مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنصر في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٢٦
﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة الأنفَال ١٠
﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الأنفَال ٧٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنصر»
مدلول قولة «ٱلنصر» في القرءان: النُّصرةُ معرَّفةً محصورةً مصدرُها في الله ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾، وواجبٌ شرعيّ على المؤمنين عند الاستنصار في الدِّين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّصۡرُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المعرَّف ﴿ٱلنَّصۡرُ﴾ يحصر مصدرَ النُّصرة في الله؛ فعنصر الجذر يظهر حدثًا معرَّفًا لا يُنال إلّا من عند الله.
استعمالها في الآيات
يرد محصورًا بإلّا ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وواجبًا ﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾.
أثرها في السياق
يقطع نسبة النصر إلى الأسباب الظاهرة فيردّه إلى الله، ثمّ يجعله فرضًا على المؤمنين عند طلب إخوانهم في الدِّين.
عائلات الاستعمال
- حصر النصر في الله (2 موضعًا): ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾
- فرض النصر عند الاستنصار في الدِّين (1 موضعًا): ﴿فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المصدر المعرَّف بأل (حصرُ المصدر والفرض)، يفارق ﴿نَصۡرُ﴾ المنكَّر/المضاف (الحدث الموعود) وبِنَصۡرِهِۦ (أداة التأييد).
تحليل أعمق
يجمع المعرَّف وجهين: حصرَ مصدر النصر في الله ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ مكرَّرًا في موضعين، وفرضَه على المؤمنين عند الاستنصار في الدِّين ﴿فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾ بقيد ﴿إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ﴾. فالنصر معرَّفًا حقيقةٌ مردودةٌ إلى الله وواجبٌ على أهله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.