جَذر خور في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر خور في القُرءان الكَريم
خور هو صوت العجل الجسد، صوت ظاهر لا يحمل كلاما ولا هدى في موضعيه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي الصوت المجرد الذي خدع السامعين، لا البيان ولا الهداية.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خور
ورد جذر خور مرتين في قصة العجل، وفي الموضعين هو صوت للعجل الجسد. تكشف الأعراف أن هذا الصوت لا يساوي كلاما ولا هداية، وتكشف طه أن الافتتان وقع بصورة عجل له خوار.
الآية المَركَزيّة لِجَذر خور
الأعراف 148 / ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المحسوبة من صفوف الكلمات: - بحسب النص المعروض: خُوَارٌۚ: 1، خُوَارٞ: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: خوار: 2
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خور
إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: الأعرَاف: 1، طه: 1. الصيغ بحسب النص المعروض: خُوَارٌۚ: 1، خُوَارٞ: 1. الصيغ المعيارية: خوار: 2.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضعان يجعلان الخوار صفة صوتية للعجل. في الأعراف يرد معه نفي الكلام والهداية، وفي طه يعرض سبب القول الباطل في العجل.
مُقارَنَة جَذر خور بِجذور شَبيهَة
خور يختلف عن نطق؛ فالنطق بيان، والخوار صوت بلا بيان. ويختلف عن كلم؛ لأن الكلام خطاب، والآية تنفي أن يكلمهم. ويختلف عن هدي؛ لأن الهداية اتجاه ودلالة، والآية تنفيها عن العجل.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ لا يقوم كلام مقام خوار لأن الآية نفسها تنفي الكلام. وفي طه لا يكفي ذكر الجسد، لأن الخوار هو الجانب الصوتي الذي صنع الفتنة.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة الوحيدة خُوَار، جاءت مرة منونة بالضم ومرة مع علامة وقف. اتحاد الصيغة يحصر الدلالة في الصوت الخاص بالعجل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء.
ينتمي الجذر إلى حقل الصوت والنداء، وموقعه الخاص صوت لا يبلغ مرتبة الكلام أو البيان.
مَنهَج تَحليل جَذر خور
حُصرت الآيتان، وحُذف الضد المتعدد بين هدي ونطق. المقارنة مع الكلام والهداية بقيت في نفي الترادف لا في قسم الضد.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر خور
خور في القرآن صوت العجل في موضعين، ويتميز بأنه صوت بلا كلام ولا هداية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر خور
- الأعراف 148: ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ - طه 88: ﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خور
تكررت الصيغة نفسها في الموضعين، وتنفرد الأعراف ببيان الحد الفاصل: لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا.
إحصاءات جَذر خور
- المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خُوَارٌۚ.
- أَبرَز الصِيَغ: خُوَارٌۚ (١) خُوَارٞ (١)