قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شحن في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع1 صيغةالحَقل: الحَمل والعِبء والثِقَل

جواب مباشر

دلالة جذر شحن في القرءان

دلالة جذر «شحن» في القرءان: شحن في القرءان: امتلاء الفلك بحمله امتلاءً ناقلًا، حيث يكون الوعاء المتحرك محمولًا بمن فيه أو بما فيه إلى جهة… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحَمل والعِبء والثِقَل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شحن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر شحن في القُرءان الكَريم

شحن في القرءان: امتلاء الفلك بحمله امتلاءً ناقلًا، حيث يكون الوعاء المتحرك محمولًا بمن فيه أو بما فيه إلى جهة النجاة أو السير.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شحن جذر الفلك المشحون فقط؛ معناه ليس مطلق الامتلاء، بل حمل السفينة المكتظة بما تنقله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شحن

شحن لا يرد في القرءان إلا وصفًا للفلك: ﴿ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾ في قصة نوح، وفي آية حمل الذرية، وفي أباق يونس. فالجذر يصف وعاءً ناقلًا ممتلئًا بحمله، لا مجرد امتلاء ساكن.

تكرار الوصف مع الفلك يثبت زاويته: حمل كثيف داخل سفينة تتحرك بالناجين أو المحمولين أو الراكبين. لذلك لا يُساوى بملء كل حيز، بل يختص في مواضعه بالحمل في وعاء ناقل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شحن

سورة يسٓ ٤١

﴿وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡمَشۡحُونِ﴾3امتلاءٌ وحملٌ مكتمل

ترد الصيغة في صورة اسم مفعول معرّف، فتجعل التركيز على حال الشيء وقد استوفى ما فيه من حملٍ وامتلاء.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شحن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شحن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
ٱلۡمَشۡحُونِ ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شحن

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَشۡحُونِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَشۡحُونِ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: فلك محمول بما فيه، ممتلئ بحمله في سياق انتقال أو نجاة أو ركوب.

مُقارَنَة جَذر شحن بِجذور شَبيهَة

  • ملء يصف استيفاء الحيز مطلقًا، أما شحن في مواضعه يصف فلكًا ناقلًا ممتلئًا بحمله.
  • حمل يصف فعل النقل، أما شحن يصف حالة الوعاء الناقل بعد الحمل.
  • فلك هو الوعاء نفسه، أما مشحون صفة امتلائه بحمله.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل المشحون بالمملوء لفات اختصاص الوصف بالفلك الحامل في حركة. ولو استبدل بالمحمول وحده لضاعت دلالة امتلاء الوعاء بمن فيه.

الفُروق الدَقيقَة

لا يظهر الجذر مع بيت أو صدر أو بطن أو سماء، بل مع الفلك وحده. لذلك يُحصر تعريفه في الامتلاء الناقل لا الامتلاء العام.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحَمل والعِبء والثِقَل.

ينتمي شحن إلى حقل الفلك والحمل لأن مواضعه الثلاثة كلها في الفلك المشحون.

مَنهَج تَحليل جَذر شحن

حُصرت المواضع الثلاثة من قائمة المواضع الداخلية، وحُذف ترشيح فرغ لأنه ليس ضدًا نصيًا عكسيًا في مواضع الجذر. بُني التحليل من اتحاد اللفظ: الفلك المشحون.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فلك)

شحن لا يظهر له ضد مباشر في القرءان، لكنه ملازم للفلك في مواضعه الثلاثة؛ فالمشحون هو الفلك بوصفه وعاءً ناقلًا ممتلئًا بحمله. لذلك تكون العلاقة مع فلك علاقة مكمّلة لا ضدية: الفلك هو المحل المتحرك، والشحن حال امتلائه بما يحمله. أما حمل ونجو وذرية وأبق فهي جهات المشهد: حمل الذرية، نجاة نوح ومن معه، وأباق يونس إلى الفلك. ولا يوجد جذر قرءاني في هذه المواضع يقابل الشحن بمعنى التفريغ أو الخلو، ولهذا لا يصح اختراع ضد خارج الدليل الداخلي.

فلكمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة يسٓ ٤١
﴿وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾؛ الفلك هو وعاء الشحن الناقل.
سورة الشعراء ١١٩
﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾؛ الشحن هنا حال الفلك بمن فيه في سياق النجاة.
  • اقتصار الشحن على الفلك يمنع تعميمه إلى كل امتلاء ساكن.
  • الوصف يتكرر مع وعاء يتحرك وينقل، لا مع حيز جامد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شحن ⟷ فلك ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شحن

شحن يدل على امتلاء الفلك بحمله في 3 مواضع و3 آيات، بصيغة واحدة، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شحن

  • سورة الشعراء ١١٩﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾: فلك النجاة الممتلئ بمن معه.
  • سورة يسٓ ٤١﴿حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾: الجمع بين الحمل والشحن.
  • سورة الصَّافَات ١٤٠﴿إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾: ركوب فلك مشحون.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شحن

  • الصيغة الوحيدة في القرءان هي المشحون، مقرونة بالفلك في المواضع الثلاثة.
  • موضع يس يضع حمل الذرية داخل الفلك المشحون، فيكشف أن الشحن صفة للوعاء بعد الحمل.
  • اتحاد اللفظ والسياق يمنع جعل الجذر عامًا لكل امتلاء.

• اقتران مَوصوفيّ: «ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شحن من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس