قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زجر في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع5 صيغالحَقل: الصوت والنداء

جواب مباشر

دلالة جذر زجر في القرءان

دلالة جذر «زجر» في القرءان: زجر هو رَدع حاسم بصوت أو خبر أو صيحة، يقصد به القطع والمنع أو إحداث الانتباه القاهر.

ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصوت والنداء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زجر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر زجر في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع بين الزجر الفاعل، والزجرة الواحدة، والمزدجر، والازدجار؛ وكلها تدور على رادع يقطع الاسترسال.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زجر

يدور زجر على قول أو صوت رادع حاسم يقطع المسار أو يدفع إلى الانكفاف. يظهر في ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا﴾، وفي البعث بصيغة ﴿زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾، وفي الخبر الذي فيه مزدجر، وفي نوح حين ﴿وَٱزۡدُجِرَ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زجر

سورة القَمَر ٤: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴾. الآية تبين أن الزجر ليس صوتا فقط، بل قد يكون في الخبر ما يردع ويكف.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الصرفيّ
﴿زَجۡرَةٞ﴾2اسم مرّة
﴿زَجۡرٗا﴾1مصدر
﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ﴾1وصف
﴿مُزۡدَجَرٌ﴾1وصف
﴿وَٱزۡدُجِرَ﴾1فعل مبنيّ للمجهول

تتنوّع الصيغ بين اسم المرّة والمصدر والوصف والفعل المبنيّ للمجهول، فتتّسع البنية من التعبير الاسميّ إلى الوصف والفعل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زجر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زجر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
وَٱزۡدُجِرَ ×1
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مُزۡدَجَرٌ ×1
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
زَجۡرٗا ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
زَجۡرَةٞ ×2
ه جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زجر

إجمالي المواضع: 6 موضعا داخل 5 آية. توزيع السور: الصافات: 3، القمر: 2، النازعات: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: زَجۡرَةٞ: 2، فَٱلزَّٰجِرَٰتِ: 1، زَجۡرٗا: 1، مُزۡدَجَرٌ: 1، وَٱزۡدُجِرَ: 1. الصيغ المعيارية: زجرة: 2، فالزاجرات: 1، زجرا: 1، مزدجر: 1، وازدجر: 1.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَجۡرَةٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَجۡرَةٞ (2) فَٱلزَّٰجِرَٰتِ (1) زَجۡرٗا (1) مُزۡدَجَرٌ (1) وَٱزۡدُجِرَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الردع القاطع: صيحة أو خطاب أو خبر يوقف مسارا أو يوقظ من غفلة.

مُقارَنَة جَذر زجر بِجذور شَبيهَة

يختلف زجر عن دعا؛ الدعاء نداء طلب وإقبال، والزجر ردع وكف. ويختلف عن صيح؛ الصيحة صورة صوتية، أما الزجر فيحمل معنى المنع والردع. ويختلف عن نذر؛ النذر إنذار سابق، والزجر إيقاف حاسم أو خبر فيه مزدجر.

اختِبار الاستِبدال

في سورة القَمَر ٤ لا يقوم مجرد خبر مقام مزدجر؛ لأن المقصود أن في الأنباء قوة ردع. وفي سورة الصَّافَات ١٩ وسورة النَّازعَات ١٣ لا تقوم صيحة وحدها مقام زجرة إذا غاب معنى الحسم والردع.

الفُروق الدَقيقَة

تكرار زجرة واحدة في الصافات والنازعات يثبت أن الزجر قد يكون فعلا واحدا كافيا لإحداث التحول. وورود مزدجر في القمر يثبت أن الردع قد يكون مضمونا في الأنباء، لا مقصورا على الصوت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء · الفصل والحجاب والمنع · الإخبار والتبليغ والنبأ.

ينتمي إلى القول والكلام والبيان لأنه أثر خطاب أو صوت، ويتصل بالأمر والطاعة والعصيان لأنه يحمل معنى الردع والكف.

مَنهَج تَحليل جَذر زجر

عُدّت سورة الصَّافَات ٢ موضعين لأنها تحمل الصيغة والاسم المصدر في الصف نفسه، كما تثبته الصفوف الداخلية.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لزجر ضد جذري مستقل في مواضعه القليلة. الجذر يدل على ردع أو صيحة قاطعة أو خبر فيه ازدجار، كما في سورة الصَّافَات ١٩: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ﴾، وفي سورة القَمَر ٤: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴾. وحد ليس ضدًا بل صفة للزجرة، ونوح متعلق بموضع تعرض فيه الرسول للازدجار، ونظر نتيجة للزجرة في مشهد البعث، ونبأ وعاء يحمل مزدجرًا. لا يوجد في القرءان جذر يقابل الزجر بوصفه إرخاء أو إطلاقًا أو تركًا للردع ضمن علاقة قرءانية ظاهرة. لذلك فالأنسب إبقاء القسم في خانة عدم وجود مقابل مثبت، مع التنبيه إلى أن نفي الزجر ليس مذكورًا كجذر مقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

جذور مجاورة زجر صفات ونتائج وأطراف مشهد، لا أضداد؛ ولا تظهر آية تجمعه بجذر يفتح مسارًا معاكسًا للردع أو القطع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زجر

  • سورة الصَّافَات ٢: ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا﴾.
  • سورة الصَّافَات ١٩: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾.
  • سورة القَمَر ٤: ﴿مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴾.
  • سورة القَمَر ٩: ﴿وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ﴾.
  • سورة النَّازعَات ١٣: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زجر

تأتي زجرة واحدة مرتين في مشهد البعث، فيظهر أن الحسم ليس بكثرة الأصوات بل بتمام الأمر. وفي القمر يجتمع مزدجر وازدجر في السورة نفسها، أحدهما خبر رادع والآخر ردع واقع على الرسول.

تجتمع زجر ونظر في موضع واحد من المصحف كله، هو سورة الصَّافَات ١٩: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ﴾؛ فالزَّجرة فيه سبب، والنَّظر أثرٌ يتبعه، إذ تُحدِث الصيحةُ الواحدةُ القاطعةُ قيامَ الخلق ونظرَهم. وتعود الزَّجرة الواحدة في سورة النَّازعَات ١٣: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ على المشهد نفسه، فيظهر أن الحسم بتمام الأمر لا بكثرة الأصوات. وتلوح خصوصية زجر حين يقابَل موضعُها بنظائره في الإطار نفسه: يجمع القرءان صيغةَ نظر بقيد ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ في ثلاثة مواضع؛ يملأ موقعَ المُحدِث في اثنين منها لفظُ الصَّيحة مع نفيِ النَّظر بمعنى الانتظار، كما في سورة يسٓ ٤٩: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾، وسورة صٓ ١٥: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾، ويملؤه في الثالث وحده لفظُ الزَّجرة مع إثباتِ النَّظر بمعنى المعاينة. فحيث جاءت الصَّيحة انقطع الانتظار، وحيث جاءت الزَّجرة وقعت المعاينة؛ فاختصت الزَّجرة بأنها رَدعٌ قاطع يُورِث النَّظر لا مجردُ صوت. ويتأكد هذا الردع في سورة القَمَر ٤: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴾، إذ يحمل الخبرُ نفسُه ما يَزجُر، وتجتمع الصيغة الفاعلة والمصدر في سورة الصَّافَات ٢: ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا﴾.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زجر من المُصحَف

6 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس