة. وقد تُقابل «لن» بـ«سوف» من جهة النفي والاستقبال، لكن «سوف» لا تثبت وقوع الفعل مستقلًّا عن الشرط الذي يعلّقه به الكلام. وهذا فرق وظيفيّ لا يثبت تضادًّا بين جذرين. كذلك لا تتضادّ صور «لن» في معنى النفي، وإن اختلف تركيب الكلام ووظيفته بين حكم واستفهام وظنّ والتزام. لذلك لا يثبت من هذه العلاقات ضدّ أساسيّ أو ثانويّ.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مقابلة «لن» بـ«سوف» فرق وظيفي في المستقبل لا ضدية؛ والجذور المجاورة أفعال منفية أو متعلقات النفي لا مُقابِلات ضدّيَّة.

نَتيجَة تَحليل جَذر لن

لن أداة نفي للفعل المتجه إلى الاستقبال داخل نطاق الجملة. ترد في ١٠٦ مواضع داخل ١٠٠ آية، عبر أربع عائلات رسم: لن، ولن، فلن، ألن، وتسع صور مضبوطة. ومن وظائف السياق الحكم الإلهيّ ودعوى البشر وكشف العجز، وكذلك الالتزام والنذر والامتناع المشروط والاستفهام، وقد يقع النفي تحت الظنّ أو الزعم. وهذه وجوه متداخلة وليست أقسامًا يحصرها عدد الصيغ. يُعرف صدق القضية ومدى النفي من تمام الكلام.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لن

— أقوال البشر: دعوى وامتناع والتزام — ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٠). ﴿وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١١١). ﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٥). ﴿قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ﴾ (سورة طه ٧٢). ﴿قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ﴾ (سورة طه ٩١).

— الحكم الإلهيّ القاطع — ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٨٥). ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١١). ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ (سورة الفَتح ٢٣). ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠).

— كشف العجز وإنكار الحسبان وتقرير عدم إعجاز الله — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾ (سورة الحج ٧٣). ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾ (سورة القِيَامة ٣). ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾ (سورة الجِن ١٢). ﴿إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٧). ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾ (سورة البَلَد ٥).

قول المؤمنين في سورة طه ٧٢ التزام بعدم إيثار فرعون، وليس دعوى يكذّبها النصّ. وفي سورة طه ٩١ امتناع معلّق برجوع موسى. وفي سورة القِيَامة ٣ وسورة البَلَد ٥ يُنكر الحسبان الحامل للنفي؛ أما سورة الجِن ١٢ فيقرّر عدم إعجاز الله.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لن

لن المفردة ترد ٥٩ موضعًا، وولن ٢٢، وفلن ٢٢، وألن ٣؛ فالأداة المجرّدة تمثّل أكثر من نصف المواضع، والمتصلة بالواو والمتصلة بالفاء متساويتان عددًا. تتكرّر الصيغة المزدوجة في سورة الإسرَاء ٣٧: ﴿لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ﴾، لنفي خرق الأرض وبلوغ الجبال. وفي سورة الجِن ١٢: ﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾، ينتفي إعجاز الله في الأرض وبالهرب.

يقترن النفي بلفظ «أبدًا» في سورة البَقَرَة ٩٥ وسورة المَائدة ٢٤ وسورة التوبَة ٨٣ وسورة الكَهف ٢٠ وسورة الكَهف ٥٧ وسورة الفَتح ١٢. وليس مجرد اقترانهما حكمًا مطلقًا خارج نطاق الكلام؛ ففي سورة المَائدة ٢٤ يقترن الامتناع بدوام القوم فيها، وفي سورة الفَتح ١٢ يقع التأبيد داخل ظنّ السوء. ويقابل ذلك تحديد ترك الكلام باليوم في سورة مَريَم ٢٦؛ فلا يُستخرج التأبيد من الأداة وحدها.

في سورة الأعرَاف ١٤٣ يرد ﴿قَالَ لَن تَرَىٰنِي﴾، ثم ﴿فَسَوۡفَ تَرَىٰنِي﴾. الأول نفي في جواب طلب الرؤية، والثاني جواب شرط استقرار الجبل. وقد جعله التجلي دكًّا، فلم يتحقق الشرط؛ فلا يثبت من اجتماعهما فتح مستقلّ لأفق الرؤية.

اقتران «لن يضرّوا الله شيئًا» يتكرّر ثلاث مرّات في سورتَين: سورة آل عِمران ١٧٦ و١٧٧ وسورة مُحمد ٣٢، كلّها في سياق كشف عجز الكافرين عن إضرار الله. وهو نموذج لمسلك العجز الذي ينفي توهّم قدرتهم على إضرار الله.

• دلالة الإسناد: وحدته الفعل المنفيّ مع المسند إليه، لا أداة «لن» منفردة. ففي سورة المُنَافِقُونَ ١١ أُسند التأخير المنفيّ إلى الله، وفي سورة آل عِمران ١٧٦ أُسند الضرر المنفيّ إلى الكافرين، والله مفعول به. فلا تعني مجاورة اسم الله للأداة أنه فاعل الفعل. • التركز المحوريّ: تميّز القراءة بين المتكلم بالفعل، وفاعل الفعل المنفيّ، ومن يقع عليه الفعل. نسبة القول إلى الله لا تجعل أفعال المخاطبين أفعالًا مسندة إليه؛ وكذلك ورود النفي في زعم البشر لا يجعله حكمًا يقرّه النصّ. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 39 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 17 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 17 آية. • التكرار اللفظيّ: وحدة المقارنة عبارة متكررة، لا كل ظهور للأداة. والتكرار التامّ تطابق ألفاظ العبارة المحددة، والتشابه الجزئيّ اتفاق بعضها مع اختلاف الباقي. ولا يدلّ وصف التشابه بالقويّ على وحدة معدودة ما لم تُحدّد ألفاظها؛ لذلك لا يُجعل هذا مقياسًا لإيقاع صوتيّ.

• من المسند إليهم: الله في نفي التأخير بالمنافقون ١١، والمسيح في نفي الاستنكاف بالنساء ١٧٢، والكافرون في نفي إضرار الله بآل عمران ١٧٦. وفي سورة آل عِمران ١٢٤ يتصل ذكر الربّ بالإمداد الواقع داخل سؤال الكفاية؛ فتختلف علاقات الإسناد داخل الآية. • تنوّع المحاور: الخبر الإلهيّ في سورة المُنَافِقُونَ ١١، وقول المعارضين في سورة المَائدة ٢٤، والتزام موسى في سورة القَصَص ١٧. هذه جهات للخطاب، ولا تُسوّى بإحصاء فاعلي الأفعال المنفيّة.

• اقتران نتيجة: «لن يضرّوا» يتكرر ثلاث مرات في سورتين، في المواضع المذكورة. والنتيجة نفي إضرار الله مع بقاء فعل الكفر من أصحابه، فلا يُخلط بين وقوع الكفر ونفي ضرره بالله.

• المتصل «ألن» في ثلاثة مواضع، والمنفصل «أن لن» في أحد عشر موضعًا؛ ولا يختصّ أحد الرسمين بصدق القول أو بطلانه. الصورتان المتصلتان مختلفتان في التركيب، وليستا جميعًا همزة استفهام دخلت على «لن». في سورة آل عِمران ١٢٤: ﴿أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾. الاستفهام عن الكفاية، ويليه الجواب ببلى؛ فلا يقرّر عدمها. وفي سورة الكَهف ٤٨: ﴿بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا﴾. النفي داخل زعمهم، وهم معروضون على ربهم؛ فالمشهد يكذّب الزعم. والاتصال هنا لـ«أن» مع «لن»، لا لاستفهام مباشر. وفي سورة القِيَامة ٣: ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾. الاستفهام في صدر الآية عن حسبان الإنسان، والنفي داخل المحسوب؛ ثم يردّ النصّ عليه ببلى. فلا تنشأ همزة استفهام أخرى من رسم «ألن». وفي سورة الأنبيَاء ٨٧: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ﴾، وهو ظنّ ذي النون يعقبه نداؤه واعترافه بالظلم. وفي سورة الفَتح ١٢: ﴿بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ﴾، ويصف السياق ظنّهم بالسوء. ويأتي المنفصل في علم الله بالمزمل ٢٠: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ﴾. ويأتي أيضًا في تقرير عدم إعجاز الله بالجنّ ١٢، في نفي إعجازه في الأرض وبالهرب. فالفصل لا يختصّ بظنّ الكافر أو المنافق، ووظيفة الكلام تُعرف من تركيبه وسياقه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لن في القرءان

  • لن المفردة ترد 59 موضعًا، وولن 22، وفلن 22، وألن 3؛ فالأداة المجرّدة تمثّل أكثر من نصف المواضع، والمعطوفة والمسبَّبة بفاء النتيجة متساويتان عددًا. وتتكرّر الصيغة المزدوجة في آيات مثل سورة الإسرَاء ٣٧ ﴿لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ﴾ وسورة الجِن ١٢ ﴿أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾، حيث يغلق النصّ طريقَين لا طريقًا واحدًا.

  • وجود لن مع «أبدًا» في سورة البَقَرَة ٩٥ وسورة الكَهف ٢٠ وسورة التوبَة ٨٣ يبيّن أنّ التأبيد يأتي من تركيب السياق مع الأداة لا من الأداة وحدها؛ فالأداة في مواضعها الـ103 الأخرى تقطع الفعل دون تأبيد لفظيّ.

  • التقابل بين لن وسوف ليس تجريديًّا بل نصّيّ صريح: في سورة الأعرَاف ١٤٣ ﴿قَالَ لَن تَرَىٰنِي﴾ تقابل ﴿فَسَوۡفَ تَرَىٰنِي﴾ في الآية نفسها — لن تغلق الأفق وسوف تفتحه، فالأداتان قطبا الزمن الآتي إثباتًا ونفيًا.

  • اقتران «لن يضرّوا الله شيئًا» يتكرّر ثلاث مرّات في سورتَين: سورة آل عِمران ١٧٦ و١٧٧ وسورة مُحمد ٣٢، كلّها في سياق كشف عجز الكافرين عن إضرار الله. وهو نموذج لمسلك العجز الذي يقطع فيه النصّ توهّم القدرة على الفاعل المطلق.

  • • دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 50 مَوضِع — 72٪ من إجماليّ 69 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 83٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 57 من 69. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 39 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 17 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 17 آية. • حاضِر في 16 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (50)، الرَّبّ (7)، الَّذين كَفَروا (6). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (57)، المُعارِضون (9)، الأَنبياء (3).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر لن

  • ألن ⟂ أن لن (الاتصال/الانفصال): «أَلَّن» (مُتَّصِل، 3 مَوضع) رَسم الاستِفهام التَقريريّ المُباشَر بِإنكار: سورة آل عِمران ١٢٤ «أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ» (مُخاطَبَة مُؤمِنين بِالتَقرير بِالكِفايَة)، الكَهف…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لن

  • الأعرَاف — الآية 143
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
  • الأنبيَاء — الآية 87
    ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • القَصَص — الآية 16–17
    ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لن

  • ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُۥ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الكَهف
  • ﴿لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الكَهف
  • ﴿ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الكَهف
… و10 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لن من المُصحَف

106 موضعًا في 35 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس