قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينصرون في القرءان

13 موضعًاالجذر: نصر

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ٤٨

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٦

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٣

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة آل عِمران ١١١

﴿ لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٢

﴿ وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٧

﴿ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٣٩

﴿ لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٤١

﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة يسٓ ٧٤

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٦

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة الدُّخان ٤١

﴿ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة الطُّور ٤٦

﴿ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٢

﴿ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينصرون»

مدلول قولة «ينصرون» في القرءان: وقوعُ النصرة على الجمع الغائب مبنيًّا للمجهول؛ يَغلِب ورودُه منفيًّا فلا ناصرَ يدفع العذابَ أو الهزيمة يوم القيامة أو في الدنيا، ويرد مثبتًا رجاءً مُتوهَّمًا في نصرة الآلهة لعابديها ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾، فيبقى المُستضعَفُ على مغلوبيّته حيث لا نصرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنصَرُونَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع المبنيّ للمجهول ﴿يُنصَرُونَ﴾ يحمل النُّصرة جهةً مَنفيّة عن المُعرَّضين للعذاب؛ فعنصر الجذر (زوال المغلوبيّة بقيام ناصرٍ) يظهر هنا بنفيه: لا ناصر يدفع عنهم خِذلانهم.

استعمالها في الآيات

يرد غالبًا في سياق العذاب الأخرويّ مقرونًا بنفي الشفاعة والفداء ﴿وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾، وفي معرض عجز الآلهة المزعومة عن نصرة عابديها ﴿وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ﴾.

أثرها في السياق

يثبّت انقطاع كلّ سندٍ خارجيّ عن المُعذَّب أو المهزوم، فيتجرّد من كلّ نصير ويبقى على خذلانه التامّ.

عائلات الاستعمال

  • نفي نصرة المُعذَّبين (مجهول) (9 موضعًا): لا يُنصَرون يومَ العذاب أو في الدنيا
  • نفي نصرة الآلهة لعابديها (معلوم) (2 موضعًا): لا تنصر معبوداتهم لا إيّاهم ولا أنفسها
  • رجاء نصرة الأوثان (1 موضعًا): اتُّخذت الآلهة رجاءَ نصرٍ ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾
  • خِذلان المنافقين حلفاءَهم (1 موضعًا): لا يُنصَرون بعد تولّي الأدبار

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بصيغة الجمع الغائب المنفيّ (مجهولًا ومعلومًا) في معرض سلب النصرة، بخلاف وحدات الإثبات (نَصَرَكُمُ، يَنصُرُكُمُ) أو الانتصار (يَنتَصِرُونَ).

تحليل أعمق

تتوزّع المواضع بين بناءٍ للمجهول يُسلَب فيه النصرُ عن أهل العذاب ﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ ومبنيٍّ للمعلوم يُنفى فيه أن تنصر الآلهةُ عابديها بل ولا أنفسها ﴿وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ﴾. والجامع نفيُ قيام ناصرٍ يدفع الخذلان، سواءٌ عمّن استحقّ العذاب أو في حقّ من عُبِد من دون الله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر