قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنصار في القرءان

7 مواضعالجذر: نصر

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٧٠

﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ﴾

سورة آل عِمران ٥٢

﴿ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٩٢

﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المَائدة ٧٢

﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

سورة الصَّف ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ﴾

سورة نُوح ٢٥

﴿ مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنصار»

مدلول قولة «أنصار» في القرءان: جماعةُ القائمين بالنُّصرة سندًا: أنصارُ الله الذين يقومون بدينه ﴿نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾، وتُنفى عن الظالمين فلا أنصار لهم يدفعون عنهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنصَارُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع ﴿أَنصَارُ﴾ يسمّي القائمين بالنُّصرة جماعةً مُسنِدةً؛ فعنصر الجذر يظهر في جماعةٍ تقوم مع جهةٍ نُصرةً، أو يُنفى وجودُها عن الظالمين.

استعمالها في الآيات

يرد مضافًا في الموالاة لله ﴿كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ﴾ ﴿نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾، ومنفيًّا عن الظالمين ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾.

أثرها في السياق

يقابل بين جماعةٍ تنتصب نُصرةً لله وبين ظالمين انقطع عنهم كلُّ نصير، فيحصر النُّصرة النافعة في القيام مع الله.

عائلات الاستعمال

  • نفي الأنصار عن الظالمين (4 موضعًا): ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ ونفيُها عن المُغرَقين
  • أنصار الله (3 موضعًا): الانتصاب نُصرةً لله ﴿نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

جمع القائمين بالنُّصرة منكَّرًا أو مضافًا، يفارق وَٱلۡأَنصَارِ المعرَّف (الفئة المعهودة) و﴿أَنصَارِيٓ﴾ (الاستفهام عن الأعوان)، ويفارق الوصف المفرد نَصِير.

تحليل أعمق

يتقابل في هذه الوحدة وجهان: إثباتُ جماعةٍ تنتصب نُصرةً لله ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾، ونفيُ الأنصار عن الظالمين والمغرَقين ﴿فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا﴾. فالجمع يحمل القيامَ بالنُّصرة سندًا، إثباتًا لأهل الإيمان ونفيًا عن الظالمين.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر