مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نضيع في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٧٠
﴿ وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٥٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الكَهف ٣٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نضيع»
مدلول قولة «نضيع» في القرءان: نفي إضاعة الأجر عن أهل الإصلاح والإحسان والعمل الحسن، بصيغة إلهية جامعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُضِيعُ» وجذرها «ضيع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع تؤكد حفظ أجر المصلحين والمحسنين وأحسن العاملين؛ الضياع المنفي هنا يخص ثواب عمل صالح متحقق.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد التمسك بالكتاب وإقامة الصلاة، وبعد تمكين يوسف، وبعد الإيمان والعمل الصالح.
أثرها في السياق
الأثر أنه يربط صلاح العمل بثبات الجزاء، سواء ظهر في إصلاح جماعي أو إحسان فردي أو عمل صالح عام.
عائلات الاستعمال
- أجر المصلحين (1 موضعًا): حفظ ثواب من يمسكون بالكتاب ويقيمون الصلاة.
- أجر المحسنين (1 موضعًا): حفظ أجر الإحسان في قصة التمكين ليوسف.
- أجر أحسن عملًا (1 موضعًا): وعد عام لمن جمع الإيمان والعمل الصالح وأحسن عمله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «يضيع» لأنها بصيغة «نحن» وتدخل في سياقات وعد مباشر، وعن «أضاعوا» لأنها مقابل التفريط لا الضمان.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة لا تحمل الحدث نفسه: تمسك بالكتاب، تمكين ليوسف، وعد للذين آمنوا وعملوا الصالحات. لكن القَولة تنفي ضياع الأجر في كل سياق لأن العمل بلغ جهة إصلاح أو إحسان أو حسن.