مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنصرى في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١١٣
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٠
﴿ وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
سورة التوبَة ٣٠
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنصرى»
مدلول قولة «ٱلنصرى» في القرءان: الطائفةُ المعهودةُ المنسوبةُ إلى النُّصرة، يُحكى عنها قولُها الثابت في منازعة اليهود ﴿لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ وفي قولها في المسيح ﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّصَٰرَىٰ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللفظ معرَّفًا بأل عَلَمٌ على الطائفة المعهودة، يحكي مواقفها الثابتة في الخصومة والقول؛ فهو وجه القوم لا فعل الإعانة.
استعمالها في الآيات
ترد معرَّفةً فاعلةً للقول ﴿وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ أو في تبادل النفي مع اليهود ﴿وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾.
أثرها في السياق
يُسند إلى الطائفة قولًا ثابتًا يُحاكَم عليه يومَ القيامة ﴿فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾، فيتمايز عن المنكَّر الذي يحكي الدعوى المجرّدة.
عائلات الاستعمال
- المنازعة في الحقّ (1 موضعًا): تبادل النفي مع اليهود ﴿لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾
- عدم الرضا حتى الاتّباع (1 موضعًا): ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾
- القول في المسيح (2 موضعًا): ﴿وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
وجه القوم معرَّفًا (المواقف والأقوال الثابتة)، يفارق المنكَّر ﴿نَصَٰرَىٰ﴾ (الدعوى) والمعطوف في تعداد المِلل، ويفارق كلّيًّا صيغ فعل النصرة.
تحليل أعمق
يأتي اللفظ معرَّفًا فاعلًا لقولٍ ثابتٍ منسوبٍ إلى الطائفة المعهودة: منازعةَ اليهود في الحقّ ﴿وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾، والقولَ في المسيح المضاهيَ لقول الكافرين قبلُ ﴿يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ﴾. وهو وجهٌ منفصلٌ عن النُّصرة الفعليّة: قومٌ بأعيانهم لا ناصرون.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.