قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُتكامِلان — تَضايُف لا تَضادّ · قَولات

علمغيب

التكامُل بين جذر علم وجذر غيب في القرءان

مُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسهايلتقيان في 34 آية

خلاصة مباشرة

المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في الاختبار لا مقابل لجذر علم.

الشاهد المركزيّ

الأنعَام — آية 59

﴿ ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن العلم الإلهي ليس جوابًا عن استعجال الحكم فحسب، بل إحاطة تختص بالله من جهة الغيب، وتتسع لما في البر والبحر، ثم تنفذ إلى أدق سقوط وكمون وتحوّل. يبدأ البناء بـوَعِندَهُۥ، فيجعل مفاتح الغيب في جهة ملك واختصاص، ثم يحصر العلم بها عبر لَا وإِلَّا وهُوَ. وبعد الغيب لا تترك الآية العالم المشهود خارج الحكم: مَا وفِي تفتحان مجال البر والبحر، ثم وَمَا تَسۡقُطُ ومِن وَرَقَةٍ تنقلان الإحاطة من المجال الواسع إلى… التحليل الكامل ←

التضايُف كما يرسمه القرءان

المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في الاختبار لا مقابل لجذر علم.

ضد غيب الرئيس هو شهد في صيغة الشهادة؛ فغيب هو خروج الشيء عن مجال الحضور والمشاهدة، وشهادة هي وقوعه في مجال الحضور أو العلم المشهود. التلاقي 11 آية مع شهد، وأقوى الشواهد نمط عالم الغيب والشهادة المتكرر، ومعه شاهد يوسف: وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين، لأنه يفرق بين ما حضر لهم وما غاب عنهم. نبأ ووحي جذران مجاوران قريبان لأن الغيب يعلم بالإخبار، وخشي لأنه عمل مع غياب المشهود، وجبب لأنه موضع غيبة مكانية، لكنها ليست أضدادا بل مسارات أو لوازم.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر علم

854 موضعًا في القرءان · الحقل: الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله. يدور الجذر «علم» في القرءان على أصلٍ جامع: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء فيمتاز عمّا سواه ويخرج من الإبهام. والمسحُ الكامل لكلّ مواضعه يكشف أنّ هذا الأصل ينبسط على خمسة مسالك ليست معانيَ منفصلة، بل وجوهٌ للزاوية الواحدة: الأوّل، علم الله المحيط الذي لا يفلت منه غيبٌ ولا ظاهر: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩)، وهو انكشافٌ تامّ ثابت لا يكتسبه ولا يفقده. الثاني، علم البشر المكتسب المتغيّر؛ يُنفى عند خروج الإنسان من بطن أمّه ﴿لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة النَّحل ٧٨)، ثمّ يثبت بالتعلُّم، ثمّ قد…

التحليل الكامل لجذر علم

جذر غيب

60 موضعًا في القرءان · الحقل: الكتمان والإخفاء

غيب = ما خرج عن مجال الشهادة والحضور المباشر، فلا يدرك إلا بإعلام أو ظهور أو حضور. تفصيل التعريف: - الغيب: فئة ما لا يقع في المشاهدة المباشرة. - بالغيب: فعل إيمان أو خشية أو نصرة مع غياب المشهود الحسي. - أنباء الغيب: أخبار لم يشهدها المخاطب، فجاء علمها بالوحي. - غيابة/غائب: غياب مكاني أو حضوري. - يغتب: ذكر الإنسان في حال غيبته عن المجلس. هذا التعريف يستوعب الصيغة التي كانت ناقصة في التحليل السابق: ﴿وَلَا يَغۡتَب﴾. الجذر «غيب» يدور في القرءان على معنى واحد: الخروج عن مجال الشهادة والحضور المباشر. الغيب ليس مطابقًا للكتمان، لأن الكتمان فعل فاعل، أما الغيب فهو حال الشيء أو الشخص أو الخبر حين لا يقع في المشاهدة أو الحضور. استقراء 60 موضعًا في 59 آية يكشف ست زوايا: الزاوية الأولى: الغيب في مقابل…

التحليل الكامل لجذر غيب

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين علم وغيب في هذه الشواهد علاقة تكامل وتضايف، لا تضادّ نقيضين. علم هو انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويمتاز، وغيب هو خروج الشيء عن مجال الشهادة والحضور المباشر. لذلك لا يأتي الغيب في الشواهد بوصفه بطلان العلم، بل بوصفه مجالًا يحتاج إلى علم مخصوص أو إعلام. في ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩) لا يلغى العلم، بل يختص باب الغيب بمن عنده مفاتحه. وفي ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ﴾ (سورة الأنعَام ٧٣) يجتمع الغيب والشهادة تحت صفة العلم. وجه آخر للتضايف يظهر حين ينفى عن الرسول امتلاك الغيب: النفي ليس نفيًا للعلم مطلقًا، بل حدّ لما لا يدرك إلا بوحي أو بإذن.

حَدّ جذر علم في مواجهة غيب

حدّ علم في مواجهة غيب أنه لا يساوي مجرّد حضور الشيء للعين، بل يثبت الانكشاف حتى فيما خرج عن الشهادة إذا كان المتعلّق علم الله أو إعلامه. لذلك قيل في الغيب نفسه: ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩)، وقيل: ﴿إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٣). فالعلم هنا يثبت إحاطة لا تقف عند الظاهر. لكنه في البشر محدود؛ إذ يقول الرسول: ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ﴾ (سورة الأنعَام ٥٠)، ثم يقول: ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ﴾. فالعلم في هذا الشاهد لا يجعل الغيب داخلًا في دعوى الرسول، بل يقيّده بما يوحى إليه.

حَدّ جذر غيب في مواجهة علم

حدّ غيب في مواجهة علم أنه ليس جهلًا ولا عدمًا، بل متعلّق خارج عن مجال الشهادة والحضور. قد يكون معلومًا لله، وقد يأتي خبرًا موحى إلى المخاطب. في ﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ﴾ (سورة هُود ٤٩) يرد الخبر غيبًا عما لم يكن المخاطب وقومه يعلمونه، ثم يرد إيصاله بوصفه وحيًا. وفي ﴿رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ﴾ (سورة الكَهف ٢٢) تتعاقب الأقوال في الأمر الغائب، ثم يأتي: ﴿قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم﴾، فيفصل الشاهد بين القول في الغيب والعلم بعدّتهم.

قراءة مواضع التلاقي

يجمع القرءان علمًا وغيبًا في الآية الواحدة غالبًا ليضبط طريق الوصول إلى ما لا يشهد. يتكرر نمط الإسناد إلى الله: ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ (سورة الرَّعد ٩)، و﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ﴾ (سورة الحَشر ٢٢)، وفيه تقسيم مجال الإدراك إلى ما حضر وما غاب مع إحاطتهما بعلم واحد. ويتكرر نمط نفي الدعوى عن الرسول والخلق: ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ﴾ (سورة هُود ٣١)، و﴿قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾ (سورة النَّمل ٦٥). وهناك نمط الاختبار العملي: ﴿لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ﴾ (سورة المَائدة ٩٤)، حيث الغيب ليس معلومة غائبة فقط، بل مقام يظهر فيه صدق العمل والخشية من غير مشاهدة مباشرة.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يختلف هذا التضايف عن مقابلة علم وجهل؛ فجهل هو غياب الانكشاف، وعلم هو ثبوته. أمّا غيب فليس غياب العلم مطلقًا، بل خروج المتعلّق عن الشهادة والحضور المباشر. ويختلف كذلك عن مقابلة غيب وشهادة؛ فالشهادة هي المقابل الأقرب للغيب من جهة الحضور والمشاهدة، أمّا علم فيتعلّق بالغيب والشهادة معًا، كما في ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾. لذلك لا تجعل كثرة التلاقي بين علم وغيب الغيب ضدًّا للعلم، بل تظهر اتصال العلم بما خرج عن الشهادة.

امتحان الاستبدال

في شاهد الأنعام لا ينهض جعل العلم موضع الغيب؛ فالآية تجعل المفاتح للغيب ثم تقول: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩). وفي قول الرسول ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ﴾ (سورة الأنعَام ٥٠) يرد النفي مع قوله: ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ﴾، فلا يصح قلب النفي إلى نفي العلم كلّه. وفي ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٨١) يقيّد العلم الشهادة، ويأتي الغيب في نفي الحفظ؛ فلا تتبادل اللفظتان موضعهما من غير أن يتغير هذا البناء.

الخلاصة الميسَّرة

علم وغيب ليسا ضدين مباشرين. الغيب ما خرج عن مجال الشهادة والحضور المباشر، والعلم انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويمتاز. لذلك يرد الغيب مجالًا لعلم الله، وتأتي أنباؤه إلى المخاطب بوصفها وحيًا، ويظهر في شأنه الفرق بين القول فيه والعلم به.

مواضع التلاقي في آية واحدة (34)

البَقَرَة — آية 33

﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن تعليم الأسماء لم يبق دعوى علم ولا سؤالًا معلّقًا، بل صار برهانًا ظاهرًا حين أُمر آدم بالإعلام ثم وقع الإعلام. الانتقال من ﴿أَنۢبِئۡهُم﴾ إلى «أَنۢبَأَهُم» يحوّل المعرفة الممنوحة إلى فعل بيان أمام المخاطَبين، ثم تأتي «فَلَمَّآ» لتجعل تحقق النبأ عتبة إلزام. بعد ذلك لا يقرر القول علمًا عامًا فحسب، بل يربط علم الله بثلاث دوائر: ﴿غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، وما يظهرونه، وما كانوا يكتمونه. لذلك… التحليل الكامل ←

المَائدة — آية 94

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن النداء لا يقرر حكم الصيد ابتداءً فحسب، بل يجعل قرب الصيد من اليد والرمح معيارًا يكشف طاعة المؤمنين عند القدرة لا عند العجز. ﴿لَيَبۡلُوَنَّكُمُ﴾ تربط الاختبار بقدر يسير من ﴿ٱلصَّيۡدِ﴾، و﴿تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ﴾ تجعل الممنوع قريبًا محسوسًا، فلا يكون الترك تركًا لعجز. ثم تنقل ﴿لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ﴾ نتيجة الابتلاء إلى انكشاف الخشية العملية في غياب رقابة المشاهدة.… التحليل الكامل ←

المَائدة — آية 109

﴿ ۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن مقام الجمع لا يطلب من الرسل علمًا غائبًا عنهم، بل يكشف حدّ وظيفتهم: بلاغ الرسالة وما قابله الناس. ﴿يَوۡمَ﴾ يجعل المشهد ظرف حسم، و﴿يَجۡمَعُ﴾ يحضر الموفدين إلى مقام واحد، ثم تأتي الفاء في ﴿فَيَقُولُ﴾ لتجعل السؤال نتيجة مباشرة للجمع. السؤال «مَاذَآ أُجِبۡتُمۡ» لا يسأل عن نيات الأمم ولا مصائرهم، بل عن مقابلة الرسالة. جوابهم «لَا عِلۡمَ لَنَآ» ينفي حيازة العلم الغيبي عن جماعتهم، ثم يحصر تمام الكشف في… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (30)

المَائدة — آية 116

﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

الأنعَام — آية 50

﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾

الأنعَام — آية 73

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

الأعرَاف — آية 7

﴿ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 188

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

التوبَة — آية 78

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

التوبَة — آية 94

﴿ يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

التوبَة — آية 105

﴿ وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

هُود — آية 31

﴿ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

هُود — آية 49

﴿ تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

يُوسُف — آية 52

﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾

يُوسُف — آية 81

﴿ ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ﴾

الرَّعد — آية 9

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ﴾

الكَهف — آية 22

﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ﴾

الكَهف — آية 26

﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾

المؤمنُون — آية 92

﴿ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

النَّمل — آية 65

﴿ قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ﴾

السَّجدة — آية 6

﴿ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سَبإ — آية 3

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾

سَبإ — آية 14

﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾

سَبإ — آية 48

﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

فَاطِر — آية 38

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

الزُّمَر — آية 46

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

الحُجُرَات — آية 18

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

النَّجم — آية 35

﴿ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ﴾

الحدِيد — آية 25

﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾

الحَشر — آية 22

﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

الجُمعَة — آية 8

﴿ قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

التغَابُن — آية 18

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

الجِن — آية 26

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا ﴾

لطائف هذا التضايُف

  • غيب ليس ضد علم، بل ما لا يدرك إلا بعلم الله أو بإعلام منه.
  • ارتفاع التلاقي مع غيب يثبت قوة المجال، لا علاقة ضدية.
  • كثرة تلاقي علم وغيب لفظيّة ودلاليّة، لكنها علاقة إحاطة وإعلام.
  • هذا التفريق يمنع تحويل كل اقتران قوي إلى ضد.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر علم وجذر غيب في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُكَمِّل / تَضايُف (في الآية نفسها). المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق…

كم مرة يلتقي جذر علم وجذر غيب في آية واحدة؟

يلتقيان في 34 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 33.

ما مفهوم جذر علم في القرءان؟

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

ما مفهوم جذر غيب في القرءان؟

غيب = ما خرج عن مجال الشهادة والحضور المباشر، فلا يدرك إلا بإعلام أو ظهور أو حضور. تفصيل التعريف: - الغيب: فئة ما لا يقع في المشاهدة المباشرة. - بالغيب: فعل إيمان أو خشية أو نصرة مع غياب المشهود الحسي. - أنباء الغيب: أخبار لم يشهدها المخاطب، فجاء علمها بالوحي. - غيابة/غائب: غياب مكاني أو حضوري. - يغتب: ذكر الإنسان في حال غيبته عن المجلس. هذا التعريف يستوعب الصيغة التي كانت ناقصة في التحليل السابق: ﴿وَلَا يَغۡتَب﴾.

ما خلاصة الفرق بين علم وغيب؟

علم وغيب ليسا ضدين مباشرين. الغيب ما خرج عن مجال الشهادة والحضور المباشر، والعلم انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويمتاز. لذلك يرد الغيب مجالًا لعلم الله، وتأتي أنباؤه إلى المخاطب بوصفها وحيًا، ويظهر في شأنه الفرق بين القول فيه والعلم به.