قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيسٓ٣٨

الجزء 23صفحة 4428 قَولة8 حقلًا

وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٣٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تقرّر أن جريان الشمس ليس خبرًا حسيًّا طليقًا، بل علامة كونية مبنيّة: فاعلٌ معرَّف بأل يجري في انسياب منتظم نحو غايةٍ تخصّه، ثم تُحكَم هذه الكتلة الثلاثية بإشارة تصعيدية ترفعها من المشهد إلى الحكم: ﴿ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾. فـ«تقدير» ليس إيجادًا مجردًا، بل ضبط حدٍّ ومقدار صادر عن سلطانٍ لا يُغالَب ومعرفةٍ لا تستثني شيئًا؛ وهذا التوحيد بين العزة والعلم هو ما يحوّل الحركة الفلكية من ظاهرة إلى برهان. الآية حلقة وسطى في سلسلة آيات يس الكونية الممتدة من إحياء الأرض إلى تعاقب الليل والنهار والقمر، ولا تُقرأ مستقلة عن هذا النسق.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقع الآية في موضع انتقال بنائي محكم داخل السورة: ما قبلها يُثبت قدرة الله في الأرض الميتة والنبات والثمر، ثم يسأل ﴿أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾.

  • وما يلي الآية مباشرةً يثبّت منازل القمر، ثم ينفي أن تدرك الشمسُ القمرَ أو يسبق الليلُ النهارَ.
  • الآية المدروسة ليست حلقة منفصلة، بل مفصل يربط النعمة الأرضية بالنظام الفلكي في برهان متصل.

افتتاح الجملة بواو العطف يُدخل الشمس في نسق الأدلة السابقة لا يبدأ به من جديد؛ فالقارئ لا يواجه خبرًا طارئًا بل يقرأ علامة جديدة ضمن شبكة حجّة واحدة.

  • ﴿ٱلشَّمۡسُ﴾ بأل التعريف تجعل هذا الجرم كيانًا له موضعٌ معلوم في خطاب الأدلة، لا مجرد ظاهرة ضوئية مبهمة؛ وفي هذا الموضع تحديدًا تتضافر مع جيرانها — الليل في الآية السابقة، والقمر ومنازله في الآية التالية — لتُكمل نظامًا ثلاثيًا يستحيل تصوره بأجزائه المفككة.

فعل ﴿تَجۡرِي﴾ هو لبّ الحركة في الجملة.

  • الجريان في المتن القرآني يلازم الانسياب المنتظم في مسار مأذون — الأنهار، والسفن، والريح، والأفلاك — وهو يختلف عن السير والمضي في أن المجرى فيه ثابت الاتجاه لا قابل للتحوّل العارض.
  • هنا «تجري» مقيَّدة بجار ومجرور يثبّت الغاية، فيتحول الفعل من وصف الحركة إلى كاشف الانضباط: ليس ثمة مجرى خطأ، ولا انحراف محتمل، بل مسار واحد مقدَّر سلفًا.
  • هذا ما يجعل الفعل هنا أقوى دلاليًا من نظيره في مشاهد الأنهار والسفن؛ ففي تلك المشاهد الجريان يخدم رزقًا أو نجاةً أو سُلطانًا، وهنا يخدم البرهان على نظام لا يتخلف.

﴿لِمُسۡتَقَرّٖ﴾ تؤدي وظيفتين في وقت واحد: تُقيّد الجريان بغاية، وتُحكم تلك الغاية بتنوين يُبقيها في موضع الاحتمال التقديري لا الوقوف المؤقت.

  • اللام هنا ليست ظرفية تشير إلى حيّز مكاني؛ هي لام الاختصاص التي تربط الغاية بذات الفاعل، ولذلك لحقها الضمير ﴿لَّهَا﴾: فكلا العنصرين يعملان معًا لإثبات أن المسار معدٌّ لها بعينها ضمن تقدير سابق لا عارض.
  • هذا التضافر بين اللامين — «لمستقر» و«لها» — يمنح الجملة الأولى كثافة دلالية تجعل الوقف بعدها طبيعيًا قبل الانتقال إلى حكم «ذلك».

﴿ذَٰلِكَ﴾ تعمل في هذا الموضع بأقصى طاقة الإشارة البعدية: لا تعين شيئًا بيده أو أمامه، بل ترفع ما سبق بكامله إلى مرتبة المُقرَّر المحسوم الذي يُشار إليه من علوّ.

  • وفي هذا السياق تحديدًا — بعد جريان منتظم وغاية مقيَّدة — يصبح «ذلك» بمثابة الختم الذي يحوّل الحدث إلى قانون: ما رأيتَه ليس وصفًا، بل تجلٍّ لمبدأ أعلى.
  • ثم يأتي الخبر ﴿تَقۡدِيرُ﴾ مصدرًا مضافًا إلى وصفين، فيُقيم الآية على ثلاثة أعمدة: القدرة على ضبط الحدود، والسلطان الذي يمنع الاختلال، والعلم الذي يجعل كل حدٍّ في موضعه الصحيح.

﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾ يُثبّت أن النظام الكوني لا ينشأ عن قوة قد تُغلب في شروط معينة، بل عن منعةٍ مطلقة تمنع أي انحراف أو تفكك.

  • وتوصيف سلطة الكون بالعزيز لا بالقوي أو القادر ذو دلالة محددة في المتن: العزيز يقترن بالحكيم حين يُبرَز إحكام التدبير، وبالرحيم حين تُنفى القسوة، وبالعليم — كما هنا — حين يُثبَت أن التقدير صادر عن سلطان يعرف لا يقرر بلا علم.
  • هذا التلازم هو ما يخرج الآية عن مجرد وصف الكون إلى تأسيس الحكم عليه.

﴿ٱلۡعَلِيمِ﴾ يُغلق الدائرة: التقدير الكوني محكوم بإحاطة شاملة لا تستثني جزءًا ولا تُفلتها لحظة.

  • الاسم هنا معرَّف بأل مجرورٌ في إضافة الوصف، لا منوَّن يأخذ متعلَّقًا؛ وهذا التركيب — كما يكشفه المعطى — يثبت الإحاطة الكلية لا العلم بشيء بعينه.
  • بذلك يتوحد الوصفان «العزيز العليم» في جسر واحد بين التقدير والكون: العزيز يمنع الخروج عن الحد، والعليم يجعل الحد ذاته معرفةً سابقة لا رجمًا بالغيب.

هذا البناء يجعل الآية متماسكة من فاعلها إلى خاتمتها: جرمٌ معروف، حركةٌ منضبطة، غايةٌ مخصوصة، حكمٌ مصعَّد، مصدرٌ موصوف بالمنعة والإحاطة.

  • وحين تُضاف إلى جيرانها يتبين أنها ليست مشهدًا فلكيًا في سياق شعري، بل خطوة في برهان مرتَّب: من النعمة في الأرض إلى النظام في السماء، ومن السؤال التقويمي «أفلا يشكرون» إلى حكم «ذلك تقدير العزيز العليم» — وما يلي ذلك من قمر ومنازل وليل ونهار يُكمل البرهان لا يُعيد فتحه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي شمس، جري، قرر، ل، ذا، قدر، عزز، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر شمس1 في الآية
وَٱلشَّمۡسُ
السماء والفضاء والأفلاك 33 في المتن

مدلول الجذر: شمس في القرآن هي الجرم السماوي المضيء المسمى بعينه، جعله الله ضياءً وسراجًا وحسبانًا، وسخّره للجريان في فلكه وأجله، وتظهر به جهات الزمن والظل والطلوع والغروب. وهي آية مخلوقة دالة على الله لا معبود، وينقلب حالها في مشاهد الآخرة.

وظيفته في مدلول الآية: الشمس في هذا الموضع تعمل كفاعل دليل ضمن سلسلة كونية، لا كجرم يُوصف لذاته؛ جريانها هو العلامة والغاية تخصّها وحدها هي الحجة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُرجَّح أن صفحة جذر «شمس» تُبرز وظيفتها في الجريان الفلكي ضمن «الحسبان» و«الفلك» لكنها قد لا تُفرّق كافيًا بين الجريان كوصف والجريان كبرهان؛ هذا الموضع يُضيف طبقة: الشمس هنا دليلٌ لا صورة.

جذر جري1 في الآية
تَجۡرِي
الإفاضة والتدفق 64 في المتن

مدلول الجذر: جري يدل في المدوّنة القرآنية على الانسياب المتواصل في مسار — سواء تجلّى في تدفق الأنهار والعيون، أو إبحار السفن، أو دوران الشمس والقمر في فلكهما، أو جريان الرياح بالأمر؛ والجامع هو الحركة الدائمة المنتظمة التي لا تتوقف ولا تتقطّع في مسارها.

وظيفته في مدلول الآية: «تجري» في سياق الشمس تُثبت انضباط المسار الفلكي لا مجرد الحركة؛ القيد «لمستقر لها» يجعل الجريان هنا أكثر تخصيصًا من نظيره في الأنهار أو السفن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة جذر «جري» تُورد عائلات الأنهار والفلك والريح والشمس، لكن قد يُفيد تمييز الجريان الفلكي بوصفه جريانًا ذا غاية تقديرية مخصوصة تميّزه عن جريان الرزق أو الإبحار.

جذر قرر1 في الآية
لِمُسۡتَقَرّٖ
الوقوف والقعود والإقامة 38 في المتن

مدلول الجذر: قرر يدل في القرآن على إيقاع الشيء في مقر ثابت أو حال مستقرة: مكانًا أو مآلًا أو رحمًا أو ميثاقًا أو سكون عين، بحيث ينتقل من إمكان الحركة أو الاضطراب أو الإنكار إلى ثبوت معلوم.

وظيفته في مدلول الآية: «مستقر» في هذا الموضع غاية نظامية لا مقرّ سكون آني؛ الوجهة مُقيَّدة بالاختصاص «لها» وبحكم «ذلك تقدير»، فهي ليست مكانًا عارضًا بل حدًّ مقدَّرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: تقوية القراءة التي تفصل بين القرار كاستقرار مقصود بغاية وبين السكون أو الثبوت المجرّد في مواضع أخرى.

جذر ل1 في الآية
لَّهَاۚ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

وظيفته في مدلول الآية: لام الاختصاص في «لمستقر لها» تُنشئ علاقة ثنائية: الغاية مُقيَّدة بنوعها «مستقر» واختصاصها «لها»؛ وهذا التضافر يجعل المسار الكوني حدًّا مخصوصًا بذات الفاعل.

كيف أفادت صفحة الجذر: إبراز أن لام الاختصاص تتغيّر وظيفتها حين تكون مرتبطة بفعل مُقيَّد بغاية ضمن جملة تقديرية، مقارنةً بمواضعها في سياقات الرزق والحكم والحق.

جذر ذا1 في الآية
ذَٰلِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿ذَٰلِكَ﴾ تعمل كجسر تصعيدي ترفع به كتلة الجريان والغاية إلى مستوى الحكم المُقرَّر؛ غيابها يُحوّل الآية من قانون إلى وصف.

كيف أفادت صفحة الجذر: توسيع تحليل درجات الإشارة في القرآن من القرب الحاضر إلى البعد المُقرَّر، مع تمييز «ذلك» في الاستعمالات التصعيدية الختامية.

جذر قدر1 في الآية
تَقۡدِيرُ
القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب 133 في المتن

مدلول الجذر: قدر: إحكام الشيء على حدّ ومقدار يعيّن وسعه وصورته وأثره، مع القدرة على إنفاذ ذلك الحدّ أو تضييقه أو بيانه. كلّ موضع من المواضع الـ133 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع: قدير/قادر تعني القدرة على الإنفاذ، وقدّر/تقدير تعني إحكام الخلق على حدّ، وبقدر/مقدار تعني المقدار المضبوط، وقُدِر عليه رزقه/فقدر تعني التضييق المحكم — ولا موضع يخرج عنه.

وظيفته في مدلول الآية: «تقدير» في ختام الآية يُقرأ كمصدر ضبط الحدّ السابق للجريان لا كوصف لاحق له؛ فهو الذي يُفسّر لماذا الجريان منتظم ولماذا الغاية مخصوصة.

كيف أفادت صفحة الجذر: تعزيز التمييز بين «تقدير» كضبط حدٍّ سابق وبين «خلق» كإيجاد، ليظهر ثقل «تقدير العزيز العليم» في الآيات الفلكية.

جذر عزز1 في الآية
ٱلۡعَزِيزِ
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام 120 في المتن

مدلول الجذر: عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له وإذا نُسبت إلى الخلق فهي إمّا إعزاز من الله أو دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة.

وظيفته في مدلول الآية: «العزيز» في ختام الآية يُثبّت أن التقدير الكوني صادر عن منعة ذاتية لا تُغالَب، وهو ما يُفسّر لماذا النظام لا ينخرم.

كيف أفادت صفحة الجذر: منع دمج هذا الموضع مع مواضع القوة المجردة دون إبراز التلازم الخاص بين «العزيز» و«العليم» في السياقات الفلكية التقديرية.

جذر علم1 في الآية
ٱلۡعَلِيمِ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: «العليم» يُغلق الدائرة بإثبات أن التقدير محكوم بإحاطة شاملة لا تستثني شيئًا، فيُحوّل الجريان الفلكي من ظاهرة إلى تجلٍّ لعلم يسبق الكون.

كيف أفادت صفحة الجذر: ضرورة إبراز مواضع اقتران «العليم» بـ«العزيز» في سياقات التقدير الكوني بوصفها قرينة بنيوية تُميّز هذه المواضع عن مواضع العلم المطلق أو التعليم.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار القَولة ﴿ٱلشَّمۡسُ﴾جذر شمس

لو استبدلت الشمس بالنهار، انتقل الموضع من جرمٍ له مسار خاص إلى علامة زمنية عامة، فيفقد الدليل قيمته الهوياتية: التقدير هنا ينصبّ على كيانٍ محدد يجري، لا على فترة تتكرر. ولو استبدلت بالقمر، التبس المجال بين الآية وجارتها اللاحقة (٣٩) التي تذكر القمر ومنازله؛ فالنسق الثلاثي — شمس، قمر، ليل ونهار — مبنيّ على تمايز وظائف الكيانات لا على تبادلها.

اختبار ﴿تَجۡرِي﴾جذر جري

استبدال «تجري» بـ«تسير» يفتح الحركة على انتقال عام لا يلتزم مجرىً ثابتًا؛ فتنحلّ دلالة الانسياب المنتظم التي يبني عليها «لمستقر» معناه. واستبدالها بـ«تمضي» يُركّز على البُعد الزمني للمرور لا على طبيعة المسار، فيتعطل الربط بين الحركة والغاية في الجملة الأولى ثم ربط الجملة الأولى بختام التقدير.

اختبار ﴿لِمُسۡتَقَرّٖ﴾جذر قرر

لو قيل «في مستقرها» تحولت الغاية من وجهة مقيَّدة بالاختصاص إلى ظرف يصف الحيّز، فيضعف معنى أن الجريان مُعدٌّ لبلوغ حدٍّ لا للبقاء في مكان. ولو قيل «إلى حدّها» ضاع الثقل الدلالي الذي تحمله صيغة المصدر الميمي «مستقر» في دلالته على ثبوت ما يُستقرّ إليه، واختُزل المعنى في اتجاه لا في غاية.

اختبار ﴿لَّهَا﴾جذر ل

استبدال «لها» بـ«فيها» يحوّل المستقر من غاية مخصوصة بها إلى ظرف مشترك قد تشغله أجرام أخرى، فتضيع فكرة التخصيص التي تجعل التقدير ذا مرجعية واحدة. وحذف الضمير بالكلية يقطع صلة الغاية بذات الفاعل، فتتخفف الجملة من إثبات النظام المقرَّر لهذا الجرم بعينه.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (4)
اختبار ﴿ذَٰلِكَ﴾جذر ذا

لو قيل «هذا» انقطع البعد التصعيدي وصارت الإشارة قريبة مباشرة تُلامس المشهد لا ترفعه؛ وهذا يحوّل الجملة من ختم قانوني إلى استئناف وصفي. أما حذف «ذلك» بالكلية وإبدالها بـ«وهو» أو ما يشابهه فيُفقد الفاصل التركيبي بين الجملة الفعلية الأولى وجملة الحكم، فيذوب الثقل الختامي ويبدو التقدير مجرد إضافة معلوماتية لا مُقرَّرًا.

اختبار ﴿تَقۡدِيرُ﴾جذر قدر

استبداله بـ«خَلق» ينقل الحكم من ضبط الحدّ والمقدار — وهو ما يجعل الجريان منتظمًا ومخصوصًا — إلى الإيجاد فحسب، فيفقد التوحيد بين الحركة الفلكية وقانون العزة والعلم. واستبداله بـ«حكم» يُميل المعنى إلى الحكم القضائي لا إلى هندسة النظام الكوني، فيتفكك الربط الذي أقامه «لمستقر لها» في الجملة الأولى.

اختبار ﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾جذر عزز

لو قيل «القوي» انتقلنا من وصف يمنع الاختلال بالمنعة الذاتية إلى وصف يُثبت القدرة على الفعل دون أن يضمن استحالة الانكسار؛ وفي سياق النظام الكوني الذي لا يقبل الاضطراب تحديدًا تصبح المنعة أكثر دلالةً من القدرة. ولو قيل «المهيمن» ضاع التقابل الذي ينشئه اقتران العزيز بالعليم: عزة تمنع الخروج عن الحد، وعلم يضع الحدّ في موضعه.

اختبار ﴿ٱلۡعَلِيمِ﴾جذر علم

لو قيل «الحكيم» بدلًا من «العليم» تحوّل التركيز من الإحاطة الشاملة — التي تجعل التقدير محكومًا بعلم يسبق الكون — إلى الترتيب المتقن بعد الوقوع؛ وهذا يُخفّف من معنى أن المسار مضبوط على معرفة تامة. ولو قيل «الخبير» انحصر الإدراك في الجزئيات الداخلية، وضاعت دلالة الإحاطة الكلية التي يُفيدها «العليم» المعرَّف بأل بلا متعلَّق.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولة
1ٱلشَّمۡسُجذر شمستُدخل الجرمَ الفلكي المعروف بعينه في سلسلة الأدلة الكونية، وتفتح باب المقارنة مع القمر والليل في الآيات المجاورة.القريب: قمر، نهار، نور
2تَجۡرِيجذر جريتثبّت طبيعة الحركة الفلكية بوصفها انسيابًا منتظمًا في مسار مأذون، وتحوّل الوصف من خبر لحظي إلى مؤشر انضباط مستمر.القريب: سير، تسير، تمضي
3لِمُسۡتَقَرّٖجذر قررتثبّت الغاية النهائية للجريان وتحوّل الحركة من فعل متكرر إلى مسار له نهاية مُقدَّرة سلفًا.القريب: مستودع، موضع، مقصد
4لَّهَاجذر لتُخصّص الغاية بذات الفاعل وتُثبت أن المسار معدٌّ لها وحدها ضمن نظامها التقديري.القريب: في، على، إلى
5ذَٰلِكَجذر ذايرفع مجمل الجملة الفعلية السابقة من مستوى الخبر إلى مستوى الحكم المُقرَّر المحسوم.القريب: هذا، إنه، ذاك
6تَقۡدِيرُجذر قدرتُحمِّل العبارة الختامية صفة النظام المحكم على حدٍّ ومقدار، وتحوّل جريان الشمس من ظاهرة إلى تجلٍّ لقاعدة.القريب: خلق، حكم، حساب
7ٱلۡعَزِيزِجذر عززيُقرّر أن النظام الكوني صادر عن منعةٍ تمنع الاختلال لا عن قوة قابلة للظروف، فيُبقي المسار ضمن حدود لا تُخرق.القريب: قادر، قوي، مهيمن
8ٱلۡعَلِيمِجذر علميُثبّت أن التقدير محكوم بإحاطة شاملة لا باحتمال، فيُحوّل الحركة الكونية من نظام ميكانيكي إلى تجلٍّ لعلم يسبق الكون.القريب: خبير، حكيم، سميع

لطائف وثمرات

  • الجريان دليل لا وصف

    الآية لا تصف الشمس كصورة فلكية مجردة، بل تجعل جريانها المنتظم في مسار مخصوص دليلًا على نظام محكَم لا ينخرم.

  • «ذلك» تحوّل المشهد إلى حكم

    الإشارة البعدية ترفع كتلة الجريان والغاية من مستوى الخبر الحسي إلى مستوى القانون المُقرَّر الذي يجمع المقطع كله.

  • التقدير ليس إيجادًا فحسب

    اقتران «تقدير» بـ«العزيز العليم» يُثبت أن المقصود ضبط الحدّ والمسار بعلم سابق وسلطان لا ينكسر، لا مجرد فعل الإيجاد بعد وقوعه.

  • كل قَولة لازمة في موضعها

    إبدال أي من القَولات الثماني بأقرب بديل يُفقد الآية طبقةً من طبقات البرهان: هوية الفاعل، طبيعة حركته، اختصاصية غايته، تصعيد الحكم، أو شمولية التقدير.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تحديد موضع الآية في النسق البنائي

    استُهل التحليل بترتيب ما قبل الآية وما بعدها في السياق المعطى: إحياء الأرض والثمر (٣٣-٣٥)، السؤال التقويمي (٣٥)، التسبيح وذكر الأزواج (٣٦)، انسلاخ النهار من الليل (٣٧)، ثم الشمس (٣٨)، فالقمر ومنازله (٣٩)، فنفي تداخل الشمس والليل (٤٠). هذا الترتيب يُثبت أن الآية مفصل انتقال من الأرضي إلى الفلكي لا جملة معلّقة.

  • فحص وظيفة كل قَولة ضمن شبكة الجملة

    جرى تحليل كل عنصر في ضوء دوره في الجملة الكاملة: «الشمس» هوية الفاعل، «تجري» طبيعة الحركة وانضباطها، «لمستقر لها» غاية مضاعفة التخصيص، «ذلك» رفع الحكم، «تقدير» مصدر الحكم الفعلي، «العزيز العليم» مزدوج الوصف الذي يؤسّس التقدير ولا يزيده.

  • اختبار الاستبدال على مستوى الجملة كاملة

    لكل قَولة جرى تخيّل البديل الأقرب معنىً ثم قياس ما يفقده مدلول الآية كلها — لا ما يفقده الجذر وحده. تبيّن أن الخسارة في كل حالة تمسّ البرهنة الكليّة: خسارة تجري تُفقد الانضباط، وخسارة لمستقر تُفقد الغاية، وخسارة ذلك تُفقد التصعيد، وخسارة التقدير تُفقد ربط السلطة بالقياس.

  • مراجعة الرسم والهيئة وضبطها كمرشحات لا أحكام

    تمّ فحص الصور الكتابية للمفاتيح ومقارنتها بما هو في النص المعطى؛ ما ثبت أُدرج كقرينة، وما لم يثبت بمسح مواضع كامل نُقل كملاحظة رسمية غير محسومة دون أن يُبنى عليه حكم دلالي.

  • صون العقد الداخلي من الاستيراد الخارجي

    عند كل استنتاج جرى التحقق من أنه مسنود إلى النص المعطى أو إلى شواهد الآيات المذكورة صراحةً في السياق، دون استحضار مصطلحات أو أحكام خارجيّة عن النصّ.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم محسوم: ﴿ٱلشَّمۡسُ﴾، ﴿تَجۡرِي﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾، ﴿ٱلۡعَلِيمِ﴾

    هذه الألفاظ آتية بصورتها المقروءة الثابتة بلا صور بديلة تُغيّر الجذر أو موقع الإعراب في المواضع المعطاة. التزام الرسم يُعضّد أن الدلالة غير معتمدة على قراءات مشتتة بل على بنية النص نفسه.

  • ملاحظة رسمية غير محسومة: ﴿لِمُسۡتَقَرّٖ﴾

    الصيغة ﴿مُسۡتَقَرّٖ﴾ في هذا الموضع منوَّنة مجرورة، وهذا هو وجهها الإعرابي الظاهر. مقارنة هذا الرسم بمواضع أخرى للجذر في المتن الكامل تحتاج مسحًا من الملفات المحلية لا من الذاكرة؛ لذلك تُسجَّل كملاحظة رسمية غير محسومة ولا يُبنى عليها حكم دلالي.

  • فاصلة بنيوية بين الحدث والحكم

    الوقف بعد ﴿لَهَاۚ﴾ ثم الاستئناف بـ﴿ذَٰلِكَ﴾ يُثبت الفصل التركيبي بين جملة الجريان وجملة الحكم؛ وهذه الفاصلة البنيوية تعضد القراءة التي تجعل «ذلك» رافعةً تصعيدية لا مجرد واصل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
8جذور مميزة
8حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
23الجزء
442صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

شمس 1
جري 1
قرر 1
ل 1
ذا 1
قدر 1
عزز 1
علم 1

حقول الآية

السماء والفضاء والأفلاك 1
الإفاضة والتدفق 1
الوقوف والقعود والإقامة 1
حروف الجر والعطف 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب 1
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام 1
الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر شمس1 في الآية · 33 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك

شمس في القرآن هي الجرم السماوي المضيء المسمى بعينه، جعله الله ضياءً وسراجًا وحسبانًا، وسخّره للجريان في فلكه وأجله، وتظهر به جهات الزمن والظل والطلوع والغروب. وهي آية مخلوقة دالة على الله لا معبود، وينقلب حالها في مشاهد الآخرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الشمس ليست مطلق ضوء ولا مجرد وقت؛ هي جرم كوني مشهود يجمع الضياء والحسبان والتسخير والدلالة على التوحيد. تظهر في الدنيا معيارًا للحركة والزمن، وفي الآخرة مخلوقًا يطوى أو يجمع.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- قمر جرم سماوي مقترن بالشمس القمر يذكر معها في النور والحسبان والجريان، أما الشمس فتختص بمواضع الضياء والسراج والضحى ودلوكها. نجم جرم سماوي أو علامة علوية النجم يرد في الهداية والسجود والرجم، والشمس جرم واحد مضبوط الحركة والحسبان. ضحى أثر زمني/ضوئي للشمس الضحى طور من أثرها، لا عين الجرم. ليل/نهار إطاران زمانيان الشمس علامة حركية داخل تعاقبهما، وليست مرادفة لأي منهما. نور وصف ضوئي منسوب لا اسم جرم النور يُسنَد للقمر في يونس 5 ونوح 16، بينما الشمس اسم الجرم بعينه يُسنَد إليه الضياء والسراج؛ فلا يقوم النور مقام الشمس لأنه صفة لا جرم. ضوء/ضيأ الضياء أثر الشمس لا الشمس نفسها الضياء في يونس 5 وصف لما تُحدثه الشمس، والشمس هي عين الجرم المسمى المُحدِث له؛ فاستبدال الجرم بأثره الضوئي يلغي التفريق بين المؤثِّر والأثر.

اختبار الاستبدال: - لو استبدلت الشمس بالقمر في يونس 5 لاختل التفريق الداخلي بين الضياء والنور والحسبان. - لو استبدلت الشمس بالسراج في نوح 16 لفات أن السراج وصف لها، لا اسم الجرم نفسه. - لو استبدلت الشمس بالنهار في الإسراء 78 لفاتت علامة الدلوك الحسية التي يرتبط بها وقت الصلاة. - لو استبدلت الشمس بالنجم في فصلت 37 لفات أن النهي جاء عن جرم بعينه ورد وقوع السجود له في النمل 24.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جري1 في الآية · 64 في المتن
الإفاضة والتدفق

جري يدل في المدوّنة القرآنية على الانسياب المتواصل في مسار — سواء تجلّى في تدفق الأنهار والعيون، أو إبحار السفن، أو دوران الشمس والقمر في فلكهما، أو جريان الرياح بالأمر؛ والجامع هو الحركة الدائمة المنتظمة التي لا تتوقف ولا تتقطّع في مسارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجري في القرآن ليس العدو الإنساني بل الانسياب الكوني — صورة الحركة الدائمة المنضبطة في مسارها، التي يُبرزها القرآن إما آيةً في الخلق (جريان الشمس والقمر لأجل مسمى) أو نعيمًا موعودًا (الأنهار الجارية في الجنة) أو دلالةً على التسخير الإلهي (السفن تجري بأمره، الريح تجري بأمره).

فروق قريبة: - سير: التنقل العام في الأرض، غالبًا بقدم أو مركبة، ويتضمن القصد والتوجه (سيروا في الأرض). أوسع من جري ولا يلازم الانسياب. - مشي: الحركة القدمية العادية على رِجلين — أبطأ وأكثر إشارةً إلى الهيئة والأسلوب. - سرع: صفة السرعة في الأداء والإنجاز، لا مسار بعينه. - جري وحده يلازم المسار المنتظم والانسياب — ولذا يصف الأنهار والأجرام والسفن لا الإنسان السائر.

اختبار الاستبدال: لو قيل "تسير من تحتها الأنهار" — ينفتح المعنى على السير القدمي ويفقد صورة الانسياب والديمومة. و"تمشي الأنهار" تبدو غريبةً لأن المشي يلازم الأرجل. أما "تجري" فتُعطي الصورة الكاملة لتدفق مستمر لا ينقطع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرر1 في الآية · 38 في المتن
الوقوف والقعود والإقامة

قرر يدل في القرآن على إيقاع الشيء في مقر ثابت أو حال مستقرة: مكانًا أو مآلًا أو رحمًا أو ميثاقًا أو سكون عين، بحيث ينتقل من إمكان الحركة أو الاضطراب أو الإنكار إلى ثبوت معلوم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع: قرار بعد احتمال عدم قرار. فالأرض مستقر، والرحم قرار مكين، والعهد يُقرّ، والعين تقر بعد قلق، والأمر يصير مستقرًا. لذلك لا ينحصر الجذر في المكان، بل يشمل كل تثبيت في موضع أو حكم أو حال.

فروق قريبة: قرر يختلف عن ثبت بأن الثبات يركز على الرسوخ وممانعة الزوال، أما قرر فيركز على وجود مقر أو حال يستقر فيها الشيء. ويختلف عن مكث بأن المكث بقاء ممتد بعد الوجود، بينما القرار يبرز جعل الشيء أو انتهاؤه إلى موضع استقرار. ويختلف عن سكن بأن السكون هدوء الحركة، أما القرار فثبوت في مقر أو حكم أو حال.

اختبار الاستبدال: - في الحج 5 لا يغني نثبت في الأرحام عن نقر في الأرحام؛ لأن الجذر يبرز جعل الجنين في مقر حافظ إلى أجل. - في آل عمران 81 لا يغني اعترفتم عن أقررتم؛ لأن الإقرار هنا قبول ميثاق وأخذ إصر عليه. - في مريم 26 لا يغني اهدئي عن قري عينًا؛ لأن المقصود سكون العين ورضاها بعد مقام قلق. - في القيامة 12 لا يغني المصير وحده عن المستقر؛ لأن النص يبرز انتهاء الحركة إلى ربك يومئذ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: اختصاص جهةٍ بحكمٍ أو نفعٍ أو ملكٍ أو غرض. الضمير يحدّد صاحب الاختصاص، واللام تقيم علاقة العود إليه.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام للاختصاص وعود الحكم. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعض، واللام جهة عودٍ واستحقاق. ويفترق عن «على» بأنّ على تحمل علوًّا أو تبعةً تثقل الجهة، واللام جهة نفعٍ واختصاصٍ تثبت لها لا عليها.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قدر1 في الآية · 133 في المتن
القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب

قدر: إحكام الشيء على حدّ ومقدار يعيّن وسعه وصورته وأثره، مع القدرة على إنفاذ ذلك الحدّ أو تضييقه أو بيانه. كلّ موضع من المواضع الـ133 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع: قدير/قادر تعني القدرة على الإنفاذ، وقدّر/تقدير تعني إحكام الخلق على حدّ، وبقدر/مقدار تعني المقدار المضبوط، وقُدِر عليه رزقه/فقدر تعني التضييق المحكم — ولا موضع يخرج عنه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس الجذر قوّة مجرّدة ولا عددا مجرّدا؛ بل ضبط المقدار الذي به يكون الشيء قادرا أو مقدّرا أو مضيَّقا أو معلوما بحدّه.

فروق قريبة: قدر يختلف عن حسب؛ فحسب يجمع أعداد الشيء وحسابه، أمّا قدر فيجعل الشيء على مقدار محدّد قبل الحساب أو معه. ويختلف عن خلق؛ فالخلق إيجاد، أمّا القدر في الفرقان 2 ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا﴾ فهو إحكام حدّ المخلوق بعد ذكر الخلق — فجاء التقدير معطوفا على الخلق لا مساويا له. ويختلف عن شاء؛ فالمشيئة جهة اختيار، والقدر جهة حدّ وإنفاذ، كما يظهر اقترانهما المتمايز في الشورى 27 ﴿يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ﴾.

اختبار الاستبدال: لو وُضع حسب مكان قدر في القمر 49 ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾ لضاع معنى إحكام الوجود على مقدار، إذ يُحال المعنى إلى مجرّد الإحصاء بعد الوجود لا إلى ضبط الحدّ في أصل الخلق. ولو وُضع بسط مكان «يقدر» في الرعد 26 ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ لانقلب المعنى من التضييق المحكم إلى السعة، فينهدم التقابل البنيويّ القائم في الآية بين البسط والقدر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عزز1 في الآية · 120 في المتن
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام

عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له؛ وإذا نُسبت إلى الخلق فهي إمّا إعزاز من الله أو دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة. ويلحق بأصل المنعة فرعُ التقوية والتأييد كما في ﴿فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ﴾، وموضعُ المغالبة في الخصام كما في ﴿وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴾ — وكلاهما راجع إلى الغلبة التي تمنع صاحبها أن يُقهر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العزة في القرآن منعة لا تنكسر، وليست مجرد قوة ولا رفعة. شاهدها الأصرح فعل المشيئة في آل عمران: تُعِزّ من تشاء وتُذِلّ من تشاء، وقاعدتها الكبرى أنّ العزة لله جميعًا.

فروق قريبة: قوي يدل على القدرة، وقد توجد قدرة بلا ظهور معنى الذل والعزة؛ ولذلك جاء ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ و﴿ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ بجمع الوصفين لا بترادفهما. عزز يضيف معنى المنعة من الإذلال. وكبر يدل على تعاظمٍ أو علوٍّ في النفس أو الرتبة، أمّا العزّة فصلابةٌ مانعة. وغلب يصف نتيجة المواجهة، أمّا عزز فيصف الصفة التي تجعل الغلبة والامتناع ممكنَين. وشدد يصف درجة الحدّة أو الإحكام، أمّا عزز فيصف منعة المقام وصاحبه. لـ«عزز» وجهٌ مخصوص ينفرد به موضعٌ واحد: وصفُ الكتاب نفسه بالعزّة، ﴿وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ﴾ (فصّلت ٤١) — وهو الموضع الوحيد الذي يكون فيه الموصوف بـ«عزيز» هو الكتابَ مباشرةً. أما سائر المواضع المقترنة بكتاب أو تنزيل (الزمر ١، غافر ٢، الجاثية ٢، الأحقاف ٢) فـ«عزيز» فيها صفةٌ لله في تركيب ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ﴾ لا صفةٌ للكتاب. وعزّةُ الكتاب هنا منعةٌ عن الفساد والتحريف، تُبيّنها القرينةُ التاليةُ المتّصلة ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ﴾ (فصّلت ٤٢): فا

اختبار الاستبدال: لو قيل «وتُقوّي من تشاء» بدل ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾ في آل عمران 26 لفات تقابلُ ﴿وَتُذِلُّ﴾، لأنّ المقابلة ليست بين قوّةٍ وضعفٍ فقط بل بين عزٍّ وذُلّ. ولو وُضِع «القوّة» موضع ﴿ٱلۡعِزَّةَ﴾ في ﴿فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ لفات معنى المنعة والمكانة التي يبتغيها المنافقون في غير موضعها. وهذا يثبت أنّ الجذر مخصوصٌ لا يقبل الاستبدال بمجاوريه في الحقل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلشَّمۡسُوالشمسشمس
2تَجۡرِيتجريجري
3لِمُسۡتَقَرّٖلمستقرقرر
4لَّهَاۚلهال
5ذَٰلِكَذلكذا
6تَقۡدِيرُتقديرقدر
7ٱلۡعَزِيزِالعزيزعزز
8ٱلۡعَلِيمِالعليمعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية لا تُفهم معزولةً؛ هي الخطوة الانتقالية في برهان مرتّب: من الأرض الميتة أُحييت ومنها خرج حبّ وجنّات وعيون وثمر، إلى الليل الذي يُسلَخ منه النهار فإذا ظلام، إلى الشمس تجري لمستقر لها، إلى القمر قُدِّر منازل، إلى نفي تداخل الشمس والليل في تعاقب مضبوط. الخيط الجامع هو التقدير المحكم في كل مستوى: أرضيّ ثم فلكيّ ثم نظام التناوب، وكل حلقة ترد دليلًا مستقلًا وفي الوقت نفسه لبنةً في بنيان واحد. في هذا الإطار يصبح «ذلك» مرجع تقرير لا مجرد إحالة لغوية؛ لأن النية ليست تصوير مشهد بل تعيين ميزان: الكون يُحكَم لا يُهمَل. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.

  • سياق قريبيسٓ 33

    وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ

  • سياق قريبيسٓ 34

    وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ

  • سياق قريبيسٓ 35

    لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

  • سياق قريبيسٓ 36

    سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبيسٓ 37

    وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ

  • الآية الحاليةيسٓ 38

    وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

  • سياق قريبيسٓ 39

    وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ

  • سياق قريبيسٓ 40

    لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ

  • سياق قريبيسٓ 41

    وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

  • سياق قريبيسٓ 42

    وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ

  • سياق قريبيسٓ 43

    وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (83 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام، أدوات النفي والاستثناء، الموت والهلاك والفناء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، لم، متى، بلى.