مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فسق في القُرءان الكَريم — 54 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر فسق في القرءان
دلالة جذر «فسق» في القرءان: فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.
ورد الجذر 54 موضعًا، في 21 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمر والطاعة والعصيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فسق من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·21
عَرض كُلّ الصِيَغ (21)
التَعريف المُحكَم لجَذر فسق في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الفسق خروج معلن عن حد الطاعة بعد البيان؛ يظهر في العمل والوصف والحكم على القوم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فسق
فسق في القرءان خروج ظاهر عن أمر الله وحده بعد قيام البيان أو العهد أو التكليف. لا يساوي مطلق الذنب؛ لأن الفسق يبرز مفارقة حد ملزم حتى يصير صاحبها موسومًا بها: ﴿فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ﴾، و﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾.
وتنتظم مواضعه الأربعة والخمسون في أربعة مسالك ظاهرة يجمعها معنًى واحد: مسلك الفسق الفرديّ كخروج إبليس عن أمر ربه في الكهف، ومسلك وصف القوم بالفسوق وصفًا لازمًا كقوم فرعون وقوم نوح، ومسلك وسم العمل المعيَّن بأنه فسق كالأكل مما لم يذكر اسم الله عليه في الأنعام، ومسلك الفسق التشريعيّ في الحكم بغير ما أنزل الله في المائدة.
ويبقى الجامع واحدًا في هذه المسالك كلها: الخروج عن حد الطاعة بعد أن صار الحد معلومًا. ولهذا يقترن كثيرًا بعدم الهداية، وبوصف القوم، وبصيغة اسم الفاعل؛ فالفسق وصف مفارق ظاهر لا مجرد خاطر أو زلة خفية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فسق
سورة الكَهف ٥٠ — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾
هذا أوضح شاهد تعريفي: ففسق عن أمر ربه، أي خرج عن الأمر الملزم.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ | 11 | اسم فاعل معرّف، في صيغة الجمع المنصوب أو المجرور |
| ﴿ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ | 9 | اسم فاعل معرّف، في صيغة الجمع المرفوع |
| ﴿فَٰسِقُونَ﴾ | 7 | اسم فاعل نكرة، في صيغة الجمع المرفوع |
| ﴿فَٰسِقِينَ﴾ | 6 | اسم فاعل نكرة، في صيغة الجمع المنصوب أو المجرور |
| ﴿يَفۡسُقُونَ﴾ | 5 | فعل مضارع للجمع |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿تَفۡسُقُونَ﴾، ﴿فَاسِقُۢ﴾، ﴿فَاسِقٗاۚ﴾، ﴿فَسَقُواْ﴾، ﴿فَسَقُوٓاْ﴾، ﴿فَفَسَقَ﴾، ﴿فَفَسَقُواْ﴾، ﴿فُسُوقَ﴾، ﴿فُسُوقُۢ﴾، ﴿فِسۡقًا﴾، ﴿فِسۡقٌۗ﴾، ﴿لَفَٰسِقُونَ﴾، ﴿لَفَٰسِقِينَ﴾، ﴿لَفِسۡقٞۗ﴾، ﴿وَٱلۡفُسُوقَ﴾، ﴿ٱلۡفُسُوقُ﴾ | 16 | فعل ماضٍ ومضارع، ومصدر، واسم فاعل بأوجه متنوّعة |
يغلب على الجذر ورود اسم الفاعل في صيغ الجمع، مع حضور الفعل والمصدر لتوسيع البناء بين الوصف والحدث. وتظهر اختلافات في الرسم بين بعض المواضع المتقاربة لفظًا، فحُفظت كلّ صورة مستقلة في الجدول.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فسق بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فسق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فسق
إجمالي الورود: 54. عدد الآيات: 54.
تنتظم المواضع في أربعة مسالك دلاليّة يجمعها التعريف الواحد: مسلك الفسق الفرديّ كخروج إبليس عن أمر ربه (سورة الكَهف ٥٠)، ومسلك وصف القوم بالفسوق وصفًا لازمًا (سورة المَائدة ٢٥ و٢٦، سورة الأنبيَاء ٧٤، سورة النَّمل ١٢، سورة القَصَص ٣٢، سورة الزُّخرُف ٥٤، سورة الذَّاريَات ٤٦)، ومسلك وسم العمل المعيَّن بأنه فسق (سورة المَائدة ٣، سورة الأنعَام ١٢١ و١٤٥، سورة البَقَرَة ١٩٧ و٢٨٢)، ومسلك الفسق التشريعيّ في الحكم بغير ما أنزل الله (سورة المَائدة ٤٧). ويلحق بها الفسق الفعليّ الجماعيّ المستوجب للوعيد (سورة يُونس ٣٣، سورة الإسرَاء ١٦، سورة السَّجدة ٢٠)، والفسوق بعد الإيمان والانتساب (سورة الحُجُرَات ٧ و١١، سورة الأعرَاف ١٠٢).
المراجع: سورة البَقَرَة ٢٦؛ سورة البَقَرَة ٥٩؛ سورة البَقَرَة ٩٩؛ سورة البَقَرَة ١٩٧؛ سورة البَقَرَة ٢٨٢؛ سورة آل عِمران ٨٢؛ سورة آل عِمران ١١٠؛ سورة المَائدة ٣؛ سورة المَائدة ٢٥؛ سورة المَائدة ٢٦؛ سورة المَائدة ٤٧؛ سورة المَائدة ٤٩؛ سورة المَائدة ٥٩؛ سورة المَائدة ٨١؛ سورة المَائدة ١٠٨؛ سورة الأنعَام ٤٩؛ سورة الأنعَام ١٢١؛ سورة الأنعَام ١٤٥؛ سورة الأعرَاف ١٠٢؛ سورة الأعرَاف ١٤٥؛ سورة الأعرَاف ١٦٣؛ سورة الأعرَاف ١٦٥؛ سورة التوبَة ٨؛ سورة التوبَة ٢٤؛ سورة التوبَة ٥٣؛ سورة التوبَة ٦٧؛ سورة التوبَة ٨٠؛ سورة التوبَة ٨٤؛ سورة التوبَة ٩٦؛ سورة يُونس ٣٣؛ سورة الإسرَاء ١٦؛ سورة الكَهف ٥٠؛ سورة الأنبيَاء ٧٤؛ سورة النور ٤؛ سورة النور ٥٥؛ سورة النَّمل ١٢؛ سورة القَصَص ٣٢؛ سورة العَنكبُوت ٣٤؛ سورة السَّجدة ١٨؛ سورة السَّجدة ٢٠؛ سورة الزُّخرُف ٥٤؛ سورة الأحقَاف ٢٠؛ سورة الأحقَاف ٣٥؛ سورة الحُجُرَات ٦؛ سورة الحُجُرَات ٧؛ سورة الحُجُرَات ١١؛ سورة الذَّاريَات ٤٦؛ سورة الحدِيد ١٦؛ سورة الحدِيد ٢٦؛ سورة الحدِيد ٢٧؛ سورة الحَشر ٥؛ سورة الحَشر ١٩؛ سورة الصَّف ٥؛ سورة المُنَافِقُونَ ٦.
الصيغ المعيارية: الفاسقين × 11، الفاسقون × 9، فاسقون × 7، فاسقين × 6، يفسقون × 5، فسوق × 2، فسقوا × 2، فسق × 1، لفاسقون × 1، لفسق × 1، فسقا × 1، لفاسقين × 1، ففسقوا × 1، ففسق × 1، فاسقا × 1، تفسقون × 1، فاسق × 1، والفسوق × 1، الفسوق × 1.
الصيغ المرسومة: ٱلۡفَٰسِقِينَ × 11، ٱلۡفَٰسِقُونَ × 9، فَٰسِقُونَ × 7، فَٰسِقِينَ × 6، يَفۡسُقُونَ × 5، فُسُوقَ × 1، فُسُوقُۢ × 1، فِسۡقٌۗ × 1، لَفَٰسِقُونَ × 1، لَفِسۡقٞۗ × 1، فِسۡقًا × 1، لَفَٰسِقِينَ × 1، فَسَقُوٓاْ × 1، فَفَسَقُواْ × 1، فَفَسَقَ × 1، فَاسِقٗاۚ × 1، فَسَقُواْ × 1، تَفۡسُقُونَ × 1، فَاسِقُۢ × 1، وَٱلۡفُسُوقَ × 1، ٱلۡفُسُوقُ × 1.
- الصِيَغ: 21 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡفَٰسِقِينَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡفَٰسِقِينَ (11) ٱلۡفَٰسِقُونَ (9) فَٰسِقُونَ (7) فَٰسِقِينَ (6) يَفۡسُقُونَ (5) فُسُوقَ (1) فُسُوقُۢ (1) فِسۡقٌۗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو مفارقة حد الطاعة بعد قيامه، سواء ظهر ذلك في فرد أو قوم أو عمل أو اسم لازم.
مُقارَنَة جَذر فسق بِجذور شَبيهَة
يفترق فسق عن أقرب جيرانه في حقل الخروج عن الحدّ بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ءمن | كلاهما يصف موقف المرء إزاء الحقّ بعد قيام البيان. | الإيمان تصديق وامتثال، والفسق خروج ظاهر عنه؛ ولا يستويان. | ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ﴾ سورة السَّجدة ١٨ |
| طوع | كلاهما يصف نسبة الفاعل إلى ما يُطلَب منه من انقياد. | الطوع بذل الانقياد اختيارًا، والفسق خروج عن حدّ الانقياد الملزم. | ﴿قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ سورة التوبَة ٥٣ |
| هدي | كلاهما يصف الجهة التي ينتهي إليها القوم بعد قيام البيان. | الاهتداء استقامة على الحدّ، والفسق مفارقة له. | ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ سورة الحدِيد ٢٦ |
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل فسق بعصى في سورة الكَهف ٥٠ لضاع معنى الخروج عن أمر الرب إلى ولاية عدو. ولو استبدل بالكفر في سورة الحُجُرَات ٧ لضاع ترتيب الكفر والفسوق والعصيان بوصفها مراتب متمايزة.
الفُروق الدَقيقَة
تكرار لا يهدي القوم الفاسقين يثبت أن الفسق وصف جماعي مانع للهداية. وقوله الفسوق بعد الإيمان يثبت أن الجذر قد يقع بعد انتساب للإيمان، فلا يساوي الكفر دائمًا.
ويفترق الجذر أيضًا بأنه يجمع بين وسم العمل ووسم الفاعل في آن واحد: فيُطلَق على فعل معيَّن كقوله ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ﴾ في سورة المَائدة ٣ و﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ في سورة الأنعَام ١٢١، كما يُطلَق وصفًا لازمًا على شخص أو قوم في صيغة اسم الفاعل الغالبة؛ بخلاف العصيان الذي لا يُجعل اسمًا لازمًا يوسم به صاحبه.
يُفرّق القرءان بين مصدرَين للجذر مختلفَي البنية: ﴿فِسۡق﴾ القصيرة، و﴿فُسُوق﴾ الأطول. فالقصيرة لم تَرِد إلا ثلاثًا، وكلّها واقعة في سياق تحريم المطاعم والذبائح: ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ خاتمةً لقائمة المحرّمات في المائدة، و﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ فيما لم يُذكر اسم الله عليه، و﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾. على أنّ ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ في المائدة لا تَسِم مأكولًا بعينه فحسب، بل تَختم القائمة حتى ﴿وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِ﴾ وهو فعل استقسامٍ لا طعام. أمّا ﴿فُسُوق﴾ الأطول فجاءت أربعًا، خارج باب الطعام كلّها: في الحجّ ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ﴾، وفي كتابة الدَّين ﴿فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ﴾، ومقرونةً بالكفر والعصيان ﴿وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ﴾، ووسمًا للتنابز ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمر والطاعة والعصيان.
ينتمي الجذر إلى حقل الانحراف والميل، وزاويته الخاصة هي الخروج الظاهر عن حد الطاعة بعد البيان.
مَنهَج تَحليل جَذر فسق
حُسبت الورود من الصيغ المعيارية، وفُصلت عن الصور المرسومة لأن بعض صيغ المصدر واسم الفاعل تتعدد رسمًا وتتحد معيارًا. ولم يُجعل الفسق مطابقًا للكفر أو العصيان رغم اقترابه منهما.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءمن)
أقرب مقابل قرءاني لجذر فسق ليس لفظًا مفردًا يطابقه من جهة اللفظ، بل جهة الإيمان الذي يبقى داخل مقتضى الأمر والبيان. تظهر المقابلة في سورة آل عِمران ١١٠ حين ينقسم أهل الكتاب في السياق نفسه إلى «المؤمنون» و«الفاسقون»، وفي سورة المَائدة ٨١ حين يعلل اتخاذ الأولياء بانتفاء الإيمان ثم يستدرك بكثرة الفاسقين. لذلك فالعلاقة مع جذر ءمن مقابلة سياقية قوية: الفسق خروج ظاهر عن الأمر بعد قيام الحجة، والإيمان دخول في جهة التصديق والطاعة، لكن القرءان لا يجعل كل موضع فسق مجرد نقيض لفظي للإيمان. جذور مجاورة مثل طوع ورضي وهدي تشرح بعض مسالك الفسق أو نتائجه، لكنها لا تستقل هنا بضدية جذرية؛ فالطاعة قد تكون طاعة باطلة كما في سورة الزُّخرُف ٥٤، والرضا قد يرد في سياق تشريعي لا يقابل الفسق وحده.
- التقابل لا يختزل الفسق في الكفر؛ بل يضعه قبالة جهة الإيمان حين يكون الخروج عن مقتضى البيان ظاهرًا.
- ورود «أكثرهم» يمنع تعميم الحكم على كل أفراد الجماعة، ويجعل المقابلة دقيقة لا مطلقة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فسق
الشواهد المنتقاة تمثل المسالك الأربعة للجذر وزواياه الأساسية:
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة الكَهف ٥٠ | ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾ | أصرح موضع في تحديد الفسق بأنه خروج عن أمر الرب — المسلك الفرديّ |
| سورة الحُجُرَات ٧ | ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ | يميز الكفر والفسوق والعصيان، فيمنع التطابق بينها |
| سورة الحُجُرَات ١١ | ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ | الفسوق بعد الإيمان يثبت وصف الخروج بعد انتساب |
| سورة المَائدة ٤٧ | ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ | الحكم بغير ما أنزل الله يوسم أصحابه بالفاسقين — المسلك التشريعيّ |
| سورة المُنَافِقُونَ ٦ | ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ | عدم الهداية للقوم الفاسقين يثبت أثر الوصف |
| سورة يُونس ٣٣ | ﴿كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ | الفسق الفعليّ الجماعيّ يَحُقّ عليه الوعيد |
| سورة الأنعَام ١٢١ | ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ﴾ | وسم العمل المعيَّن — أكل ما لم يُذكر اسم الله عليه — بأنه فسق |
| سورة البَقَرَة ١٩٧ | ﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ | الفسوق منهيّ في موسم محدَّد، فهو خروج عن حد قائم |
| سورة المَائدة ٣ | ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ | وسم العمل المعيَّن — الاستقسام بالأزلام — بأنه فسق صريحًا |
| سورة الإسرَاء ١٦ | ﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾ | الفسق خروج عن أمر يُتبع بالهلاك |
| سورة السَّجدة ١٨ | ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ﴾ | الفاسق قطب يقابل المؤمن بنية في صيغة المقابلة |
| سورة الحدِيد ٢٦ | ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ | الفسق ضدّ الاهتداء في سياق واحد متقابل |
| سورة الأعرَاف ١٠٢ | ﴿وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ﴾ | الفسق يفترض عهدًا قائمًا خرج عنه أصحابه |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فسق
غلبة اسم الفاعل: ثلاثة وثلاثون موضعًا من أربعة وخمسين جاءت بصيغة اسم الفاعل (الفاسقين والفاسقون وفاسقون وفاسقين) — وهذا يبين أن الفسق في القرءان وصف يتلبّس به صاحبه أو قومه لا حدثًا عابرًا.
تكرار «لا يهدي القوم الفاسقين»: تتكرّر هذه الجملة في خمسة مواضع (سورة المَائدة ١٠٨، سورة التوبَة ٢٤ و٨٠، سورة الصَّف ٥، سورة المُنَافِقُونَ ٦) — والدليل أن الفسق وصف جماعيّ مانع للهداية، فالخروج عن الحد يَحجب صاحبه عن الاهتداء.
اقتران الفسق بـ«كانوا»: تتكرّر صيغة ﴿بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾ في خمسة مواضع (سورة البَقَرَة ٥٩، سورة الأنعَام ٤٩، سورة الأعرَاف ١٦٣، سورة الأعرَاف ١٦٥، سورة العَنكبُوت ٣٤) — والدليل أن الفسق فعل مستمرّ سابق للعقوبة لا فلتة عارضة، فالعذاب يقع جزاءً على فسقٍ متطاول.
السلّم الثلاثيّ في سورة الحُجُرَات ٧: قوله ﴿ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَ﴾ يرتّب ثلاثة مكروهات متمايزة في نسق واحد — والدليل أن المغايرة بينها مقصودة، فلا يصحّ تطابق الفسق مع الكفر ولا مع العصيان.
الفسق بعد العهد والانتساب: قوله ﴿ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ في سورة الحُجُرَات ١١ وقوله ﴿وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ﴾ في سورة الأعرَاف ١٠٢ — والدليل أن الفسق يفترض حدًّا قائمًا، إيمانًا أو عهدًا، خرج عنه صاحبه؛ فلا فسق إلا بعد بيان أو التزام.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (15)، القَلب (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (17)، النَفس (4).
ينقسم مصدر الجذر على بناءين، ينضبط كلٌّ منهما بسياقه في مواضعه السبعة كافّةً. البناء «فِسۡق» (بكسر الفاء بلا واو) لا يرد إلّا في وسم الطعام المُحرَّم وحده، في مواضعه الثلاثة ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ ﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾. والبناء «فُسُوق» (بالواو) لا يرد إلّا في الخروج العامّ المطلق غير المتعلّق بالطعام، في مواضعه الأربعة ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾ ﴿فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ﴾ ﴿وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَ﴾ ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾؛ وموضع الدَّين يقطع أنّ «فُسُوق» ليست محصورة في النُّسُك بل للخروج المطلق حيثما وقع. والقسمة مطّردة بلا تبادل: ثلاثةٌ في الطعام، وأربعةٌ في غيره؛ فالبناء القصير وُضِع لوصمٍ مُجسَّدٍ في عينٍ مأكولةٍ خرجت عن الحلّ، و«فُسُوق» مصدرٌ مُشبَع لمعنى الخروج على إطلاقه.
لطيفةٌ في فاعل الفسق غير البشريّ: الموضع التعريفيّ الأصرح يُسنِد الفسق إلى كائنٍ مصرَّحٍ بأنّه ليس من جنس المخاطَبين بملّةٍ بشريّة ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِ﴾. فالحدّ الذي خرج عنه ليس انتسابًا ملّيًّا، بل الأمرُ الإلهيُّ المباشر ﴿ٱسۡجُدُواْ﴾؛ وهذا موافق لنواة الجذر القائمة: لا فسق إلا بعد بيانٍ أو التزام، والأمر هنا هو ذلك الالتزام. فجامع الجذر هو الخروج الظاهر عن حدٍّ قائم، أيًّا كان الفاعل وأيًّا كان نوع الحدّ، أمرًا كان أو إيمانًا أو عهدًا.
المصدر القصير «فِسۡق» يرد حصرًا في سياق الأطعمة والذبائح: ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ (سورة المَائدة ٣)، ﴿وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ﴾ (سورة الأنعَام ١٢١)، ﴿فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا﴾ (سورة الأنعَام ١٤٥). بينما المصدر الأطول «فُسُوق» يرد في الخروج العام دون تخصيص الأطعمة: ﴿وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٧)، ﴿فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢)، ﴿وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ﴾ (سورة الحُجُرَات ٧)، ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (سورة الحُجُرَات ١١) — سبعة مواضع مطّردة بلا استثناء.
١) صيغةٌ مُطّردة تَجمَع الجذرين في تركيبٍ واحد: ﴿لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، وَرَدَت في خمسة مواضع: ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (سورة المَائدة ١٠٨، سورة التوبَة ٢٤، سورة التوبَة ٨٠، سورة الصَّف ٥)، ثم بصيغة التوكيد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ٦). ٢) هذا التركيب «لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ...» لا يَقبَل في موضع الوصف إلا ثلاثة أوصاف: ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ في عشرة مواضع، و﴿ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ في خمسة، و﴿ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ في أربعة. فالفسق ثاني أكثر وصفٍ يُنفى عن أهله بلوغُ الهداية بعد الظلم. ٣) الوصف في الصيغة جماعيٌّ مُلازم: ﴿ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، فالنفي يَلحَق القومَ بوصف الفسق لا فِعلًا عابرًا. ٤) عند اجتماع الجذرين في آيةٍ واحدة خارج الصيغة المطّردة يَظهَر التقابل صريحًا بين المُهتدي والفاسق: ﴿فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (سورة الحدِيد ٢٦)، فجُعِل الفاسق طرفًا مقابلًا للمهتدي في القسمة نفسها. ٥) وفي سورة البَقَرَة ٢٦ يَقتَرِن الهدى بالإضلال ويُخَصُّ الفاسق بالإضلال وحده: ﴿وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، فالفاسق هو الذي يَنصَرِف عنه أثرُ الهداية في المثل. ٦) فالحاصل أن الفسق في القرءان يَرِد في سياق الهداية وصفًا مانعًا منها أو مقابلًا لها، لا حالًا يُجامِعها.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فسق
- المَائدة — الآية 25﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
فُروق المُتَطابِقات لِجَذر فسق
- الفِسق ⟂ الفُجور جَذر «فجر»الفِسق خروجٌ عن طاعة الله ومخالفةٌ لأمرٍ بعد معرفته، فيصف الفعل والموقف. والفُجور أعمق: ميلٌ مندفع كامنٌ في النفس نفسها ينكشف شرًّا، فيصف طبعَ صاحبه وصِنفَه في مقابلة التقوى.
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر فسق
- 54 موضعًاالجَذر «فسق» له نمَطُ جَمعٍ واحِد غالِب: الفاسِقون/ين جَمع مُذَكَّر سالم (35).
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر فسق
- ﴿بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾
- ﴿يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- ﴿لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- ﴿وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
- ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾