قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رعد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الرياح والمطر والأحوال الجوية

جواب مباشر

دلالة جذر رعد في القرءان

دلالة جذر «رعد» في القرءان: الرعد في الاستعمال القرءانيّ ظاهرة جوّيّة تُذكر مع الظلمات والبرق في الصيّب، ويُسنَد إليها التسبيح بحمد الله. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رعد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رعد في القُرءان الكَريم

الرعد في الاستعمال القرءانيّ ظاهرة جوّيّة تُذكر مع الظلمات والبرق في الصيّب، ويُسنَد إليها التسبيح بحمد الله. يرد في مشهد مخيف، لكن سدّ الآذان مسند إلى الصواعق ﴿يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩). ويثبت له التسبيح بنصّ ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٣)، دون تعيين كيفيته أو إثبات سبق الرعد للصواعق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الرعد ظاهرة جوّيّة ترد في مشهد الصيّب والظلمات والبرق؛ ورهبة المشهد لا تجعل الرعد سببًا منصوصًا لسدّ الآذان، فهذا مسند إلى الصواعق (سورة البَقَرَة ١٩). ويُسبّح الرعد بحمد الله، بينما يُسنَد إرسال الصواعق والإصابة بها إلى الله (سورة الرَّعد ١٣). فلا يثبت من تجاور الذكر أن الرعد يُرسل الصواعق أو يسبقها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رعد

استقراء المواضع:

1. سورة البَقَرَة ١٩ ﴿أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ السياق: يأتي المثل بعد وصف من يقولون آمنّا ثم يعلنون استهزاءهم عند خلوتهم. يجمع الصيّب الظلمات والرعد والبرق، ويُسنَد جعل الأصابع في الآذان إلى الصواعق حذر الموت. فلا يُنقل هذا الإسناد إلى الرعد لمجرّد وروده في المشهد نفسه.

2. سورة الرَّعد ١٣ ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾ السياق: يسبق ذكرَ الرعد إراءةُ البرق خوفًا وطمعًا وإنشاءُ السحاب الثقال. ثم يُسنَد التسبيح بحمد الله إلى الرعد، وتُذكر الملائكة من خيفته. ويُسنَد إرسال الصواعق إلى الله؛ فلا يدل ترتيب الذكر على أن الرعد يسبق الصواعق زمنًا.

القراءة المستقرأة:

في الموضعين، الرعد:

  • ظاهرة في سياق الصيّب والبرق والسحاب؛ وهذه القرائن تثبت صلته بالمشهد الجوّيّ، ولا تفصّل ماهيته أو كيفية حدوثه.
  • البقرة: الرعد أحدُ أوصاف الصيّب الثلاثة؛ والنصّ يُسنِد سدَّ الآذان وحذَرَ الموت إلى الصواعق لا إلى الرعد ﴿يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩)، فالرعد مقرونٌ بالمشهد المُرعِب لا مُسنَدٌ إليه هذا الفعل.
  • الرعد: يُسنَد إليه التسبيح بحمد الله؛ ولا يعيّن النص كيفية هذا التسبيح، فلا يُحصر في عبارة «يسبّح صوته».

القاسم الجامع: الرعد ظاهرة جوّيّة تقترن بالبرق في السياقين. يرد في مشهد الصيّب المخيف، ويُسنَد إليه التسبيح ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٣). أمّا وصفه بأنه صوت هائل مُنذر بالصواعق فليس حدًّا تصرّح به هذه الشواهد؛ والثابت تجاور الذكر، لا السبق الزمني ولا الإنذار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رعد

سورة الرَّعد ١٣

﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَرَعۡدٞ﴾١مذكور مع الظلمات والبرق في الصيّب، سورة البَقَرَة ١٩
﴿ٱلرَّعۡدُ﴾١يُسند إليه التسبيح بحمد الله، سورة الرَّعد ١٣

تتوزّع الصيغتان بين تصوير مشهد كونيّ مخيف، وإبراز الرعد في سياق التسبيح. وهما صورتان للاسم نفسه، إحداهما نكرة والأخرى معرفة؛ فلا يثبت من اختلافهما وحده اختلاف مدلول الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رعد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رعد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلرَّعۡدُ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
وَرَعۡدٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رعد

إجمالي المواضع: موضعان.

1. سورة البَقَرَة ١٩ — الرعد في مشهد الصيّب التشبيهي مع الظلمات والبرق؛ وسدّ الآذان من الصواعق حذر الموت. 2. سورة الرَّعد ١٣ — الرعد يُسبّح بحمد الله، وتُذكر الملائكة من خيفته؛ والله يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَرَعۡدٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَرَعۡدٞ (1) ٱلرَّعۡدُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: الرعد مذكور في سياق الصيّب والبرق، وفي سياق البرق والسحاب الثقال؛ ويُسند إليه التسبيح بحمد الله (سورة البَقَرَة ١٩؛ سورة الرَّعد ١٢–١٣).

علاقة تكامل: برق؛ يجتمعان في مشهد واحد. تظهر جهة الضوء في البرق، وترد جهة السمع في مشهد الصواعق؛ ولا يثبت بهذا أن الرعد ضد البرق أو أن سدّ الآذان ناشئ عنه (سورة البَقَرَة ١٩–٢٠).

مُقارَنَة جَذر رعد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
برقظاهرة الجوّللبرق إضاءة وأثر في الأبصار بنص سورة البَقَرَة ٢٠؛ وللرعد تسبيح بحمد الله بنص سورة الرَّعد ١٣﴿وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٩
صعقورود الصواعق والرعد في مشهد واحدالصاعقة يُسنَد إليها الأخذ، ومن الصواعق تُسدّ الآذان؛ ولا يثبت أن الرعد يسبقها زمنًا﴿فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ﴾ سورة البَقَرَة ٥٥
صوتجهة السمع في المقارنةالصوت يُضاف إلى المخاطَب ويؤمر بالغضّ منه؛ والرعد يرد في سياق الجوّ، فلا يطابقه هذا الاستعمال﴿وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ﴾ سورة لُقمَان ١٩

الفرق الجوهري: يُذكر الرعد مع البرق والصواعق، ويُسنَد إليه التسبيح بحمد الله. وتُميّز الآيات أفعالها: البرق يضيء، والصواعق يصيب الله بها من يشاء؛ ولا تثبت بهذه المقارنة أسبقية الرعد للصواعق.

اختِبار الاستِبدال

موضع الاستبدال هو ﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩). والبديل التفسيريّ: «فيه ظلمات وصوت وبرق»؛ فلفظ الصوت عام، ولا يعيّن الظاهرة التي سمّاها النص رعدًا داخل الصيّب.

يضيع بالاستبدال تعيين الرعد في المشهد، وصلته باللفظ الذي أُسند إليه التسبيح في سورة الرَّعد ١٣. أمّا الرهبة فمن سياق المثل، وسدّ الآذان مسند إلى الصواعق؛ فلا يُجعل هذا الفعل معنى للرعد، ولا يُضاف إليه إنذار أو سبق زمني لم ينصّ عليهما الشاهد.

الفُروق الدَقيقَة

  • الرعد في البقرة: جزء من مشهد رعب يجمع الظلمات والرعد والبرق والصواعق. يرد حذر الموت مع سدّ الآذان من الصواعق، ثم حركة الناس ووقوفهم بحسب إضاءة البرق وإظلامه (سورة البَقَرَة ١٩–٢٠).
  • الرعد في سورة الرعد: فاعل التسبيح في تركيب الآية (سورة الرَّعد ١٣). هذا إسناد قرءانيّ ثابت، لكنه لا يقرر انتقال الرعد من ظاهرة إلى كائن آخر، ولا يشرح كيفية تسبيحه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية · الصوت والنداء.

ينتمي الرعد في هذا التصنيف إلى «الرياح والمطر والأحوال الجوية» و«الصوت والنداء». تتضح صلته بالحقل الأول من وروده في الصيّب مع البرق (سورة البَقَرَة ١٩)، ومن مجيئه بعد ذكر البرق والسحاب الثقال (سورة الرَّعد ١٢–١٣).

وتبقى جهة «الصوت والنداء» حاضرة في المشهد الذي تُذكر فيه الآذان والصواعق (سورة البَقَرَة ١٩). هذه صلة سياقية بجهة السمع؛ أما سدّ الآذان فمسند إلى الصواعق، ولا يثبت منه وحده أن الرعد صوت ينبئ بقوة العاصفة وخطرها.

مَنهَج تَحليل جَذر رعد

  • اسم سورة الرعد لا يكفي للحكم على مكانة الظاهرة أو سبب التسمية. الدليل النصّي على حضورها في الاستدلال هو تسبيح الرعد، في سياق إراءة البرق وإنشاء السحاب وإرسال الصواعق والجدال في الله (سورة الرَّعد ١٢–١٣). ولا يثبت بذلك أن الرعد هو الحدث الأهمّ أو أن التسمية نشأت عن هذه المفاضلة.
  • «يسبّح الرعد» إسناد قرءانيّ صريح (سورة الرَّعد ١٣)، فيُثبت كما ورد. أمّا تعيين كيفية التسبيح أو حصره في الصوت، فلا يبيّنه الموضع؛ ولا يُستخرج من اقتران الرعد بالملائكة حكم على ماهيته.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر برق)

لا يثبت لرعد ضد نصي صريح في موضعيه. يرد مع البرق في مشهد الصيّب، ثم يرد تسبيحه بعد ذكر البرق والسحاب الثقال. العلاقة مع برق تكامل في المشهد، لا تضادّ. تظهر جهة البصر في إضاءة البرق وخطف الأبصار (سورة البَقَرَة ٢٠)، أما سدّ الآذان فمسند إلى الصواعق (سورة البَقَرَة ١٩). وذكر تسبيح الرعد وإرسال الصواعق (سورة الرَّعد ١٣) لا يجعل الرعد نقيضًا للبرق، ولا يثبت ملازمة زمنية بينهما.

برقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ١٩
﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ﴾ يجمع الرعد والبرق في عاصفة واحدة: صوت يسمع ولمعان يرى.
  • الرعد والبرق متجاوران في الحقل العاصفي، لكن النص لا يجعلهما طرفي إبطال متبادل.
  • الرعد في سورة الرَّعد ١٣ يسبح بحمد الله، وهذا يوسع دلالته الصوتية ولا ينشئ ضدًا جديدًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رعد ⟷ برق ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رعد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة البَقَرَة ١٩ — أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ
  • الصيغة: وَرَعۡدٞ (1 موضع)

  • سورة الرَّعد ١٣ — وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ
  • الصيغة: ٱلرَّعۡدُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رعد

ملاحظات لطيفة:

  • انحصار في صيغتَين هابكس: «وَرَعْدٌ» (سورة البَقَرَة ١٩) و«ٱلرَّعْدُ» (سورة الرَّعد ١٣) — كلتاهما وردت مرّة واحدة، فالجذر كلّه ينحصر في صيغتَين فريدتَين، تَخصّ كلّ واحدة منهما وظيفة دلالية مُختلفة.
  • اقتران بُنيوي بـ«البَرق» في الموضعَين معاً: كلا الموضعَين يَذكران البَرق مع الرعد في الجوار اللفظي ذاته (سورة البَقَرَة ١٩: «رَّعْدٞ وَبَرۡقٞ»؛ سورة الرَّعد ١٢ السابقة: «ٱلۡبَرۡقَ» ثم ١٣: «ٱلرَّعْدُ») — اقتران ١٠٠٪ على مستوى الجذر كلّه.
  • تَوزّع وظيفي بين السورتَين: البقرة تَستعمل الرعد بوصفه ظاهرة طبيعية مُهدِّدة («ظُلُمَٰتٞ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ»)، أما سورة الرَّعد فتَجعله ذاتاً فاعلة مُسبِّحة («وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ») — تَوزّع لافت: الجذر يَنتقل من ظاهرة إلى مُسبِّح.
  • اقتران الموضع الثاني بالملائكة: «وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ» — الرَّعد يُقرَن بالملائكة في تسبيحٍ مَشترَك، يَكشف أن الجذر في القرءان لا يُختزَل في الصوت الكوني، بل يَحمل وظيفةً تَعبّدية كَونية.
  • اشتراك اسم السورة ولفظ الجذر: تحمل سورة الرعد اسم اللفظ الوارد في سورة الرَّعد ١٣. أمّا حصر هذه الموافقة بين أسماء السور فيحتاج مسحًا مباشرًا لجميع أسمائها؛ فلا يُحكم بالحصر من موضعي الجذر. وكون الرعد الحدث الأهمّ دعوى مستقلة لا تثبت بتسميتها؛ فالآيات تذكر البرق والسحاب والتسبيح والصواعق، ولا ترتّب هذه المذكورات بحسب الأهميّة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رعد في القرءان

  • وحدة اسم السورة باسم الجذر:

    سورة الرَّعد هي السورة الوحيدة في القرءان المُسمّاة باسم الجذر، رغم أن لفظ «الرَّعد» لا يَرد فيها إلا مرّة واحدة — تَسمية بالحَدَث الأهمّ لا بالأكثر تَكراراً.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رعد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس