جَذر خردل في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: الأعداد والكميات · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر خردل في القُرءان الكَريم

خردل هو حبة شديدة الصغر تُجعل في القرآن حدًا كاشفًا لدقة الوزن والإحضار، لا نباتًا مقصودًا لذاته.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خردل معيار قرآني لأدنى المقدار الموزون أو المخبوء، وفيه تظهر إحاطة الحساب والعلم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خردل

لا يرد الجذر إلا في تركيب مثقال حبة من خردل. في الأنبياء يظهر في مقام الموازين القسط فلا تُظلم نفس شيئًا، وفي لقمان يظهر في مقام الإتيان بالشيء ولو كان في صخرة أو في السماوات أو في الأرض. المعنى المحكم إذن ليس وصف النبات، بل استعمال الحبة متناهية الصغر معيارًا لأدنى مقدار لا يخرج عن الحساب ولا عن العلم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خردل

الشاهد المركزي: الأنبيَاء 47: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: خَرۡدَلٍ ×1، خَرۡدَلٖ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 2. الصيغ المعيارية: خردل ×2. العدد الخام: وقوعان في آيتين.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خردل

سورة الأنبيَاء — الآية 47
﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 16
﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو صغر المقدار مع ثبوت الإحضار. الموضعان يجمعان الحبة والمثقال والإتيان بها، فليست الخردلة موضع زراعة بل وحدة تمثيل لأدق ما يمكن وزنه أو طلبه.

مُقارَنَة جَذر خردل بِجذور شَبيهَة

يفترق خردل عن مثقال بأن المثقال اسم الوزن، وخردل مثال الشيء الصغير المحمول في ذلك الوزن. ويفترق عن حبة بأن الحبة جنس واسع، أما خردل فهي الحبة الصغيرة التي تكشف نهاية الدقة. ويفترق عن كثير وقليل بأن الجذر لا يوازن بين كثرة وقلة، بل يثبت حضور الأصغر.

اختِبار الاستِبدال

لو أزيلت خردل من الأنبياء ولقمان لبقي لفظ الحبة عامًا لا يبلغ حد الدقة المقصود. ولو استبدلت بمقدار عددي لفاتت صورة الشيء الصغير المحسوس الذي يؤتى به في الحساب أو العلم.

الفُروق الدَقيقَة

الأنبياء 47 يربط الخردل بالعدل في الوزن، ولقمان 16 يربطه بإحاطة الإتيان ولو خفي الموضع. بهذا يتكامل الحساب والعلم حول أدق مقدار.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · الحساب والوزن.

ينتمي إلى حقل الأعداد والكميات من جهة أنه معيار صغر لا وحدة حسابية مجردة. زاويته الخاصة هي أدنى مقدار محسوس يستحضر في الوزن والإتيان.

مَنهَج تَحليل جَذر خردل

حُصر الجذر في موضعين فقط، وكلاهما داخل تركيب واحد. لذلك لم تُبْنَ له فروع اشتقاقية أو ضد نصي، بل ثُبتت وظيفته القياسية من السياقين.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر خردل

خردل جذر صالح بعد الإصلاح: وقوعان خامًا في آيتين، ومعناه المحكم: خردل هو حبة شديدة الصغر تُجعل في القرآن حدًا كاشفًا لدقة الوزن والإحضار، لا نباتًا مقصودًا لذاته.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خردل

- الأنبيَاء 47: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ - لُقمَان 16: ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خردل

من لطائف الجذر أنه لا يأتي مفردًا ولا مرفوعًا، بل يأتي دائمًا بعد حبة ومن خردل. اجتماع المثقال والحبة في الموضعين يجعل الصغر مشدودًا إلى الحساب لا إلى الوصف النباتي.

إحصاءات جَذر خردل

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَرۡدَلٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَرۡدَلٍ (١) خَرۡدَلٖ (١)