قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصر في القرءان

10 مواضعالجذر: نصر

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢١٤

﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٢

﴿ وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٣

﴿ أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الفُرقَان ١٩

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة العَنكبُوت ١٠

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٧

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الفَتح ٣

﴿ وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ﴾

سورة الصَّف ١٣

﴿ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّصر ١

﴿ إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصر»

مدلول قولة «نصر» في القرءان: حدثُ النُّصرة مصدرًا مضافًا أو منكَّرًا: نصرُ الله الموعودُ القريبُ ﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾، أو نصرٌ يُنفى عن الآلهة العاجزة ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصۡرُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر ﴿نَصۡرُ﴾ يسمّي حدثَ النُّصرة نفسَه مضافًا غالبًا إلى الله؛ فعنصر الجذر (زوال المغلوبيّة بقيام ناصر) يُذكَر هنا حدثًا مجرَّدًا يُنسَب إلى مصدره أو يُنفى عن العاجزين.

استعمالها في الآيات

يُضاف إلى الله إثباتًا ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِ﴾ ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾، ويُنفى عن الأوثان ﴿فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل النصرَ حقًّا منوطًا بالله وحده ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، فينقطع رجاؤه من سواه.

عائلات الاستعمال

  • نصر الله الموعود القريب (5 موضعًا): حقٌّ مضافٌ إلى الله منتظَرٌ قريب
  • نفي النصر عن العاجزين (4 موضعًا): الآلهة لا تستطيع نصرًا ولا نصرَ أنفسها
  • نصر الله المؤمنين حقًّا (1 موضعًا): ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المصدر المجرَّد (حدث النُّصرة) المضاف أو المنكَّر، يفارق المعرَّف ٱلنَّصۡرُ (حصرُ مصدره في الله) ووحدةَ المضاف للضمير نَصۡرُنَا (مجيء النصر للرسل)، ويفارق الوصف والفعل.

تحليل أعمق

يدور المصدر بين نَصۡرٍ مضافٍ إلى الله موعودٍ قريب ﴿وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ﴾ ﴿نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞ﴾، ونَصۡرٍ منفيٍّ عن الآلهة التي لا تملك نصرَ نفسها ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ﴾. والجامع أنّ النصرَ حدثٌ لا يُستطاع إلّا من الله، حقًّا أوجبه على نفسه ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر