قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضيع في القرءان

4 مواضعالجذر: ضيع

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٧١

﴿ ۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٠

﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة هُود ١١٥

﴿ وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة يُوسُف ٩٠

﴿ قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضيع»

مدلول قولة «يضيع» في القرءان: لا يضيع الله أجر المؤمنين أو المحسنين؛ أي لا يترك عملهم الصالح بلا حفظ ولا ثواب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِيعُ» وجذرها «ضيع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المنفي مسند إلى الله في شأن الأجر؛ الضياع هنا فقدان الجزاء المستحق للمؤمن أو المحسن.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة مع أجر المؤمنين مرة، ومع أجر المحسنين في مشاهد الجهاد والصبر والتقوى.

أثرها في السياق

الأثر أنه يثبت أن التعب والنصب والصبر والتقوى لا تتحول إلى فراغ، بل تحفظ في ميزان الرحمة والجزاء.

عائلات الاستعمال

  • أجر المؤمنين محفوظ (1 موضعًا): استبشار بأن الله لا يسقط أجر أهل الإيمان.
  • أجر المحسنين محفوظ (3 موضعًا): ضمان للأجر في الجهاد والصبر والتقوى بعد مشقة أو ابتلاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «نضيع» بصيغة الجمع لأنها هنا خبر غائب عن الله، وعن «أضيع» لأنها ليست جواب دعاء بصيغة المتكلم.

تحليل أعمق

المواضع الأربعة تتنوع بين استبشار الشهداء، وتفصيل مشاق سبيل الله، وأمر الصبر، وقصة يوسف. القَولة تجمعها من جهة ضمان الأجر لا من جهة نوع العمل وحده؛ فكل موضع يحتاج وعدًا بأن الإحسان لا يذهب.

قَولات أخرى من جذر ضيع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر