مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصرين في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ٢٢
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٥٦
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٩١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النَّحل ٣٧
﴿ إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٥
﴿ وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٩
﴿ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة الجاثِية ٣٤
﴿ وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصرين»
مدلول قولة «نصرين» في القرءان: نفيُ وجود مَن يقوم ناصرًا للظالمين والمُضَلّين الذين مأواهم النار، فلا أحدَ يدفع عنهم العذابَ ولا يقيهم الخذلان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّٰصِرِينَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل الجمع المنكَّر ﴿نَّٰصِرِينَ﴾ يُنفى عمّن حبطت أعمالُهم أو أُضلّوا؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي وجود ناصرين يدفعون الخذلان عن الهالكين.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا بـ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ في حقّ مَن حبطت أعمالُهم ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ومَن أضلّهم الله ﴿فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُ﴾.
أثرها في السياق
يقطع كلّ سندٍ بشريّ عن الهالكين، فيُبرز تجرّدهم من أيّ جماعةٍ تنصرهم في الدارين.
عائلات الاستعمال
- نفي الناصرين عن الهالكين (7 موضعًا): ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ لِمن حبط عملُه أو أُضلّ
ما يميّزها عن أخواتها
اسم الفاعل الجمع المنكَّر المنفيّ في الخواتيم، يفارق المعرَّف ٱلنَّٰصِرِينَ (خير الناصرين) وأَنصَار (الجمع المُكسَّر)، باختصاصه بنفي الناصرين عن الهالكين.
تحليل أعمق
يطّرد نفيُ هذه الصيغة في خواتيم آياتٍ تصف انقطاع الناصر عن الكافرين والظالمين: ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ بعد حبوط الأعمال، وبعد العذاب الشديد، وبعد الإضلال ﴿فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾. والجامع نفيُ قيام جماعةٍ تنصرهم، تجلية لزوال كلّ سندٍ عمّن استوجب الخذلان.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.