مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنصره في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٣
﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة الأنفَال ٢٦
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٦٢
﴿ وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنصره»
مدلول قولة «بنصره» في القرءان: نُصرةُ الله بوصفها أداةَ تأييدٍ يَعتزّ بها المستضعَفون: يؤيّد بها مَن يشاء ﴿يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ ويُؤوي بها الخائفين القليلين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنَصۡرِهِۦ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف بالباء ﴿بِنَصۡرِهِۦ﴾ يجعل نُصرةَ الله أداةَ تأييدٍ للمؤمنين؛ فعنصر الجذر يظهر سببًا للإعزاز يُؤيَّد به مَن يشاء.
استعمالها في الآيات
يرد مجرورًا بباء الأداة بعد التأييد ﴿يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ﴾ ﴿أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ﴾.
أثرها في السياق
يربط النُّصرةَ بالتأييد، فتصير سببًا لزوال الاستضعاف وقيام العزّة لمن آواه الله.
عائلات الاستعمال
- النصر أداة التأييد (3 موضعًا): يؤيّد به مَن يشاء ويُؤوي به الخائفين
ما يميّزها عن أخواتها
المصدر المضاف بباء الأداة الملازم لمادّة التأييد، يفارق بِنَصۡرِ ٱللَّهِ المضاف للاسم الظاهر و﴿نَصۡرُ﴾ المجرّد، باختصاصه بكونه أداةَ تأييد.
تحليل أعمق
تجتمع المواضع الثلاثة في اقتران ﴿بِنَصۡرِهِۦ﴾ بمادّة التأييد: ﴿وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾، و﴿فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ﴾، و﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ﴾. فالنُّصرة هنا أداةُ تأييدٍ تُزيل الاستضعاف عمّن كان قليلًا خائفًا، تجلية لعنصر الجذر في زوال المغلوبيّة.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.