مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصرني في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٣٠
﴿ وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة هُود ٦٣
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصرني»
مدلول قولة «ينصرني» في القرءان: الاستفهامُ الإنكاريّ عن مَن يقوم بنصرة النبيّ من الله إن خالف أمرَه، تقريرًا أنّه لا ناصرَ يحول دون بأس الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُنِي» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المتّصل بياء المتكلّم ﴿يَنصُرُنِي﴾ يرد استفهامًا عمّن يدفع عن النبيّ بأسَ الله؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي قيام أيّ ناصرٍ يحول دون أمر الله.
استعمالها في الآيات
يرد استفهامًا في قول نوحٍ ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡ﴾ ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥ﴾.
أثرها في السياق
يقرّر أنّ النبيّ نفسَه لا ناصرَ له من الله إن خالف أمرَه، فينتفي رجاءُ النُّصرة في معارضة حكمه.
عائلات الاستعمال
- نفي الناصر من الله عند مخالفة أمره (2 موضعًا): ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المتّصل بياء المتكلّم في استفهام النبيّ عن ناصرٍ من الله، يفارق يَنصُرُنَا (استفهام فرعون) وٱنصُرۡنِي (الدعاء)، باختصاصه بنفي الناصر من بأس الله عند المخالفة.
تحليل أعمق
يتطابق الموضعان في استفهام نوحٍ الإنكاريّ ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾ معلَّقًا على مخالفة أمر الله: ﴿إِن طَرَدتُّهُمۡ﴾ و﴿إِنۡ عَصَيۡتُهُۥ﴾. فالنُّصرة هنا تُطلَب ممّن يدفع بأسَ الله، ويُقرَّر انتفاؤها تقريرًا أنّ أمر الله لا يُردّ بناصر.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.