قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قصص في القُرءان الكَريم — 30 موضعًا

30 موضعًا22 صيغةالحَقل: الإخبار والتبليغ والنبأ

جواب مباشر

دلالة جذر قصص في القرءان

دلالة جذر «قصص» في القرءان: قصص: تتبع الأثر وإظهاره مطابقًا؛ في الخبر يكون تتبعًا للوقائع بالحق والعلم، وفي الأثر الحسي يكون اقتفاءً للأث… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 30 موضعًا، في 22 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإخبار والتبليغ والنبأ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قصص من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠22

عَرض كُلّ الصِيَغ (22)

التَعريف المُحكَم لجَذر قصص في القُرءان الكَريم

قصص: تتبع الأثر وإظهاره مطابقًا؛ في الخبر يكون تتبعًا للوقائع بالحق والعلم، وفي الأثر الحسي يكون اقتفاءً للأثر. وفي ﴿يَقُصُّ ٱلۡحَقَّ﴾ (سورة الأنعَام ٥٧) يكون إيرادَ الحقّ على وجهه في مقام الحكم والفصل، وفي القصاص يكون مقابلة الفعل بمثله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يدل قصص على تتبع الخبر أو الأثر، وعلى مقابلة الفعل بمثله في القصاص. ولا يطابق القصص النبأ: فالنبأ هو ما يُقصّ في سورة الكَهف ١٣، والقصّ فعل عرضه على المخاطب. وتقييد هذا العرض بالحق والعلم ظاهر في سورة الكَهف ١٣ وسورة الأعرَاف ٧، فلا يُجعل كل إخبار ترتيبًا زمنيًا مفصّلًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قصص

يدور الجذر قصص في القرءان على اتباع أثرٍ محفوظ حتى يُعرض بترتيبه ومطابقته. هذا الأثر قد يكون أثر خبر، أو أثر شخص، أو أثر فعل يُقابل بمثله.

تتوزع المواضع إلى أربعة فروع:

1. قص الخبر والنبأ والآيات: ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾، و﴿نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ﴾، و﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ﴾. ليس القص هنا خبرًا مطلقًا، بل عرض يتتبع الوقائع بالحق والعلم.

2. قص الأثر الحسي: ﴿قُصِّيهِۖ﴾، و﴿فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا﴾. هذان الموضعان يكشفان أصل التتبع المباشر للأثر.

3. القصاص: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ﴾، و﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ﴾. هنا يُتبع الفعل بما يقابله على وجه المماثلة.

4. قصُّ الحقّ في مقام الحكم: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ﴾ (سورة الأنعَام ٥٧). فالمقصوص هنا هو الحقّ نفسه، يُتتبَّع فيُورَد على وجهه، ويقترن بالفصل لا بعرض خبرٍ ذي مسار.

القاسم الجامع: قصص هو تتبع الأثر حتى إبرازه على وجه مطابق؛ خبرًا كان، أو أثرًا حسيًا، أو حقًّا يُورَد في مقام الفصل، أو مقابلةً في حكم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قصص

سورة يُوسُف ٣

﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تجمع الفعل والاسم في موضع واحد: نقص والقصص، وتربط القص بالوحي والقرءان.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الصرفيّ
﴿نَقُصُّ﴾4فعل مضارع
﴿قَصَصۡنَا﴾2فعل ماضٍ متصل بضمير الجماعة
﴿قِصَاصٞۚ﴾2اسم مجرد
﴿يَقُصُّ﴾2فعل مضارع
﴿يَقُصُّونَ﴾2فعل مضارع متصل بواو الجماعة
﴿ٱلۡقَصَصَ﴾2اسم معرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿تَقۡصُصۡ﴾، ﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾، ﴿فَٱقۡصُصِ﴾، ﴿قَصَصِهِمۡ﴾، ﴿قَصَصٗا﴾، ﴿قَصَصۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿قُصِّيهِۖ﴾، ﴿نَقُصُّهُۥ﴾، ﴿نَقۡصُصۡ﴾، ﴿نَقۡصُصۡهُمۡ﴾، ﴿نَّقُصُّ﴾، ﴿وَقَصَّ﴾، ﴿ٱلۡقَصَصُ﴾، ﴿ٱلۡقَصَصِ﴾، ﴿ٱلۡقِصَاصُ﴾، ﴿ٱلۡقِصَاصِ﴾16تنويعات فعلية واسمية مفردة

تتوزع الصيغ بين أفعال تتصل بالقصّ في صوره المختلفة، وأسماء تحضر معرّفة ومنكّرة وبوجوه إعرابيّة متعددة. ويُظهر التنوع انتقال البنية بين الأمر والماضي والمضارع، واتصال الأفعال بضمائر المتكلم والمخاطب والغائب والجماعة، إلى جانب حضور الاسمين ﴿ٱلۡقَصَصِ﴾ و﴿ٱلۡقِصَاصِ﴾ في تراكيب متباينة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قصص بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قصص» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
قَصَصۡنَا ×2 وَقَصَّ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
نَقۡصُصۡهُمۡ ×1 نَقُصُّهُۥ ×1 تَقۡصُصۡ ×1 نَقۡصُصۡ ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
فَٱقۡصُصِ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~7 مواضع
نَقُصُّ ×4 يَقُصُّ ×2 نَّقُصُّ ×1
ه فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~2 موضعين
يَقُصُّونَ ×2
و اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مواضع
ٱلۡقَصَصَ ×2 ٱلۡقَصَصُ ×1 ٱلۡقَصَصِ ×1
ز اسم نَكِرة
~3 مواضع
قِصَاصٞۚ ×2 قَصَصٗا ×1
ح اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
فَلَنَقُصَّنَّ ×1
ط اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~3 مواضع
قَصَصۡنَٰهُمۡ ×1 قَصَصِهِمۡ ×1 قُصِّيهِۖ ×1
ي جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلۡقِصَاصُ ×1 ٱلۡقِصَاصِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قصص

إجمالي المواضع: 30 موضعًا لفظيًا داخل 25 آية.

الآيات ذات التكرار الداخلي: سورة النِّسَاء ١٦٤، سورة الأعرَاف ١٧٦، سورة يُوسُف ٣، سورة القَصَص ٢٥، سورة غَافِر ٧٨.

قص الخبر والنبأ والآيات: 24 موضعًا:

  • سورة آل عِمران ٦٢
  • النساء 164×2
  • سورة الأنعَام ٥٧، ١٣٠
  • سورة الأعرَاف ٧، ٣٥، ١٠١، 176×2
  • سورة هُود ١٠٠، ١٢٠
  • يوسف 3×2، 5، 111
  • سورة النَّحل ١١٨
  • سورة الكَهف ١٣
  • سورة طه ٩٩
  • سورة النَّمل ٧٦
  • القصص 25×2
  • غافر 78×2

قص الأثر الحسي: 2 موضعان:

  • سورة الكَهف ٦٤
  • سورة القَصَص ١١

القصاص والمماثلة الحكمية: 4 مواضع:

  • سورة البَقَرَة ١٧٨، ١٧٩، ١٩٤
  • سورة المَائدة ٤٥

سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٩
﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٤
﴿ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
عرض 22 آية إضافية
سورة آل عِمران ٦٢
﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
سورة النِّسَاء ١٦٤ ×2
﴿وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾
سورة المَائدة ٤٥
﴿وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة الأنعَام ٥٧
﴿قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ﴾
سورة الأنعَام ١٣٠
﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف ٧
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾
سورة الأعرَاف ٣٥
﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٠١
﴿تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٦ ×2
﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة هُود ١٠٠
﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ﴾
سورة هُود ١٢٠
﴿وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة يُوسُف ٣ ×2
﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ﴾
سورة يُوسُف ٥
﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة يُوسُف ١١١
﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة النَّحل ١١٨
﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة الكَهف ١٣
﴿نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى﴾
سورة الكَهف ٦٤
﴿قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا﴾
سورة طه ٩٩
﴿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا﴾
سورة النَّمل ٧٦
﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
سورة القَصَص ١١
﴿وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة القَصَص ٢٥ ×2
﴿فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة غَافِر ٧٨ ×2
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾
  • الصِيَغ: 22 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَقُصُّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَقُصُّ (4) قِصَاصٞۚ (2) يَقُصُّ (2) يَقُصُّونَ (2) ٱلۡقَصَصَ (2) قَصَصۡنَا (2) ٱلۡقِصَاصُ (1) ٱلۡقِصَاصِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اتباع الأثر بالمطابقة: أثر الخبر في القصص، وأثر الشخص في قُصّيه وقصصًا، وأثر الجناية في القصاص.

مُقارَنَة جَذر قصص بِجذور شَبيهَة

  • قصص ليس نبأ: النبأ يبرز شأن الخبر ووزنه، وقصص يبرز تتبع الخبر وعرض مساره.
  • قصص ليس قولًا عامًا: القول قد يكون كلمة مفردة أو أمرًا، أما القص ففي عامّة مواضعه يربط المقصوص بمسار أو أثر يُتتبَّع؛ وفي ﴿يَقُصُّ ٱلۡحَقَّ﴾ (سورة الأنعَام ٥٧) يكون المتتبَّع هو الحقّ نفسه في مقام الفصل.
  • القصاص ليس عقوبة مطلقة: مواضعه تقيده بالمماثلة: في القتلى، الحرمات، والجروح.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال:

  • في سورة يُوسُف ٣، لو قيل نخبرك بدل نقص عليك لضاع معنى تتبع الحكاية بترتيبها.
  • في سورة القَصَص ١١، لو قيل ابحثي عنه بدل قصيه لفات معنى الاقتفاء على الأثر.
  • في سورة البَقَرَة ١٧٨، لو قيل العقوبة بدل القصاص لفات معنى المماثلة المقيدة.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الداخلية:

  • نقص عليك: عرض الخبر على المخاطب بتتبع.
  • يقصون عليكم آياتي: إبلاغ الآيات بتتابع البيان.
  • قصيه/قصصًا: اقتفاء أثر محسوس.
  • القصاص/قصاص: مماثلة فعل بفعل في الحكم.
  • القصص الحق: خبر متتبع لا حديث مفترى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإخبار والتبليغ والنبأ · الاتباع والسبق · العقوبة والحد والقصاص.

تظهر صلة الجذر بحقل «الاتباع والسبق» في اقتفاء الأثر في سورة الكَهف ٦٤ وسورة القَصَص ١١. وتتصل به دلالة تتبع الخبر وعرضه، مع بقاء الفرق بين عرض الخبر وحركة الشخص على الأثر.

ويتصل الجذر كذلك بالإخبار والتبليغ والنبأ في عرض أنباء الرسل والقرى والآيات، وبالعقوبة والحد والقصاص في مقابلة الاعتداء بمثله. فهذه وجوه استعمال مختلفة، ولا يجعل إدراجه في «الاتباع والسبق» القصّ الحسيّ وصفًا حرفيًا لجميع مواضعه.

مَنهَج تَحليل جَذر قصص

يقوم الاستقراء على تمييز قصّ الخبر والآيات والحق، واقتفاء الأثر الحسي، والقصاص في القتلى والحرمات والجروح. ويُربط كل استعمال بمفعوله وسياقه؛ فلا تُستخرج المماثلة الحكمية من سياق الخبر، ولا يُجعل كل قصّ حركةً في المكان.

ويُثبت اسم الحقل «الاتباع والسبق»، مع بيان صلات الاستعمال بالإخبار والتبليغ والنبأ وبالعقوبة والحد والقصاص. ويُفصل إحصاء الألفاظ عن إحصاء الآيات: للجذر ٣٠ موضعًا لفظيًا في ٢٥ آية، وله ١٨ صيغة معيارية و٢٢ صورة مضبوطة.

وتُحسب الوقوعات المتعددة داخل الآية منفصلة؛ ففي سورة النِّسَاء ١٦٤ وسورة الأعرَاف ١٧٦ وسورة يُوسُف ٣ وسورة القَصَص ٢٥ وسورة غَافِر ٧٨ وقوعان في كل آية. والتمييز بين الصيغة المعيارية والصورة المضبوطة يمنع عدّ اختلاف الضبط وحده اختلافًا في المعنى.

الجَذر الضِدّ

فحص الجذر «قصص» لا يثبت له مقابلًا قرءانيًا مستقرًا. فالجذر يجمع تتبع الخبر بالحق، واقتفاء الأثر، والمقابلة بالمثل في القصاص. الجذور المجاورة تكشف لوازم لا أضدادًا: «نبء» مادة الخبر الذي يُقصّ، و«لهث» داخل مثل يطلب من النبي أن يقص القصص، و«عدو» و«أخ» داخل سياق يوسف أو القصاص، ولا يثبت واحد منها أنه يقابل القصّ نفسه. الشاهد ﴿نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى﴾ يربط القص بالنَّبأ لا بضده، والشاهد ﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ ينفي أن تكون القصص حديثًا مفترى ويجعلها تصديقًا وتفصيلًا. لذلك فالمسار الصحيح أن يسجل غياب ضد مثبت بعد فحص المقابل السياقي والتقابل الداخلي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت للجذر مقابل قرءاني مستقل؛ الجذور المجاورة إما مادة للقص مثل النبأ، أو سياقات يظهر فيها القص، أو أوصاف للمتلقين والمثل، ولا توجد آية أو بنية متكررة تجعل جذرًا آخر مقابلا لفعل تتبع الأثر وإظهاره.

نَتيجَة تَحليل جَذر قصص

قصص يدل على تتبع الأثر وإظهاره مطابقًا: خبرًا، أو أثرًا حسيًا، أو مقابلة حكمية. ينتظم ذلك في 30 موضعًا لفظيًا داخل 25 آية، عبر 18 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و22 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قصص

شواهد جامعة:

  • سورة يُوسُف ٣: ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾؛ اجتماع الفعل والاسم.
  • سورة الأعرَاف ٧: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ﴾؛ القص مقيد بالعلم.
  • سورة الكَهف ٦٤: ﴿فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا﴾؛ الاقتفاء الحسي للأثر.
  • سورة القَصَص ١١: ﴿قُصِّيهِۖ﴾؛ أمر بتتبع الأثر.
  • سورة المَائدة ٤٥: ﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ﴾؛ مماثلة الأثر في الحكم.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قصص

لطائف من الاستقراء: 1. يجمع فرع قصّ الخبر والآيات والحق ٢٤ من ٣٠ موضعًا؛ وهذا يفسر صلته بالإخبار. ويشمل هذا الجمع ﴿يَقُصُّ ٱلۡحَقَّ﴾ في سورة الأنعَام ٥٧، فلا تنحصر جميع مواضعه في سرد أحداث ماضية. 2. اقتران نقص عليك متكرر، فيجعل القص خطابًا موجّهًا لا مجرد خبر منفصل. 3. سورة يُوسُف ٣ وسورة القَصَص ٢٥ موضعان حاسمان لأن في كل منهما وقوعين للجذر داخل الآية نفسها. 4. فرعا قصيه وقصصًا صغيران عددًا، لكنهما يوضحان التتبع الحسي. وربطهما بعرض الخبر والمماثلة في القصاص جامع استقرائي، لا تصريح بأن كل استعمال يتضمن أثرًا محسوسًا. 5. يبيّن التفريق بين فعل القصّ ومادة النبأ وجه صلة الجذر بحقل «الاتباع والسبق»، مع صلته بالإخبار؛ ففي سورة الكَهف ١٣ النبأ هو المقصوص، وليس اسمًا آخر مطابقًا لفعل قصّه.

• من الفاعلين الرسل؛ أسند إليهم قصّ الآيات في سورة الأنعَام ١٣٠ وسورة الأعرَاف ٣٥، واقترن بالإنذار في الأولى وبالتقوى والإصلاح في الثانية.

• اقتران لفظيّ: «نَقُصُّ عَلَيۡكَ» — يتكرر، مع احتساب اختلاف ضبط النون، ٥ مرات في ٥ سور: سورة الأعرَاف ١٠١، وسورة هُود ١٢٠، وسورة يُوسُف ٣، وسورة الكَهف ١٣، وسورة طه ٩٩. ولا يدخل في هذا العدد نقصّه عليك في سورة هُود ١٠٠، لاتصال ضمير المفعول بالفعل.

تتقاطع مادّة قصص مع مادّة حرم داخل الآية نفسها في موضعين. ويلتقيان في دلالة المماثلة والاقتصاص، وفي دلالة عرض ما سبق الإخبار به. ١) في سورة البَقَرَة ١٩٤ يجتمع الحرام والحُرُمات مع القِصاص: ﴿ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ﴾؛ وتفسر تتمة الآية المقابلة بمثل الاعتداء. فاجتمعت مادّتا الحُرمة والمماثلة، مع الأمر بالتقوى. ٢) في سورة النَّحل ١١٨ يجتمع التحريم مع القصّ: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ﴾؛ فالمحرّم هو موضوع الإخبار السابق. ولا يقتضي هذا التركيب وحده سرد أحداث بترتيب زمني. ٣) دلالة الاقتصاص واردة في أربعة مواضع: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَى﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٨)، و﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٩)، و﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ﴾ (سورة المَائدة ٤٥)، مع سورة البَقَرَة ١٩٤. وتبيّن مقابلة النفس والأعضاء في المائدة، ومثل الاعتداء في البقرة، أن المقصود ليس عقوبة مطلقة. ٤) يأتي عرض الخبر بصيغة ﴿نَقُصُّ عَلَيۡكَ﴾ في خمسة مواضع، منها ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾ (سورة يُوسُف ٣). ويوصف القصص بالحقّ في ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (سورة آل عِمران ٦٢). ففي عرض الخبر تتبع لما يُخبر به، وفي القصاص مقابلة للاعتداء بمثله؛ ويظل الفرق بين الدلالتين محفوظًا. ٥) أمّا فرع الحِرمان من مادّة حرم فلا يجتمع بمادّة قصص داخل آية واحدة. فمن شواهده ﴿لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ﴾ (سورة الذَّاريَات ١٩ وسورة المَعَارج ٢٥)، و﴿بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٧ وسورة القَلَم ٢٧). والحِرمان هنا حال سلب، وليس فعل عرض خبر أو مقابلة اعتداء؛ فتقاطع المادتين داخل الآية واقع في التحريم والقصاص دون الحرمان.

يلتقي الجذران قصص وحسن داخل الآية نفسها في موضعين. ويختلف موقع الحسن فيهما: يتصل بالقصص في سورة يُوسُف ٣، وبالأداء بعد العفو في سورة البَقَرَة ١٧٨.

١) في ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ (سورة يُوسُف ٣) يرتبط أحسن القصص بالوحي. فالآية تصف القصص بالحسن، ولا تجعل الطول أو الغرابة معيارًا له. ويظهر نفي الافتراء في سورة يُوسُف ١١١، فلا يُحمّل لفظ الحسن وحده جميع قيود الصدق والعلم.

٢) في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَى﴾ يأتي ذكر الإحسان ضمن ما يتبع العفو: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٨). فالإحسان قيد للأداء في هذا التركيب؛ ولا تنص الآية على أنه زيادة في مقدار المؤدّى أو أنه اسم للعفو نفسه.

٣) العلاقة بين الجذرين تختلف بحسب التركيب: أحسن مضاف إلى القصص في سورة يُوسُف ٣، وبإحسان متعلق بالأداء في سورة البَقَرَة ١٧٨. فالأول يصف القصص بالحسن، والثاني يضبط أداء ما بعد العفو. ولا يلزم من ذلك تقابل قطبيّ يجعل الإحسان تجاوزًا لمقدار المماثلة.

٤) ويقارن تركيب أحسن القصص بتركيب ﴿أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣): يشتركان في إضافة أحسن إلى اسم. ويقترن قصص القرءان بنفي الافتراء في ﴿مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ﴾ (سورة يُوسُف ١١١). فالتقاء الوصفين يؤيد صلة القصص بالحديث، ولا يثبت تطابقهما في كل استعمال.

٥) يرد اجتماع الجذرين في فرع عرض القصص في سورة يُوسُف ٣، وفي سياق القصاص في سورة البَقَرَة ١٧٨. وتركيب أحسن القصص وارد في سورة يُوسُف ٣ وحدها؛ وهو تفرّد للتركيب، لا دليل مستقل على حصر دلالة الجذر في سرد الخبر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قصص في القرءان

  • أكثر فروع الجذر هو قص الخبر: 24 من 30 موضعًا؛ وهذا يفسر دخوله في حقل الإخبار.

  • سورة يُوسُف ٣ وسورة القَصَص ٢٥ موضعان حاسمان لأن في كل منهما وقوعين للجذر داخل الآية نفسها.

  • فرعا قصيه وقصصًا صغيران عددًا، لكنهما يكشفان أصل التتبع الذي يضبط دلالة القصص والقصاص.

  • الإصلاح هنا مطلوب بشريًا في التعريف والمفهوم لأن الحقل كان فارغًا، ولأن التفريق عن النبأ مؤثر في بنية الحقل.

أَسماء الله مِن جَذر قصص

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر قصص

  • 30 موضعًا
    الجَذر «قصص» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر قصص

  • قصصناهم«قصصناهم» = «قصص» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر قصص

  • ﴿نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قصص من المُصحَف

30 موضعًا في 14 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس