جَذر لي في القُرءان الكَريم — ٦٣ مَوضعًا

الحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة · المَواضع: ٦٣ · الصِيَغ: ٧

التَعريف المُحكَم لجَذر لي في القُرءان الكَريم

لي = أداة اختصاص للمتكلم؛ تُسند الشيء إلى «أنا» إسناد ملك أو حق أو طلب أو نفي أو حال أو موقف.

- في الدعاء: المطلوب يُجعل للمتكلم، مثل ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي﴾ و﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾. - في النفي: يُرفع عن المتكلم علم أو حق أو سلطان، مثل ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾. - في الفصل: يُفصل اختصاص المتكلم عن اختصاص المخاطب، مثل ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾. - في الإخبار والدعوى: يُثبت المتكلم شيئًا لنفسه، بحق أو بباطل، مثل ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.

القيد المنهجي: هذا المدخل أداة غير اشتقاقية، فلا تُبنى له أوزان فعلية ولا ضد جذري؛ إنما تُحصر دلالته في وظيفة الاختصاص الظاهرة من مواضعه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«لي» أداة اختصاص للمتكلم، لا جذر فعلي. صُحح العد إلى 63 موضعًا خامًا في 56 آية وفق ملف البيانات الداخلي، مع احتساب التكرارات داخل الآية كمواضع مستقلة. وظيفتها القرآنية أن تجعل الطلب أو الحق أو النفي أو الحال منسوبًا إلى المتكلم، ولذلك تجمع بين الدعاء، والنفي، والفصل، والإخبار، وتركيب «ما لي». المراجعة البشرية مطلوبة لأن زاوية المدخل والعد تغيّرا من 58 إلى 63 ولأن بعض الصور المضبوطة في البيانات منزاح في موضعي «مالي».

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لي

المدخل «لي» في بيانات القرآن ليس جذرًا اشتقاقيًا، بل أداة تركيبية من حقل الحروف والأدوات: لام اختصاص متصلة بياء المتكلم. لذلك لا يُطلب له باب تصريف، وإنما يُقرأ بوصفه أداة تُثبت صلة شيء بالمتكلم أو تنفيها أو تطلبها له.

الاستقراء الداخلي يثبت 63 موضعًا خامًا في 56 آية وفق ملف البيانات الداخلي. المعنى الجامع: إسناد اختصاص إلى المتكلم. هذا الاختصاص قد يكون دعاءً وطلبًا: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةً﴾، أو نفيًا للحق والعلم والسلطان: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾، أو فصلًا بين موقفين: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾، أو إخبارًا عن ملك/حال: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾، أو استفهامًا عن حال المتكلم في تركيب «ما لي»: ﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ﴾.

إذن «لي» لا تحمل معنى نفسيًا مستقلًا، ولا تُحصر في الدعاء، بل تعمل في كل موضع على ربط الحكم أو الطلب أو النفي أو الحال بذات المتكلم ربط اختصاص.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لي

يونس 41

﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾

هذه الآية تُظهر وظيفة «لي» في صورة مقابلة داخل البيانات نفسها: العمل يُنسب إلى المتكلم، وعمل المخاطبين يُنسب إليهم. التقابل بين «لي» و«لكم» يكشف أن المدخل أداة اختصاص وفصل موقف، لا مجرد علامة صوتية أو معنى نفسي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة في ملف البياناتالعددالبيان
الصيغة المعيارية=لي63الصيغة المعيارية الوحيدة في ملف البيانات الداخلي
الصورة المضبوطة=لِي40الصورة المضبوطة الغالبة
الصورة المضبوطة=لِّي9صورة إدغام/تشديد في الرسم المضبوط
الصورة المضبوطة=لِيٓ5صورة مدية
الصورة المضبوطة=لِّيٓ3تشديد مع مد
الصورة المضبوطة=لِيۖ2صورة وقف/علامة نهاية مقطع
الصورة المضبوطة=لِيَ2فتح الياء كما في إبراهيم 22 وص 69
الصورة المضبوطة=لَآ2شذوذ بياناتي في النمل 20 ويس 22؛ النص يثبت «مَالِيَ لَآ»، لكن الصور المضبوطة في الصف يشير إلى «لَآ» لا إلى جزء «لي»

لا توجد مشتقات فعلية؛ هذه قائمة صيغ رسمية/تركيبية كما تقتضي طبيعة المدخل.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لي

العد الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 63 موضعًا خامًا في 56 آية.

التكرارات داخل الآية المحتسبة كمواضع مستقلة: - المائدة 116: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ﴾ و﴿مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾. - هود 47: ﴿مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ﴾ و﴿وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي﴾. - يوسف 80: ﴿حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ﴾ و﴿أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ﴾. - إبراهيم 22: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾ و﴿فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ﴾. - القصص 38: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ﴾ و﴿فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا﴾. - ص 35: ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا﴾. - فصلت 50: ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰ﴾.

أبرز مجالات الورود: - الدعاء والطلب: آل عمران 38 و41، الأعراف 151، هود 47، إبراهيم 39 و41، مريم 5 و10، طه 25 و26 و29، الشعراء 82-84، القصص 16، الصافات 100، ص 35، الأحقاف 15، التحريم 11، نوح 28. - نفي الحق أو العلم أو السلطان: المائدة 116، يونس 15، هود 47، إبراهيم 22، ص 69، غافر 42، الأحقاف 8. - الفصل والاختصاص في الموقف: البقرة 152 و186، يونس 41، الدخان 21. - الإخبار عن حال أو ملك أو دعوى: هود 80، يوسف 4، الصافات 51، الزمر 58، فصلت 50، الزخرف 51. - تركيب «ما لي/مالي»: النمل 20، يس 22، غافر 41؛ وموضعا النمل ويس داخل ملف البيانات يحملان الصورة المضبوطة=لَآ مع أن النص يثبت «مَالِيَ».

سورة البَقَرَة — الآية 152
﴿فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 186
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 38
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
عرض 53 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 40
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
سورة آل عِمران — الآية 41
﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 47
﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
سورة آل عِمران — الآية 79
﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 116 ×2
﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 151
﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 49
﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 15
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة يُونس — الآية 41
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة هُود — الآية 47 ×2
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
سورة هُود — الآية 80
﴿قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ شَدِيدٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 4
﴿إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 80 ×2
﴿فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 22 ×2
﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 39
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 41
﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 80
﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 5
﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 8
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 10
﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 20
﴿قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا﴾
سورة طه — الآية 25
﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴾
سورة طه — الآية 26
﴿وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي﴾
سورة طه — الآية 29
﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾
سورة طه — الآية 39
﴿أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ﴾
سورة طه — الآية 96
﴿قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴾
سورة الشعراء — الآية 21
﴿فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 77
﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 82
﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾
سورة الشعراء — الآية 83
﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 84
﴿وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾
سورة النَّمل — الآية 20
﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 9
﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 16
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
سورة القَصَص — الآية 38 ×2
﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 14
﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة يسٓ — الآية 22
﴿وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
سورة يسٓ — الآية 27
﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 51
﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 100
﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة صٓ — الآية 35 ×2
﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
سورة صٓ — الآية 69
﴿مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 58
﴿أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة غَافِر — الآية 36
﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾
سورة غَافِر — الآية 41
﴿۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ﴾
سورة غَافِر — الآية 42
﴿تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ﴾
سورة فُصِّلَت — الآية 50 ×2
﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 51
﴿وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾
سورة الدُّخان — الآية 21
﴿وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 8
﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 15
﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 11
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة نُوح — الآية 28
﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن المتكلم حاضر في الحكم: يُطلب له، أو يُنفى عنه، أو يُثبت له، أو يُفصل موقفه عن غيره. حذف «لي» من الشواهد يغيّر مركز المعنى: «اغفر» غير ﴿ٱغۡفِرۡ لِي﴾، و«عمل» غير ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾، و«سلطان» غير ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾.

مُقارَنَة جَذر لي بِجذور شَبيهَة

- «لي» و«لكم»: كلاهما أداة اختصاص، والفرق في صاحب النسبة. أوضح شاهد داخل هذا المدخل: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾. - «لي» و«بي»: في البقرة 186 يجتمعان: ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾؛ «لي» تتعلق بالاستجابة للمتكلم، و«بي» تتعلق بالإيمان به. - «لي» و«عليّ/عليكم»: في إبراهيم 22 يظهر الفرق بين اختصاص منفي وسلطان واقع على المخاطبين: ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾. - «لي» و«إليّ»: «لي» اختصاص، و«إليّ» جهة رجوع/توجه؛ قد يجتمعان في سياق واحد دون ترادف كما في الأحقاف 15: إصلاح الذرية «لي» والتوبة «إليك».

اختِبار الاستِبدال

استبدال «لي» بغيرها يغيّر البنية:

- ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾ لا تساوي «عملي وعملكم» بلا لام؛ اللام تجعل العمل منسوبًا إلى صاحبه في مقام الفصل. - ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾ لا تساوي «هب حكمًا»؛ اللام تجعل المطلوب راجعًا إلى المتكلم. - ﴿مَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ﴾ لا تساوي «ما كان سلطان»؛ الأولى تنفي السلطان عن المتكلم تحديدًا. - ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾ يمنع ترادف اللام والباء لأن كل أداة أخذت متعلَّقًا مختلفًا في النص نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

- في الدعاء، «لي» تكشف فقر الذات إلى تخصيص مطلوب: ذرية، حكم، مغفرة، ملك، بيت في الجنة. - في النفي، «لي» ترفع دعوى قد تُنسب إلى المتكلم: علم، حق، سلطان، قدرة دفع. - في «ما لي/مالي»، الأداة جزء من استفهام عن حال المتكلم، لا طلب ملك؛ لذلك تسجل النمل 20 ويس 22 شذوذ الصور المضبوطة دون أن يغيّر المعنى. - في الفصل، «لي» تقابل ضمائر أخرى: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾. - في الدعوى الباطلة، الأداة نفسها لا تحكم بالحق أو الباطل؛ السياق هو الذي يكشفه، كما في ﴿هَٰذَا لِي﴾ و﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة.

ينتمي المدخل إلى حقل «الحروف والأدوات» لأنه أداة وظيفية لا أصل اشتقاقي. ومع ذلك يخدم حقولًا كثيرة: الدعاء، القصص، الحجاج، التبرؤ، والملك/الدعوى. علاقته بالحقل علاقة بناء نحوي دلالي: يربط محتوى الآية بذات المتكلم.

مَنهَج تَحليل جَذر لي

اعتمد التعديل على ملف البيانات الداخلي وملف النص القرآني الداخلي فقط. حُسبت الصفوف الخام للجذر الجذر=لي فبلغت 63، واعتُبرت التكرارات داخل الآية مواضع مستقلة كما في المائدة 116 وص 35 وفصلت 50. اختلف أداة الإحصاء الداخلية فأعطى 58 لأنه لا يوافق العد الخام ولا يحفظ كل التكرارات/الشذوذ، فطُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لصالح ملف البيانات الداخلي. سُجل شذوذ الصورة المضبوطة=لَآ في النمل 20 ويس 22؛ أُبقي الموضعان في العد لأن الجذر=لي والنص يحمل «مالي»، ولم يُبن التعريف على الصور المضبوطة المنزاح. كما لوحظ أن الكافرون 6 تحمل نصًا فيه «وَلِيَ»، لكنه مصنف في ملف البيانات تحت الجذر=ل لا الجذر=لي؛ لذلك لم يُجعل شاهدًا حاكمًا لهذا المدخل.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر لي

النتيجة: «لي» أداة اختصاص للمتكلم في القرآن. عددها الحاكم 63 موضعًا خامًا في 56 آية، بصيغة معيارية واحدة الصيغة المعيارية=لي وسبع صور الصور المضبوطة منها صورتان منزاحتان في «مالي». لا تُعامل كمشتق فعلي، ولا يُلتمس لها ضد جذري. أهم ما تكشفه أنها تجعل المتكلم محور الطلب أو النفي أو الفصل أو الدعوى.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لي

1. يونس 41: ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡ﴾ — شاهد الاختصاص المقابل: «لي» تقابل «لكم» وتثبت نسبة العمل إلى المتكلم.

2. آل عمران 38: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةً﴾ — شاهد الطلب؛ المطلوب لا يذكر مجردًا بل مخصصًا للمتكلم.

3. المائدة 116: ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾ — شاهد النفي المزدوج: نفي الأهلية ونفي الحق في آية واحدة.

4. إبراهيم 22: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ﴾ — يجمع نفي السلطان وثبوت الاستجابة للمتكلم.

5. فصلت 50: ﴿لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي﴾ و﴿إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰ﴾ — شاهد الدعوى؛ الأداة تثبت النسبة ولا تضمن صدقها.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لي

- أعلى الصور المضبوطة هو ﴿لِي﴾ بعدد 40 من 63، أي إن الصورة البسيطة هي الغالبة. - سبع آيات تحوي موضعين للجذر، وأبرزها المائدة 116 وإبراهيم 22 وص 35 وفصلت 50؛ هذا يفسر لماذا لا يكفي عد الآيات بدل الصفوف. - اجتماع ﴿فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي﴾ في البقرة 186 لطيف دلاليًا؛ الأداة الأولى للاستجابة، والثانية للإيمان، فلا ترادف بين اللام والباء. - موضعا النمل 20 ويس 22 يكشفان شذوذًا بياناتيًا: ملف البيانات يسند الجذر=لي إلى تركيب «مالي»، لكن الصور المضبوطة يلتقط «لَآ». حُفظا في العد وسُجلا في المنهج دون بناء معنى الجذر على «لا».

إحصاءات جَذر لي

  • المَواضع: ٦٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٧ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِي (٤٠) لِّي (٩) لِيٓ (٥) لِّيٓ (٣) لِيۖ (٢) لِيَ (٢) لَآ (٢)