مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ببعيد في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٨٣
﴿ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ ﴾
سورة هُود ٨٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ببعيد»
مدلول قولة «ببعيد» في القرءان: نفي البعد عن عذاب أو قوم سابقين، أي جعلهم قريبين من مجال الاعتبار أو الوقوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِبَعِيدٖ» وجذرها «بعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء مع النفي تجعل الجذر في اتجاه التقريب: لا يترك الشيء في بعد آمن، بل يقرّبه من المخاطبين أو الظالمين.
استعمالها في الآيات
تأتي في وعيد الظالمين بالحجارة المسومة، وفي تذكير قوم شعيب بأن قوم لوط ليسوا بعيدين عنهم.
أثرها في السياق
تحذف مسافة الأمان المتوهمة؛ ما أصاب غيرهم قريب من الظالمين، وما جرى لقوم لوط ليس خبرًا نائيًا بلا صلة.
عائلات الاستعمال
- قرب العذاب من الظالمين (1 موضعًا): العذاب المذكور ليس بعيدًا عن الظالمين، فيبقى الوعيد حاضرًا.
- قرب الشاهد التاريخي (1 موضعًا): قوم مضوا لا يبعدون عن المخاطبين من جهة العبرة والإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بعيد» المثبت لأنها تقرّب ولا تباعد، وعن «البعيد» لأنها لا تصف الضلال بل تنفي نأي العاقبة أو المثال.
تحليل أعمق
النفي هنا أهم من الوصف؛ فالمقصود ليس قياس مسافة، بل تقريب الشاهد والعقوبة حتى يصيرا حاضرين في الوعي والإنذار.
قَولات أخرى من جذر بعد
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.