قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضيع في القُرءان الكَريم — 10 مواضع

10 مواضع5 صيغالحَقل: الترك والإهمال والتخلي

جواب مباشر

دلالة جذر ضيع في القرءان

دلالة جذر «ضيع» في القرءان: ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 10 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضيع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر ضيع في القُرءان الكَريم

ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. لذلك تنفى الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر، وتثبت على من أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يرسم مقابلة واضحة بين حفظ الأعمال والأجور وعدم تركها تذهب، وبين إضاعة الصلاة حين تترك وظيفتها ويتبع أصحابها الشهوات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضيع

تدور مواضع ضيع على ذهاب ما له حق أو وظيفة بسبب ترك الصون والتعهد. تسعة مواضع تأتي في نفي الإضاعة عن الله: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾، و﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، و﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ﴾، وما شاكلها في أجر المصلحين والمحسنين. وموضع واحد يثبت الإضاعة على قوم: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾. فالإضاعة ليست مجرد فقد، بل ترك ما ينبغي حفظه حتى لا يبلغ حقه أو أثره.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضيع

سورة مَريَم ٥٩: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾. هذه الآية تكشف الوجه المثبت للجذر بعد كثرة مواضع النفي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يُضِيعُ﴾4نفي إضاعة أجر المحسنين والمؤمنين
﴿نُضِيعُ﴾3نفي الإضاعة بصيغة الجمع
﴿أَضَاعُواْ﴾1إضاعة الصلاة بصيغة الماضي المثبت
﴿أُضِيعُ﴾1نفي إضاعة العمل مسندًا إلى المتكلم
﴿لِيُضِيعَ﴾1نفي مؤكد للإضاعة

يتوزع الجذر بين نفي الإضاعة في صيغ الغائب والجمع والمتكلم، فيتصل بالأجر والعمل والإحسان، ثم ينفرد الماضي المثبت بتصوير وقوع الإضاعة في الصلاة. ويبرز اختلاف الإسناد في تنويع جهة النفي مع بقاء المعنى المحوريّ جامعًا بين حفظ العمل وضياعه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضيع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضيع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
نُضِيعُ ×3
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 4 (يُفعِلُ)
~4 مواضع
يُضِيعُ ×4
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 موضع
أُضِيعُ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لِيُضِيعَ ×1
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أَضَاعُواْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضيع

إجمالي المواضع: 10 مواضع في 10 آيات فريدة. الصيغ المعيارية: يضيع (4)، نضيع (3)، ليضيع (1)، أضيع (1)، أضاعوا (1). المواضع:

  • سورة البَقَرَة ١٤٣: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾.
  • سورة آل عِمران ١٧١: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.
  • سورة آل عِمران ١٩٥: ﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾.
  • سورة الأعرَاف ١٧٠: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾.
  • سورة التوبَة ١٢٠: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.
  • سورة هُود ١١٥: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.
  • سورة يُوسُف ٥٦: ﴿وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.
  • سورة يُوسُف ٩٠: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.
  • سورة الكَهف ٣٠: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾.
  • سورة مَريَم ٥٩: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُضِيعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُضِيعُ (4) نُضِيعُ (3) لِيُضِيعَ (1) أُضِيعُ (1) أَضَاعُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو عدم وصول الشيء إلى ما يقتضيه حقه: الإيمان لا يضيع، والعمل لا يضيع، الأجر لا يضيع، أما الصلاة فتضيع حين تترك وظيفتها ويتبع أصحابها الشهوات.

مُقارَنَة جَذر ضيع بِجذور شَبيهَة

يفترق ضيع عن أقرب جيرانه في حقل الحقّ المستحقّ والعبادة بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ءجريتصلان بوصول الحق المستحق إلى صاحبه؛ وهذا النمط (لا نُضيع أجر...) هو الاستعمال الأغلبيّ لضيع في القرءان.ءجر هو الجزاء المستحق، أمّا ضيع فهو فوات ذلك الحق أو نفي فواته.﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١٧٠
عملكلاهما يتصل بأثر فعل الإنسان وما يترتب عليه.عمل هو الفعل الواقع من العامل، أمّا ضيع فهو ترك حفظ أثره أو نفي هذا الترك.﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ سورة آل عِمران ١٩٥
صلويجتمعان في محور القيام بحق العبادة.صلو تسمّي العبادة المقصودة، أمّا ضيع فيصف تفويت حقها بترك التعهد.﴿۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا﴾ سورة مَريَم ٥٩

اختِبار الاستِبدال

لو وضع ذهب محل ضيع في مواضع الأجر لفقد النص معنى ضمان الحق عند الله. ولو وضع ترك محل أضاعوا الصلاة لضاع معنى فوات الصلاة من جهة الصون والقيام بحقها. لذلك لا تستقيم البدائل في هذه المواضع.

الفُروق الدَقيقَة

يظهر الفرق عن حفظ من جهة مقابلة الصون والإضاعة: حفظ يثبت التعهد الذي يمنع الفوات، وضيع يصف ترك هذا التعهد. وتكرار نفي الإضاعة مع الأجر يبين أن مركز الجذر هو حق الشيء في الوصول لا مجرد وجود الشيء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي.

لا يقوم الجذر على حقل مادي واحد، بل على علاقة الصون والحق والأثر. لذلك يلتقي مع حقول العمل والجزاء والعبادة من زاوية واحدة: هل يصل الشيء إلى ما يستحقه أم يترك حتى يفوت؟

مَنهَج تَحليل جَذر ضيع

اعتمد الإصلاح على استقراء المواضع العشرة كلها، مع جعل موضع مريم شاهدًا لازمًا لأنه الموضع المثبت الوحيد. وصححت صياغة الأعراف إلى أجر المصلحين كما في النص الداخلي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حفظ)

المقابل السياقي الأقرب لجذر «ضيع» هو «حفظ»، لا من جهة اجتماع في آية واحدة، بل من جهة المحور الدلالي: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. أكثر مواضع الجذر تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، فتجعل العدل الإلهي قائمًا على عدم تضييع المستحق، وموضع مريم يثبت الإضاعة على من أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. أما فقد ونقص وفرط فهي قريبة من جهة الذهاب أو التقصير، لكنها لا تؤدي وظيفة الحفظ المقابلة؛ فالفقد إدراك غياب، والنقص إخراج جزء، والفرط تفريط في الرعاية. لذلك تصنف العلاقة مع حفظ مقابلة مفهومية لا شاهدًا في الآية نفسها.

حفظمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة الكَهف ٣٠
تنفى الإضاعة عن أجر العمل: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾.
سورة البَقَرَة ٢٥٥
يظهر الحفظ صونًا لا يثقله القيام بالمحفوظ: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾.
  • اختير التصنيف المفهومي لعدم اجتماع الجذرين في آية واحدة.
  • الإضاعة نفي وصول الحق إلى موضعه، والحفظ إبقاء الشيء مصونًا على موضعه وحقه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضيع ⟷ حفظ ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضيع

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ١٤٣﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾الإيمان لا يذهب حقه عند الله
سورة آل عِمران ١٩٥﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾العمل محفوظ الأثر
سورة الأعرَاف ١٧٠﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾الأجر لا يفوت
سورة الكَهف ٣٠﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾الإحسان موصول بأجره
سورة مَريَم ٥٩﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾الإضاعة المثبتة هي ترك حق الصلاة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضيع

لطف الجذر أن تسعة مواضع من عشرة جاءت نفيًا للإضاعة، فكأن الجذر يعرف من ضمان الله لعدم الفوات قبل أن يظهر في موضع الذم. والموضع الوحيد المثبت يربط الإضاعة باتباع الشهوات، فيكشف أن التفريط ليس نقصًا عابرًا بل تبديل وجهة.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (8)، المُحسِنون (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (9)، المُؤمِنون (5).

• اقتران نَتيجَة: «يُضِيعُ أَجۡرَ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «نُضِيعُ أَجۡرَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

يلتقي جذرا «صلو» و«ضيع» في القرءان كلّه في موضعين اثنين لا ثالث لهما، فيرسمان حول الصلاة محورًا قطبيًّا: قطب الإقامة وقطب الإضاعة.

١) موضع الإضاعة المثبَت — سورة مَريَم ٥٩: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾ ثُمّ ﴿فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا﴾. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلّه الذي يُسنَد فيه فعل الإضاعة إلى فاعل بشريّ مثبَتًا، ومفعوله الصلاة وحدها. فالصلاة هي الشيء الوحيد الذي يُقال للناس إنّهم «أضاعوه».

٢) موضع الإقامة المقابِل — سورة الأعرَاف ١٧٠: ﴿وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾. هنا يجتمع الجذران أيضًا، لكن على الضدّ تمامًا: الناس يقيمون الصلاة، فينفي الله الإضاعة عن أجرهم. فإقامة العبد للصلاة تقابلها كفالة الربّ بعدم إضاعة الأجر.

٣) فالصلاة في موضعَي اللقاء هي المِحور: مرّة فاعلها البشر بفعل الإضاعة فيتبعها الغيّ، ومرّة فاعلها البشر بفعل الإقامة فيتبعها ضمان الأجر. والصلاة لا تُقرَن في القرءان بأيّ جذر فقدٍ أو تركٍ أو نقصٍ آخر؛ فعلها الغالب الإقامة، كما في ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٣).

٤) أمّا تسعة مواضع الجذر الأخرى فكلّها نفيٌ للإضاعة، وفاعلها الله: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٣)، و﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٧١)، و﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾ (سورة آل عِمران ١٩٥)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة التوبَة ١٢٠). فالإضاعة منفيّةٌ دائمًا عن الله في الإيمان والعمل والأجر، ومثبَتةٌ مرّةً واحدةً على البشر، ومتعلَّقها حينئذٍ الصلاة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضيع في القرءان

  • ١) موضع الإضاعة المثبَت — سورة مَريَم ٥٩: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ ثُمّ ﴿فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا﴾. هذا هو الموضع الوحيد في القرءان كلّه الذي يُسنَد فيه فعل الإضاعة إلى فاعل بشريّ مثبَتًا، ومفعوله الصلاة وحدها. فالصلاة هي الشيء الوحيد الذي يُقال للناس إنّهم «أضاعوه».

أَسماء الله مِن جَذر ضيع

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ضيع

  • 10 مواضع
    الجَذر «ضيع» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ضيع

  • ﴿يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في التوبَة
  • ﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في التوبَة
  • ﴿ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في التوبَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضيع من المُصحَف

10 مواضع في 8 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس