قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقهُود٩٦

الجزء 12صفحة 2326 قَولات6 حقول

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٩٦

◈ خلاصة المدلول

تُجمع الآية بين ثلاثة عناصر لا يقوم بعضها بغير صاحبه: الإرسال بضميره الإلهيّ الجمعيّ، والآيات التي تجعل المُرسَل موضع حجّة أمام المخاطَبين، والسلطان المبين الذي لا يترك اللبس في صدق التوجيه. القسم بـ﴿وَلَقَدۡ﴾ يستحضر هذا الإرسال استحضار المشهد المتحقّق لا الخبر المرويّ، ليكون حجّةً في مساق سلسلة الأمم المعاقبة التي أحكمت الآيتان 94-95 إغلاقها بانتهاء قصص شعيب. والآية تمهّد للآيتين 97-98 اللتين تكشفان وجهة الإرسال ومآل التبعيّة العمياء؛ فمدلولها أنّ الإرسال تمّ بأتمّ ما يُتيح العذر أو يُدحض المعذرة: علامات تدلّ وسلطان لا يلتبس.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقع الآية 96 في نهاية المقطع القصصيّ من سورة هود الذي ينتقل بين أمم وأنبياء، وقد أُغلق مقطع مدين بالآية 95: «أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ»، ثمّ تُفتح بالآية 96 صفحة جديدة بـ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا﴾.

القَولة الأولى ﴿وَلَقَدۡ﴾ تُرسي الجملة على ثلاث طبقات توكيد متراكبة: الواو العاطفة تربطها بما قبلها من سياق السلسلة، واللام تقريرٌ يربط الخبر بحكمة مُحكمة، و﴿قَدۡ﴾ تلصق الفعل بالواقع المتحقّق فتجعل الإرسال أمرًا لا مجال فيه للشكّ ولا للتأخير.

  • لو حُذف ﴿وَلَقَدۡ﴾ وقيل «أرسلنا موسى» فقط لانحلّت طبقات التوكيد وصار الخبر سردًا عاديًّا لا مقرَّرًا احتجاجيًّا.

الفاعل في ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ ضمير الجلالة الجمعيّ، وهو ما ييسّر قراءة السلطان في الآية قراءةً صحيحة: الإرسال من الله وهو الذي يُؤتي الآيات والسلطان معًا؛ فليس موسى حاملًا لقوّة ذاتيّة بل موضوعًا في منزلة الإيفاد.

  • الفعل ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ بنيةُ توجيهٍ من أعلى إلى مقصد محدَّد، ويفترق عن البعث لأنّ البعث يُبرز الإقامة من حالٍ، أمّا الإرسال فيُبرز الجهة والوظيفة والوجهة؛ ولهذا جاءت الآية 97 مباشرةً بـ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ﴾ استكمالًا لحرف الغاية الذي يقتضيه سياق الإرسال.

اسم ﴿مُوسَىٰ﴾ هنا في موضع المفعول به لـ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾، وليس نداءً ولا إضافةً، فهو علم في موضع التلقّي للإيفاد.

  • لو وُضع اسم نبيٍّ آخر في هذا الموضع لانهار المشهد كلّه لأنّ الآيات 97-101 تبني على موسى وفرعون وقوم فرعون واتّباعهم بُنيةً خاصّة موصولة بتاريخ داخليّ مخصوص.

﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ تحمل الباء الدالّة على التلبّس والمصاحبة، فموسى لم يُرسَل إلى جانب الآيات بل مصحوبًا بها أو متلبّسًا بها؛ وهذه المصاحبة هي التي تجعل الآيات في مواجهة فرعون وملئه في الآية 97.

  • وإضافة «آيات» إلى الضمير «نا» توثّق نسب هذه العلامات إلى المُرسِل مباشرةً لا إلى موسى؛ وهذا التوثيق يجعل ردّ فرعون وملئه ردًّا على الله لا على موسى وحده.
  • لو قيل «بآياتٍ» منكَّرة لانفصلت العلامات عن مصدرها وصارت قد تُعزى لموسى أو تُؤوَّل على وجه آخر.
  • والآيات هنا علامات دالّة تحمل الناظر إلى مدلول وراءها، وتفترق عن «البيّنة» التي تحصر المعنى في الحجّة القاطعة الواضحة، وعن «البرهان» الذي يُركّز على الدليل الكاشف: فالآيات تدلّ وقد تُقابَل بالإيمان وقد تُقابَل بالجحود.

﴿وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ تُضاف إلى الآيات لا بدلًا عنها؛ فالواو تجمع بين ما يدلّ وما يُبيّن ويُنفّذ.

  • ﴿سُلۡطَٰن﴾ برهان نافذ وحجّة تخوّل صاحبها النفاذ والإبانة؛ وجاء منكَّرًا ﴿سُلۡطَٰنٖ﴾ لأنّه يصف هذا السلطان الخاصّ المؤتى لموسى في مواجهة فرعون لا كلَّ سلطان مطلق.
  • ووصفه بـ﴿مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر الحدّ لا يلتبس، أو مظهِر لما معه من حجّة، فالسلطان هنا ليس قوّةً غامضة بل بيانٌ نافذ يفرز الحقّ من الباطل أمام الناظرين.
  • ولو قيل «سلطانٍ عظيم» أو «سلطانٍ مكين» لتحوّل التوصيف نحو العظمة أو التمكين، وضاع أنّ مدار الوصف هو الإبانة والوضوح الذي لا يدع معذرةً.
  • ولو حُذف ﴿مُّبِينٍ﴾ وبقي «سلطان» مجرّدًا لبقيت الحجّة لكنّها خلت من بعد الإظهار الذي يخاطب البصيرة بالوضوح.

الجمع بين ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ و﴿وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ هو صلب مدلول الآية: الآيات علامات حاملة للدلالة، والسلطان حجّة نافذة واضحة؛ فلا يُقال إنّ موسى أُرسل بالعلامة دون الحجّة، ولا بالحجّة دون العلامة.

  • وهذا الجمع يُمكّن من فهم ما يجيء في الآية 97: ﴿فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ﴾ لأنّهم واجهوا آيات وسلطانًا مبينًا ثمّ اختاروا الاتّباع العمياء، ما يجعل عقوبتهم في الآية 98 مستحقّةً بعد استيفاء الحجّة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قد، رسل، موسى، ءيه، سلط، بين. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قد1 في الآية
وَلَقَدۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 406 في المتن

مدلول الجذر: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَقَدۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ. الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَقَدۡ: اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1 لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رسل1 في الآية
أَرۡسَلۡنَا
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ 513 في المتن

مدلول الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رسل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَرۡسَلۡنَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الإرسال والإلقاء الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَرۡسَلۡنَا: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر موسى1 في الآية
مُوسَىٰ
الأنبياء والرسل والأعلام 136 في المتن

مدلول الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «موسى» هنا في 1 موضع/مواضع: مُوسَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُوسَىٰ: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءيه1 في الآية
بِـَٔايَٰتِنَا
الآية والمعجزة والبرهان 382 في المتن

مدلول الجذر: الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءيه» هنا في 1 موضع/مواضع: بِـَٔايَٰتِنَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الآية والمعجزة والبرهان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق عن «بين» بأنّ البيّنة وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في الحجّة، أمّا الآية فعلامةٌ تحمل إلى مدلول قد لا يُذعَن له.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِـَٔايَٰتِنَا: لو استُبدلت كلمة «آية» في الأنعام 37 — حيث «أن يُنزِّل آيةً» — بـ«بيّنة» لانحصر المعنى في الحجّة المُفحِمة القاطعة، وضاع أنّ المطلوب علامةٌ حسّيّة مقترَحة موكولة إلى المشيئة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سلط1 في الآية
وَسُلۡطَٰنٖ
الآية والمعجزة والبرهان | الملك والسلطة والتمكين 39 في المتن

مدلول الجذر: سلط هو قوة نافذة أو حجة مبينة تخول صاحبها الإثبات أو الغلبة أو النفاذ؛ تثبت بالجعل أو الإذن أو الإبانة، وتنتفي عن الدعوى والشيطان والشرك إذا لم يكن لها حق يسلطها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سلط» هنا في 1 موضع/مواضع: وَسُلۡطَٰنٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الآية والمعجزة والبرهان الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سلط هو قوة نافذة أو حجة مبينة تخول صاحبها الإثبات أو الغلبة أو النفاذ؛ تثبت بالجعل أو الإذن أو الإبانة، وتنتفي عن الدعوى والشيطان والشرك إذا لم يكن لها حق يسلطها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ملك: يدل على الحوز والتصرف، أما سلطان فيدل على حق النفاذ أو الحجة التي تمكن. - قوي: شدة في الذات، أما سلطان فقوة ذات حق أو إذن أو إبانة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَسُلۡطَٰنٖ: في إبراهيم 22 لو قيل وما كان لي عليكم من قوة فقط لفات معنى الحق النافذ؛ فالشيطان لا ينفي مجرد القدرة على الدعوة، بل ينفي سلطان الإلزام. وفي الرحمن 33 لو قيل لا تنفذون إلا بقوة لفات معنى الإذن والحجة التي تجعل النفاذ ممكنًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بين1 في الآية
مُّبِينٍ
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 524 في المتن

مدلول الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بين» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّبِينٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع الإظهار والتبيين التعليم والبيان والتفسير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّبِينٍ: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَلَقَدۡ﴾ بدلًا من ﴿قَدۡ﴾ أو الحذفجذر قد

لو قيل ﴿قَدۡ أَرۡسَلۡنَا﴾ دون الواو لانفصلت الجملة عن سياق السلسلة القصصيّة. ولو قيل ﴿وَأَرۡسَلۡنَا﴾ دون ﴿لَقَدۡ﴾ لضعف التقرير وصار الخبر سردًا لا حجّةً. وثلاثتها معًا: الواو، واللام، و﴿قَدۡ﴾ تُنتج خطابًا احتجاجيًّا مُقرَّرًا لا يُترك الإنكار طريقًا إليه.

اختبار ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ بدلًا من ﴿بَعَثۡنَا﴾جذر رسل

لو قيل بعثنا موسى لبرزت فكرة الإنهاض من حال أو الإقامة، وتوارى معنى الإيفاد إلى مقصد محدَّد. والإرسال يقتضي في السياق الآتي ذكر المُرسَل إليه بحرف الغاية ﴿إِلَى﴾، وهو ما تفعله الآية 97 مباشرةً؛ أمّا البعث فلا يقتضيه بالضرورة.

اختبار ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ بـ«بِبَيِّنَاتِنَا» أو «بِبُرۡهَٰنٍ»جذر ءيه

لو قيل «بِبَيِّنَاتِنَا» لانحصر المعنى في الحجج الواضحة القاطعة وضاع أنّ العلامات علامات دالّة قد تُقابَل بالجحود لا بالاقتناع. ولو قيل «بِبُرۡهَٰنٍ» لتحوّل التركيز إلى الدليل الكاشف وتراجعت طبيعة العلامة الحاملة للناظر إلى ما وراءها. وإضافة «آيات» إلى ضمير «نا» يحسم نسبها إلى الله.

اختبار ﴿وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ بـ«وَقُوَّةٍ» أو حذف المبينجذر سلط

لو قيل وقوّة فات معنى الحجّة النافذة ذات الحقّ والإذن، وصار الأمر شدّةً في الذات لا إبانةً وحجّةً. ولو قيل وسلطان عظيم بُرز الحجم وتراجع الوضوح. أمّا حذف ﴿مُّبِينٍ﴾ فيُبقي الحجّة غامضة تحتاج إلى تبيين إضافيّ في حين أنّ ﴿مُّبِينٍ﴾ يُغلق الباب أمام ادّعاء التباس الحجّة.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1وَلَقَدۡجذر قدتوكيد الإرسال وربطه بسياق سلسلة الأمم السابقةالقريب: إنّ، قَدۡ مجرّدة
2أَرۡسَلۡنَاجذر رسلإيفاد موسى من الله إلى مقصد محدَّد بمهمّة البلاغالقريب: بعث، بلغ
3مُوسَىٰجذر موسىتعيين المُرسَل في موضع المفعول به: المُوفَد لا المُتقدِّمالقريب: هارون، عيسى
4بِـَٔايَٰتِنَاجذر ءيهتصوير موسى مصحوبًا بعلامات الله الدالّة منسوبةً إلى مصدرها الإلهيّالقريب: بين، سلط
5وَسُلۡطَٰنٖجذر سلطالحجّة النافذة المؤتاة لموسى مقرونةً بالآيات لتمام إقامة الحجّةالقريب: بين، قوة
6مُّبِينٍجذر بينوصف السلطان بظهور الحدّ وإظهار ما معه من حجّةالقريب: عظيم، مكين

لطائف وثمرات

  • الآيات والسلطان معًا لا بديلٌ بينهما

    جمعت الآية بين ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ و﴿وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ بالواو لأنّهما يؤدّيان وظيفتَيَن متمايزتَيَن: العلامات تحمل الناظر إلى مدلول قد يُؤمَن به أو يُكذَّب، والسلطان يُبيّن حدودها ويُنفّذ حجّتها. الاحتجاج الإلهيّ على المكذِّبين يقوم على الاثنين معًا.

  • الإرسال سنّة إلهيّة لا حدثٌ فرديّ

    بدأت الآية بـ﴿وَلَقَدۡ﴾ لتربط إرسال موسى بسياق سلسلة الأنبياء المذكورين في السورة، فلا يُقرأ هذا الإرسال منعزلًا بل هو حلقة في منهج الله في خلقه.

  • نسبة الآيات إلى الله يُحدّد طرف المواجهة

    ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ لا «بآياتٍ» يجعل فرعون وملأه أمام الله مباشرةً لا أمام موسى وحده، وهذا يُفسّر ثقل العقوبة في الآيات 97-98.

  • افتتاح المقطع بثلاث طبقات توكيد بعد ثلاث لحظات هلاك

    الآيات 89-95 تُوثّق نهاية أمم متعاقبة: ثمود (الصيحة)، ومدين (الصيحة)، وتُغلَق بنداء البعد «أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ». وافتُتح مقطع موسى بـ﴿وَلَقَدۡ﴾ بطبقات توكيد مقابل تلك النهايات المتراكمة، فكأنّ التوكيد المُضاعَف يُقابل الهلاك المُضاعَف ويُؤسّس لإقامة حجّة بالغة الوضوح على أمّة جديدة.

  • الآية مبنيّة على ثلاثيّات متوازية: فاعل + مفعول + أداة

    يمكن رؤية الآية في بنية ثلاثيّة متوازية: (١) الفاعل المُؤتي: ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ بضميره الإلهيّ، (٢) المُرسَل: ﴿مُوسَىٰ﴾، (٣) ما أُرسِل به: ﴿بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾. وهذه البنية الثلاثيّة تُحكم الإرسال من جهاته الثلاث: المُرسِل والمُرسَل والرسالة.

  • السلطان وصفه ﴿مُّبِينٍ﴾ لا «مُبِينًا» — نكرة تابعة

    جاء ﴿مُّبِينٍ﴾ نكرةً مجرورةً وصفًا لـ﴿سُلۡطَٰنٖ﴾ النكرة، فالتعريف والتنكير متّسقان. ولو جاء معرَّفًا «السلطانُ المبين» لصار مقصودًا بعينه معهودًا؛ لكنّ التنكير هنا يُخصّص هذا السلطان في مواجهة فرعون بوصفه سلطانًا مناسبًا لهذا السياق، مبينًا بمقتضى هذه المهمّة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الواو اللام ﴿وَلَقَدۡ﴾ — طبقات التوكيد وارتباطها بالسياق

    الواو تعطف هذه الجملة على سياق الأمم السابقة (نوح وعاد وثمود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب)، فإرسال موسى ليس مستقلًّا بل حلقة في سلسلة الإرسال الإلهيّ. واللام تُقرّر الخبر تقريرًا ملزِمًا. و﴿قَدۡ﴾ تُلصق الفعل بالتحقّق فلا مجال للإنكار أو التشكيك. الثلاثة معًا يجعلان من هذا الإرسال حجّةً لا روايةً.

  • ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ — الإيفاد من الأعلى بوظيفة محدّدة

    الضمير الجمعيّ الإلهيّ في ﴿أَرۡسَلۡنَا﴾ ينسب الإرسال إلى الله مباشرةً. والإرسال يُبرز الوجهة والوظيفة؛ لهذا جاءت الآية 97 مكمِّلةً بـ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ﴾ لأنّ مقتضى الإرسال ذكر المُرسَل إليه.

  • ﴿مُوسَىٰ﴾ — العلم في موضع الإيفاد

    اسم موسى في موضع المفعول به يجعله المُوفَد لا المُتقدِّم من نفسه؛ وهذا يُبرز أنّ الفاعلية كلّها للمُرسِل. ولمّا كانت الآيات 97-101 تبني على علاقة موسى بفرعون وقومه بُنيةً متراكبة، فالاسم هنا مفتاح السياق الآتي.

  • ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ — العلامات المنسوبة إلى الله في مواجهة المكذِّبين

    الباء تُفيد التلبّس والمصاحبة، فموسى أُرسل وهو متلبّس بالآيات. وإضافتها إلى ضمير «نا» يُوثّق نسبها إلى الله لا إلى موسى، فردّ فرعون ردٌّ على الله. والآيات هنا علامات تحمل الناظر إلى مدلول، وقد تُقابَل بالإيمان أو بالجحود كما يُوضحه سياق الآية 97.

  • ﴿وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ — الحجّة النافذة الواضحة مقرونةً بالآيات

    السلطان برهان يخوّل النفاذ والإبانة، جاء منكَّرًا ليصف هذا السلطان الخاصّ المؤتى في هذا الموضع. ووصفه بـ﴿مُّبِينٍ﴾ يجعله ظاهر الحدّ لا يلتبس ومظهِرًا لما معه من حجّة. ولو بقيت «الآيات» وحدها لكان في إمكان المخاطَب أن يدّعي التباس العلامة؛ لكنّ السلطان المبين يسدّ هذا المنفذ.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ بالهمزة المُصغَّرة فوق الياء المدّيّة

    رُسمت ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ بهمزة مُصغَّرة فوق الألف الممدودة، وهذا الرسم التوقيفيّ يُبرز بصريًّا الهمزة كعنصر مستقلّ في البنية. ملاحظة رسميّة لا حكم دلاليّ إضافيّ من هذا الرسم: المعنى الدلاليّ ثابت من موضع القَولة وإضافتها لا من رسم الهمزة.

  • رسم ﴿مُوسَىٰ﴾ بالألف الخنجريّة

    رُسم ﴿مُوسَىٰ﴾ بألف خنجريّة فوق الياء عوضًا عن الألف القائمة. هذا الرسم مشترك في أسماء الأعلام المنقوصة في المصحف كـ«عيسى» و«يحيى» وسواها. ملاحظة رسميّة: لا فرق دلاليّ ثابت من هذا الرسم وحده، وإنّما هو نمط الكتابة التوقيفيّة لهذه الأعلام.

  • رسم ﴿وَسُلۡطَٰنٖ﴾ بالتنوين والألف الممدودة

    جاء ﴿سُلۡطَٰنٖ﴾ منوَّنًا بالكسر، وهذا يُثبت أنّه نكرة، والتنكير دلاليّ يُخصّص هذا السلطان في هذا الموضع بعينه. الرسم يتطابق مع موضعه النحويّ ولا غرابة رسميّة تستوقف.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
12الجزء
232صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قد 1
رسل 1
موسى 1
ءيه 1
سلط 1
بين 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ 1
الأنبياء والرسل والأعلام 1
الآية والمعجزة والبرهان 1
الآية والمعجزة والبرهان | الملك والسلطة والتمكين 1
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قد1 في الآية · 406 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة). تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وتَدخل أيضًا — كمَسرب وَظيفيّ متمايز — على المُضارع مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ﴾ ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ﴾ ﴿قَدۡ نَرَىٰ﴾، فتُفيد تَحقيقًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا لا ماضيًا منقضيًا. المَسربان فَرعان من أَصل واحد: إثبات الفِعل وإلصاقه بالواقع، سَواء كان منقضيًا أو متجدّدًا.

حد الجذر: قد = أَداة التَحقيق والتَوكيد. 406 مَواضع في 388 آية فَريدة. 5 صيغ رَئيسة: وَلَقَدۡ 30٪ (سَرديّة)، قَدۡ 29٪، فَقَدۡ 12٪، وَقَدۡ 10٪، لَقَدۡ 9٪. مَع مَسرب فَرعيّ: «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع) للتَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد. الضد البِنيويّ: لَمۡ (نَفي الماضي مُقابِل تَحقيقه). الجذر حَرفيّ بَحت بلا فِعل ولا اسم.

فروق قريبة: الأَداة الزاوية في التَوكيد الفَرق عن «قد» --------------------------- قد تَحقيق وُقوع الفِعل — إنَّ تَوكيد الجُمَل (اسميّة وفِعليّة) تَدخل على المُبتَدأ أو الجُملة كامِلة، لا الفِعل وَحده لام الابتداء تَوكيد الاسم لا تُحَقِّق الفِعل لام القَسَم جُزء من القَسَم تَتَّحِد مَع «قد» في «لَقَدۡ» — مُكَوّن لا أَداة مُستَقِلّة سَوۡفَ / السين تَوكيد المُستَقبَل عَكس «قد» (مَفتوح للمُستَقبَل، لا مُحَقِّق للماضي) لَمۡ نَفي الماضي الضد البِنيويّ — «لَمۡ يَفۡعَل» ↔ «قَدۡ فَعَلَ» لَنۡ نَفي المُستَقبَل يَنفي ما تُؤَكِّد «سَوۡفَ»، لا «قد» الفَرق الجَوهَريّ بَين قد وإنَّ: «إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ» تَوكيد على الجُملة كَكُلّ، اسميّ. «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ. الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد. التَقابُل تامّ في الزَمَن

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1 لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة). اختبار الاستبدال بـ«لَا تَزَالُ»: > ﴿قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾ — البقرة 256 لو قُلنا «لَا يَزَالُ ٱلرُّشۡدُ بَيِّنٗا»: حَوَّلنا التَحقيق المُنجَز إلى الاستِمرار المُطلَق. «قد» تُلصق الحَدَث بنُقطة تَحَقُّق مَحسومة، الاستبدال يَجعَله مُتَواصِلًا بلا حَسم. اختبار حَذف «قَدۡ»: > ﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾ — النساء 116 لو قُلنا «فَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا»: فُقِدَ التَوكيد على فَوريّة العاقِبة. «قَدۡ» تَجعَل الشَرط فاصِلًا — مَن فَعَل المُحَدَّد فعاقِبَته تَمَّت فَورًا. الحَذف يُضعِف الفَوريّة. النَتيجة: «قد» وَحدها تَجمَع تَحقيق الفِعل + فَوريّة العاقِبة + التَوكيد القَسَميّ في كَلِمة

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رسل1 في الآية · 513 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ

«رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الإيفاد الموجَّه بوظيفة: جهةٌ مُرسِلة، ومقصدٌ مُرسَلٌ إليه، ومهمّةٌ يحملها المُرسَل؛ ولذلك لا يساوي «رسل» بعثًا مطلقًا ولا بلاغًا مطلقًا، فالبعثُ إثارةٌ من سكون، والبلاغُ وصولُ مضمون، أما «رسل» فيجمع الجهةَ والمقصدَ والوظيفة معًا.

فروق قريبة: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة. ويفترق عن «بلغ» بأنّ «بلغ» يثبت وصولَ المضمون إلى غايته، أما «رسل» فيثبت إيفادَ حامِله من جهةٍ مرسِلة. ويفترق عن «وحي» بأنّ الوحيَ إيصالٌ خفيٌّ مباشر، أما الرسالةُ فإيفادٌ ظاهرٌ بحاملٍ مأمور — وقد جمعت الشورى الشوري 51 الثلاثةَ متمايزةً: وحيٌ، أو من وراء حجاب، أو ﴿يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ﴾. يتعاقب الجذران (رسل) و(بعث) لفظًا داخل إطارٍ واحدٍ مُغلَق: مشهد جمع السحرة في قصة موسى وفرعون. فالملأ يقولون لفرعون بافتتاحٍ مطابقٍ حرفًا حرفًا في موضعَين — ﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الأعراف 111)، و﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الشعراء 36) — لا يفترق النصّان إلا في الفعل وحده: ﴿أَرۡسِلۡ﴾ مقابل ﴿ٱبۡعَثۡ﴾، ثم يعودان إلى التطابق في ﴿فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾. وحين تأتي حكاية

اختبار الاستبدال: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. ولو أُبدل في الأعراف 57 ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ لَضاع توجيهُ الريح لغايةٍ معيّنة هي سَوقُ السحاب وإحياءُ البلد الميّت. ولو أُبدل بـ«بلَّغنا» لَفاتت جهةُ المرسِل وجهةُ المرسَل إليه معًا، إذ يُثبت «بلغ» وصولَ المضمون لا إيفادَ حامِله. فالجذرُ يجمع ما لا يجمعه بديلٌ منفرد: الجهةَ والمقصدَ والوظيفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر موسى1 في الآية · 136 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: موسى علم نبوي لا ضد له ولا اشتقاق. مواضعه تجمع الوحي والكتاب والآيات ومواجهة فرعون وقومه.

فروق قريبة: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات. هارون يقترن به في مواضع، لكنه يظهر غالبًا معينًا أو أخًا، بينما موسى هو مركز الخطاب والسؤال والرسالة في أغلب تلك المشاهد.

اختبار الاستبدال: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءيه1 في الآية · 382 في المتن
الآية والمعجزة والبرهان

الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «الآية» علامةٌ مُحيلة: تتجلّى صورتُها في وحدة التلاوة المنزَّلة، وفي ظاهرة الكون المخلوقة، وفي خارقة الرسول المصدِّقة، وفي الآية المطلوبة الموكولة إلى الله، وفي المصير المتروك عبرةً — وكلّها يجمعها أنّها لا تُطلَب لنفسها بل لما تدلّ عليه. ورد الجذر في 382 موضعًا داخل 353 آية، اسمًا لا فعل له، وأغلب صيغه مجرورٌ بالباء يدلّ على الإيمان بها أو التكذيب بها.

فروق قريبة: تفترق عن «بين» بأنّ البيّنة وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في الحجّة، أمّا الآية فعلامةٌ تحمل إلى مدلول قد لا يُذعَن له. وتفترق عن «مثل» بأنّ المثل تقريبٌ تشبيهيّ للعبرة، لا علامة منصوبة بالضرورة. وتفترق عن «نبأ»: النبأ خبرٌ ذو شأن يُنقَل ويُروى، والآية علامةٌ تُرى وتُحيل — وقد تكون النبأَ نفسَه حين يقوم الخبر بوظيفة الدلالة. وتفترق عن «برهان/سلطان»: السلطان حجّةٌ قاهرة مُلزِمة تَفحَم الخصم، والقرآن يَقرِن السلطان بالآية ولا يُطابقه، كما في هود 96 ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ ويتكرّر العطفُ نفسه في المؤمنون 45 وغافر 23 — فعطفُ السلطان على الآية دليلُ التغاير: الآية تَدُلّ، والسلطان يَقهَر.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت كلمة «آية» في الأنعام 37 — حيث «أن يُنزِّل آيةً» — بـ«بيّنة» لانحصر المعنى في الحجّة المُفحِمة القاطعة، وضاع أنّ المطلوب علامةٌ حسّيّة مقترَحة موكولة إلى المشيئة. ولو استُبدلت في الروم 21 — وهي آية الخلق — بـ«مثل» لخرجت ظواهرُ الكون عن كونها دليلًا منصوبًا إلى مجرّد تشبيه تقريبيّ. ولو استُبدلت في النمل 1 — حيث «آيات القرآن» — بـ«نبأ» لصارت أخبارًا تُروى لا وحداتٍ متلوّةً تُحيل إلى مصدرها. فالاستبدال في كلّ مسلك يُسقط ركن الإحالة الذي تنفرد به «الآية».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سلط1 في الآية · 39 في المتن
الآية والمعجزة والبرهان | الملك والسلطة والتمكين

سلط هو قوة نافذة أو حجة مبينة تخول صاحبها الإثبات أو الغلبة أو النفاذ؛ تثبت بالجعل أو الإذن أو الإبانة، وتنتفي عن الدعوى والشيطان والشرك إذا لم يكن لها حق يسلطها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: السلطان في القرآن ليس مجرد ملك سياسي، بل حق نافذ: حجة للرسل، إذن للنفاذ، تمكين من الله، أو دعوى تنكشف بهلاكها. لذلك يكثر نفيه عما لا يملك حجة.

فروق قريبة: - ملك: يدل على الحوز والتصرف، أما سلطان فيدل على حق النفاذ أو الحجة التي تمكن. - قوي: شدة في الذات، أما سلطان فقوة ذات حق أو إذن أو إبانة. - برهن: دليل كاشف، أما سلطان فهو حجة لها نفاذ في الخصومة أو الحكم. - أمر: توجيه أو شأن نافذ، أما سلطان فهو ما يخول النفاذ أو يثبته.

اختبار الاستبدال: في إبراهيم 22 لو قيل وما كان لي عليكم من قوة فقط لفات معنى الحق النافذ؛ فالشيطان لا ينفي مجرد القدرة على الدعوة، بل ينفي سلطان الإلزام. وفي الرحمن 33 لو قيل لا تنفذون إلا بقوة لفات معنى الإذن والحجة التي تجعل النفاذ ممكنًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بين1 في الآية · 524 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير

«بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: إظهار الحدّ الفاصل بعد اتّصال أو خفاء. فإذا جاء بين طرفين فصَلَ، وإذا جاء بيانًا أوضح، وإذا جاء بيّنةً أثبت ما يرفع اللبس.

فروق قريبة: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز. ويفترق عن «فرق» بأن فرق يوقع الانقسام والتمزيق، أمّا بين فيُظهِر الحدّ أو الدليل بين طرفين قائمَين. ويفترق عن «ظهر» لأن الظهور بروزٌ مجرّد لا يلزم منه فرزُ حدّ، والبيان إظهارٌ مميِّز يرفع لبسًا. فالجذر يجمع الفصل والإيضاح معًا.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى؛ إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. وفي ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ﴾ (الأعرَاف 73) لو أُبدلت «بيّنة» بـ«ظهور» لسقط معنى الدليل الذي يرفع لبسًا قائمًا ويميِّز الحقّ من دعواه؛ فالبيّنة دليلٌ مُفرِّق لا بروزٌ مجرّد. والجذر يلزمه إمّا طرفان متجاوران يُفصَل بينهما، أو لبسٌ يُرفَع بإظهار حدّه — لا البروز وحده ولا التمزيق وحده.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَلَقَدۡولقدقد
2أَرۡسَلۡنَاأرسلنارسل
3مُوسَىٰموسىموسى
4بِـَٔايَٰتِنَابآياتناءيه
5وَسُلۡطَٰنٖوسلطانسلط
6مُّبِينٍمبينبين

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

أتت الآية 96 عقب ختم قصّة مدين في الآية 95 بنداء البعد «أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ». فالآية 96 تُفتَح بـ﴿وَلَقَدۡ﴾ لتبدأ مقطع موسى وفرعون. وجاءت الآية 97 مكمِّلةً لها بذكر وجهة الإرسال ﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ﴾، وكاشفةً عن موقف المُرسَل إليهم ﴿فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ﴾. ثمّ أتت الآية 98 تكشف مآل هذا الاتّباع ﴿يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ﴾. وبهذا تعمل الآية 96 عملًا مزدوجًا: ختمٌ للسلسلة القصصيّة بتأكيد أنّ الإرسال سنّة إلهيّة متكرّرة، وتمهيدٌ للمقطع الآتي الذي يُبيّن أنّ استيفاء الحجّة بالآيات والسلطان المبين لم يمنع فرعون وملأه من الاتّباع العمياء.

  • سياق قريبهُود 91

    قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ

  • سياق قريبهُود 92

    قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ

  • سياق قريبهُود 93

    وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ

  • سياق قريبهُود 94

    وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ

  • سياق قريبهُود 95

    كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ

  • الآية الحاليةهُود 96

    وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ

  • سياق قريبهُود 97

    إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدٖ

  • سياق قريبهُود 98

    يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ

  • سياق قريبهُود 99

    وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ

  • سياق قريبهُود 100

    ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ

  • سياق قريبهُود 101

    وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ