قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بعل في القُرءان الكَريم — 7 مواضع

7 مواضع6 صيغالحَقل: الزواج والنكاح

جواب مباشر

دلالة جذر بعل في القرءان

دلالة جذر «بعل» في القرءان: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباط… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 7 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بعل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر بعل في القُرءان الكَريم

بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سبعة وقوعات في خمسة مواضع. يغلب الجذر في علاقة الزوجية والستر، ثم يأتي علمًا معبودًا بالباطل في سورة الصَّافَات ١٢٥.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بعل

المفهوم القرءاني للجذر: بعل يظهر أولًا في الزوجية: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾، و﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾، و﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾. وفي سورة النور ٣١ يتكرر اللفظ ثلاث مرات في دائرة من يجوز أن تظهر لهم الزينة: البعولة، وآباء البعولة، وأبناء البعولة. ثم يأتي موضع الصافات: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾، فيكشف انحراف التعلق من الخالق إلى مدعو باطل.

التعريف المحكم: بعل يدل على جهة اختصاص وتعلق يُنسب إليها الطرف الآخر: في الأسرة زوج مخصوص له حق ورد أو قرب، وفي العبادة الباطلة اسم مدعو يترك معه أحسن الخالقين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بعل

سورة الصَّافَات ١٢٥﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة القياسيةالصور الرسميةالعددالمواضع
بعولتهنبُعُولَتِهِنَّ×22سورة النور ٣١
بعلابَعۡلٗا1سورة الصَّافَات ١٢٥
بعلهابَعۡلِهَا1سورة النِّسَاء ١٢٨
بعليبَعۡلِي1سورة هُود ٧٢
لبعولتهنلِبُعُولَتِهِنَّ1سورة النور ٣١
وبعولتهنوَبُعُولَتُهُنَّ1سورة البَقَرَة ٢٢٨

إجمالي الوقوعات 7، وعدد الآيات 5، والصيغ القياسية 6، والصور الرسمية 6.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بعل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بعل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بَعۡلٗا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~6 مواضع
بُعُولَتِهِنَّ ×2 وَبُعُولَتُهُنَّ ×1 بَعۡلِهَا ×1 بَعۡلِي ×1 لِبُعُولَتِهِنَّ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بعل

إجمالي الوقوعات: 7 في 5 آية. الصيغ القياسية: 6، والصور الرسمية: 6.

  • سورة البَقَرَة ٢٢٨﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الصيغ: وَبُعُولَتُهُنَّ.
  • سورة النِّسَاء ١٢٨﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾ — الصيغ: بَعۡلِهَا.
  • سورة هُود ٧٢﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾ — الصيغ: بَعۡلِي.
  • سورة النور ٣١﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ — الصيغ: لِبُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ، بُعُولَتِهِنَّ — عدد الوقوعات في الآية: 3.
  • سورة الصَّافَات ١٢٥﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ — الصيغ: بَعۡلٗا.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُعُولَتِهِنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بُعُولَتِهِنَّ (2) وَبُعُولَتُهُنَّ (1) بَعۡلِهَا (1) بَعۡلِي (1) لِبُعُولَتِهِنَّ (1) بَعۡلٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو جهة التعلق والاختصاص: المرأة تُنسب إلى بعلها في أحكام الزوجية والقرب، والمشرك يدعو بعلًا فيجعل له تعلق عبادة باطلًا.

مُقارَنَة جَذر بعل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
زوجكلاهما يسمّي أحد الزوجين بإضافته إلى الطرف الآخر.«زوج» ينعكس على الجهتين باللفظ نفسه، ويمتدّ إلى غير الإنسان، في 81 وقوعًا و72 آية. و«بعل» في مواضع الزوجيّة الستّة كلّها لا يقع إلّا على الرجل مضافًا إلى مؤنّث. ولا يلتقي الجذران في آية واحدة في القرءان كلّه.﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ سورة المُجَادلة ١
نكحكلاهما في باب الزوجيّة وأحكامها.«نكح» في وقوعاته الثلاثة والعشرين فعلٌ أو مصدرُ فعلٍ، لا يسمّي شخصًا في موضع واحد؛ فاجتمع الجذران (نكح×زوج) في أربع آيات. و«بعل» في وقوعاته السبعة كلّها اسمُ ذاتٍ، ولا يجتمع مع «نكح» في آية.﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٠
مرءكلاهما يسمّي أحد الزوجين بالإضافة إلى الطرف الآخر.جهة الإضافة معكوسة: «امرأة» تُنسَب الأنثى فيها إلى الذكر، و«بعل» يُنسَب الذكر فيه إلى الأنثى. والآية الوحيدة التي يلتقي فيها الجذران تجمع الطرفين معًا: سورة النِّسَاء ١٢٨.﴿قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ﴾ سورة يُوسُف ٥١
صحبكلاهما يسمّي أحد الزوجين بنسبةٍ إلى صاحبه.«صاحبة» تسمّي الأنثى بالمصاحبة في أربعة مواضع فقط من سبعة وتسعين وقوعًا للجذر. و«بعل» لا يسمّي أنثى في موضع واحد، ولا يجتمع مع «صحب» في آية.﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ سورة الجِن ٣
عبديلتقيان في باب التألّه الباطل الذي جاء فيه موضع الصافات.«عبد» يقع فعلًا للتألّه والعبادة في أكثر وقوعاته، كما في موضع الصافات. وموضع «بعل» الوحيد خارج الزوجيّة جاء مفعولًا لفعل الدعاء لا العبادة: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢٥. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة.﴿أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴾ سورة الصَّافَات ٩٥
صنمكلاهما اسم معبود باطل من دون الله يُترك لأجله الخالق.صنم لا يرد إلّا جمعًا في مواضعه الخمسة كلّها، ووثن كذلك لا يرد إلّا جمعًا في مواضعه الثلاثة كلّها. وبعل جاء مفردًا منكّرًا في موضعه الوحيد خارج الزوجيّة. ولا يجتمع بعل مع أيّ منهما في آية.﴿نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ سورة الشعراء ٧١

اختِبار الاستِبدال

في سورة النور ٣١ لو استُبدل بعل بزوج لضاع تكرار دائرة النسبة: البعولة وآباؤهم وأبناؤهم. وفي سورة الصَّافَات ١٢٥ لو استُبدل باسم عام للمعبود لضاع تعيين الانحراف: دعاء بعل وترك أحسن الخالقين.

الفُروق الدَقيقَة

الصورةالفرقالشاهد
بعلها / بعليتخص الزوج المفرد في واقعة أسرية.﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٨
بعولتهنجمع الزوجية المتعلق بأحكام الرد والزينة.﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٨
بعلًاعلم المدعو الباطل في مقابلة ترك أحسن الخالقين.﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢٥

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح · الشرك والعبادة غير الله.

ينتمي الجذر إلى حقل الزوجية من جهة أكثر مواضعه، ويتصل بحقل العبادة الباطلة في موضع الصافات. زاويته داخل الحقل ليست مطلق الاقتران، بل جهة الاختصاص التي يُنسب إليها الطرف الآخر.

مَنهَج تَحليل جَذر بعل

بُني الإصلاح على مسح كل مواضع الجذر في بيانات المواضع الداخلية، ومطابقة الشواهد مع النص القرءاني الداخلي. اعتمد العد 7 وقوعات في 5 آية، وفُصل بين الصيغ القياسية والصور الرسمية، ولم يُستعمل مصدر خارج النص الداخلي.

اختلاف العد في بعل عائد إلى تكرار حقيقي داخل سورة النور ٣١؛ بيانات المواضع الداخلية يحصي ثلاث وقوعات في الآية، بينما أداة العد تعرض إجماليًا أقل. الحكم للبيانات والنص لأن اللفظ يتكرر فعلًا في الآية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسو)

جذر بعل يجمع في القرءان بين الزوج/البعل في أحكام النساء، وبين موضع واحد لاسم معبود في سورة الصَّافَات ١٢٥. هذا التعدد يمنع فرض ضد واحد. في مسار الزوجية لا يكون المقابل ضدا بل طرف علاقة: النساء أو الزوجات هن جهة البعل في أحكام الزينة والعدة، والرجل يظهر في سورة البَقَرَة ٢٢٨ مع بعولتهن ضمن ترتيب الحقوق. وفي مسار الصافات لا يقدم النص زوجا أضديا للجذر، بل يقابل دعاء بعل بترك أحسن الخالقين، وهو تقابل عبادة لا تقابل جذر بعل نفسه. لذلك يكون نسو مقابلا سياقيا/تكميليا محدودا في آية النور، لا ضدية صريحة. وتبقى بقيّة الجذور المجاورة، مثل رجل وأبناء وإخوة، عناصر في قوائم القرابة لا أضدادا للجذر.

نسومُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النور ٣١
البعولة ترد في قائمة نسائية وقرابية: ﴿لِبُعُولَتِهِنَّ﴾
  • بعل في هذا المسار طرف زوجية، والنساء سياق العلاقة لا ضدها.
  • موضع بعل في الصافات مسار تعبدي مستقل لا يغير علاقة الزوجية هنا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بعل ⟷ نسو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بعل

1. سورة البَقَرَة ٢٢٨﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

2. سورة النِّسَاء ١٢٨﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾

3. سورة هُود ٧٢﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾

4. سورة النور ٣١﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾

5. سورة الصَّافَات ١٢٥﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بعل

1. سورة النور ٣١ وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي. 2. ستّةٌ من سبعة وقوعات في أحكام النساء والزوجيّة — سورة البَقَرَة ٢٢٨، وسورة النِّسَاء ١٢٨، وسورة هُود ٧٢، وثلاثة وقوعات في سورة النور ٣١ — فيبقى هذا هو الباب الغالب. 3. موضع الصافات وحيد في العبادة الباطلة، وجاء بصيغة سؤال إنكاري يقابل بعلًا بأحسن الخالقين.

«بعل» اسمُ نُسبةٍ تُنسَب إليه المرأةُ في الزوجية ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾، ويبلغ هذا التعلّقُ ذروتَه في الموضع الوحيد الذي يَرِد فيه مَدعُوًّا في مقابلة الخالق ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾. أما «زوج» فأصلُه الطرفان المتقابلان ﴿زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، وإن كان يُنسَب هو الآخرُ بالإضافة ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ ويُتعلَّق به سكنًا ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾؛ فالفارقُ في الغَلَبة والزاوية لا في نفيٍ مطلَقٍ للنُسبة عن «زوج».

يكشف الفحص أن «بعل» يثبت طرفًا واحدًا لا يدور، بينما «زوج» طرفٌ يدور على الجهتين معًا:

1. «بعل» في القرءان لا يقع إلا على الرجل، ومن زاوية المرأة دائمًا: ﴿بَعۡلِهَا نُشُوزًا﴾ في النساء، و﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ في البقرة، وعلى لسانها ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود. فالنسبة فيه ذكوريّة ثابتة لا تنعكس.

2. «زوج» على النقيض ينعكس باللفظ نفسه: يقع على المرأة حين يُخاطَب الرجل ﴿أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾ في الأحزاب، ويقع على الرجل حين تُذكَر المرأة ﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ في المجادلة. فالكلمة الواحدة تسمّي كلا الطرفين، وهي خاصّة لا تُوجد في «بعل».

3. لذلك انفرد «بعل» باحتمال وصفٍ يرفع صاحبه إلى مقام السنّ والسيادة: ﴿وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًا﴾ في هود وحدها، فجاء «شيخًا» حالًا للبعل؛ ولم يَقترن «زوج» بمثل هذا الوصف في موضعٍ واحد رغم كثرة وروده.

4. وأصل «زوج» الاقتران والمثنويّة، فيمتدّ إلى ما لا زوجيّة بشريّة فيه: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ﴾ في البقرة، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ في الزمر، بينما «بعل» لا يَخرج في مواضع الزوجيّة عن هذه النسبة، ويَنفرد بموضعٍ واحدٍ خارجها يقع فيه اسمًا لمَدعوٍّ من دون الله ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٢٥)؛ فالحصر في النسبة الزوجيّة إنّما هو في مواضع الزوجيّة لا في الجذر كلِّه.

5. وفي موضعه الوحيد خارج النكاح ينقلب «بعل» إلى مَدعُوٍّ من دون الله ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ في الصافات، فبقي معنى السيادة المنسوبة قائمًا حتى حين صار اسمًا لمعبودٍ باطل، أمّا «زوج» فلم يَرِد قطّ في مقام عبادةٍ أو دعاء، بل في الخلق والاقتران ﴿وَزَوۡجِهِۦ﴾ في البقرة.

فالفرق: «بعل» نسبةٌ ذكوريّة ثابتة الجهة تحتمل وصف السيادة، و«زوج» اقترانٌ مُنعكِس على الطرفين يمتدّ إلى غير الإنسان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بعل في القرءان

  • وأصل «زوج» الاقتران والمثنويّة، فيمتدّ إلى ما لا زوجيّة بشريّة فيه: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ في البقرة، و﴿جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ في الزمر، بينما «بعل» محصور في النسبة الزوجيّة وحدها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بعل من المُصحَف

7 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس