مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنصرني في القرءان
المواضع (3)
سورة المؤمنُون ٢٦
﴿ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٩
﴿ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٠
﴿ قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنصرني»
مدلول قولة «ٱنصرني» في القرءان: استغاثةُ النبيّ بربّه أن ينصره: بما كذّبه قومُه ﴿ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾، وعلى القوم المفسدين ﴿ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنصُرۡنِي» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر الدعائيّ المتّصل بياء المتكلّم ﴿ٱنصُرۡنِي﴾ استغاثةُ النبيّ بالله على المكذِّبين والمفسدين؛ فعنصر الجذر يظهر طلبَ النُّصرة من الله عند العجز عن الخصم.
استعمالها في الآيات
يرد دعاءً مفردًا ﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ مكرَّرًا، و﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾.
أثرها في السياق
يردّ النبيُّ أمرَ النُّصرة إلى الله وحده عند تكذيب قومه وفسادهم، فيجعل الغلبة مطلبًا إلهيًّا لا فعلًا ذاتيًّا.
عائلات الاستعمال
- استغاثة النبيّ بسبب التكذيب (2 موضعًا): ﴿ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾
- استغاثة النبيّ على المفسدين (1 موضعًا): ﴿ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الأمر الدعائيّ المفرد بياء المتكلّم (استغاثة النبيّ)، يفارق وَٱنصُرۡنَا/فَٱنصُرۡنَا (دعاء الجماعة) ويَنصُرُنِي (الاستفهام عن ناصرٍ من الله)، باختصاصه باستغاثة النبيّ على قومه.
تحليل أعمق
تجتمع المواضع في استغاثة النبيّ بربّه طالبًا النصر: بسبب التكذيب ﴿رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ في موضعين، وعلى القوم المفسدين ﴿رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾. فالدعاء المفرد بياء المتكلّم يجعل النُّصرة مردودةً إلى الله عند بلوغ عداوة القوم منتهاها.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.