مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقص في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٥٧
﴿ قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ﴾
سورة النَّمل ٧٦
﴿ إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقص»
مدلول قولة «يقص» في القرءان: يبين الحق أو الخبر المختلف فيه بيانًا متتابعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقُصُّ» وجذرها «قصص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يقصّ يصف فعل إظهار الحق أو بيان المختلف فيه؛ الفاعل الله أو القرءان، والمقصود فصل لا تسلية.
استعمالها في الآيات
يرد مع يقص الحق، ومع القرءان يقص على بني إسرائيل أكثر ما يختلفون فيه.
أثرها في السياق
يجعل القص طريق فصل بين دعوى وحق أو بين اختلاف وبيان.
عائلات الاستعمال
- قص الحق (1 موضعًا): بيان الحق مع حكم الله وفصله.
- قص المختلف فيه (1 موضعًا): بيان القرءان أكثر ما يختلف فيه بنو إسرائيل.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن نقص عليك لأن هذا مضارع عام للحق والقرءان، لا خطاب خاص للنبي بسرد أنباء.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ٥٧ يأتي مع الحكم لله وخير الفاصلين، وفي سورة النَّمل ٧٦ مع اختلاف بني إسرائيل؛ كلاهما بيان قاض.
قَولات أخرى من جذر قصص
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.