مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلنصرى في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٦٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة المَائدة ١٨
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة المَائدة ٥١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المَائدة ٦٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة الحج ١٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلنصرى»
مدلول قولة «وٱلنصرى» في القرءان: طائفةٌ معهودةٌ من أهل الكتاب يُعطَف اسمُها على اليهود والصابئين، تُذكَر في مقام تعداد المِلل والحكم بينها، اسمٌ منسوبٌ إلى النُّصرة لا فعلُ نصرةٍ واقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّصَٰرَىٰ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللفظ هنا عَلَمٌ على طائفةٍ من أهل الكتاب نُسبت إلى النُّصرة أو دعواها، فهو وجه القوم لا فعل الإعانة؛ صلتُه بعنصر الجذر صلةُ نِسبةٍ لا صلةُ حدثٍ قائم.
استعمالها في الآيات
ترد معطوفةً في تعداد الفِرق ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ﴾، وفي النهي عن موالاتها ﴿لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل اللفظ علامةً على قومٍ بأعيانهم في سياق المُحاكمة بين المِلل والموالاة، فيتمايز عن كلّ صيغ النصرة الفعليّة.
عائلات الاستعمال
- التعداد في مقام الجزاء (3 موضعًا): معطوفةٌ في تعداد المِلل مع شرط الإيمان والعمل
- النهي عن موالاتها (1 موضعًا): ﴿لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَ﴾
- دعوى البنوّة (1 موضعًا): ﴿نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
وجه القوم (طائفةٌ منسوبة) لا فعل الإعانة؛ يفارق كلّ وحدات الفعل (نصر/ينصر) والوصف (نصير/أنصار) بأنّه عَلَمٌ على ملّةٍ معيّنة معطوفٌ في تعداد الفِرق.
تحليل أعمق
في كلّ مواضع هذه الوحدة يأتي اللفظ اسمَ طائفةٍ معطوفًا على سائر المِلل: مرّةً في مقام الجزاء ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا﴾، ومرّةً في مقام الفصل ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾، ومرّةً في النهي عن اتّخاذهم أولياء. وهو وجهٌ منفصلٌ تمامًا عن فعل النُّصرة: قومٌ نُسبوا إلى النُّصرة أو دعواها لا ناصرون يدفعون خذلانًا.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.