مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصرى في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١١١
﴿ وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٣٥
﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٠
﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المَائدة ١٤
﴿ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة المَائدة ٨٢
﴿ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصرى»
مدلول قولة «نصرى» في القرءان: اسمُ طائفةٍ منسوبةٍ إلى النُّصرة، يُذكَر منكَّرًا في مقام دعوى الانتساب والاهتداء ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ﴾ أو الإقرار بالاسم ﴿قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَٰرَىٰۗ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللفظ نكرةً اسمُ طائفةٍ نُسبت إلى النُّصرة، يرد في مقام الدعوى والادّعاء؛ فهو وجه القوم لا فعل الإعانة، صلتُه بالجذر نِسبةٌ لا حدث.
استعمالها في الآيات
يرد منكَّرًا في الحكاية عن دعاواهم ﴿لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ وفي إقرارهم بالاسم ﴿إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
يبرز الاسمَ موضعَ دعوى يُطالَب صاحبُها بالبرهان ﴿هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾، فيتمايز عن المعرَّف بأل الذي يحكي مواقفهم الثابتة.
عائلات الاستعمال
- دعوى الانتساب والاهتداء (3 موضعًا): احتكار الجنّة والهداية بالاسم
- الإقرار بالاسم والميثاق (2 موضعًا): ﴿قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
وجه القوم منكَّرًا في مقام الدعوى، يفارق المعرَّف ٱلنَّصَٰرَىٰ (مواقفهم المعهودة) والمعطوف وَٱلنَّصَٰرَىٰ (تعداد المِلل)، وكلُّها منفصلةٌ عن فعل الإعانة.
تحليل أعمق
تجتمع مواضع هذه الوحدة في مقام الدعوى المنكَّرة: دعوى احتكار الجنّة ﴿إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾، ودعوى احتكار الهداية ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ﴾، والإقرار بالميثاق ﴿إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ﴾. وهو وجهُ قومٍ نُسبوا إلى النُّصرة لا فعلُ نصرةٍ واقع.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.