قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقهُود٧٢

الجزء 12صفحة 23012 قَولة9 حقول

قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ٧٢

◈ خلاصة المدلول

قالت امرأة إبراهيم عند البشارة بإسحاق بصرخة ذاتية تجمع بين الاستعظام والتعجب لا الرفض: يَٰوَيۡلَتَىٰٓ تُعلن انكسار المتكلمة أمام ما يتجاوز مألوفها، ثم تُفصّل التعجب في سؤالَين: أألد وأنا عجوز، وهذا بعلي شيخًا. العجوز ووصف البعل بالشيخ يبنيان الاستحالة الظاهرة من الاتجاهين: الزوجة وزوجها. والخاتمة ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ تُقرّر هذا الشعور بالاستعظام تقريرًا مؤكدًا، فتجعل من مسألة الولادة أمرًا يفوق حسابات الحاضرين، لا إنكارًا للبشارة. والآية التالية تردّ مباشرة بـ﴿أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ﴾، مما يعني أن تعجبها كان موضع ملاحظة تصويبية، لكنه تعجب تعظيم لا رفض.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بـ﴿قَالَتۡ﴾: ماضٍ مسند إلى مؤنّث، يُدخل صاحبة القول في المشهد مباشرة بعد أن جاءتها البشرى في الآية 71.

  • هذا الإسناد المؤنّث يُحدِّد أن الكلام يخرج من امرأة بعينها في لحظة بعينها، ولا يُعمَّم.
  • ثم تأتي ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ وهي صرخة ذاتية موجهة من المتكلمة إلى نفسها: لا تُحذِّر أحدًا ولا تُعلن عذابًا على غيرها، بل تُعلن انكسارها هي أمام خبر يتجاوز ما تعهده.
  • والهاء المضافة ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ تُحوّل كلمة الويل من إعلان عامّ إلى صرخة ذاتية مضافة إلى المتكلمة، فيبقى التعجب في دائرة الاستعظام الشخصي.

ثم يأتي ﴿ءَأَلِدُ﴾: سؤال استنكاريّ تعجبيّ من ضمير المتكلمة عن نفسها، لا حكم عامّ على التناسل.

  • الفعل المضارع ﴿أَلِدُ﴾ يضع الولادة في حيّز الحال المُتصوَّر المُستبعَد: هل تلد الآن، في هذا الموضع، مع هذا الوصف؟
  • ولو قيل «هل يُولد لنا» أو «هل يكون لنا ولد» لبقي السؤال بعيدًا عن فعلها هي في هذه اللحظة.
  • الهمزة المكررة تُصرّح بالاستبعاد.

ثم ﴿وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾: الواو معطوفة على السؤال لبيان سبب الاستبعاد.

  • ﴿وَأَنَا۠﴾ تُحضر المتكلمة بنفسها معطوفةً، فلا تقول «إنني عجوز» بل تُحضر ذاتها كشاهد على الاستبعاد.
  • و﴿عَجُوزٞ﴾ وصف يُسمّي طور العمر المتأخر للمرأة، وليس قصورًا عن فعل في مواجهة قادر.
  • الاستبعاد هنا من الولادة لكِبَر السنّ، لا من مواجهة قوة مقابلة.
  • ولو قيل «وأنا ضعيفة» أو «وأنا قاصرة» لانتقل المعنى من وصف الطور العمريّ إلى وصف القدرة الآنيّة.

تأتي بعدها ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ﴾: الواو تعطف حاضرًا آخر على الحاضر الأول، فتتحوّل الاستحالة من جانب واحد إلى جانبَين.

  • ﴿وَهَٰذَا﴾ تعيين معطوف يُضيف الزوج حاضرًا ماثلًا في المشهد.
  • ﴿بَعۡلِي﴾ يُسمّي الزوج بما يُبرز جهة الاختصاص: هو الطرف المنسوب إليه في علاقة الزوجية، لا مجرد إنسان بجانبها أو رجل من القوم.
  • ولو قيل «زوجي» لبرز الاقتران بين طرفين، لكن الاختصاص والنسبة المعبَّر عنهما بـ«بعلي» يجعل الوصف أدق في تصوير المشهد الأسري.
  • ﴿شَيۡخًاۖ﴾ حال يُقيّد ﴿بَعۡلِي﴾ بوصفه في هذا الطور من العمر، لا في الكبر بمعنى القدر والمنزلة.

ثم ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾: إنَّ المشدّدة تُقرّر الخبر وترفع تردده وتجعله أصلًا.

  • ﴿هَٰذَا﴾ يُعيّن المشار إليه تعيينًا قريبًا: هذا الأمر الواقع في هذا المشهد، البشارة بالولد في هذا الحال.
  • اللام في ﴿لَشَيۡءٌ﴾ توكيد يُعضّد ﴿إِنَّ﴾، فتتضافر أداتا التأكيد.
  • ﴿لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ يُسمّي هذا الأمر شيئًا مستبعدًا في النظر، وعجيب هنا استغراب وتعظيم لا إنكار قاطع.

الآية التالية ﴿قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ﴾ تُرتّب على تعجبها سؤالًا تصويبيًّا، مما يُشير إلى أن تعجبها كان وارد الملاحظة لكنه لم يكن رفضًا.

  • ويلوح من تتابع قَولتَي ﴿هَٰذَا﴾ و﴿وَهَٰذَا﴾ أن الآية تُبني الاستبعاد من طرفَيه في تسلسل: ذاتها ثم بعلها، قبل أن تُجمع الحالتَين في ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾.
  • بناء الاستبعاد من الجانبين قبل التقرير يجعل من هذا التقرير خلاصة مشهد لا إعلان حكم مستقل.
  • وصاحبة هذا الكلام ليست رافضة للبشارة بل متعجبة منها أمام ما ترى وتعيش، وهو ما يُفسّر ردّ الملائكة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، ويل، ولد، ءنا، عجز، ذا، بعل، شيخ، إن، شيء، عجب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قَالَتۡ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَتۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ويل1 في الآية
يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
القول والكلام والبيان 40 في المتن

مدلول الجذر: «ويل» = كلمة قولية تُطلق عند شدّة الانكشاف: إعلانًا بسوء عاقبة على المعلَن عليه، أو زجرًا للمخاطب من طريق سوء، أو نداءً ذاتيًا عند ندم أو فزع أو تعجّب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ويل» هنا في 1 موضع/مواضع: يَٰوَيۡلَتَىٰٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ويل» = كلمة قولية تُطلق عند شدّة الانكشاف: إعلانًا بسوء عاقبة على المعلَن عليه، أو زجرًا للمخاطب من طريق سوء، أو نداءً ذاتيًا عند ندم أو فزع أو تعجّب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يتمايز «ويل» عن أسماء العذاب والهلاك بأنه قول يوسم به المقام، لا نفس العقوبة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَٰوَيۡلَتَىٰٓ: لو استُبدل في ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ المرسلات بـ«عذابٌ شديد للمكذبين» لانكسر التكرار العشري بنيويًا (لأنه قائم على جرس صوتي محدّد لكلمة «ويل»)، ولانتقل الكلام من إعلان إلى إخبار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ولد1 في الآية
ءَأَلِدُ
الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية 102 في المتن

مدلول الجذر: «ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة»؛ فالذرّيّة امتداد نسليّ، أمّا «ولد» فيُثبت جهة الخروج المباشر وما يترتّب عليها من نسبةٍ ورعايةٍ وحكم؛ ويشمل لفظُ «الوِلۡدَٰن» منه طورَ النشأة المبكِّرة لا الانتسابَ وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ولد» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَأَلِدُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الولادة والنسل والذرية الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ ذرر «ذرّيّة» امتدادٌ نسليّ ممتدّ، و«ولد» مولودٌ مباشرٌ أو طرفُ علاقة الولادة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَأَلِدُ: لو وُضع «ذرّيّة» موضع «ولد» في نفي الولد عن الله لبقي احتمال الامتداد العامّ ولم يثبت نفي علاقة الولادة المباشرة. ولو وُضع «ابن» في كلّ موضع لضاقت المواضع التي تتكلّم عن الوالدَين والوالدات والمولود له، ولانكسر التقابل والد↔مولود في لقمان 33. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءنا1 في الآية
وَأَنَا۠
الضمائر وأسماء الإشارة 67 في المتن

مدلول الجذر: ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه. - في حق الله: إعلان الذات والحصر، مثل ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾. - في خطاب الرسل: تحديد المهمة والحدود، مثل ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ و﴿إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءنا» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَنَا۠. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه. - في حق الله: إعلان الذات والحصر، مثل ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - «أنا» غير «نحن»: «أنا» تفرد المتكلم، و«نحن» جمع أو تعظيم بحسب السياق. في طه 14 جاء الحصر بـ«أنا» لا «نحن». - «أنا» غير «أنت»: «أنا» منظور المتكلم، و«أنت» منظور المخاطب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَنَا۠: - لو استبدلت ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾ بـ«إلا الله» لتغير مقام الخطاب من تعريف المتكلم بنفسه إلى خبر عن غائب. - لو حُذف «أنا» من ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ لبقي الوصف دون تعيين القائل وحدّه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عجز1 في الآية
عَجُوزٞ
الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 26 في المتن

مدلول الجذر: عجز في القرآن يدلّ على قصور الشيء أو الشخص عن بلوغ الفعل أو الإفلات من القادر، حتّى يصير متأخّرًا عن الإدراك أو غير قادر على الإتمام؛ ومنه نفي تعجيز الله في الغالب، وعجز قابيل عن فعل الغراب، والعجوز التي غلبها العمر عن القدرة المتوقّعة، وأعجاز النخل التي بقيت بعد ذهاب علوّها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عجز» هنا في 1 موضع/مواضع: عَجُوزٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضعف والعجز الجسد والأعضاء أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عجز في القرآن يدلّ على قصور الشيء أو الشخص عن بلوغ الفعل أو الإفلات من القادر، حتّى يصير متأخّرًا عن الإدراك أو غير قادر على الإتمام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: عجز يفترق عن ضعف في أنّ الضعف وصف نقص القوّة في الحال بلا إضافة إلى فعل أو مواجهة، بينما عجز يظهر لحظة المحاولة والمواجهة حين يتبيّن القصور عن الفعل أو الإفلات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَجُوزٞ: - في فاطر 44 لا يكفي استبدال «لِيُعۡجِزَهُۥ» بـ«لِيَفُوتَهُۥ» لأنّ الجذر يثبت استحالة جعل قدرة الله قاصرةً عن شيء، وهو أعمّ من مجرّد الفوت. - في الجِن 12 لا يكفي استبدال «نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا» بـ«نَهرُبَ منه». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذا2 في الآية
وَهَٰذَاهَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 2 موضع/مواضع: وَهَٰذَا، هَٰذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهَٰذَا، هَٰذَا: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بعل1 في الآية
بَعۡلِي
الزواج والنكاح | الشرك والعبادة غير الله 7 في المتن

مدلول الجذر: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بعل» هنا في 1 موضع/مواضع: بَعۡلِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الزواج والنكاح الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق ------ زوج يبرز الاقتران بين طرفين، أما بعل فيبرز جهة الاختصاص المنسوبة إلى الزوج. نكح يدل على عقد أو فعل نكاح، أما بعل فاسم جهة الزوجية القائمة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَعۡلِي: في النور 31 لو استُبدل بعل بزوج لضاع تكرار دائرة النسبة: البعولة وآباؤهم وأبناؤهم. وفي الصافات 125 لو استُبدل باسم عام للمعبود لضاع تعيين الانحراف: دعاء بعل وترك أحسن الخالقين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شيخ1 في الآية
شَيۡخًاۖ
الإنسان والناس 4 في المتن

مدلول الجذر: شيخ: الإنسان في طور الكبر المتأخر، بعد النشأة وبلوغ القوة، ويظهر في القرآن مع التعجب من الولادة، أو مراعاة الأب الكبير، أو تسلسل العمر إلى الشيخوخة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شيخ» هنا في 1 موضع/مواضع: شَيۡخًاۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شيخ: الإنسان في طور الكبر المتأخر، بعد النشأة وبلوغ القوة، ويظهر في القرآن مع التعجب من الولادة، أو مراعاة الأب الكبير، أو تسلسل العمر إلى الشيخوخة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق شيخ عن كبير بأن كبير قد يصف زيادة السن أو العظم، أما شيخ في هذه المواضع فهو اسم طور العمر نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة شَيۡخًاۖ: لو قيل كبير فقط في يوسف أو القصص لفات تحديد طور الشيخوخة الذي يقوم عليه طلب الرفق بالأب: ﴿إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا﴾، وبيان عذر السقي: ﴿وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شيء1 في الآية
لَشَيۡءٌ
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة 519 في المتن

مدلول الجذر: «شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شيء» هنا في 1 موضع/مواضع: لَشَيۡءٌ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «شيء» عن «ما» بأنّ «ما» إحالة مفتوحة في التركيب، أمّا «شيء» فيجعل المُحال عليه معيَّنًا بوصف الشيئيّة. ويفترق عن «أمر» لأنّ الأمر شأنٌ أو حكمٌ، والشيء أوسع من الشأن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَشَيۡءٌ: لو استُبدل «شيء» بـ«ما» ضاعت درجة التعيين في مواضع القدرة والملك، إذ تنقلب الإحالة من متعيِّن مقصود إلى موصول مفتوح. ولو استُبدلت المشيئة بالقدرة صار الكلام عن الإمكان لا عن إرادة الوقوع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عجب1 في الآية
عَجِيبٞ
الحزن والفرح والوجدان | الكفر والجحود والإنكار | العزة والكبر والغرور 27 في المتن

مدلول الجذر: عجب يدل على حركة نفسية حادة أمام شيء يتجاوز المألوف: قد تكون انبهارا يستميل القلب إلى الظاهر، وقد تكون استغرابا أو إنكارا لما لا يدخل في حساب صاحبه، وقد تكون وصفا للشيء الذي يجاوز المعتاد. فالمحور المحكم هو: تجاوز المألوف بما يحرّك النفس انشدادا أو استغرابا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عجب» هنا في 1 موضع/مواضع: عَجِيبٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحزن والفرح والوجدان الكفر والجحود والإنكار العزة والكبر والغرور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عجب يدل على حركة نفسية حادة أمام شيء يتجاوز المألوف: قد تكون انبهارا يستميل القلب إلى الظاهر، وقد تكون استغرابا أو إنكارا لما لا يدخل في حساب صاحبه، وقد تكون وصفا للشيء الذي يجاوز المعتاد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عجب يفترق عن غرور الغرور أثرٌ قد ينشأ من الإعجاب إذا حجب الحق، أما العجب فهو حركة النفس الأولى أمام ما فاق توقعها. - عجب يفترق عن فتنة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَجِيبٞ: في التوبة 25 لو قيل «إذ غرّتكم كثرتكم» لفُهمت النتيجة، لكن يفوت تصوير لحظة الانبهار الأولى التي سبقت عدم الإغناء. وفي يونس 2 لو قيل «أكان للناس غرورا أن أوحينا» فسد المعنى المقام استغراب من الوحي لا انخداع به. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

12 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾جذر ويل

لو قيل بدلها صيغة تعجب مجردة كـ«يا عجبًا» أو «ما أعجب هذا» لضاع طابع الصرخة الذاتية التي تُعلن انكسار المتكلمة. ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ تجمع الويل المضاف إلى المتكلمة نفسها مع حرف النداء والياء، فتجعل من لحظة البشارة لحظة استعظام ذاتي لا مجرد إبداء رأي. ما يضيع بالاستبدال: الطابع الانفعالي الذاتي وعمق الانكسار أمام ما يتجاوز المألوف.

اختبار ﴿ءَأَلِدُ﴾جذر ولد

لو قيل بدله «هل نُرزق بولد» أو «هل يكون لنا ولد» لضاع السؤال الذاتي المُسنَد إلى المتكلمة عن فعلها هي. ﴿ءَأَلِدُ﴾ يُسند الولادة إليها هي في هذا الحال الآني، وهو ما يجعل الاستبعاد ذاتيًّا ومحدَّدًا بشخصها. ما يضيع بالاستبدال: تحديد أن الاستبعاد منسوب إلى ذاتها وفعلها لا إلى حكم عامّ.

اختبار ﴿وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾جذر عجز

لو حُذفت «وأنا» واكتُفي بـ«أألد عجوزًا» لضاع إحضار المتكلمة ذاتها شاهدةً على الاستبعاد معطوفةً على حكم. «وأنا» تجعل المتكلمة حاضرةً في تمام الجملة، لا مجرد موصوفة. وعجوز يُسمّي طور العمر المتأخر للمرأة لا قصورًا في مواجهة قوة. لو قيل «ضعيفة» أو «عاجزة» لانتقل المعنى من الطور العمريّ إلى وصف الحال الآنيّ العام.

اختبار ﴿بَعۡلِي﴾جذر بعل

لو قيل «زوجي» لبرز الاقتران بين الطرفين دون الاختصاص. «بعلي» يُبرز جهة الاختصاص والنسبة: هو الطرف المنسوب إليه هي في هذه الرابطة. ما يضيع بالاستبدال: بُعد الاختصاص الذي يجعل الاستبعاد من الاتجاهين أكثر حدةً: هي ذات طور متأخر، وهو ذو طور متأخر، وبينهما رابطة اختصاص.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾جذر عجب

لو قيل بدلها «هذا أمر عجيب» لضاعت أداتا التوكيد اللتان تجعلان التقرير موازيًا لحجم التعجب. ﴿إِنَّ﴾ ترفع التردد وتُقرّر الخبر أصلًا، و«اللام» توكيد يُعضّدها. ولو قيل «عجاب» بدل «عجيب» لتحوّل المعنى إلى الإنكار الأغلظ الذي يناسب ردّ التوحيد كما في السياق الآخر، وهو ليس مقام هذه الآية.

كلّ قَولات الآية ودورها12 قَولة
1قَالَتۡجذر قولإسناد القول إلى مؤنّث غائب يُدخل صاحبة القول في المشهدالقريب: كلم، نطق
2يَٰوَيۡلَتَىٰٓجذر ويلصرخة ذاتية تُعلن الاستعظام والانكسار أمام ما يتجاوز المألوفالقريب: عجب، هلك
3ءَأَلِدُجذر ولدسؤال استنكاريّ تعجبيّ مُسنَد إلى المتكلمة عن فعلها هي في هذا الحالالقريب: نسل، ذرر
4وَأَنَا۠جذر ءناإحضار المتكلمة ذاتها شاهدةً على الاستبعاد معطوفةًالقريب: هي، ذا
5عَجُوزٞجذر عجزوصف المتكلمة بطور العمر المتأخر للمرأةالقريب: شيخ، ضعف، كبر
6وَهَٰذَاجذر ذاتعيين قريب معطوف يُضيف الزوج حاضرًا ثانيًا إلى المشهدالقريب: ذٰلك، هو
7بَعۡلِيجذر بعلتسمية الزوج بما يُبرز جهة الاختصاص والنسبة في الرابطةالقريب: زوج، رجل
8شَيۡخًاۖجذر شيخحال يُقيّد الزوج بطور عمر الكبر المتأخر في هذا الموضعالقريب: كبير، هرم
9إِنَّجذر إنتقرير الخبر ورفع تردده، يُدخل الخلاصة بوصفها أصلًا مثبتًاالقريب: لعل، قد
10هَٰذَاجذر ذاتعيين الأمر الحاضر في المشهد بوصفه موضع التقريرالقريب: ذٰلك، هو
11لَشَيۡءٌجذر شيءتوكيد الأمر المُشار إليه بإبرازه شيئًا معيَّنًا مقصودًا بوصفهالقريب: أمر، حال
12عَجِيبٞجذر عجبوصف الأمر بأنه يتجاوز المألوف ويثير الاستغراب في النظرالقريب: غريب، عجاب

لطائف وثمرات

  • التعجب من أمر الله لا يعني الإنكار

    الآية تُقرّر التعجب صراحةً وبأداتَي توكيد، والآية التالية تُصوّبه لا تنفيه. هذا يُميّز التعجب الإيماني من إنكار ما لا يُدرَك: الأول يُعلن حدود الحساب الظاهر، والثاني يرفع ما وراء الحساب. التصويب يُبقي التعجب قائمًا ويُنسبه إلى أمر الله

  • بناء الاستبعاد من الجانبَين

    الآية تُبني الاستبعاد من جانب الزوجة ثم من جانب الزوج، قبل أن تختم بالتقرير. هذا البناء المزدوج يجعل التقرير ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ خلاصةً مسنودة لا انفعالًا مجرّدًا

  • الويل الذاتي المضاف يُعبّر عن الاستعظام لا الكارثة

    ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ مضاف إلى المتكلمة نفسها، لا إعلان كارثة على حال أو شخص. هذا يجعله صرخة انكسار أمام الخبر العجيب، وهو مقام يختلف عن ويل التهديد والإعلان

  • تلاقي وصفَي الطور في الآية

    الآية تُسمّي طور العمر المتأخر للمرأة بـ﴿عَجُوزٞ﴾ وللرجل بـ﴿شَيۡخًاۖ﴾، وهما الصيغتان المخصوصتان لكل جنس في هذا الطور. والتلاقي بينهما في آية واحدة يُبني الاستبعاد المزدوج بكلمتَي الطور لا بوصف عامّ، مما يجعل المشهد محدَّدًا تمام التحديد

  • تتابع أداتَي الإشارة القريبة في الآية

    الآية تحمل ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي﴾ و﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾: أداتا إشارة قريبة في جملتَين متتاليتَين، الأولى لتعيين الزوج في المشهد، والثانية لتعيين الأمر موضع التقرير. الأولى تُعيّن شخصًا، والثانية تُعيّن حالًا

  • التقرير المضاعف في ختام الآية

    ﴿إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ تجمع ثلاثة عناصر توكيديّة في جملة واحدة: «إنَّ» التقريريّة، واللام الإبرازيّة، و﴿عَجِيبٞ﴾ الوصفيّة الحاكمة. هذا التضافر يجعل من الخلاصة تقريرًا ذا ثقل يُوازي حجم الانكسار الذي عبّرت عنه ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ في مطلع الآية

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • قَالَتۡ: إسناد ماضٍ مؤنّث يُعيّن المتكلمة

    الفعل مسند إلى مؤنّث غائب في هذا الموضع، مما يُدخل امرأة إبراهيم في المشهد مباشرة. الإسناد المؤنّث يُحدّد أن ما يأتي قول شخص بعينه في لحظة بعينها، وهو ما يُهيّئ القارئ لقول ذاتي لا خبر موضوعي.

  • يَٰوَيۡلَتَىٰٓ: الصرخة الذاتية تُعلن الاستعظام

    الويل مضاف إلى المتكلمة نفسها بالهاء المضافة، فيصير إعلانًا بحلول حال يضيق به صاحبه لا تحذيرًا للآخر. هذا يُحدّد طبيعة التعجب: انكسار أمام ما يتجاوز المألوف، لا إنكار أو رفض.

  • ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ: جانب الزوجة في الاستبعاد

    السؤال بضمير المتكلمة عن فعلها هي يجعل الاستبعاد ذاتيًّا. «وأنا» تُحضرها هي شاهدةً على الاستبعاد، وعجوز يُسمّي الطور العمريّ المانع في نظرها.

  • وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ: جانب الزوج في الاستبعاد

    «وهذا» تعيين معطوف يُضيف الزوج حاضرًا ثانيًا إلى جانب الزوجة الأولى. الإشارة القريبة تجعله ماثلًا في المشهد لا مذكورًا من بعيد. بعلي يُبرز الاختصاص والنسبة في الرابطة الزوجية، وشيخًا حال يُقيّد طوره العمريّ.

  • إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ: تقرير الخلاصة بأداتَي توكيد

    إنَّ تُقرّر الخبر وتجعله أصلًا، واللام توكيد ثانٍ. الجمع بين الأداتين يُعطي الخلاصة ثقلًا يعكس حدّة التعجب. عجيب هنا استغراب لأمر يتجاوز الحساب الظاهر، مما تردّ عليه الآية التالية بالتصويب.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَأَنَا۠﴾ بألف الإطلاق

    الرسم التوقيفي لهذه القَولة يحمل ألف الإطلاق بعد «أنا» برسم مخصوص. هذا رسم إملائي توقيفي لا يُفضي إلى حكم دلالي مستقل عن مدلول الضمير نفسه. ملاحظة رسمية لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ﴾ بألف مقصورة وهمزة فوقها

    الرسم يُمثّل النداء المنوَّن في التلاوة بألف مقصورة وهمزة، وهو رسم توقيفي للتعبير عن الندبة. لا يُستخلص من هذا الرسم حكم دلالي مستقل، بل يُثبت طبيعة الصرخة الذاتية المنوَّنة. ملاحظة رسمية لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿هَٰذَا﴾ بألف خنجرية

    الرسم التوقيفي لـ«هذا» يحمل الألف الخنجرية فوق الهاء. هذا رسم توقيفي معروف. لا يُفضي إلى حكم دلالي يتجاوز مدلول اسم الإشارة المُعيَّن. ملاحظة رسمية لا حكم دلالي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

12قَولات الآية
11جذور مميزة
9حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
12الجزء
230صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ذا ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
ويل 1
ولد 1
ءنا 1
عجز 1
ذا 2
بعل 1
شيخ 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 2
الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية 1
الضمائر وأسماء الإشارة 2
الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
الزواج والنكاح | الشرك والعبادة غير الله 1
الإنسان والناس 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ويل1 في الآية · 40 في المتن
القول والكلام والبيان

«ويل» = كلمة قولية تُطلق عند شدّة الانكشاف: إعلانًا بسوء عاقبة على المعلَن عليه، أو زجرًا للمخاطب من طريق سوء، أو نداءً ذاتيًا عند ندم أو فزع أو تعجّب. يستوعب ذلك إعلان الحكم: ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾، و﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾، وزجر المخاطب: ﴿وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ﴾، ونداء النفس: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ويل» = كلمة قولية تُطلق عند شدّة الانكشاف: إعلانًا بسوء عاقبة على المعلَن عليه، أو زجرًا للمخاطب من طريق سوء، أو نداءً ذاتيًا عند ندم أو فزع أو تعجّب. يستوعب ذلك إعلان الحكم: ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾، و﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾، وزجر المخاطب: ﴿وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ﴾، ونداء النفس: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾. لذلك لا تُحصر في «هلاك لا يُستدرك»؛ فهذا وجه غالب في الإعلان والنداء الأخروي، لا حدّ الجذر كله.

حد الجذر: كلمة قولية للشدة: إعلان سوء عاقبة، أو زجر محذّر، أو نداء نفس عند ندم أو فزع أو تعجّب.

فروق قريبة: يتمايز «ويل» عن أسماء العذاب والهلاك بأنه قول يوسم به المقام، لا نفس العقوبة. فـ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ يجمع الويل والنار، فيبقى الويل إعلانًا والنار جهة العاقبة. و﴿يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ نداء من المنكشف عليهم اليوم، لا اسم لليوم نفسه. وكذلك لا يذوب في الحسرة؛ لأن ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ ندم، أما ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾ فتعجّب واستعظام، فدلّ ذلك على أن النداء أوسع من الحسرة وحدها.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل في ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ المرسلات بـ«عذابٌ شديد للمكذبين» لانكسر التكرار العشري بنيويًا (لأنه قائم على جرس صوتي محدّد لكلمة «ويل»)، ولانتقل الكلام من إعلان إلى إخبار. ولو في ﴿يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ الأنبياء 14 قيل «يا حسرتنا» لانتقل المقام من ندب الكارثة الواقعة إلى الندم على فرصة فائتة. ولو في ﴿وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ﴾ طه 61 قيل «احذروا» لذهب الإيقاع التحذيري الموسوي القاهر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ولد1 في الآية · 102 في المتن
الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية

«ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة»؛ فالذرّيّة امتداد نسليّ، أمّا «ولد» فيُثبت جهة الخروج المباشر وما يترتّب عليها من نسبةٍ ورعايةٍ وحكم؛ ويشمل لفظُ «الوِلۡدَٰن» منه طورَ النشأة المبكِّرة لا الانتسابَ وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي المباشرة التوليديّة: والدٌ ومولودٌ وولد. لذلك يجتمع فيه إثبات الولد في الخلق البشريّ، ونفيُه عن الله، وأحكامُ القرابة من ميراثٍ ورضاع، ولفظُ «الوِلۡدَٰن» في طور النشأة المبكِّرة.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ ذرر «ذرّيّة» امتدادٌ نسليّ ممتدّ، و«ولد» مولودٌ مباشرٌ أو طرفُ علاقة الولادة. نسل «نسل» يُبرز امتداد الخروج، و«ولد» يُبرز الطرف الناتج وصِلتَه بوالده. بنو «ابن» اسمٌ لطرفٍ واحد (المولود)، و«ولد» يشمل الأصل والثمرة وفعلَ التوليد والطور المبكِّر. جذرا «ولد» و«بنو» يقتسمان معنى الذرّيّة بثلاث صيغ لكلٍّ منها وظيفة توزيعيّة مطّردة على كامل القرآن: ١. الوِلدان: تخصّ الصغار والضعفاء خاصّةً، وتطّرد في ستّة مواضع. تقترن بالاستضعاف ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ﴾ (النساء 75)، ويتأكّد صِغرها في وصف هول القيامة ﴿يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا﴾ (المزمل 17) إذ لا يُتصوَّر شَيْبُ مَن ليس صغيرًا، وفي خدمة أهل الجنّة ﴿وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ﴾ (الواقعة 17). ٢. الأولاد: اسم عامّ يجمع الذكور والإناث معًا، وتنصّ عليه آية الميراث صراحةً ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ذرّيّة» موضع «ولد» في نفي الولد عن الله لبقي احتمال الامتداد العامّ ولم يثبت نفي علاقة الولادة المباشرة. ولو وُضع «ابن» في كلّ موضع لضاقت المواضع التي تتكلّم عن الوالدَين والوالدات والمولود له، ولانكسر التقابل والد↔مولود في لقمان 33؛ فالاستبدال يكشف أنّ «ولد» اسمُ العلاقة لا اسمُ طرفٍ مفرد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءنا1 في الآية · 67 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه. - في حق الله: إعلان الذات والحصر، مثل ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾. - في خطاب الرسل: تحديد المهمة والحدود، مثل ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ و﴿إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ﴾. - في الاعتراف والكشف: ﴿أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ﴾، ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾. - في الدعوى والكبر: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾، ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه. - في حق الله: إعلان الذات والحصر، مثل ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾. - في خطاب الرسل: تحديد المهمة والحدود، مثل ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ و﴿إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ﴾. - في الاعتراف والكشف: ﴿أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ﴾، ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾. - في الدعوى والكبر: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾، ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾. لأنه ضمير لا جذر اشتقاقي، فعدّه يكون بالصيغ الرسمية والمواضع لا بالمشتقات.

حد الجذر: «ءنا» ضمير متكلم مفرد يعلن حضور المتكلم في الخطاب. عدده الحاكم 67 موضعًا خامًا في 65 آية، مع 49 «أنا» و18 «وأنا» في الصيغ المعيارية، وأربع صور مضبوطة. يوسف 108 يحمل موضعين للضمير في آية واحدة: ﴿أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ﴾ و﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، وهما لازمان للعدّ لأنهما يؤديان دورين متمايزين.

فروق قريبة: - «أنا» غير «نحن»: «أنا» تفرد المتكلم، و«نحن» جمع أو تعظيم بحسب السياق. في طه 14 جاء الحصر بـ«أنا» لا «نحن». - «أنا» غير «أنت»: «أنا» منظور المتكلم، و«أنت» منظور المخاطب. في المائدة 116 يظهر الخطاب بينهما: ﴿ءَأَنتَ قُلۡتَ﴾ ثم يأتي جواب عيسى بنفي ما ليس له. - «أنا» غير «هو»: «أنا» حضور مباشر في القول، و«هو» غيبة أو إحالة. لذلك في طه 14 يكون التعريف من المتكلم لا عنه. - «أنا» لا يساوي الصدق؛ يأتي في حق وباطل، والفرق من السياق: ﴿أَنَا ٱللَّهُ﴾ حق، و﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ دعوى باطلة.

اختبار الاستبدال: - لو استبدلت ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾ بـ«إلا الله» لتغير مقام الخطاب من تعريف المتكلم بنفسه إلى خبر عن غائب. - لو حُذف «أنا» من ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ لبقي الوصف دون تعيين القائل وحدّه. - في ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾ حذف الضمير يضعف ظهور الكبر لأنه ادعاء ذاتي مباشر. - في يوسف 90، ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾ لا تُستبدل بمجرد «يوسف»؛ الضمير هو فعل الكشف عن الهوية من المتكلم نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عجز1 في الآية · 26 في المتن
الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

عجز في القرآن يدلّ على قصور الشيء أو الشخص عن بلوغ الفعل أو الإفلات من القادر، حتّى يصير متأخّرًا عن الإدراك أو غير قادر على الإتمام؛ ومنه نفي تعجيز الله في الغالب، وعجز قابيل عن فعل الغراب، والعجوز التي غلبها العمر عن القدرة المتوقّعة، وأعجاز النخل التي بقيت بعد ذهاب علوّها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور الجامع لعجز هو القصور مع التخلّف: لا أحد يخرج عن قدرة الله، والإنسان قد يعجز عن فعل دونه، والعجوز وأعجاز النخل صورتان لما تأخّر وبقي بعد ذهاب القدرة أو العلوّ.

فروق قريبة: عجز يفترق عن ضعف في أنّ الضعف وصف نقص القوّة في الحال بلا إضافة إلى فعل أو مواجهة، بينما عجز يظهر لحظة المحاولة والمواجهة حين يتبيّن القصور عن الفعل أو الإفلات. عجز يختلف عن سبق في أنّ سبق تصوّر التقدّم والتفوّق، وليس في عجز معنى التقدّم؛ فالأنفال 59 تجمعهما: ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ﴾ — السبق ظنّ يُضمَر، والعجز حقيقة تنتفي. عجز يقابل قدر في الجهة الأخرى: فاطر 44 تجمعهما صراحةً، فيبدو أنّ العجز في القرآن هو الجهة المقابلة للقدرة — لا ضعف عارض بل قصور بنيويّ عن مقابلة القدير.

اختبار الاستبدال: - في فاطر 44 لا يكفي استبدال «لِيُعۡجِزَهُۥ» بـ«لِيَفُوتَهُۥ»؛ لأنّ الجذر يثبت استحالة جعل قدرة الله قاصرةً عن شيء، وهو أعمّ من مجرّد الفوت. - في الجِن 12 لا يكفي استبدال «نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا» بـ«نَهرُبَ منه»؛ لأنّ النصّ قرن الأرض والهرب معًا ليؤكّد أنّ لا مجال مكانيًّا ولا فعلًا يصنع عجزًا في الطرف القادر — والهرب لو صحّ لكان قدحًا في قدرة الله لا وصفًا لضعف الهارب. - في هود 72 لا يكفي استبدال «عَجُوزٞ» بـ«كبيرة»؛ لأنّ السياق قرنها بالشيخ والعجب والولادة، فالمقصود كِبَر بلغ حدّ قصور القدرة المتوقّعة على الإنجاب. - في القمر 20 لا يكفي استبدال «أَعۡجَازُ نَخۡلٖ» بـ«جذوع نخل»؛ لأنّ أعجاز تصوّر البقايا المتأخّرة بعد الانقلاع، وهو المعنى الموافق للسياق لا الجذع الثابت.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا2 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بعل1 في الآية · 7 في المتن
الزواج والنكاح | الشرك والعبادة غير الله

بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبعة وقوعات في خمسة مواضع. يغلب الجذر في علاقة الزوجية والستر، ثم يأتي علمًا معبودًا بالباطل في الصافات 125.

فروق قريبة: الجذر الفارق ------ زوج يبرز الاقتران بين طرفين، أما بعل فيبرز جهة الاختصاص المنسوبة إلى الزوج. نكح يدل على عقد أو فعل نكاح، أما بعل فاسم جهة الزوجية القائمة. عبد يدل على فعل الخضوع والعبادة، أما بعل في الصافات اسم المدعو الباطل لا فعل العبادة نفسه.

اختبار الاستبدال: في النور 31 لو استُبدل بعل بزوج لضاع تكرار دائرة النسبة: البعولة وآباؤهم وأبناؤهم. وفي الصافات 125 لو استُبدل باسم عام للمعبود لضاع تعيين الانحراف: دعاء بعل وترك أحسن الخالقين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شيخ1 في الآية · 4 في المتن
الإنسان والناس

شيخ: الإنسان في طور الكبر المتأخر، بعد النشأة وبلوغ القوة، ويظهر في القرآن مع التعجب من الولادة، أو مراعاة الأب الكبير، أو تسلسل العمر إلى الشيخوخة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: شيخ طور عمري مخصوص في الإنسان، لا لقب مدح ولا مجرد مكانة.

فروق قريبة: يفترق شيخ عن كبير بأن كبير قد يصف زيادة السن أو العظم، أما شيخ في هذه المواضع فهو اسم طور العمر نفسه. واقترانه بكبير في ﴿أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا﴾ و﴿شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾ يزيد بيان الكبر ولا ينقل الجذر إلى معنى آخر. ويفترق عن طفل بضد الترتيب في غافر: ﴿ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ﴾.

اختبار الاستبدال: لو قيل كبير فقط في يوسف أو القصص لفات تحديد طور الشيخوخة الذي يقوم عليه طلب الرفق بالأب: ﴿إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا﴾، وبيان عذر السقي: ﴿وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾. ولو استبدل شيوخا بكبارا في غافر لانحسر تسلسل أطوار العمر: ﴿ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شيء1 في الآية · 519 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الإرادة والمشيئة

«شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه. وللجذر ثلاثة فروع متّصلة: «كلّ شيء» العامّ المُستوعَب تحت صفة إلهيّة جامعة، و«شيئًا» النكرة التي يكثر ورودها في النفي حيث يسقط الإغناء والجزاء والضرّ، وترد مثبتةً لأدنى متعيّن كما في ﴿إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا﴾ و﴿أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا﴾، والمشيئة التي تَصِل المتعيِّن بإرادة وقوعه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «شيء» هو المتعيِّن القابل للإحالة الذي يجري عليه علمُ الله وقدرتُه، ومعه «شاء» بوصفه إرادةَ وقوع ذلك المتعيِّن أو توجيهه. وللجذر ثلاثة فروع متّصلة: «كلّ شيء» العامّ المُستوعَب تحت صفة إلهيّة جامعة، و«شيئًا» النكرة التي يكثر ورودها في النفي حيث يسقط الإغناء والجزاء والضرّ، وترد مثبتةً لأدنى متعيّن كما في ﴿إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا﴾ و﴿أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا﴾، والمشيئة التي تَصِل المتعيِّن بإرادة وقوعه. وخصوصيّة الجذر أنّه يَصِل بين موضوعٍ يمكن ذكرُه والإحالةُ عليه وبين مشيئةٍ تجري عليه فتُثبته أو تمنعه أو تُسقط أثره.

حد الجذر: خلاصة الجذر: تعيين ومشيئة. الشيء هو ما يصير محلًّا للذكر والحكم والإحاطة، والمشيئة هي تعلُّق الإرادة بوقوعه. ويتقلّب التعيين بين ثلاثة أوجه: شيء عامّ مستوعَب تحت قدرة الله وعلمه، وشيء نكرة يظهر كثيرًا في النفي حتى لا يُغني ولا يَجزي ولا يَضرّ كما في ﴿شَيۡـٔٗاۖ﴾ و﴿شَيۡـٔٗا﴾، ويظهر مثبتًا لأدنى متعيّن كما في ﴿شَيۡـًٔا﴾ و﴿شَيۡـٔٗا﴾، ومشيئة تُجري على الشيء حكم الإثبات أو المنع. ولا يستوعب أحدُ الفروع كلَّ الجذر منفردًا.

فروق قريبة: يفترق «شيء» عن «ما» بأنّ «ما» إحالة مفتوحة في التركيب، أمّا «شيء» فيجعل المُحال عليه معيَّنًا بوصف الشيئيّة. ويفترق عن «أمر» لأنّ الأمر شأنٌ أو حكمٌ، والشيء أوسع من الشأن؛ ولذلك يجتمعان في ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾ فيكون الشيء حصّةً من الأمر لا الأمرَ نفسَه. ويفترق عن «قدر» لأنّ القدرة تتعلّق بالشيء ولا تساويه.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «شيء» بـ«ما» ضاعت درجة التعيين في مواضع القدرة والملك، إذ تنقلب الإحالة من متعيِّن مقصود إلى موصول مفتوح. ولو استُبدلت المشيئة بالقدرة صار الكلام عن الإمكان لا عن إرادة الوقوع. ولو أُهمل اختلاف وجهي «شيئًا» النكرة اختلّ الحكم: فهي في النفي حدّ سقوط الأثر كما في ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾، وفي الإثبات حدّ أدنى لمتعيّن مراد أو مكروه أو محبوب كما في ﴿إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا﴾ و﴿أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا﴾. لذلك يحفظ الجذر زاويته الخاصة: تعيين الشيء وربطه بالمشيئة أو الحكم أو سقوط الأثر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عجب1 في الآية · 27 في المتن
الحزن والفرح والوجدان | الكفر والجحود والإنكار | العزة والكبر والغرور

عجب يدل على حركة نفسية حادة أمام شيء يتجاوز المألوف: قد تكون انبهارا يستميل القلب إلى الظاهر، وقد تكون استغرابا أو إنكارا لما لا يدخل في حساب صاحبه، وقد تكون وصفا للشيء الذي يجاوز المعتاد. فالمحور المحكم هو: تجاوز المألوف بما يحرّك النفس انشدادا أو استغرابا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عجب: انفعال النفس أمام ما يخرج عن المعتاد. إن استمالها الشيء صارت في باب الإعجاب، وإن لم تقبله صارت في باب الاستغراب والإنكار، وإن وُصف الشيء نفسه فهو عجب لأنه يجاوز المألوف.

فروق قريبة: - عجب يفترق عن غرور؛ الغرور أثرٌ قد ينشأ من الإعجاب إذا حجب الحق، أما العجب فهو حركة النفس الأولى أمام ما فاق توقعها. - عجب يفترق عن فتنة؛ الفتنة اختبار يبتلي القلب، والإعجاب أحد أبوابها إذا تعلّق القلب بالمظهر. - عجب يفترق عن فرح؛ الفرح انبساط بما وقع أو نيل، أما العجب فقد يكون إنكارا أو دهشة لا سرورا. - عجب يفترق عن سخرية؛ في الصافات 12 جاء: ﴿بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ﴾، فالعجب تفاعل إدراكي أمام ما تجاوز الحساب، بينما السخرية موقف استخفاف واستهزاء.

اختبار الاستبدال: في التوبة 25 لو قيل «إذ غرّتكم كثرتكم» لفُهمت النتيجة، لكن يفوت تصوير لحظة الانبهار الأولى التي سبقت عدم الإغناء. وفي يونس 2 لو قيل «أكان للناس غرورا أن أوحينا» فسد المعنى؛ المقام استغراب من الوحي لا انخداع به. لذلك يحافظ الجذر على محور تجاوز المألوف قبل أن يتفرع إلى إعجاب أو إنكار.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قَالَتۡقالتقول
2يَٰوَيۡلَتَىٰٓياويلتىويل
3ءَأَلِدُأألدولد
4وَأَنَا۠وأناءنا
5عَجُوزٞعجوزعجز
6وَهَٰذَاوهذاذا
7بَعۡلِيبعليبعل
8شَيۡخًاۖشيخاشيخ
9إِنَّإنإن
10هَٰذَاهذاذا
11لَشَيۡءٌلشيءشيء
12عَجِيبٞعجيبعجب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية 71 تُخبر بالبشارة بإسحاق وبيعقوب من ورائه، وهي بشارة مزدوجة موجهة إلى امرأة إبراهيم. فالآية 72 تأتي مباشرة ردّ فعلها على هذه البشارة. السياق يُظهر أن الملائكة سلّموا وجاء العجل ونكر إبراهيم وأُخبر بأنهم أُرسلوا إلى قوم لوط، ثم ضحكت امرأته وبُشِّرت. فتعجبها جاء بعد البشارة لا قبلها، وتعجبها كان بمسمع الملائكة، وهو ما جعلهم يردّون مباشرة في الآية 73 بـ﴿أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ﴾ ثم يُعقّبون بـ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾. السياق القريب يُنبّه إلى أن التعجب لم يكن إنكارًا لكنه كان وارد التصويب.

  • سياق قريبهُود 67

    وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ

  • سياق قريبهُود 68

    كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ

  • سياق قريبهُود 69

    وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ

  • سياق قريبهُود 70

    فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ

  • سياق قريبهُود 71

    وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ

  • الآية الحاليةهُود 72

    قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ

  • سياق قريبهُود 73

    قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ

  • سياق قريبهُود 74

    فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ

  • سياق قريبهُود 75

    إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ

  • سياق قريبهُود 76

    يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودٖ

  • سياق قريبهُود 77

    وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ