قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بعل في القُرءان الكَريم — 7 مواضع

7 مواضع6 صيغالحَقل: الزواج والنكاح

جواب مباشر

دلالة جذر بعل في القرءان

دلالة جذر «بعل» في القرءان: بعل في مواضع الزوجية يسمّي الرجل من جهة علاقته بالمرأة، مفردًا مضافًا إليها أو جمعًا مضافًا إليهنّ. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 7 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بعل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر بعل في القُرءان الكَريم

بعل في مواضع الزوجية يسمّي الرجل من جهة علاقته بالمرأة، مفردًا مضافًا إليها أو جمعًا مضافًا إليهنّ. وثبات هذه الجهة يميّز استعماله هنا من «زوج» الذي يسمّي الرجل والمرأة. وفي سورة الصَّافَات ١٢٥ يقع على مدعوّ من دون الله؛ ولا يثبت من ذلك وحده معنى جامع من السيادة أو الاختصاص بين الاستعمالين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سبعة وقوعات في خمس آيات: ستة في علاقة الزوجية، منها ثلاثة في آية الزينة، سورة النور ٣١. والوقوع السابع في سورة الصَّافَات ١٢٥ لمدعوّ من دون الله، دون جزم بأن اللفظ اسم عَلَم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بعل

يظهر بعل في علاقة الزوجية: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٢٨، و﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾ في سورة النِّسَاء ١٢٨، و﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في سورة هُود ٧٢. وفي سورة النور ٣١ يتكرر اللفظ ثلاث مرات في دائرة من يجوز أن تظهر لهم الزينة: البعولة، وآباء البعولة، وأبناء البعولة. تسمّي هذه الوقوعات الرجل بعلاقته بالمرأة، وتثبت جهة الإضافة إليهـا، ولا تجعل الردّ أو السنّ أو إبداء الزينة معنى لازمًا للكلمة.

وفي سورة الصَّافَات ١٢٥: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾، يقع بعل على مدعوّ في سياق إنكار ترك الخالق. يثبت هذا استعمالًا خارج الزوجية، ولا يكفي لإثبات أن السيادة أو التعلّق أصل دلالي يجمع الاستعمالين.

بعل في مواضع الزوجية يسمّي الرجل من جهة المرأة، بخلاف «زوج» الذي يسمّي أيًّا من الطرفين. وفي الصافات يسمّي مدعوًّا من دون الله؛ فيُفصل ما يثبته كل سياق، ولا يُفرض عليهما تعريف جامع غير مشهود.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بعل

سورة الصَّافَات ١٢٥ — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة القياسيةالصور الرسميةالعددالمواضع
بعولتهنبُعُولَتِهِنَّ×22سورة النور ٣١
بعلابَعۡلٗا1سورة الصَّافَات ١٢٥
بعلهابَعۡلِهَا1سورة النِّسَاء ١٢٨
بعليبَعۡلِي1سورة هُود ٧٢
لبعولتهنلِبُعُولَتِهِنَّ1سورة النور ٣١
وبعولتهنوَبُعُولَتُهُنَّ1سورة البَقَرَة ٢٢٨

إجمالي الوقوعات 7، وعدد الآيات 5، والصيغ القياسية 6، والصور الرسمية 6.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بعل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بعل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بَعۡلٗا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~6 مواضع
بُعُولَتِهِنَّ ×2 وَبُعُولَتُهُنَّ ×1 بَعۡلِهَا ×1 بَعۡلِي ×1 لِبُعُولَتِهِنَّ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بعل

إجمالي الوقوعات: 7 في 5 آية. الصيغ القياسية: 6، والصور الرسمية: 6.

  • سورة البَقَرَة ٢٢٨ — ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الصيغ: وَبُعُولَتُهُنَّ.
  • سورة النِّسَاء ١٢٨ — ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾ — الصيغ: بَعۡلِهَا.
  • سورة هُود ٧٢ — ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ — الصيغ: بَعۡلِي.
  • سورة النور ٣١ — ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — الصيغ: لِبُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ — عدد الوقوعات في الآية: 3.
  • سورة الصَّافَات ١٢٥ — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ — الصيغ: بَعۡلٗا.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُعُولَتِهِنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بُعُولَتِهِنَّ (2) وَبُعُولَتُهُنَّ (1) بَعۡلِهَا (1) بَعۡلِي (1) لِبُعُولَتِهِنَّ (1) بَعۡلٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك بين مواضع الزوجية تسمية الرجل بعلاقته بالمرأة، مع ثبات جهة الإضافة: بعلها وبعلي وبعولتهنّ. أما سورة الصَّافَات ١٢٥ ففي دعاء غير الله، ولا تثبت المواضع معنى جامعًا من الاختصاص أو السيادة بين هذا الاستعمال والاستعمال الزوجي.

مُقارَنَة جَذر بعل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
زوجكلاهما يسمّي أحد الزوجين بإضافته إلى الطرف الآخر.«زوج» ينعكس على الجهتين باللفظ نفسه، ويمتدّ إلى غير الإنسان، في 81 وقوعًا و72 آية. و«بعل» في مواضع الزوجيّة الستّة كلّها لا يقع إلّا على الرجل مضافًا إلى مؤنّث. ولا يلتقي الجذران في آية واحدة في القرءان كلّه.﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ سورة المُجَادلة ١
نكحكلاهما في باب الزوجيّة وأحكامها.«نكح» في وقوعاته الثلاثة والعشرين فعلٌ أو مصدرُ فعلٍ، لا يسمّي شخصًا في موضع واحد؛ فاجتمع الجذران (نكح×زوج) في أربع آيات. و«بعل» في وقوعاته السبعة كلّها اسمُ ذاتٍ، ولا يجتمع مع «نكح» في آية.﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٠
مرءكلاهما يسمّي أحد الزوجين بالإضافة إلى الطرف الآخر.جهة الإضافة معكوسة: «امرأة» تُنسَب الأنثى فيها إلى الذكر، و«بعل» يُنسَب الذكر فيه إلى الأنثى. والآية الوحيدة التي يلتقي فيها الجذران تجمع الطرفين معًا: سورة النِّسَاء ١٢٨.﴿قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ﴾ سورة يُوسُف ٥١
صحبكلاهما يسمّي أحد الزوجين بنسبةٍ إلى صاحبه.«صاحبة» تسمّي الأنثى بالمصاحبة في أربعة مواضع فقط من سبعة وتسعين وقوعًا للجذر. و«بعل» لا يسمّي أنثى في موضع واحد، ولا يجتمع مع «صحب» في آية.﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ سورة الجِن ٣
عبديلتقيان في باب التألّه الباطل الذي جاء فيه موضع الصافات.«عبد» يقع فعلًا للتألّه والعبادة في أكثر وقوعاته، كما في موضع الصافات. وموضع «بعل» الوحيد خارج الزوجيّة جاء مفعولًا لفعل الدعاء لا العبادة: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢٥. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة.﴿أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾ سورة الصَّافَات ٩٥
صنمكلاهما اسم معبود باطل من دون الله يُترك لأجله الخالق.صنم لا يرد إلّا جمعًا في مواضعه الخمسة كلّها، ووثن كذلك لا يرد إلّا جمعًا في مواضعه الثلاثة كلّها. وبعل جاء مفردًا منكّرًا في موضعه الوحيد خارج الزوجيّة. ولا يجتمع بعل مع أيّ منهما في آية.﴿نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ سورة الشعراء ٧١

اختِبار الاستِبدال

في سورة النور ٣١: ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾. لو قيل «لأزواجهنّ» و«آباء أزواجهنّ» و«أبناء أزواجهنّ» لبقي ترتيب النسب مفهومًا؛ فلا يصحّ القول إن الاستبدال يضيّع دائرته. الفرق أن «بعل» يسمّي الرجل في جميع مواضع الزوجية، بينما «زوج» يُستعمل لكلّ من الطرفين، ويعيّن السياق المراد.

وفي سورة الصَّافَات ١٢٥: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾. لو استُبدل «بعلًا» بـ«صنمًا» لبقي إنكار دعاء غير الخالق، لكن البديل يزيد تصنيف المدعوّ بأنه صنم، ولا يصرّح المقطع بذلك. فليس الاستبدال مطابقًا، ولا يثبت الفرق وحده أن «بعلًا» اسم عَلَم.

الفُروق الدَقيقَة

الصورةالفرقالشاهد
بعلها / بعليتخص الزوج المفرد في واقعة أسرية.﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٨
بعولتهنجمع الزوجية المتعلق بأحكام الرد والزينة.﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٨
بعلًامدعوّ من دون الله في مقابلة ترك أحسن الخالقين، دون جزم بعَلَميّة اللفظ.﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢٥

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح · الشرك والعبادة غير الله.

يغلب على الجذر حقل «الزواج والنكاح»، إذ يسمّي الرجل بعلاقته بالمرأة في ستة وقوعات. زاويته في هذا الحقل ثبات جهة التسمية والإضافة، لا اختصاصه بمعنى القرب أو الحقوق. ويتصل في سورة الصَّافَات ١٢٥ بالشرك والعبادة غير الله، حيث يُنكر دعاء بعل وترك أحسن الخالقين؛ فلا ينحصر الجذر كله في الزوجية.

مَنهَج تَحليل جَذر بعل

بُني الإصلاح على مسح كل مواضع الجذر في بيانات المواضع الداخلية، ومطابقة الشواهد مع النص القرءاني الداخلي. اعتمد العد 7 وقوعات في 5 آية، وفُصل بين الصيغ القياسية والصور الرسمية، ولم يُستعمل مصدر خارج النص الداخلي.

اختلاف العد في بعل عائد إلى تكرار حقيقي داخل سورة النور ٣١؛ بيانات المواضع الداخلية يحصي ثلاث وقوعات في الآية، بينما أداة العد تعرض إجماليًا أقل. الحكم للبيانات والنص لأن اللفظ يتكرر فعلًا في الآية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسو)

جذر بعل يجمع في القرءان بين الزوج/البعل في أحكام النساء، وبين موضع واحد لاسم معبود في سورة الصَّافَات ١٢٥. هذا التعدد يمنع فرض ضد واحد. في مسار الزوجية لا يكون المقابل ضدا بل طرف علاقة: النساء أو الزوجات هن جهة البعل في أحكام الزينة والعدة، والرجل يظهر في سورة البَقَرَة ٢٢٨ مع بعولتهن ضمن ترتيب الحقوق. وفي مسار الصافات لا يقدم النص زوجا أضديا للجذر، بل يقابل دعاء بعل بترك أحسن الخالقين، وهو تقابل عبادة لا تقابل جذر بعل نفسه. لذلك يكون نسو مقابلا سياقيا/تكميليا محدودا في آية النور، لا ضدية صريحة. وتبقى بقيّة الجذور المجاورة، مثل رجل وأبناء وإخوة، عناصر في قوائم القرابة لا أضدادا للجذر.

نسومُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النور ٣١
البعولة ترد في قائمة نسائية وقرابية: ﴿لِبُعُولَتِهِنَّ﴾
  • بعل في هذا المسار طرف زوجية، والنساء سياق العلاقة لا ضدها.
  • موضع بعل في الصافات مسار تعبدي مستقل لا يغير علاقة الزوجية هنا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بعل ⟷ نسو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بعل

1. سورة البَقَرَة ٢٢٨ — ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

2. سورة النِّسَاء ١٢٨ — ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾

3. سورة هُود ٧٢ — ﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾

4. سورة النور ٣١ — ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾

5. سورة الصَّافَات ١٢٥ — ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بعل

١. الحصر في الرجل من جهة المرأة خاصّ بمواضع الزوجية الستة، لا بالجذر كلّه. فسورة الصَّافَات ١٢٥: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ شاهد على استعمال خارج هذه العلاقة، في سؤال إنكاري يقابل دعاء بعل بترك الخالق. ٢. ستّة من سبعة وقوعات في سياقات النساء والزوجية: سورة البَقَرَة ٢٢٨، وسورة النِّسَاء ١٢٨، وسورة هُود ٧٢، وثلاثة وقوعات في سورة النور ٣١. ليست كلّها أحكامًا؛ فهود حكاية تعجّب امرأة إبراهيم من البشارة بالولد مع كبر السن. ٣. سورة النور ٣١ وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي. يتدرّج الذكر من البعولة إلى آبائهم وأبنائهم، فتتحدد صلات متعددة من خلال العلاقة الزوجية نفسها.

تظهر العلاقة الزوجية مع حكم الردّ في ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾، سورة البَقَرَة ٢٢٨، ومع الخوف من النشوز في ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾، سورة النِّسَاء ١٢٨. اختلاف الحالين يمنع جعل الإصلاح أو حسن المعاشرة جزءًا لازمًا من معنى بعل. ولا يصحّ جعل موضع الصافات ذروة لهذا التعلّق؛ فذلك يصل بين استعمالين بما لم يصرّح به النص.

تقوم المقارنة مع «زوج» على جهة التسمية في المواضع، مع بقاء الاشتراك في العلاقة الزوجية:

١. بعل في مواضع الزوجية يسمّي الرجل، مضافًا إلى المرأة أو النساء. وتظهر الإضافة إلى المتكلمة في ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾، سورة هُود ٧٢. القائلة هي امرأة إبراهيم المذكورة في سورة هُود ٧١، ولا تُسمّى في هذا السياق. ٢. «زوج» يسمّي المرأة في ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾، سورة الأحزَاب ٣٧، والرجل في ﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾، سورة المُجَادلة ١. فثبات الجهة في مواضع بعل الزوجية هو الفارق المشهود، لا نفي النسبة أو التعلّق عن زوج؛ إذ يرد السكن في ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾، سورة الرُّوم ٢١. ٣. دلالة السن في سورة هُود ٧٢ يحملها وصف «شيخًا»، مع قول المرأة: ﴿وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾ وتعجّبها من الولادة. فلا يدلّ هذا الوصف على السيادة، ولا يجعلها معنى لبعل. ولا يُستنتج من هذا الشاهد أن لفظ زوج يمتنع معه وصف مماثل. ٤. يمتدّ استعمال زوج إلى غير الزوجية البشرية في ﴿زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، سورة هُود ٤٠. أما ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ﴾، سورة البَقَرَة ٢٣٠، فشاهد زوجية بشرية، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾، سورة الزُّمَر ٦، في ذكر الخلق من نفس واحدة؛ فلا يصلحان شاهدين على الخروج من الزوجية البشرية. ٥. وقوع بعل خارج الزوجية في الصافات لا يثبت انتقالًا من سيادة الزوج إلى سيادة المعبود. وبالمقابل، ﴿وَزَوۡجِهِۦ﴾ في سورة البَقَرَة ١٠٢ يرد في سياق التفريق بين المرء وزوجه؛ فيثبت علاقة الزوجية هناك، ولا يثبت نفي ورود زوج في مقام آخر.

فالفرق في الاستعمال الزوجي أن بعل يسمّي الرجل من جهة المرأة، وزوج يسمّي أيًّا من الطرفين. أما السن والردّ والزينة فهي معانٍ يبيّنها كل سياق، ولا تُحمّل على جميع وقوعات بعل، ولا على مدعوّ الصافات.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بعل في القرءان

  • سورة النور ٣١ وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي.

  • ستّةٌ من سبعة وقوعات في أحكام النساء والزوجيّة — سورة البَقَرَة ٢٢٨، وسورة النِّسَاء ١٢٨، وسورة هُود ٧٢، وثلاثة وقوعات في سورة النور ٣١ — فيبقى هذا هو الباب الغالب.

  • موضع الصافات وحيد في العبادة الباطلة، وجاء بصيغة سؤال إنكاري يقابل بعلًا بأحسن الخالقين.

  • «بعل» في القرءان لا يقع إلا على الرجل، ومن زاوية المرأة دائمًا: ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾ في النساء، و﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ في البقرة، وعلى لسانها ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود. فالنسبة فيه ذكوريّة ثابتة لا تنعكس.

  • «زوج» على النقيض ينعكس باللفظ نفسه: يقع على المرأة حين يُخاطَب الرجل ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ في الأحزاب، ويقع على الرجل حين تُذكَر المرأة ﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ في المجادلة. فالكلمة الواحدة تسمّي كلا الطرفين، وهي خاصّة لا تُوجد في «بعل».

  • لذلك انفرد «بعل» باحتمال وصفٍ يرفع صاحبه إلى مقام السنّ والسيادة: ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود وحدها، فجاء «شيخًا» حالًا للبعل؛ ولم يَقترن «زوج» بمثل هذا الوصف في موضعٍ واحد رغم كثرة وروده.

  • وأصل «زوج» الاقتران والمثنويّة، فيمتدّ إلى ما لا زوجيّة بشريّة فيه: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ في البقرة، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ في الزمر، بينما «بعل» محصور في النسبة الزوجيّة وحدها.

  • وفي موضعه الوحيد خارج النكاح ينقلب «بعل» إلى مَدعُوٍّ من دون الله ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ في الصافات، فبقي معنى السيادة المنسوبة قائمًا حتى حين صار اسمًا لمعبودٍ باطل، أمّا «زوج» فلم يَرِد قطّ في مقام عبادةٍ أو دعاء، بل في الخلق والاقتران ﴿وَزَوۡجِهِۦ﴾ في البقرة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بعل من المُصحَف

7 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس