قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لو في القُرءان الكَريم — 201 موضعًا

201 موضعًا9 صيغالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر لو في القرءان

دلالة جذر «لو» في القرءان: لو: حَرفُ فَرضِ حالٍ يُبنى عليها أَثرٌ مِن غَير إثباتِ وُقوعها — يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 201 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر لو في القُرءان الكَريم

لو: حَرفُ فَرضِ حالٍ يُبنى عليها أَثرٌ مِن غَير إثباتِ وُقوعها — يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه. فَإِن كانَتِ الحالُ مُمتَنِعةً امتَنَعَ جوابُها. وإِن ذُكِرَت وَصليّةً ثَبَتَ الحُكمُ معها قائمةً كانت أو مُمكِنة ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾. ولا تُعَلَّق بها الأَجوِبةُ تَعليقَ «إن» على شَرطٍ مَفتوحِ الوُقوع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«لو» تستدعي حالًا للنظر في أثرها، ولا تثبت وقوعها بمجرد ذكرها. فقد تحاجّ بما لم يقع، أو تستحضر رؤيةً للتفظيع، أو تفتح التمني والاستنكار. وفي الوجه الوصلي يبقى الحكم ثابتًا مع حال معارضة قائمة أو ممكنة؛ فليست الأداة مقصورة على الممتنع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لو

ينتظم استعمال «لو» في القرءان حول وظيفة واحدة جامعة: فَرضُ حالٍ يُبنى عليها أثرٌ من غير إثباتِ وقوعها. فإن كانت الحالُ ممتنعةً امتنع جوابُها، وإن ذُكرت وصليّةً ثبت الحكمُ معها وهي قائمةٌ أو ممكنة. والجذر مختزل الصيغ، واسع الوظيفة، يتفرّع عبر سبعة مسالك نصية:

١. شرط امتناع لامتناع جوابه: تُفترض حال لم تقع، فيُرتّب عليها جواب لم يقع. من شواهده: ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٧)، ﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ﴾ (سورة يُونس ٩٩)، ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ (سورة المَائدة ٤٨)، ﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٦)، ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ﴾ (سورة يسٓ ٦٧).

٢. «لو» الوصلية للمبالغة: تفترض حالًا معارضة ليظهر أن الحكم ثابت مع وجودها: ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٨)، ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (سورة التوبَة ٣٢)، ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ (سورة التوبَة ٣٣)، ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾ (سورة الحَشر ٩)، ﴿فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٥٢). وصيغة ﴿وَلَوۡ كَرِهَ﴾ (سورة الأنفَال ٨) ثابتة في سبعة مواضع، كلها تجعل كراهة المعارض غير مانعة من إمضاء الحق.

٣. التمني والحسرة: تأتي «لو» مع الودّ أو طلب الرجعة أو الفداء المفترض: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾ (سورة الحِجر ٢)، ﴿قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً﴾ (سورة هُود ٨٠)، ﴿لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٧)، ﴿وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ﴾ (سورة الزُّمَر ٤٧)، ﴿يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ﴾ (سورة المَعَارج ١١).

٤. التبيين والتفظيع: تأتي مع الرؤية في مشاهد الحساب والعذاب، وغالب جوابها متروك لهول المشهد: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ (سورة الأنفَال ٥٠)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ﴾ (سورة السَّجدة ١٢)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ﴾ (سورة سَبإ ٥١)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة الأنعَام ٢٧)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ﴾ (سورة الأنعَام ٣٠)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (سورة الأنعَام ٩٣)، ﴿وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٥)، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة سَبإ ٣١).

٥. الاستنكار التعجيبي في «أَوَلَوۡ»: يُستدعى فرض معارض لموقف سابق، لاستنكار التمسك به أو الاعتراض على وعيد. فمنه نقض الاحتجاج بالآباء أو بالشفعاء، ومنه عرض المبين في مواجهة التهديد بالسجن: ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٠)، ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٠)، ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة لُقمَان ٢١)، ﴿أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ﴾ (سورة الزُّمَر ٤٣).

٦. التحضيض الفريد في «لَوۡمَا»: ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة الحِجر ٧).

٧. التركيب الملتحم في «وَأَلَّوِ»: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (سورة الجِن ١٦).

بلغت مواضع «لو» ٢٠١ موضعًا في ١٩١ آية، عبر ٩ صور رسمية. وكل المسالك تلتقي على فرضِ الحال من غير إثباتِ وقوعها لاستخراج أثر: حجةً، أو تمنيًا، أو تفظيعًا، أو استنكارًا، أو تحضيضًا. وفي الوصليّة تُذكر الحالُ المعارِضةُ قائمةً أو ممكنةً فلا يَنتقض بها الحكم ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (سورة التوبَة ٣٢). ولا تُعلَّق بها الأجوبةُ تعليقَ «إن» على شرطٍ مفتوحِ الوقوع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لو

﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة يُونس ٩٩). تفترض الآية مشيئة إيمان أهل الأرض جميعًا، وتجعل إيمانهم جواب هذا الفرض غير الواقع. ثم تستنكر إكراه الناس على الإيمان باستفهام مستقل؛ فلا تجعل امتناع الإكراه جوابًا لامتناع المشيئة. ويليها ﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة يُونس ١٠٠). فالسياق يربط الإيمان بإذن الله، ولا يجعل الإكراه البشري طريقًا لتحقيق الإيمان العام المفترض.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه التركيبي
﴿وَلَوۡ﴾١٠٨موصولة بالواو
﴿لَوۡ﴾٥٩الصورة المجرّدة
﴿لَّوۡ﴾١٧صورة مشدّدة الرسم
﴿أَوَلَوۡ﴾٧مسبوقة بالهمزة والواو
﴿فَلَوۡ﴾٣موصولة بالفاء
﴿وَلَوِ﴾٣موصولة بالواو مع كسر الواو
﴿لَوِ﴾٢مكسورة الواو لاتصالها
﴿لَّوۡمَا﴾١صيغة ملحقة بـ﴿مَا﴾
﴿وَأَلَّوِ﴾١تركيب موصول بالواو

تتركّز الصيغ في الصورة الموصولة بالواو ثم الصورة المجرّدة، فتظهر «لو» أداةً لبناء الافتراض وربطه بما قبله. وتكشف الصيغ الأخرى عن تنوّعٍ تركيبيّ محدود، تحكمه حروف الوصل والتشديد والكسر والاتصال، لا تصرّف الأسماء والأفعال.

«أولو» تجمع الاستفهام والفرض المعارض لموقف سابق؛ وقد تعترض على وعيد، فلا تنحصر في نقض عذر. ففي ﴿أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٨) يجيب شعيب عن التهديد بالإخراج أو العودة في الملة. وفي ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٠) يعرض موسى المبين ردًّا على وعيد السجن في الآية السابقة.

وتكشف «أولو» خلل الاحتجاج بالآباء: ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٠). ويقابله نفي العلم والهداية في ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة المَائدة ١٠٤). فاستمرار الاتباع يُعرض للسؤال مع فقد ما يصلح أن يستند إليه.

وفي ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة لُقمَان ٢١) تُواجه دعوى اتباع الآباء بعاقبة الدعوة إلى العذاب. وفي ﴿أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ﴾ (سورة الزُّمَر ٤٣) يُستنكر اتخاذ الشفعاء مع عجزهم. ويعرض ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ﴾ (سورة الزُّخرُف ٢٤) الهدى الأرجح في مواجهة الاكتفاء بالموروث، ثم يأتي التصريح بالكفر بما أُرسل به الرسل.

«فلو» تربط الفرض بما قبله بالفاء، وتتنوع دلالته بحسب السياق. في ﴿فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٩) يتفرع فرض الهداية العامة على تقرير الحجة لله، بعد رد احتجاج المشركين بالمشيئة. وفي ﴿فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٠٢) تنشأ أمنية الرجعة بعد الإقرار بالضلال وفقد الشفعاء والصديق. وفي ﴿فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٢١) يُبيّن خير الصدق عند عزم الأمر، بعد وصف الخوف من القتال. فالفاء تصل هذه الأحوال بسياقها، ولا تختص بالحجاج وحده.

«لوما» في ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة الحِجر ٧) تطلب الإتيان بالملائكة وتربطه بدعوى الصدق. ويأتي الطلب بعد وصف المخاطَب بالجنون، ثم يردّ السياق بأن تنزيل الملائكة بالحق وبأنهم لا يُنظرون حينئذ (سورة الحِجر ٦، سورة الحِجر ٨). فهي هنا تحضيض في خطاب التكذيب، وليست فرضًا يتبعه جواب يقرر أثر وقوعه.

«وألو» في ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (سورة الجِن ١٦) تعرض الاستقامة فرضًا، والإسقاء جوابًا مثبت الصياغة معلّقًا عليها. الواو في صدر التركيب تصله بالكلام السابق، واللام في فعل الإسقاء علامة الجواب؛ فلا تُنسب إلى الواو وظيفة الربط بين الشرط وجوابه. ويتلو الإسقاء بيان الابتلاء به: ﴿لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ﴾ (سورة الجِن ١٧)، فلا يدل الجواب المثبت على أن الاستقامة والإسقاء قد وقعا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
فَلَوۡ ×3
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~7 مواضع
أَوَلَوۡ ×7
ج اسم نَكِرة
~189 مَوضِع
وَلَوۡ ×108 لَوۡ ×59 لَّوۡ ×17 وَلَوِ ×3 لَوِ ×2
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
لَّوۡمَا ×1 وَأَلَّوِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لو

إجمالي المواضع: ٢٠١ موضعًا. عدد الآيات الحاوية: ١٩١ آية. عدد الصيغ المشتقة: ٩ صيغ.

التوزيع بحسب السور:

  • الأنعام: ١٨ موضعًا (٩.٠٪)
  • النِّساء: ١٥ موضعًا (٧.٥٪)
  • البقرة: ١٤ موضعًا (٧.٠٪)
  • آل عمران: ١٠ مواضع (٥.٠٪)
  • التوبة: ١٠ مواضع (٥.٠٪)
  • الأنفال: ٩ مواضع (٤.٥٪)
  • المائدة: ٨ مواضع (٤.٠٪)
  • يونس: ٨ مواضع (٤.٠٪)
  • الأعراف: ٦ مواضع (٣.٠٪)
  • الزُّمَر: ٦ مواضع (٣.٠٪)

لا تَركّز يَتَجاوز ١٠٪ في سُورة واحدة، فالجذر مَنشور في ٥٥ سورة. أَكثر الكلمات اقترانًا بِالجذر: «شاء» (٢٤)، «الله» (٢٥)، «كانوا» (١٨)، «كان» (١٧)، «أنَّ» (١٥)، «الذين» (١٠)، «نَشاء» (٨)، «يعلمون» (٨)، «أنَّهم» (٨). هذه الاقتِرانات تُلَخِّص وَظائف الجذر: «لو شاء/نشاء» (الحُجَّة بالمَشيئة)، «لو كان/كانوا» (الفَرض في الحال)، «لو أنّ» (الفَرض في التَّمَنّي).

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَلَوۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَلَوۡ (108) لَوۡ (59) لَّوۡ (17) أَوَلَوۡ (7) وَلَوِ (3) فَلَوۡ (3) لَوِ (2) لَّوۡمَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل مَواضع «لو» في القرءان تَشترك في خاصِّيَّة واحدة: فَرضُ الحالِ مِن غَير إثباتِ وُقوعها لِيُبنى عليها أَثَر. فلا تُعَلَّق بها الأَجوِبةُ تَعليقَ «إن» على شَرطٍ مَفتوحِ الوُقوع. بَل تُذكَر الحالُ مَفروضةً: إمّا مُمتَنِعةً فَيَمتَنِعَ جوابُها، وإمّا مُعارِضةً قائمةً أو مُمكِنةً فَيَثبُتَ الحُكمُ معها ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾. وهذا الفَرضُ ركنُها الذي لا يَنفَكّ، سَواء كان الفَرض مَشيئةً لم تَقع (لو شاء)، أو كَونًا لم يَحدث (لو كان)، أو وُدًّا لما لم يَكن (لو كانوا مسلمين)، أو رؤيةً مُغَيَّبَة (لو ترى)، أو حالًا مُعارِضة لا تَنال من الحَقّ (لو كَرِه)، أو فِعلًا يُحَضّ عليه (لَوما تأتينا).

مُقارَنَة جَذر لو بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق الجوهريالشاهد
لواستدعاء حال من غير إثبات وقوعها بالأداة، لبيان أثرها أو ثبات الحكم معها قائمةً أو ممكنةً، ويُعرف عدم وقوع الفرض من السياق
ءن (إنْ)تعليق جوابٍ على شرطشَرط مُحتَمَل الوُقوع، الفِعل ضَمن دائرة الإمكان﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ سورة مُحمد ٧
ءذاربط الأثر بما قبلهشَرط مُتَحَقِّق الوُقوع غالبًا، يُحَدِّد لَحظة لا يُفترضها﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٢
لَّمَّاتعاقب حالين في السياقتَلازُم زَمَني تَحَقَّق طَرفه الأَوَّل، فَيَتبَعه الثَّاني﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ سورة الأعرَاف ٢٢
لَولاإظهار أثرٍ لمقدَّمامتناع جَواب لِوُجود شَرط، عَكس بِنية لو في اتِّجاه الفَرض﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ﴾ سورة النِّسَاء ٨٣
هَلّا/أَلّااستدعاء ردّ المخاطَبتَحضيض على فِعل، تَتقاطع مَع لَوما لا مَع لو﴿إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ سورة الشعراء ١٠٦

اختِبار الاستِبدال

الآية: ﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ﴾ (سورة يُونس ٩٩).

  • لو استُبدلت «لو» بـ«إنْ»: «وإن يشأ ربّك يؤمن من في الأرض كلّهم جميعًا». لانتقل الكلام من فرض غير واقع في هذا السياق إلى شرط مفتوح الوقوع، وليس ذلك في نفسه وعدًا بوقوعه. ولا يستنتج من هذا الفرق أن امتناع الإكراه ناشئ من عدم تعلق المشيئة.
  • لو استُبدلت بـ«إذا»: «وإذا شاء ربّك آمن من في الأرض». لتحوّل التركيز من فرض المشيئة إلى زمن تحققها، فيختلف عرض الحال عن عرضها في الآية.
  • لو استُبدلت بـ«لَمَّا»: «ولمّا شاء ربّك آمن من في الأرض». لصارت المشيئة حدثًا وقع، وتلاه الإيمان، بدل تعليق الإيمان على فرض لم يتحقق.

هذه صيغ للمقارنة وليست اقتباسات قرءانية. «لو» هنا تحفظ الفرق بين الفرض والواقع، وتربط الجواب بالمشيئة المفترضة. أما الاستفهام عن الإكراه فله دلالته اللاحقة، ولا يصح جعله جواب «لو». ويختص هذا التحليل بآية يونس؛ فالوجه الوصلي يثبت الحكم مع الحال المعارضة ولو كانت قائمة.

الفُروق الدَقيقَة

  • صورة ﴿وَلَوۡ﴾ هي الأوسع: ١٠٨ مواضع، ثم ﴿لَوۡ﴾ المجردة في ٥٩ موضعًا. غلبة الواو تكشف أن «لو» كثيرًا ما تلحق سياقًا سابقًا لتزيده فرضًا كاشفًا أو اعتراضًا أو حجة.
  • بنية المشيئة في نحو ﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ﴾ مخصوصة بالحجاج: لو وقعت المشيئة المفترضة لوقع جوابها، فلما لم يقع الجواب ظهر وجه الحكم في الواقع.
  • بنية «لو كان» تخدم جهتين يميّزهما السياق: تمني ما لم يقع، كما في ﴿لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾، أو فرض حال معارضة لا تغيّر الحكم، كما في ﴿وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ﴾.
  • صيغة «أَوَلَوۡ» ثابتة في ٧ مواضع، ولا يصح أن تُزاد إليها مواضع لا تحمل الجذر. مواضعها هي: سورة البَقَرَة ١٧٠، سورة المَائدة ١٠٤، سورة الأعرَاف ٨٨، سورة الشعراء ٣٠، سورة لُقمَان ٢١، سورة الزُّمَر ٤٣، سورة الزُّخرُف ٢٤.
  • صيغة «لَّوۡمَا» في سورة الحِجر ٧، وصيغة «وَأَلَّوِ» في سورة الجِن ١٦، كل واحدة منهما موضع واحد؛ فهما صورتان فريدتان داخل جذر قليل الصور كثير الوظيفة.
  • بنية «لو ترى/يرى» ثابتة في ٨ مواضع، كلها تجعل الرؤية المفترضة بابًا لتفظيع مشهد غائب عن المخاطب.
  • لا تُسجَّل «إن» ولا «إذا» ولا «لولا» أضدادًا للجذر. الفرق بينها وبين «لو» فرق وظيفي داخل أدوات الشرط والربط: «إن» تفتح احتمالًا، و«إذا» تربط الكلام بلحظة وقوع، و«لولا» تربط الامتناع بوجود مانع. أما «لو» فتستدعي حالًا لاستخراج أثرها أو بيان ثبات الحكم معها، ولا يلزم أن تكون مغايرة للواقع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

ينتمي الجذر إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». موضعه فيه استدعاء الحال للنظر في أثرها دون إثبات وقوعها بالأداة؛ وفي الوجه الوصلي لا تمنع الحال المعارضة ثبات الحكم، قائمةً كانت أو ممكنة. «إنْ» تعلق الجواب على شرط مفتوح، و«إذا» تربطه بلحظة وقوع، و«لمّا» تصل حدثًا تحقق بما أعقبه.

تتقارب هذه الأدوات في الربط، ولا تتطابق وظائفها في السياق. فمغايرة الواقع وجه من استعمال «لو»، وليست قيدًا يجمع جميع مواضعها. وتظهر وظيفتها في الحجة (لو شاء)، وفي تصوير المشاهد (لو ترى)، وفي التمني (لو كانوا)، وفي المبالغة بثبات الحكم مع المعارضة (ولو كره).

مَنهَج تَحليل جَذر لو

حُلِّلت مَواضع الجذر كلُّها، وهي 201 موضعًا في 191 آية، عَبر 9 صُوَرٍ رَسميَّة، دون استثناء واحد. مُرَّ على كل صيغة في كل سياق وَرَدَت فيه — من الصُّورة الأَصليَّة (لَوۡ، وَلَوۡ، فَلَوۡ، لَوِ)، إلى الصيغ المُرَكَّبة (أَوَلَوۡ، لَّوۡمَا، وَأَلَّوِ) — وحُلِّلَت كل بِنية في سياقها (لو شاء، لو كان، لو ترى، لو أنّ، أَوَلَو، ولو كَرِه). صيغت مَسوَّدَة التَّعريف على القاسم المُتَكَرِّر (فَرضُ الحال من غَير إثباتِ وُقوعها)، ثم اختُبِرَت على المَسالك السَّبعة (شَرط امتناع لامتناع، الوَصلِيَّة، التَّمَنِّي، التَّبيين، الاستنكار، التَّحضيض، التَّركيب الفَريد). وأَظهَرَ مَسلَكُ الوَصلِيَّة أنَّ الحالَ المَفروضةَ قد تَكون قائمةً أو مُمكِنةً ﴿كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ﴾، فَرُفِعَ قَيدُ مُغايَرَةِ الواقع عن الحَدّ، فصَحَّ التَّعريف على كل مَوضع. والجذر مَنشور في 55 سورة، فلا يَنحاز التَّعريف إلى سياق دون آخر.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لـ«لو» ضد قرءاني صريح. الجذور المجاورة من باب الأدوات، مثل «إن» و«إذا» و«لولا»، لا تقابلها تقابل ضد، بل تفترق عنها في وظيفة التركيب: «إن» للشرط المحتمل، و«إذا» للحظة الوقوع أو التحقق، و«لولا» لامتناع جواب بسبب مانع، و«لو» لاستدعاء حال من غير إثبات وقوعها بالأداة. وقد تكون الحال غير واقعة، أو معارضةً قائمةً أو ممكنةً يثبت الحكم معها. لذلك فالعلاقة علاقة فروق وظيفية داخل الحقل، لا محور ضدية ثابت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت مقابل قرءاني مستقر لـ«لو»؛ الجذور المجاورة تعكس مضامين الفرض والتمني والاحتجاج، لا جذورًا تضاد الأداة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لو

1. شَرط الامتناع: ﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ﴾ (سورة يُونس ٩٩).

2. الوَصلِيَّة لِلمُبالَغة: ﴿وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُون﴾ (سورة الصَّف ٨).

3. التَّمَنِّي: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِين﴾ (سورة الحِجر ٢).

4. التَّبيين والتَّفظيع: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا﴾ (سورة السَّجدة ١٢).

5. الاستنكار التَّعجيبي: ﴿ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٠).

6. التَّحضيض الفَريد: ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِين﴾ (سورة الحِجر ٧).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لو

  • القلة الصرفية مع الكثرة الموضعية: تسع صور رسمية تخدم 201 موضعًا؛ فالجذر يعمل بوظيفة الأداة لا باتساع الاشتقاق. هو لا يتصرف اسمًا ولا فعلًا، بل يبقى حرفًا يفتح فرضًا.

  • «وَلَوۡ كَرِهَ» سبعة مواضع، كلها لإثبات الحق مع كراهة المعارض: ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ في سورة الأنفَال ٨ وسورة يُونس ٨٢، و﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ في سورة التوبَة ٣٢ وسورة غَافِر ١٤ وسورة الصَّف ٨، و﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ في سورة التوبَة ٣٣ وسورة الصَّف ٩.

  • «لو ترى/يرى» ثمانية مواضع في مشاهد الحساب والعذاب: ﴿وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾، ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ﴾. حذف الجواب هنا يزيد هول المشهد، لأن المفترض أن الرؤية نفسها تكفي لكشف الأثر.

  • «أَوَلَوۡ» سبعة مواضع لا غير: ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾، ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾، ﴿أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ﴾، ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ﴾، ﴿أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾، ﴿أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ﴾، ﴿أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ﴾. فلا تدخل فيها سورة الزُّخرُف ٢٢ ولا سورة الأنبيَاء ٢٤، إذ لا يثبت فيهما موضع للجذر.

  • الانفرادان الرسميان: ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ و﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾. هما صورتان من تسع، لكنهما موضعان فقط من 201 موضع، ففرادة الرسم لا تعني كثرة الدور.

  • «لو أن» تفتح كثيرًا باب التمني والحسرة والفداء المفترض: ﴿لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ﴾، ﴿لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ﴾، ﴿لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ﴾، ﴿لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.

  • ملازمة الواو ظاهرة عددية حاكمة: ﴿وَلَوۡ﴾ وحدها 108 مواضع، مقابل 59 موضعًا لصورة ﴿لَوۡ﴾ المجردة. وهذا يوافق وظيفة «لو» في إلحاق الفرض بسياق قائم: حجة بعد تقرير، أو اعتراض بعد حكم، أو تمني بعد انكشاف عاقبة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لو في القرءان

  • القَلَّة الصَّرفيَّة مَع الكَثرة المَواضعيَّة

    تِسعُ صيغ فقط تَخدم 197 موضعًا — معدَّل 22 موضعًا لكل صيغة. هذا أَدَلّ ما يَكون على أَنَّ الجذر يَعمل بالوَظيفة لا بالاشتقاق. الجذر لا يَتصرَّف اسمًا ولا فعلًا، بل يَبقى حَرفًا.

  • «لو شاء/نشاء» تَستَوعِب 39 موضعًا≈20٪

    البِنية الأُمّ لِحُجَّة المَشيئة الإلَهيَّة. الله يُحاجّ خَلقَه بأنَّه لو شاء لكان، فلَمَّا لم يَكن دَلَّ ذلك على أنَّه ما شاء — فَلا إكراه على الإيمان («أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ» سورة يُونس ٩٩)، ولا تَفَرُّق على الأُمَّة («لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ» سورة المَائدة ٤٨، سورة هُود ١١٨)، ولا هِدايَة قَسريَّة («لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ» سورة النَّحل ٩).

  • «ولو كَرِه» انفَرَدَت بِسَبعة مَواضع

    كلها لإِثبات الحَقّ على المُعارَضة، وكلها بِصيغة الجَمع للمُعارِض: «الكافرون» (سورة الصَّف ٨، سورة التوبَة ٣٢، ٣٣، سورة الصَّف ٩)، «المُجرمون» (سورة الأنفَال ٨)، «المُشركون» (سورة التوبَة ٣٣). لَفظ «كَرِه» مفرد وفاعِله جَمع — نَسَق ثابت.

  • «لو ترى» انفَرَدَت بِسَبعة مَواضع، كلها في مَشاهد العَذاب

    سورة الأنفَال ٥٠، سورة السَّجدة ١٢، سورة سَبإ ٥١، سورة الأنعَام ٢٧، ٣٠، ٩٣، سورة البَقَرَة ١٦٥ (بِصيغة «لو يَرى»). الجَواب فيها مَحذوف غالبًا — هَول المَشهد دَليل نفسه.

  • «أَوَلَوۡ» انفَرَدَت بِسَبعة مَواضع، كلها استنكار للتَّقليد

    سورة البَقَرَة ١٧٠، سورة المَائدة ١٠٤، سورة الأعرَاف ٨٨، سورة الزُّخرُف ٢٤، سورة الزُّخرُف ٢٢، سورة لُقمَان ٢١، سورة الأنبيَاء ٢٤. الصِّيغة لا تأتي إِلَّا في إِنكار اتِّباع الآباء أو القَوم بِغَير عَقل.

  • انفِرادان صَرفيَّان داخل جذر شَحيح

    «لَّوۡمَا» (سورة الحِجر ٧) و«وَأَلَّوِ» (سورة الجِن ١٦) — صيغتان وَرَدَت كل واحدة منهما مَوضعًا واحدًا فقط. في جذر يَملك تِسع صيغ، هاتان تَستَوعبان رُبع الصيغ ولا تَستَوعبان إلَّا 1/97 من المَواضع. الانفراد الصَّرفي مَع الانحسار المَواضعي.

  • «لو» مَع «أنَّ» تَخدم التَّمَنِّي والحَسرة

    24 مَوضعًا تَجمَع البِنيتَين، أَبرزها حَسرات أَهل النار: «لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ» (سورة البَقَرَة ١٦٧)، «لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ» (سورة الزُّمَر ٥٨)، «لَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ» (سورة الزُّمَر ٤٧، سورة المَائدة ٣٦، سورة الرَّعد ١٨). الجَواب في هذه البِنية فِعلٌ يَدُلّ على الفِعل المُتَمَنَّى وقوعه.

  • مُلازمة العَطف بالواو

    «وَلَوۡ» (104) أَكثر من «لَوۡ» المُجَرَّدة (59) بنحو الضِّعفَين. الجذر يأتي في القرءان غالبًا مُكَمِّلًا لِسياق سابق («ولو شاء... ولو كَرِه... ولو ترى... ولو أن...»)، مما يَدُلّ على أنَّ «لو» في القرءان قَلَّ ما تأتي مُبتَدَأَة، بل تَلحَقُ كلامًا قَبلها لِتُضيف اعتراضًا أو حُجَّة أو تَمَنِّيًا.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لو

  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • التوبَة — الآية 59
    ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ﴾
  • طه — الآية 134
    ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾
  • السَّجدة — الآية 12
    ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
  • الشعراء — الآية 113
    ﴿إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لو

  • ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ﴾
    7 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿قُل لَّوۡ كَانَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الإسرَاء
  • ﴿عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و13 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لو من المُصحَف

201 موضعًا في 55 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس